الاثنين، 10 أبريل، 2017

مفهوم الأداء و مؤشراته

مفهوم الأداء و مؤشراته:
 يعرف الأداء وفقا لمفهومين:
المفهوم اللغوي: يعتبر قاموس اللغة الفرنسية Larousse كلمة الأداء performance كلمة إنجليزية مشتقة من الكلمة الفرنسية performance و التي تعني أتم أو أنجز أو أدى .
المفهوم الاصطلاحي: للأداء مفاهيم متعددة فهو :
       يمكن أن يكون الأداء نجاحا، كالنجاح الذي تحققه المنشأة من تحقيق أهدافها.
       الأداء يمكن أن يكون نتيجة عمل ما، بمعنى أنه تقدير للنتائج المحصلة،
       الأداء هو العمل في حد ذاته أي أن الأداء هو عملية و ليس نتيجة تظهر في لحظة معينة.
         يعرف الأداء على أنه انعكاس لكيفية استخدام المؤسسة للموارد المادية و البشرية و استغلالها بالصورة التي تجعلها قادرة على تحقيق أهدافها " ، و هو مرتبط بالمفاهيم المتعلقة بالنجاح، الكفاءة     و الفعالية و غيرها من المعاني المتعلقة به. فمثلا كثيرا ما يقرن الأداء بمصطلحي الكفاءة و الفعالية، ذلك أنه على المدى القصير و المتوسط يقدر بمستوييهما ، و يمكن تعريف الفعالية  على أنها " عمل الأشياء الصحيحة، و ليس عمل الأشياء بشكل صحيح" . كما تعرف أنها "الوصول إلى أفضل نوعية ممكنة من الإنتاج أو السلع أو الخدمات المقدمة"، أو " مدى ملائمة الأهداف المختارة، و مدى النجاح في تحقيق هذه الأهداف". أما الكفاءة فتعني " استخدام أقل كم ممكن من الموارد و المدخلات لإنتاج أكبر كم ممكن من المخرجات و النتائج المرغوبة". أو هي تحقيق أعلى المخرجات بأدنى حد ممكن من المدخلات .
 و من أهم مؤشرات الأداء:
أ‌-       مؤشرات إنتاجية: و هي من أهم المؤشرات المستخدمة لتقييم أداء و فعالية المؤسسة الإنتاجية،       و يجب التمييز بين الإنتاجية الكلية و الإنتاجية الجزئية.
       الإنتاجية الكلية: و تمثل العلاقة ما بين الإنتاج الكلي و جميع عناصر الإنتاج المستخدمة في العملية للحصول على هذا الإنتاج.
                              الإنتاجية الكلية = الإنتاج الكلي/ عناصر الإنتاج المستخدمة
و بما أن العملية الإنتاجية الواحدة تتطلب عدة عوامل إنتاجية، فإنه توجد بعض الصعوبات في قياس الإنتاجية الكلية التي تقلل إلى حد كبير من فائدتها في مجال الدراسات الاقتصادية، الشيء الذي يفرض على الباحثين اللجوء أو الاهتمام بالإنتاجيات الجزئية قصد معرفة فعالية المؤسسة.
       الإنتاجية الجزئية: و هي تعبر عن العلاقة الكمية بين الناتج الكلي و عنصر واحد من عناصر الإنتاج، و يمكن قياس الإنتاجية الجزئية للعمل، لرأس المال أو لأي عنصر آخر من عناصر الإنتاج.
                          الإنتاجية الجزئية للعنصر الإنتاجي (x) = الإنتاج الكلي/ الكمية المستخدمة من (x)
و يهتم معظم الباحثين بقياس الإنتاجية الجزئية للعمل التي تمثل العلاقة بين الإنتاج و العمل،      و لذلك يمكن استعمال عدة مؤشرات تعبر عن إنتاجية العمل، و من بينها المؤشرات التالية:
       إنتاجية العامل = الإنتاج الكلي/ عدد العمال
       إنتاجية ساعة العمل الواحدة = الإنتاج الكلي / عدد ساعات العمل
       القيمة المضافة للعامل = القيمة المضافة الإجمالية / عدد العمال
و من الأسباب التي تدفع الباحثين بالاهتمام بعنصر العمل نذكر ما يلي:
       سهولة قياس إنتاجية العمل بالمقارنة مع إنتاجية عناصر الإنتاج الأخرى، و ذلك لتوفر الإحصاءات الخاصة بالعمل و بالأجور و بعدد ساعات العمل.
       أصبح من الضروري زيادة إنتاجية العمل إلى أقصى مستوى ممكن، حتى يمكن تخفيض نصيب الوحدة من تكاليف العمل أو على الأقل إلى عدم ارتفاعها، و أيضا لا بد من زيادة إنتاجية العمل حتى يمكن تحسين أداء المؤسسة.
بحيث توجد عوامل تؤثر على إنتاجية العامل، كمستوى معيشته و مستواه الصحي و المهني        و الثقافي و حالته النفسية، و تؤثر كذلك على إنتاجية العمل كدرجة و كمية عناصر الإنتاج.
ب- الربح كمقياس للكفاءة الإنتاجية: إن العديد من المؤسسات تعتمد على ما تحققه من أرباح لقياس كفاءته الإنتاجية، و لكن لا بد من القول أنه في كثير من الحالات، يؤدي الاعتماد على معدل الربح في قياس الكفاءة الإنتاجية للمؤسسة، إلى نتائج مضللة، لأنه لا يوجد دائما ارتباط حتمي بين معدل الربح الذي تحققه المؤسسة و كفاءتها الإنتاجية، إذ يسهل على المؤسسة تحقيق أرباح مرتفعة في ظروف غير عادية كالحالات الاحتكارية.
       الربح = الإيراد الكلي- التكاليف الكلية
       معدل الربح = الربح/التكاليف
جـ- مؤشرات الفعالية العامة للمؤسسة:
من بين المؤشرات الممكن استخدامها نذكر المؤشرات التالية:
       عائد الاستثمار، و يمكن التعبير عنه بمردودية الأموال المستثمرة، و هي: مردودية الأموال المستثمرة = (صافي الربح/ إجمالي الأموال المستثمرة) . 100
و تقارن نسبة المردودية بنسبة الفوائد التي تسدد على القروض طوية المدى.
       مؤشر عائد الاستثمار الثابت = صافي الأرباح/ قيمة الأصول الثابتة.
3-2- دور الإبداع في الرفع من أداء المنظمة:
-        أثر الإبداع على تنافسية المنظمة:
يعمل الإبداع غالبا على تكثيف القوى التنافسية في سوق المنتجات، و تنبثق قوة الإبداع التكنولوجي على إثارة المنافسة السوقية و ذلك من خلال:
أ- الإبداع التكنولوجي و القوة التنافسية بين المتنافسين الأقوياء:
عندما تؤدي الإبداعات التكنولوجية إلى تخفيض التكلفة، فإنه نجد بأن الضغوط تنمو وتزيد من أجل تخفيض الأسعار، بحيث يستطيع المنتجين (المؤسسات) منخفضي التكلفة استخدام سلاح الأسعار لجذب العملاء بعيدا عن منافسيهم، وقد تحاول المؤسسات مرتفعة التكلفة الدفاع عن مساهمتها السوقية عن طريق تخفيض الأسعار، إلا أنه تواجد مشكلة انخفاض هامش الربح، وربما تنزلق إلى تحقيق خسائر، وبالتالي فإن التكنولوجيات المخفضة للتكاليف تدعم الإستراتيجية التنافسية التي تستهدف الإنتاج بأقل تكلفة ممكنة على مستوى الصناعة بأسرها، إذن إذا كانت الإبداعات التكنولوجية من النوع الذي يمكن الحفاظ عليه بالسرية أو بحقوق الاختراع، فإن الطريق يصبح مسدودا أمام المنافسين للحصول على تكنولوجيا مماثلة أو محاكاتها.
عندما يساهم الإبداع التكنولوجي في تدعيم جودة المنتجات والمزايا المرتبطة بأداء السلع، فإنه من يتبنى هذه الإبداعات التكنولوجية يستطيع كسب العملاء من المنافسين بإتباع إستراتيجية قائمة على جاذبية منتجاته، وكلما تبنت المؤسسة هذه الإبداعات مبكرا، كلما مكن ذلك من الاستفادة من هذه الميزة، وذلك إذا لم يستطع المنافسين أن يقوموا بالتنفيذ السريع للإبداعات التكنولوجية المناظرة.
ب- الإبداع وإمكانية الدخول المحتمل إلى السوق:
إذا ما تمكنت المؤسسات القائمة من بناء الولاء للعلامة لمنتجاتها، وذلك من خلال قيامها بالإبداع التكنولوجي المستمر فإن هذا الأمر يترتب عليه تقليص المخاطر المرتبطة بدخول المنافسين الجدد على الصناعة، وعندما تتدنى تلك المخاطر يمكن للمؤسسات القائمة أن تفرض أسعارا عالية وان تحقق أرباحا كبيرة. ومن الواضح أنه من مصلحة المؤسسات أن تسعى وراء استراتيجيات إبداعية تكنولوجية تتوافق مع ظهور وزيادة العوائق في وجه المؤسسات التي تحاول دخول مجال الصناعة وفي الحقيقة هناك دليل على أن ارتفاع وقوة عوائق الدخول يعد بمثابة المحدد الأكثر أهمية لمعدلات الربح في مجال من المجالات الصناعية بشكل معقول . وهناك أمثلة تتعلق ببعض المجالات الصناعية التي تبرز فيها عوائق الدخول ومن بينها نذكر مجال صناعة الدواء والطائرات وفي الحالتين الأولى والثانية نلاحظ تمييز المنتوج والذي تم تحقيقه من خلال نفقات كبيرة تم رصدها لعمليات البحث والتطوير والإعلان، قد أدى بدوره إلى تحقيق الولاء للعلامة، مما صعب الأمر على المؤسسات الجديدة في دخول هذه المجالات الصناعية بشكل مؤثر.
بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الطرق التي من خلالها يستطيع الإبداع التكنولوجي التأثير على إمكانية دخول مؤسسات جديدة إلى السوق ونذكر منها:
- يمكن القول بأن الإبداعات التكنولوجية تمكن المؤسسة من زيادة حواجز الدخول إلى السوق وذلك إذا كان من الممكن الإنفراد بأساليب الإنتاج الجديدة من خلال الاستحواذ على حقوق ملكية الإبداعات التكنولوجية. أما إذا كان من السهل الاستحواذ على المعارف الفنية والخبرات التكنولوجية يكون من السهل على المؤسسات الجديدة الدخول إلى السوق في ذلك الجزء من الإنتاج المتعلق بالإبداع التكنولوجي.
- إن الإبداع التكنولوجي في أساليب الإنتاج يمكن المؤسسة من تغيير الاحتياجات الرأسمالية اللازمة لدخول الصناعة وذلك من خلال:
       حاجات المؤسسة إلى الاستثمار بكثافة وبشكل مستمر في البحوث والتطوير حتى تستطيع أن تساير الإبداعات التكنولوجية الجديدة المتدفقة.
       التأثير على الاستمرار الرأسمالي اللازم لبناء وتجهيز مرافق الإنتاج الجديدة, حيث كلما زادت الاحتياجات الرأسمالية التي تستلزمها الإبداعات التكنولوجية في الإنتاج كلما ارتفعت حواجز الدخول أمام المؤسسات الخارجية.
       يستطيع الإبداع التكنولوجي أن يجعل من الصعب أو من السهل على المنتجات الصناعية منخفضة الجودة اللحاق   بالمنتجات الصناعية العالية الجودة.
في الحقيقة إن الإبداع التكنولوجي إذا أدى إلى رفع أو خفض حواجز الدخول أمام المؤسسات الجديدة, فإن ذلك يعتمد على المدى الذي تستطيع عنده المؤسسات المتقدمة تكنولوجيا من أن تمنع محاكاة تكنولوجيتها من جانب المؤسسات المنافسة فعندما تتولد إبداعات تكنولوجية داخل المؤسسات يكون من السهل حمايتها من التقليد و الإنفراد باستخدامها بواسطة براءات الاختراع. والجدير بالذكر إذا كانت هذه التكنولوجيات من النوع الذي يخفض التكلفة أو يحسن من جودة المنتج فإن المؤسسات المبتكرة تتمتع بقدرة تنافسية عالية.
جـ- تأثير الإبداع على قوة المشترين الزبائن:
في بعض الحالات يستطيع الإبداع التكنولوجي أن يغير من نطاق المفاوضة بين الموردين والزبائن, كما في الحالات التالية:
- إذا أدى الإبداع التكنولوجي إلى تنميط مجتمع معين, فإن هذا يُمَكِنْ الزبائن من تحويل طلباتهم إلى موردين ( منتجين) آخرين بسهولة وبتكلفة أقل، الأمر الذي بدوره يؤدي إلى زيادة قوة المفاوضة للعملاء مع البائعين حيث يتجه الزبائن إلى الموردين الذين يقدمون أفضل الشروط.
- إذا ساهم الإبداع التكنولوجي في إضافة خصائص جديدة إلى المنتجات, إذ تعتبر هذه الخصائص الأساس الذي يعتمد عليه الزبائن في اختيار المنتجات, فسوف يؤدي ذلك إلى خلق تفضيل قوي من جانب المشترين مما يؤدي إلى تضييق نطاق المفاوضة بين الموردين ( المنتجين) والزبائن.
د- تأثير الإبداع على قوة المنتجين الموردين:
كما سبق الحديث عن التأثير الذي يفرضه الإبداع على قوة الزبائن, فإننا نجد بأن الإبداع التكنولوجي له تأثيرا أيضا على القوة التفاوضية للمنتجين (الموردين), كما في الحالات الآتية:
- إذا كان الإبداع التكنولوجي في مجال المنتوجات أو في أساليب الإنتاج متاح أمام عدد كبير من الموردين فإن تنقل الزبائن من مورد لآخر يكون منخفض, الأمر الذي يزيد من شدة المنافسة بين الموردين, ويضعف القوة التفاوضية للموردين أمام الزبائن.
- إذا كان يتوفر لدى الموردين تكنولوجيات معينة متصلة بأداء سلعة أو بخصائص محددة بها تستطيع أن تغم الزبائن على الشراء من هؤلاء الموردين, فإن ذلك يضعهم في قمة المنافسة ويمنحــهم قــوة تفاوضية كبيرة مع عملائهم.
ر- أثر الإبداع على قوة تهديد السوق بالمنتجات البديلة:
قد يساهم الإبداع التكنولوجي في تحفيز المؤسسات على إحلال أحد المدخلات محل مدخل آخر يكون دالة لكل من : الأسعار النسبية للمدخلات، وأداء المدخلات الجديدة، وتكلفة الإحلال بين المدخلات، أو بعبارة أخرى يساهم الإبداع التكنولوجي في صناعات أخرى بشكل كبير في إنتاج منتجات تقدمها هاته الأخيرة و تفي باحتياجاتها للمستهلكين بأسلوب يشبه الأسلوب الذي تفي به منتجات الصناعة محل الدراسة .وعلى سبيل المثال: تنافس المؤسسات العاملة في مجال صناعة القهوة بطريقة غير مباشرة مع أولئك العاملين في مجال صناعة الشاي و المشروبات الخفيفة ، وكل هذه الصناعات الثلاثة تخــدم المستهلكين الذين يحتاجون إلى مشروبات و إن الأسعار التي يمكن أن تحددها المؤسسات العاملة في صناعة القهوة تتأثر بوجود بدائل من الشاي و المشروبات الخفيفة، فإذا ارتفع ثمن القهوة بشكل مبالغ فيه مقارنة بثمن الشاي و المشروبات الخفيفة، فلا شك أن من يشربون القهوة فسوف يتحولون إلى البدائل الأخرى، ولقد حدثت هذه الظاهرة عندما دمر الجو البارد كثيرا من محصول البن البرازيلي في عامي 1975 و 1976 و ارتفع سعر البن بشكل قياسي و هذا بسبب نقص المحصول ، وبدأ المستهلكون يتحولون إلى الشاي بأعداد كبيرة.
و بالتالي يمكن القول بأن الإبداع التكنولوجي يمكن أن يسمح بخلق بدائل قوية ودقيقة تمثل تهديدا تنافسيا كبيرا ، ويشكل قيودا على السعر الذي تفرضه المؤسسة ، ومن ثم تتأخر ربحيتها . أما إذا كانت منتجات المؤسسة ليس لها بدائل قوية إلا بشكل قليل (بمعنى أن البدائل تشكل عامل تنافسي ضعيف) ومع فرض تساوي كل الأمور الأخرى، فهنا تتهيأ الفرصة أمام المؤسسة لرفع الأسعار وجني أرباح إضافية.
دلائل على دور الإبداع في رفع الأداء:
-  تشير منظمة التعاون و التطوير الاقتصادي من خلال تحليلها للاتجاهات الاقتصادية إلى أن الدول المبدعة على مستوى عال، تتمتع بمستوى عال من المعيشة. لقد  كان الإبداع العامل الأكثر أهمية الذي ساهم في النمو الاقتصادي في التسعينيات.
- يشير المجلس الاستشاري الكندي إلى أن الشركات المبدعة تتمتع بمعدل أعلى من المبيعات و أنها الأكثر ربحا كما أنها توفر فرص عمل أكثر من الشركات ضعيفة الإبداع. يرى الكثيرون أن الإبداع عامل أساسي لانجاز نسبة إنتاج عالية و جذب المزيد من الاستثمار الموجه من الخارج و هذا ما قامت به الحكومة الكندية.
- ذكر رئيس نقابة مهندس الميكانيكا الأمريكية، بأن الإبداع سيمثل الحافز الذي يعمل على خلق فرص عمل جديدة و دعم القدرة التنافسية للولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي.
- الأفكار و الآراء التي تدعمها الأبحاث الرسمية التي أجرتها المؤسسات المهنية المستقلة: حسب قول رئيس الشركة الاستشارية الإستراتيجية، أن الشركات المبدعة قد حققت أعلى عائد على للأسهم يعادل 12 % خلال 10 سنوات، و هذا أكثر بكثير مما حققته الشركات الأقل إبداعا.
- تظهر دراسة المعاينة التي قامت بها شركة pricewaterhouse coopers في يوليو عام 2001 أن كبار المسؤولين في الشركات التي تتولى الإبداع يشيرون إلى أن الفوائد الهائلة الناتجة عن الإبداع، كانت تتمثل فيما يلي:
       تطوير المنتجات و خدمات جديدة 83 %
       زيادة الدخل80 %
       هوامش الربح أو مكاسب أعلى 77 %
       زيادة كفاءة المؤسسات 72 %.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق