الأربعاء، 12 أبريل، 2017

مميزات الأخلاق الإسلامية

مميزات الأخلاق الإسلامية
مكانة الاخلاق في الاسلام 

/



الخُلق: بضم اللام وسكونها، هو الطبع، والسجيّة، وجمعه أخلاق.
الأخلاق في الاصطلاح: يصعب إعطاء تعريف جامع في القضايا المعنويّة، لذا يمكن أن نجد عدّة تعريفات للأخلاق، نختار منها هنا التعريف المنسوب للإمام أبي حامد الغزالي:[1]
"هيئة في النفس راسخة، عنها تصدر الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر ورويّة"، فالأفعال والأقوال التي تصدر عن الإنسان بتلقائيّة من غير تكلُّف تشير إلى حقيقة خُلُقه. وترجع السهولة والتلقائيّة في صدور الأفعال والأقوال إلى رسوخ الخلق في النفس.
مثال تقريبي من عالم المهارات:
عندما يبدأ شخص ما بالتدرّب على الطباعة يكون أداؤه في البداية متكلَّفاً ويحتاج الأمر منه إلى انتباه وتفكّر. ومع التدريب المستمر تَعجَب من السهولة واليسر والتلقائيّة التي تظهر في أدائه أثناء الطباعة.
قديماً قالوا:" الطبع غلب التطبّع"، لأنّ التطبّع فيه تكلّف وعدم رسوخ في النفس، أمّا الطبع فهو راسخ في النفس فيسهل صدور الأفعال عنه. قال الشاعر:
ومهما تكن عند امرئ من خليقةٍ     وإنْ خالها تخفى على الناس تُعلمِِ
فليس من السهل على الإنسان أن يُخفي خلقه الحقيقي، لأنّ الأفعال تصدر عنه بتلقائيّة من غير تفكير.
الأخـلاق: إذا كان الخلق هو هيئة في النفس، فإنّ الأخلاق هي في الغالب الأفعال والأقوال التي تصدر عن الشخص. وإذا أردت أن تعرف خلق إنسان فانظر أخلاقه تعرف خلقه.
التهذيب: عملية إكساب الفرد صفات خلقيّة إيجابيّة.
الضمير: هو صوت في داخلنا يأمرنا وينهانا، يُثني علينا ويؤنبنا. ويمكن توظيف هذا الصوت كدافع لفعل الخير وذلك عندما يستند في أمره ونهيه إلى مبادئ الحقيقة الإسلاميّة، فالقناعات الصحيحة والتربية السويّة يجعلان من الضمير رقيباً وصوتاً فاعلاً لصالح الخير والصلاح.
الأخلاق الإسلاميّة: يشمل هذا المفهوم الأمور الآتية:
1.    ما أوجبه الإسلام أو استحبه في عالم السلوك.
2.    الصفات والآثار التي تظهر في سلوك المسلم نتيجة التزامه بالإسلام عقيدة وشريعة.[2]

تعديل السلوك:
يمكن للإنسان أن يعمل على تعديل سلوكه السلبي، ويكون ذلك بأمور منها:
‌أ.        بأن يُقرر ويَعزم على تغيير سلوكه، ثم يقوم بالتنبّه ومراقبة نفسه، فسيجد أنه يسلك أحياناً ذاك السلوك السلبي من غير تفكير، عندها يعزم على عدم العودة... وهكذا حتى يتم له ما يريد.
‌ب.    عن طريق الاستعانة بالأقرباء والأصدقاء من أجل تنبيه الشخص عند غفلته بتكرار السلوك. وتكرار التنبيه يساعد في التخلص من السلوك السلبي.
‌ج.    عن طريق استبدال العادة السلبيّة بعادة غيرها، فيسهل على المرء أن يتخلص من عادة عندما يحل محلها عادة أخرى.
‌د.      عن طريق الانتباه إلى الأفكار التي قد تدفعه إلى مثل هذا السلوك.

الأخلاق بين أهل السنة والمعتزلة:
يرى المعتزلة أنّ قيمة الأخلاق سلباً أو إيجاباً هي قيمة ذاتيّة، فعندما نقول: الصدق إيجابي، فإنّ ذلك يعني أنّ الإيجابيّة هي صفة ملازمة للصدق، تماماً كما نقول في عالم المادة إنّ تمدد الحديد بالحرارة هو عن صفة ذاتيّة في الحديد. وقد خلصت المعتزلة من ذلك إلى القول بأنّ العقل يستطيع أن يميّز الخير من الشر، حتى لو لم يرسل الله تعالى رُسُلاً يُبيّنون ذلك، لأنّ قيمة الأخلاق في ذاتها، وبالتالي يسهل معرفتها بالعقل.
أما جماهير أهل السُنّة والجماعة فقالوا: إنّ الخير والشر نسبيان، وبالتالي تختلف أحكام الناس في الأخلاق باختلاف العقائد والأعراف والتقاليد، ولا يستطيع العقل أن يستقل بمعرفة الخير والشر، وهو بحاجة إلى نزول الرسالات التي تُبين له ما هو إيجابي وما هو سلبي، كي يجتمع الناس على مقياس موحد ينظم سلوكهم الفردي والاجتماعي.
قول المعتزلة:" الخير والشر ذاتيان وبالتالي فهما عقليان"، هو قول خطأ فيه شيء من الصواب. وقول أهل السنة والجماعة:" الخير والشر نسبيان وبالتالي فهما شرعيان"، هو قول صحيح فيه شيء من الخطأ:
فقول المعتزلة يصح في حق أمهات الأخلاق، كالصدق والوفاء. فقد فُطِر الإنسان على معرفة أنّ الصدق إيجابي وأنّ الكذب سلبي. وهذه المعرفة تشمل جميع البشر بغض النظر عن العقائد والعادات والتقاليد. من هنا نجد أنّ أكذب الكذّابين لا يُحب أن يكذب عليه أحد، وأنّ أخون الخونة لا يحب أن يخونه ولده. ولا يُعقل أن نُبغض ونذم من يكون وفياً لنا نتيجة وفائه، ولا يعقل أن نحب ونمدح من يخوننا لأنّه يخون.
فخطأ المعتزلة إذن في التعميم، وخطأ أهل السنة والجماعة في عدم استثناء أمهات الفضائل من القول بنسبيّة الأخلاق، والذي هو قول صحيح في كثير من الأخلاقيات، حيث نلحظ ذلك عند اختلاف الناس في الحكم على كثير من السلوكيات، كممارسة الربا، مثلاً، والذي يُنظرُ إليه إيجابياً في المجتمعات الرأسماليّة، وينظر إليه سلبياً في المجتمعات الإسلاميّة.

قضيّة للنقاش:
§        هناك أخلاق يتفق الناس في تقييمها وأخرى يختلف الناس فيها.

حتى نبعث رسولاً:
احتج أهل السنة والجماعة على المعتزلة بقوله تعالى في الآية 15 من سورة الإسراء:" وما كنا معذِّبين حتى نبعثَ رسولا "، فطالما أنْ لا مسئولية إلا بنص، فهذا يدل على أنّ العقل لا يستقل بمعرفة الخير والشر، فلا بد إذن من نزول رسالات. وكان رد المعتزلة أن فسّروا كلمة (رسولاً) الواردة في الآية الكريمة بأنّه العقل.
تفسير الرسول بأنه العقل هو تفسير بعيد لا تقبله اللغة ولا يقبله العقل. وفي الوقت نفسه لا يصح استدلال المعتزلة وأهل السنة والجماعة بهذه الآية على ما ذهبوا إليه، وذلك للآتي:
1.    لا تكفي معرفة ما هو إيجابي وما هو سلبي لجعل الإنسان مسئولاً أمام الله تعالى ومستحقاً للعقوبة. ولكن لا بد أن يعرف أيضاً بانّه ملزمٌ بالسلوك الإيجابي، ومعاقبٌ على السلوك السلبي.
2.    لا تقتصر وظيفة الرسالات على التعريف والإلزام، بل تتعداه إلى الإرشاد إلى الطرق والوسائل والمناهج الموصلة إلى الحقيقة، والمؤدّية إلى تزكية الإنسان والارتقاء به.


مكانة الأخلاق في الإسلام:
جاء في صحيح الجامع عن الرسول، صلى الله عليه وسلّم، قال:"إنّ الله يُحبُّ معالي الأخلاق". وجاء في السلسلة الصحيحة عن الرسول، عليه السلام، قال:"إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق"، وجاء في سنن أبي داود:" ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإنّ الله يُبغِض الفاحش البذيء". وأخرج الترمذي:" سُئل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن أكثر ما يُدخِل الجنّة فقال:" تقوى الله وحسن الخلق". وأخرج الترمذي عن الرسول، عليه السلام:" إنّ من أحبّكم إلي، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً". وأخرج أحمد في المسند عن الرسول، عليه السلام:"أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً"، وأخرج أبو داود:" إنّ المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم أو القائم". [3]
مميزات الأخلاق الإسلامية:
مما تتميّز به الأخلاق الإسلاميّة على غيرها الآتي:
1. تتميز الأخلاق الإسلاميّة بأنها ثابتة. والثبات في الأخلاق ضرورة، لأنها الضوابط التي تضبط سلوك الناس، ولأنّها المقياس الذي يلتقي عنده الجميع. وتتميز الأخلاق الإسلاميّة في ذلك على الأخلاق المنبثقة عن العادات والتقاليد، والتي هي متغيرة لأنها من وضع الإنسان القاصر.
2. ترتبط الأخلاق الإسلاميّة بفطرة الإنسان، فالذي  خلق هو الذي أنزل. وارتباط الأخلاق بالفطرة يجعلها يسيرة وفعّالة في حياة البشر. أمّا الأخلاق المنبثقة عن العادات والتقاليد فتكون أحياناً منافية للفطرة، وعلى وجه الخصوص في حالات انتكاس المجتمع وتدهور أخلاقياته. وتكون في أحيان أخرى مثاليّة ومجافية لواقع النفس البشريّة. وهذا يعني أنّ الأخلاق الإسلاميّة واقعيّة، لأنها تراعي واقع الإنسان وفطرته.
3.    تتميّز الأخلاق الإسلاميّة بأنها إيمان وعمل، وهي تختلف عن الأخلاق في المنظور الفلسفي، حيث تقدم الفلسفة الجانب المعرفي ولا تهتم بالجانب العملي التطبيقي.
4.    تتميّز الأخلاق الإسلامية بكونها تستند إلى العقيدة وتنبثق عنها، وهذا ما يجعلها قناعات قبل أن تكون سلوكاً، على خلاف الأخلاق التي تستند إلى العادات والتقاليد، فكثيراً ما تُمارس هذه الأخلاق على أساس من التقليد غير الواعي وبُحكم العادة، ويغلب أن يكون الدافع إليها الرغبة في إرضاء المجتمع.
5.    تتميز الأخلاق الإسلاميّة بكونها عبادة يثاب فاعلها، ويتقرب بها إلى الله تعالى، مما يجعلها ذات جدوى دنيويّة وأخرويّة، على خلاف الأخلاق المنبثقة عن العادات والتقاليد، فليست بذات جدوى أخرويّة، وبالتالي يسهل نبذها عندما تتعارض مع المصالح الدنيويّة للفرد أو الجماعة.
6.    تتميز الأخلاق الإسلاميّة بكونها مُلزمة، وتأتي سلطة الإلزام ابتداءً من القناعة الدينيّة، ثم من الرغبة في مثوبة الخالق والرهبة من عقوبته، ثم من نظرة المجتمع المؤمن الذي يعيش فيه المسلم، ثم ما يكون من قانون يُنظّم المجتمع ويحمي قيمه. أمّا الأخلاق المنبثقة عن العادات والتقاليد فتضعف فيها سلطة الإلزام والتي يغلب أن تكون منحصرة في نظرة المجتمع، حيث أنّ القانون الوضعي لا يشمل في أحكامه الكثير من مسائل الأخلاق.
7.    وتتميز الأخلاق الإسلاميّة بأنها شاملة لكل سلوكيات الإنسان ولا يستثنى من ذلك سلوك. ثم هي تشمل الفرد والجماعة، والحاكم والمحكوم، وتشمل جميع فئات المجتمع في جميع الظروف. وهي أيضاً تشمل ظاهر الإنسان وباطنه وجميع جوانب شخصيّته. كل ذك على خلاف الأخلاق المنبثقة عن العادات والتقاليد والفلسفات، حيث أنها قاصرة ولا تشمل كل سلوك. ثم هي تتعامل مع الظاهر ولا سلطان لها على الباطن. ثم هي تختلف باختلاف الظروف، فهي في ظروف الحرب، مثلاً، تختلف عنها في ظروف السلم...، ونجدها أحياناً تختلف بين حاكم ومحكوم، وخادم ومخدوم، وصغير وكبير، وطبقة اجتماعيّة وأخرى.[4]

قضايا للنقاش:
§        الأخلاق مقياس للقرب أو البعد عن طاعة الله.
§        الأخلاق من أهم عوامل بناء الفرد والجماعة.
§        الأخلاق تُطهّر الإنسان من آثار المعاصي.
§        الأخلاق تحقق السعادة.

الأخلاق في فكر الغزالي
أيها الولد:[5] عنوان وصية حجة الإسلام أبي حامد الغزالي المتوفى 505هـ وهي موجهة إلى التلميذ. ومما ورد في هذه الوصيّة:
1.    حاول ألا تناظر أحداً إلا في المسائل التي تريد أن تصل فيها إلى الحق والحقيقة، وليكن ذلك بينك وبين من تريد أن تناظره حتى لا تكون مباهاة. وكن حريصاً على الحق حتى لو ظهر على لسان من تناظره.
2.    العالِم المربّي كالطبيب المداوي، والطبيب الحاذق لا يعالج إلا المرضى الذين يُرجى شفاؤهم، وكذلك المربّي لا يشتغل إلا بمن تُرجى استفادتهم.
3.    مرضى الجهل أربعة أنواع:
‌أ.        من يسأل عن حسد أو بغض. وهذا لا تزيده الإجابة الحسنة إلا حسداً أو بغضاً، فلا تشتغل بجوابه.
‌ب.    من يسأل عن حماقة. وهذا أيضاً لا يقبل العلاج، فلا تشتغل بجوابه.
‌ج.    من يسأل وهو بليد غير قادر على إدراك الإجابات واستيعابها. وهذا لا ينبغي أيضاً الانشغال بجوابه.
‌د.      من يسأل ويريد أن يصل إلى الحقيقة ولديه العقل والفهم الذي يساعده على التعلم، ولا يكون طلبه العلم عن حسد أو عن رغبة في الجاه والمباهاة، ولا يسال ليمتَحِن العالِم. فهذا يقبل العلاج وينبغي الاشتغال بجوابه.

4.    احذر أن تكون واعظاً ومذكراً قبل أن تكون عاملاً بما تعظ به الناس. وإذا وعظتَ وذكّرتَ فإيّاك والتكلّف في الكلام والتقعر في الألفاظ. ولا يكون قصدك من الوعظ صرف وجوه الناس إليك وتعظيمهم لك.
5.    لا تخالط الأمراء والسلاطين ولا تجالسهم، لأنّ في ذلك آفة عظيمة. وإذا حصل أن جالستهم فإياك ومدحهم والثناء عليهم، فإنّ مدح الظالم معصية لله تعالى، ومن دعا لهم بطول بقاء فقد أحب أن يُعصى اللهُ في أرضه.
6.    لا تقبل شيئاً من عطاء الأمراء وهداياهم، لأنّ ذلك يُولّد المداهنة والموافقة على ظلمهم، ولأنك إذا انتفعت من دنياهم أحببتهم.
7.    اجعل معاملتك مع الله، بحيث يرضى عنك.
8.    أحبَّ للناس ما تُحب لنفسك.
9.    إحرص على أن يكون العلم الذي تتعلمه مُصلحاً لقلبك ومزكّياً لنفسك.

الأخلاق في فكر الماوردي:
الماوردي من علماء القرن الخامس الهجري، وهو عالم موسوعي كتب في أكثر من فن، ومن كتبه: السياسة الشرعيّة، تفسير النكت والعيون، وأدب الدنيا والدين. وله كتاب اسمه تسهيل النظر، وهو موجه إلى الملوك وإلى أصحاب السلطان والرياسة. وفي الوقت الذي ينصح فيه الماوردي الحكام ينصح أيضاً الرعيّة. وقد وضع في هذا الكتاب بعض القواعد الأخلاقيّة، نقتبس منها الآتي:[6]
1.    الأفعال والأقوال الحميدة تدل على الخلق الحميد. والحكام والأمراء أحق من اتصف بحميد الأخلاق لأنّ الناس تَبعٌ لهم.
2.    البدء بسياسة النفس، ومراعاة أخلاقها، وعدم إحسان الظن بها، حتى لا تغفل عن الخير. وإذا ساس الحاكم نفسه سهل عليه أن يسوس الرعيّة. ومن أهمل سياسة نفسه كان لسياسة الرعية أهمل.
3.    تجنب ما يعيب الأخلاق من الكِبْر والعُجب. وللكبر أسباب، فمن أقوى أسبابه كثرة المتقرِّبين وإطراء المتملقين.
4.    إياك وحب المدح والنفاق، فمن الرذائل أن يحب الإنسان أن يحمد بما ليس فيه. والحاكم أحوج إلى من يكون له مرآة تريه محاسنه وعيوبه.
5.    الأخلاق كلٌّ لا يتجزأ، فما يُؤمر به ذوو الإمرة والسلطان ليلتزموا به يؤمر به أيضاً أفراد الأمّة، ولكن ينبغي أن يكون الحكام قدوة للرعيّة.
6.    من الأخلاق التي ينبغي أن يتحلّى بها الحاكم: عدم المسارعة إلى الشهوات والصبر عنها، والإعراض عن الهفوات، وضبط النفس من سرعة الحركات، ولزوم الصمت إلا من ضرورة... فإنّ الملك مرموق اللحاظ، محفوظ الألفاظ، تشيع زلاته، وتنشر هفواته ...
7.    وينبغي أن يكون الملك صابراً، ويكون الصبر على ما فات إدراكه، وعلى ما نزل من مكروه أو حلّ من أمر مخوف، وعلى ما يُنتظر وروده أو وقوعه.


الأخلاق في الكتاب والسنّة:
الأخلاق في القرآن الكريم – آيات مختارة:
1.    في باب الأوامر:
العفّة وغض البصر
"قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم... وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ"   (النور: 30،31)
الوفاء بالعهد
"وأوفوا بالعهد إنّ العهد كان مسئولا" (الإسراء: 34)
التحكم بالأهواء
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى" (النازعات: 40)
كظم الغيظ والعفو
"والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس" (آل عمران: 134)
التواضع
"واقصد في مشيك واغضض من صوتك" (لقمان: 19)
الصبر والثبات
"يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا" (آل عمران: 12)

2.    في باب النواهي:
الكذب
"واجتنبوا قول الزور" (الحج: 30)
التناقض في السلوك
"أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم" (البقرة: 44)

البخل والإسراف
"ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط" (الإسراء: 29)
أكل مال اليتيم
"ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن" (الإسراء: 34)
التعالي
"ولا تمشِ في الأرض مرحاً" (الإسراء: 37)

الأخلاق في السنّة – أحاديث مختارة:
الهداية إلى الخير
جاء في صحيح مسلم:" من دل على خير فله مثل أجر فاعله".

البشاشة
جاء في صحيح مسلم:" لا تَحقرنّ من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق".
إماطة الأذى
جاء في صحيح البخاري:"بينما رجل يمشي بطريق وجد غُصن شوك على الطريق، فأخّره فشكر الله له فغفر له".
جاء في معجم الطبراني:"طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شرّه. طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله".
أداء الأمانة
أخرج الدارقطني:" أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك".


حفظ أسرار الزوجية
جاء في صحيح مسلم:"إنّ من شر الناس عند الله يوم القيامة، الرجل يُفضي إلى امراته، وتفضي إليه، ثم ينشر أحدهما سر صاحبه".
تحريم الكذب

جاء في البخاري:"وإياكم والكذب فإنّ الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار
مواضيع ذات صلة 
 .

مميزات الأخلاق الإسلامية: مكانة الاخلاق في الاسلام
اهمية الاخلاق في الاسلام
الاخلاق في الاسلام
تعريف الاخلاق
مكارم الاخلاق واثرها على الفرد والمجتمع
حكم عن الأخلاق
الاخلاق الحسنة
الأخلاق في القرآن
موضوع تعبير عن الاخلاق الفاضلة



[1]. كتاب التعريفات، الشريف الجرجاني، مكتبة لبنان، بيروت، 1978م
للمتابعة:
1.       إحياء علوم الدين، الغزالي، دار المعرفة، بيروت، لبنان.
2.       مفاهيم العلوم الاجتماعية والنفس والأخلاق ي ضوء الإسلام، أنور الجندي، دار الاعتصام، القاهرة، ط1، 1977م
[2]. للمتابعة:
1. أخلاقنا الاجتماعية، مصطفى السباعي، المكتب الإسلامي، دمشق، ط4، 1977م
2. الأخلاق وقواعد السلوك في الإسلام، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة، 1970م (يتبع)
3. الأخلاق الإسلامية وأسسها، عبد الرحمن حبنكة، دار القلم، دمشق، ط5، 1999م
[3].  للمتابعة:
1.       النظام الأخلاقي في الإسلام، محمد عقلة، مطبعة الرسالة الحديثة، عمان، ط1، 1986مم (يتبع)
2.       إسلامنا، سيد سابق، دار الفكر،  بيروت، 1978م
3.       الأخلاق وقواعد السلوك في الإسلام، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة، 1970م
[4]. للمتابعة:
1.       دستور الأخلاق في القرآن، محمد عبد الله دراز، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط10، 1998م
2.       من قضايا الأخلاق في الفكر الإسلامي، محمد أحمد عبد القادر، دار المعرفة الجامعية، مصر، 2003م 
[5] . أيها الولد، أبو حامد الغزالي، تحقيق علي القره داغي، دار البشائر، بيروت، ط2، 1985م
[6].  تسهيل النظر وتعجيل الظفر، الماوردي، تحقيق رضوان السيد، ص134-158، دار العلوم العربية، بيروت، ط1، 1987م
[7] للمتابعة:
1.       الجانب العاطفي من الإسلام، محمد الغزالي، دار الكتب الحديثة، القاهرة، وكتابه خلق المسلم
2.       المختصر في العقيدة والأخلاق، محمد عبد الرحمن بيصار، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1972م
3.       دستور الأخلاق في القرآن، محمد عبد الله دراز، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط10، 1998م
4.       من أخلاق الرسول، عبد المحسن حمد العباد، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، 1984م
5.       الإسلام، سعيد حوى، دار الكتب العلمية، بيروت، ط2، 1979م
6.       أصول الدعوة، عبد الكريم زيدان، دار عمر بن الخطاب، الإسكندرية، 1976م
7.       تهذيب الأخلاق، ابن مسكويه، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1981م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق