الخميس، 13 أبريل 2017

دراســـــات سابقــــة عربية واجنبية حول تحسين جودة الحياة



دراســـــات سابقــــة عربية واجنبية حول تحسين جودة الحياة
دراسات تناولت العلاج بالمعنى وتحسين جودة الحياة:
تناول عبدالتواب (1998) فعالية الإرشاد بالمعنى في خفض الشعور بخواء المعنى وتحسين المعنى الإيجابي للحياة، واشتملت عينة الدراسة على (9) أفراد من المكفوفين متوسط أعمارهم (16.7) عاماً واستخدام فنيتىي "الحوار السقراطي والتحليل بالمعنى" وأسفرت نتائج الدراسة عن فعالية برنامج الإرشاد بالمعنى في خفض خواء المعنى وتحسين معنى الحياة لدى أفراد عينة الدراسة، واستمرت فعالية البرنامج بعد فترة المتابعة.
وقدم رايف Rife (1991) برنامجاً قائماً على أسس العلاج بالمعنى لتحسين معنى الحياة وخفض الفراغ الوجودي لدى عينة من العاطلين عن العمل، واعتمد برنامج العلاج بالمعنى على فنيتى المسرحيات الفنية القائمة على المعنى Logo drama والشبكة العلاجية Net work Therapy، وانتهت الدراسة إلى فاعلية العلاج بالمعنى في تحسين معنى الحياة والهدف من الحياة لدى العاطفين عن العمل الذين لديهم معتقد أنه لا دور لهم ذو فاعلية في مجتمعهم.
واهتم أوفت Offutt (1995) بتطبيق الإطار النظري للعلاج بالمعنى المرتبط بالمفاهيم الأساسية لتحقيق الذات وإرادة المعنى واشتملت عينة الدراسة على 145 من طلاب الجامعة في السنة النهائية وطبق عليهم اختبار الهدف في الحياة، ومقياس التوجه الشخصي، واستمارة تاريخ الحالة، وأسفرت نتائج الدراسة على أن هناك علاقة ارتباطية بين كل من تحقيق الذات وإرادة المعنى، وأن توجه المعنى لدى الطلاب يزيد من شعورهم بالثقة بالنفس وتفوقهم الدراسي.
وقد عزب (2004) برنامج لخفض الاكتئاب وتحسين جودة الحياة لعينة من طلاب كلية التربية الفرقة الثالثة والرابعة الذين يعانون من اكتئاب مرتفع وفقاً لتشخيص كلينيكي سابق خلال ترددهم على العيادة النفسية بكلية التربية، واشتملت عينة الدراسة على (15) طالباً كمجموعة تجريبية و (15) طالباً مجموعة ضابطة واعتمدت الدراسة على آداتين هما: مقياس بيك للاكتئاب، ومقياس جودة الحياة ويتكون من تسعة أبعاد هي: التفاؤلية، تقدير الذات، الرضا عن المهنة، التوقعات المستقبلية والممارسات الدينية، والحالة الصحية العامة، واسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج التكاملي في تحسين جودة الحياة واستمرار أثر البرنامج طويل المدى خلال فترة المتابعة.
وأعد محمد (2006) برنامج إرشادي قائم على التحليل بالمعنى في علاج خواء المعنى وفقدان الهدف في الحياة لدى عينة من طلاب جامعة الإمارات العربية المتحدة واشتملت عينة الدراسة على (122) طالب من طلاب جامعة الأمارات منهم (113) عينة الدراسة الاستطلاعية (9) طلاب عينة طلاب البرنامج الإرشادي واستخدام مقياس الهدف من الحياة ومقياس خواء المعنى وبرنامج التحليل بالمعنى، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة احصائية بين درجات أفراد المجموعة الإرشادية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس خواء المعنى والهدف من الحياة لصالح القياس البعدي، كما استمرت فعالية البرنامج الإرشادي في فترة المتابعة.
واهتمت أبو غزالة (2007) بدراسة فعالية الإرشاد بالمعنى في تخفيف أزمة الهوية وتحسين المعنى الإيجابي للحياة لدى طلاب الجامعة واستند البرنامج إلى الأسس النظرية وفنيات العلاج بالمعنى والتعرف على أثره في تخفيف أزمة الهوية، وتحقيق المعنى الإيجابي للحياة واشتملت عينة الدراسة على (30) طالب من الذكور ثم تقسيمهم إلى (15) طالب مجموعة تجريبية (15) طالب مجموعة ضابطة واشتملت الدراسة على مقياس معنى الحياة لمرحلة المراهقة الرشد واختبار المستوى الاجتماعي الاقتصادي، واختبار المصفوفات المتتابعة واستند البرنامج إلى فنيات العلاج النفسي وهي الحوار السقراطي، تعديل الاتجاهات، خفض التفكير، تحسين الذات التعويضي، المسرحيات النفسية القائم على المعنى وانتهت الدراسة الى فعالية البرنامج الإرشادي في تخفيف أزمة الهوية وتحقيق المعنى الإيجابي.
واهتم البهاص (2009) باختبار فعالية برنامج إرشادي قائم على فنيات العلاج بالمعنى في خفض قلق العنوسة وتحسين معنى الحياة وتكونت عينة الدراسة من (20) طالبه من طالبات الدراسات العليا المتأخرات في سن الزواج ثم تقسيمهم إلى (10) مجموعة تجريبية، (10) مجموعة ضابطة واستخدام مقياس قلق العنوسة ومقياس معنى الحياة، وأسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج الإرشادي القائم على فنيات العلاج بالمعنى في خفض قلق العنوسة وتحسين معنى الحياة لدى طالبات الدراسات العليا واستمرار أثر البرنامج خلال فترة المتابعة.
وتناول محمد (2009) تحسين جودة الحياة الطالب باستخدام برنامج إرشادي قائم على نظرية الاختيار لدى طالبات الثانوي بمدينة الاسماعيلية وتكونت عينة الدراسة من (21) طالب واستخدام مقياس جودة الحياة من إعداده وأسفرت نتائج الدراسة إلى فاعلية البرنامج الإرشادي في تحسين جودة الحياة لدى طلاب المجموعة الإرشادية (البعد الوجداني والبعد المعرفي والبعد الاجتماعي) وتمثل جودة حياة الطالب الذاتية ، وفي أبعاد (بيئة الفصل أو المساندة الاجتماعية وأدوار المعلم) وتمثل جودة الحياة الموضوعية واستمر تأثير البرنامج الإرشادي خلال فترة واهتم كل منFillion;Duval;Dumont;Gagnon;Tremblay;Bairati&Breitbart(2009)  بتأثير التدخل المستند على المعنى على الرضا عن العمل وجودة الحياة من الممرضات في وحدة العناية المركزية، حيث أن الممرضات بوحدة العناية المركزة يواجهون العديد من الصعوبات والتحديات المتعلقة بطبيعة عملهم، ولذا استند التدخل العلاجى إلى تعلم العلاج بالمعنى وفقاً لفرانكل وأثر التدريب على فنيات العلاج بالمعنى على تحسين الرضا عن الحياة وجودة الحياة لدى ممرضات الرعاية المركزة بثلاث مناطق بكندا وتكونت عينة الدراسة من (56) مشاركة ومجموعة ضابطة (53) وأسفرت الدراسة عن فعالية العلاج بالمعنى في تحسين الرضا عن العمل في حين لا زالت جودة الحياة كما هي لعدم القدرة على التعايش للظروف الطارئة لطبيعة العمل بالعناية المركزة.
وتناول فانبلت Van pelt (2010) القلق والاضطرابات الاكتئابية لدى الأطفال وكيف يمكن لفلسفة العلاج بالمعنى أن تؤثر على الصحة النفسية حيث يؤكد أن لطبيعة عمله لمدة 20 عاماً في مجال طب المراهقين يحذر من القلق والاكتئاب لدى الشباب والسبيل للخروج من ذلك يكون بتدعيم الجانب الإيجابي وتنمية الذات والمعنى الإيجابي ونحتاج كمعالجين بالمعنى إلى إبراز إرادة المعنى التي تحرك الإنسان نحو النمو ومعايشه الصحة النفسية الإيجابية من خلال البرامج التى تنمى الشخصية. وفي ذات السياق يؤكد وونج (2010) من العلاج بالمعنى إلى الإرشاد المتمركز حول المعنى وأهمية تدعيمه بالجامعات.وعلى هذا اهتم  تات وآخرون Tate.et.al. (2013) بأهمبة إيجاد المعنى من خلال الألم باستخدام العلاج بالمعنى كوسيلة لتجنب الشعور بالذنب وتؤكد على أهمية العلاج المعنى لدى المرشدين النفسيين بالجامعة.
وقدم باسون Passon (2012) العلاج بالمعنى والتحليل الوجودي في علم النفس الإرشادي كمدخل وقائي وعلاجي للاختراق النفسي حيث استخدم العلاج بالمعنى والتحليل الوجودي في التخلص من الاحتراق النفسي ومعايشه السعادة وأن الشخص لديه إرادة داخلية وأسفرت الدراسة عن فعالية العلاج بالمعنى والتحليل الوجودي في معايشة الشخص بفاعلية وتكوين علاقات ذات معنى مع الآخرين.
وقدم ارتباط المعنى في الحياة ونواتج العلاج بالمعنى حيث تم تحليل ارتباط معنى الصحة النفسية بأغلب الدراسات في سياق العملية العلاجية وأن معاني الأشخاص  ـ ترتبط بالحياة الواقعية وجودة الحياة وأسفرت الدراسة عن أن الأشخاص الخاضعين للعلاج النفسي من انتهاء العلاج أن وجود معنى للحياة أثناء العلاج له مردود في نهاية العلاج بارتباط بجودة الحياة وانخفاض معنى الحياة يرتبط مسعياً بجودة الحياة وبذلك فإن وجود معنى للحياة في بداية عملية العلاج يعطي توجه إيجابي ينبؤ بالتحسن العلاجي، وأن العلاقة العلاجية تتوسط العلاقة بين وجود المعنى ونتائج العلاج.
وتناول (2006) علاقة الوجودية وقوة الانا وجودة الحياة وركزت الدراسة على الروحانيات والتدين واستكشاف العوامل التي لها تأثر إيجابي على الجسم وارتباطها بجودة الحياة وقوة الانا وبلغت عينة الدراسة (117) من طلاب الجامعة والدراسات العليا وأسفرت النتائج عن وجود علاقة بين قوة الأنا وقوة الحياة وأن الجوانب الروحية والدينية ترتبط بجودة الحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق