الثلاثاء، 18 أبريل 2017

أخطار الاستغلال المفرط للطاقة

الاستغلال المفرط للطاقة
التأثيرات البيئية لمصادر الطاقة
مصادر الطاقة التقليدية تقع في مناطق بعيدة عن أماكن استخدامها واستهلاكها وبالتالي يتحتم نقلها إلي أماكن استهلاكها . وقد يصاحب هذا النقل العديد من المخاطر متعلقة بالبيئة , مثل غرق ناقلات البترول , وتسرب السوائل المستخدمة في التعدين للمياه الجوفية , أو تسرب الغازات المصاحبة للاستخراج إلي الجو المحيط , أو انسكاب البترول في المواني ومنصات التكرير البحرية .
وتصنف التأثيرات البيئية لمصادر الطاقة التقليدية علي أساس مدي هذه التأثيرات إقليميا وعالميا .كذلك تصنف هذه التأثيرات علي أساس فترة تأثيرها من تأثيرات قصيرة الأجل , ومتوسطة الأجل, وطويلة الأجل . ومن بين التأثيرات طويلة الأجل تدمير البيئة وغطاء التربة النباتي وهجرة بعض الكائنات الحيوانية وانقراض بعض الأجناس الإحيائية.
وتنتج غالبية التأثيرات البيئية من انطلاق العديد من المواد والمركبات الكيميائية والفيزيائية إلي البيئة وتتخذ مسارات خاصة لتصل إلي المياه الجوفية أو إلي باطن الأرض أو تتراكم فوق سطح الأرض مسببة العديد من الأضرار للإنسان والحيوان . ويتوقف مدي تأثير هذه الملوثات علي كميتها, وقابليتها للانتشار داخل البيئة, وطبيعتها الكيميائية السامة أو غير السامة وقابليتها للتحلل وطبيعة تراكمها البيولوجي داخل الكائنات الحية
وتتفاوت المخاطر والإضرار الصحية والبيئية الناتجة عن استخراج واستهلاك مصادر الطاقة التقليدية باختلاف المصدر وباختلاف طرق الاستخراج , والإغراض التي تستخدم فيها تلك المصادر.
التأثيرات البيئية للبترول
للبترول تأثير ملحوظ على الناحية البيئية والاجتماعية، وذلك من الحوادث والنشاطات الروتينية التي تصاحب إنتاجه وتشغيله مثل مخاطر التلوث البترولي الناجمة عن أنشطة البحث وعن استكشاف واستخراج البترول الخام وتكريره وتخزينه ونقله عبر شبكات من الأنابيب بالمناطق البحرية. ، مثل الإنفجارات الزلزالية أثناء إنتاجه، الحفر، والانسكابات البترولية داخل المياه وغرق الناقلات وحوادث الانفجاريات البترولية داخل مناطق الاستخراج البرية .
ونظرا لكفاءة اقتصاديات استخدام الغاز الطبيعي في محطات توليد الطاقة والعوامل المرتبطة بالمحافظة على البيئة من التلوث فإنه يعتبر أسرع وقود إحفوري من حيث مصدر نمو الاستهلاك على المستوى العالمي ويعتبر الفحم من أقل مصادر الطاقة استخداما في الدول العربية على الرغم من وجوده في بعض الدول العربية مثل : مصر والجزائر والمغرب ، وتقدر الكميات الموجودة في هذه الدول بحوالي (500 ) مليون طن من الفحم .
الأسباب الرئيسية لارتفاع مناخ الأرض ، وأن حرارته ستشهد انخفاضاً يليه ارتفاع ودواليك .
ب - الأمطار الحِمضيّة
من المخاطر الجانبية لحرق الوقود هو تساقط الأمطار الحمضية . فبعض الغازات التي تتحرر عند احتراق الوقود ، وبالأخص ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين ، تتحد مع الماء في الجو مكونة حامض الكبريتيك وحامض النتريك . ونتيجة لهذا فإن أي مطر يتساقط على منطقة ما ستكون حامضاً ويسبب ذلك تلفاً للنباتات وتعطيلاً لنمو الغابات ، وتفتيت بعض أجزاء الأبنية وصدأ للمعادن .
جـ - تلوث البحار بواسطة النفط
إن محطات توليد الطاقة الكهربائية ، ومصافي النفط ، والمصانع الكبيرة يمكنها أن تكون أكثر الملوثات المنظورة ، وذلك بسبب روائحها المميزة. وليست كل الملوثات الضارة بالبيئة سببها حرق الوقود ، ولكن هنالك مسببات أخرى مثل نقل الوقود عبر البحار . إن معظم الطاقة المصدرة من الدول المنتجة تنقل بواسطة البحار والمحيطات إلى البلدان المستهلكة . وقد تطور أسلوب النقل وأصبحت الناقلات ذات سعة كبيرة جداً


مواضيع ذات صلة 
اخطار الاستغلال غير العقلاني للموارد الطبيعية
التلوث والاستغلال المفرط يهددان الثروة المائية في المغرب
التلوث والاستغلال المفرط يهددان الثروة المائية
أخطار الاستغلال المفرط للطاقة
كيفية استغلال الموارد الطبيعية
اهمية الموارد الطبيعية
استنزاف الموارد الطبيعيه
الثروات الطبيعية
حل مشكلة استنزاف الموارد الطبيعية
كيفية المحافظة على الموارد الطبيعية
الموارد المائية
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق