الجمعة، 21 أبريل، 2017

قارن بين الطريقة القديمة والحديثة في تزويد الجسم بالانسولين



قارن بين الطريقة القديمة والحديثة في تزويد الجسم بالانسولين
ثمة تدبير مقاومة الانسولين هو قمع الانسولين تعديل لاختبار التي وضعتها جيرالد ريفن في جامعة ستانفورد. الاختبار يرتبط بشكل جيد مع المشبك سوي سكر الدم مع أقل خطأ من المشغل تعتمد. وقد استخدم هذا الاختبار للمضي قدما في مجموعة كبيرة من البحوث المتعلقة بمتلازمة الأيض.
يتلقى المرضى في البداية 25 ميكروغرام من octreotide (Sandostatin) في 5 مل من محلول ملحي أكثر من 3 إلى 5 دقائق الرابع باعتباره البلعة الأولية، ومن ثم هي التي غرست باستمرار مع التسريب في الوريد من السوماتوستاتين (0.27 μgm/m2/min) لقمع الانسولين الذاتية والجلوكوز إفراز. هي التي غرست ثم الأنسولين والجلوكوز 20 ٪ وفقا لأسعار 32 وmg/m2/min 267، على التوالي. يتم فحص نسبة الجلوكوز في الدم عند مستوى الصفر، 30، 60، 90، و 120 دقيقة، ومن ثم كل 10 دقائق لمدة ساعة الأخيرة ونصف من الاختبار. وبلغ متوسط هذه القيم مشاركة 4 لتحديد نسبة الجلوكوز في بلازما بثبات مستوى الدولة. المواضيع مع SSPG أكبر من 150 ملغ / دل تعتبر أن تكون مقاومة للأنسولين.

ثمة طريقتان لاعتماد العلاج المكثف للأنسولين وهما:
        الحقن اليومية المتعددة
ينطوي علاج الحقن اليومية المتعددة على ثلاث حقن أو أكثر من الأنسولين كل يوم للتوصل إلى سيطرة جيدة على سكر الدم. ويستعمل لهذه الغاية الأنسولين القصير المفعول والطويل المفعول.
        مضخة الأنسولين
تحاكي مضخة الأنسولين إلى حدّ بعيد كيفية تسليم جسمك للأنسولين. فالأنسولين القصير المفعول المستعمل مع مضخات الأنسولين يوفر تأثيراً أكثر تناغماً من الأنسولين الطويل المفعول.
على مرضى السكري، الذين يتوجب عليهم حقن أنفسهم بالأنسولين بشكل منتظم، باستخدام مضخة الأنسولين بدلاً من الحقن وذلك لما توفره تلك التقنية من مميزات تتناسب مع حالات المرضى.

مميزات  مضخة الانسولين الحديثة  إنه يتيح لمرضى السكري تنظيم معدلات الأنسولين التي يستقبلها الجسم بشكل محدد للغاية، حيث تتشابه التقنية، التي تعمل بها مضخة الأنسولين، مع عملية إفراز الأنسولين الطبيعية بالجسم أكثر من جميع طرق العلاج الأخرى.
أن مضخة الأنسولين تعتبر حلا مثاليا لأن بعض مرضى السكري لا يُمكنهم التحكم في نسبة السكر بالدم لديهم على الدوام أو يعانون من تفاوتات كبيرة في نسب السكر بالدم أو من انخفاض نسبة السكر بالدم بشكل متكرر.
أن مضخة الأنسولين تتناسب أيضاً مع المرضى الذين يعانون مما يُسمى "ظاهرة الفجر"، أي من ارتفاع شديد في نسبة السكر بالدم في الساعات الأولى من الصباح.
وتتميز أجهزة مضخة الأنسولين الحديثة بأنها عملية ولا يتجاوز حجمها حجم الهاتف الجوال، وتتكون في الأساس من وحدتين، حيث يوجد بالمضخة كمبيوتر يتحكم في محرك كهربائي والذي يقوم بنقل الأنسولين عبر نظام القسطرة الآلي الموجود بالجهاز إلى الأنسجة الدهنية الموجودة تحت سطح الجلد.
""
مفعول سريع
- أن أجهزة مضخة الأنسولين تتميز بأنه لا يتم تزويدها سوى بنوعية أنسولين سريعة المفعول تنتقل إلى الجسم في صورة جرعات صغيرة وبشكل مستمر، خلافا لطرق العلاج التقليدية.
أنه يجب تغيير نظام القسطرة والمبضع كل يومين إلى ثلاثة أيام، وإلا قد يتسببان في انتقال العدوى إلى المريض، وأكد على عدم وجود أي قلق من استخدام هذه الأجهزة، موضحاً أنه إذا ما ظهرت أية مشكلة في الجهاز، يقوم الجهاز نفسه بإرسال إشارات تحذيرية للمريض.
أنه لا يُمكن أن ينجح العلاج باستخدام مضخة الأنسولين إلا إذا اهتم الشخص بمرضه بشكل جيد وكانت لديه دوافع للمواظبة على العلاج وكان على دراية جيدة أيضاً بطبيعة مرضه.
أن مدى فائدة مضخة الأنسولين تتوقف في الأساس على حالة كل مريض وعلى الظروف الحياتية له، موضحاً أنه لا يُمكن تحديد طريقة العلاج باستخدام أجهزة مضخة الأنسولين إلا من خلال الطبيب المعالج لمريض السكري.

مواضيع ذات صلة


الطريقة القديمة والحديثة في تزويد الجسم بالانسولين
علاج مقاومة الانسولين
اعراض زيادة الانسولين
علاج مقاومة الانسولين بالاعشاب
ارتفاع هرمون الانسولين
تحليل مقاومة الانسولين
مقاومة الانسولين والسمنة
كيفية تقليل افراز الانسولين في الجسم
نسبة الانسولين الطبيعية في الدم

هناك 4 تعليقات:

إرسال تعليق