الاثنين، 10 أبريل، 2017

اذكر امثله من الكلام الطيب مع والديك


اذكر امثله من الكلام الطيب مع والديك


.. إليكِ يامن أفديكِ بروحي.. أبعث لكِ باقات حبي واحترامي وعبارات نابعه من قلبي.. وإن كان حبر قلمي لا يستطيع التعبير عن مشاعري نحوك.. فمشاعري أكبر من أسطرها على الورق.. ولكني لا أملك إلا أن أدعو الله عزوجل أن يبقيكِ ذخراً لنا ولايحرمنا ينأبيع حبك وحنانك. اليك يا أبي يانبع الحنان فأنتِ بلسمي... أنتِ حياتي والهوى وتبسمي أنتِ ظلال العطف يملؤه الحنان أنتِ ديار الحب والحنان أجهدتِ نفسك بلا ضجر فرحك ان تريني باسماً... ترجين أن أعلو المنابر وأعانق العلياء دوماً قلباً عظيماً تملكين ياملاكي تملكين فلا يجازيكِ دمي ابنتك المحبه إليك يا أغلى الناس. هذه كلمات أكتبها إليك بمداد قلبي، وأبعثها إليك مع عبير الورد وأريج الفل والياسمين... يا قمراً أضاء ظلام عقلي، وأضاء لي طريقي في الحياة.. ويا شمساً أذابت جمود قلبي، وفجرت ينأبيع الأمل... يا من غرّست حُبّ الله في فؤادي، ورسّخت عقيدة التوحيد في أعماقي...

أحبك ". والدي الحبيب لن يضيع ما علمته لي والذي غرستهُ في نفسي وسأظل دوماً إبنتك التي تفخر بها ولن أخيب ظنك بي يا أبي الحبيب. فقدان الأب وبكل المقاييس ليس بسيطا.. أن تفقد (أباك) مَعناه أنك تخسر الجدار الذي تستند إليه ويجعلك في مَهب ريح قد لا ترحم من هم أمثالك..أن تفقد (أباك) مَعناه أن تفقد السماء التي تجود بنبع الحب والحنان..أن تفقد (أباك) مَعناه أن تفقد المَظلة التي تحميك من الشرور وتجعلك وحيداً في مُواجهة العالم.. أن تفقد (أباك) ليس مَعناه اليتم فقط، بل يعرف من يتعامل معك أنك وحيداً أمامه وربما أمام طموحه ومطامعه. أحلى الأعياد عيدك وأروع القلوب قلبك وأنا بجبلك هدية ما تليق لحد غيرك. أبي..يا مَنبع الآمال يا وجدي..إليك أبث شوقي وحنيني..يا أعظم قلب في الوجود..لمثلك يُكتب الشعر والقصيد. (أبي) ما أعظمها من كلمة ما إن أنطق بها إلا وأشعر أنني غارقه في الخجل..مطأطئة الرأس..إجلالاً وإكباراً واحتراماً. في نظر العالم أنتَ أبي وفي نظري أنت العالم. أبي أعذب كلمة نطق بها لساني وألطف قلب عشته في حياتي أتخيّل حياتي بدونك وسأظل أحبك وأحترمكِ مدى الحياة أحبك أبي.

أبي..أنت نبع الحنان السامي..ونبع الحُب الصافي. أبي أحس السنة تمر ببطء..وعيدك يجي بالسنة مرة..وأنا ودي كل يوم يكون عيدك. أبي..أنت من علمني مَعنى الحياه..أنت مَن أمسكت بيدي على دروبها..أجدك معي في ضيقي..أجدك حولي في فرحي..أجدك توافقني في رأي..حتى لو كنت على خطأي..فأنت مُعلمي وحبيبي..فتنصحني إذا أخطأت..وتأخذ بيدي إذا تعثرت..فتسقيني إذا ضمئت..وتمسح على رأسي إذا أحسنت. أبي أنتَ مثلي الأعلى بالحياه منك وحدك تعلمت كيف أكون إنسانه. أبي..أردت أن يَصلك إحساسي..من خلال ما زفرته أنفاسي..أردت أن تصل كَلمتي إلى قلبك..فأنا لا أتأمّل حياةً بعدك..أردت أن تصل إليك كلمه..خرجت من أعماقي مُقحمه..كلمتي إليك أبي هي.."


أبي يا أول حب عشته في دنياي يا أول أسم تنطق شفاي طاريه أنتي هوى روحي وبعروقي الماي عمري بدونك عمر ما عشت أنا فيه يا ما لقيتك في شتاء وقتي دفاي حضنك يدفيني بحنانه وأدفيه ويا ما مسكتي من على الوقت يمناي خوفاً علي من الزمان وبلاويه أنتي نظر عيني وبسمة شفاي وأنت هوى قلبي وحبه وغاليه وأنت صبرك اللي تعدى عطاياي لو عشت كل العمر ما اقدر اوفيه تدعين ربي لي يسدد خطاي وأرفع أنا كفي لله وادعيه يا ربي تمنحني رضاها في دنياي وإن ما رضت عني ترى العيش ما بيه. إلى قدوتي الأولى... ونبراسي الذي ينير دربي.. إلى من علمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة.. إلى من أعطاني ولم يزل يعطيني بلا حدود.. إلى من رفعت رأسي عالياً افتخاراً به

شعر جميل في الوالدين

يصور أحد الشعراء حنو الأم في أبياتٍ شعريةٍ، قائلاً:
أغرى امرئٌ يوماً غلامًا جاهـلاً *** بنقوده كي ما ينال به الضرر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فــتى *** ولك الجواهرُ والدراهمُ والدرر
فمضى وأغمدَ خنجراً في صدرها *** والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكـنه من فرط سرعته هـوى *** تدحرج القلب المقـطع إذ عثر
ناداه قلـب الأم وهو معـفّر *** ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
فكأن هذا الصوت رُغْم حُنوه *** غضبُ السماء على الغلام قد انهمر
ورأى فظيع جنايةٍ لم يأتها *** أحدٌ سواه منـد تاريـخ البـشر
فارتد نحو القلـب يغسله بما *** فاضت به عيناه من سيل العبر
حزناً وأدرك سوء فعلـته التي *** لم يأتها أحدٌ سواه من البـشر
واستل خنجره ليطعن نفـسه *** طعناً فيبقى عـبرة لمن اعتـبر
ويقول يا قلب انتـقم مـني ولا *** تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناداه قلب الأم كـف يداً ولا *** تذبح فؤادي مرتين على الأثر


أنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة ومنها:
- الطاعة وحسن الصحبة، وقد جاء الإحسان في الآيات السابقة بصيغة التنكير مما يدل على أنه عام يشمل الإحسان في القول والعمل والأخذ والعطاء والأمر والنهي، وهو عامٌ مطلقٌ يدخل تحته ما يرضي الابن وما لا يرضيه إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
- لا ينبغي للابن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أفٍ بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.
- عدم رفع الصوت عليهما، وعدم إزعاجهما إذا كانا نائمين، وإشعارهما بالذل لهما، وتقديمهما في الكلام والمشي احتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما.
- شكرهما الذي جاء مقروناً بشكر الله والدعاء لهما لقوله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾ [الإسراء: 24]. وأن يؤثرهما على رضا نفسه وزوجته وأولاده.
- اختصاص الأم بمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها في الحمل والولادة والرضاعة. والبر يكون بمعنى حسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة والصلة لقوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِير﴾ [لقمان: 14].
- الإحسان إليهما وتقديم أمرهما وطلبهما، ومجاهدة النفس برضاهما حتى وإن كانا غير مسلمين لقوله تعالى:﴿إِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً﴾ [لقمان: 15].
- رعايتهما وخاصة عند الكبر وملاطفتهما وإدخال السرور عليهما وحفظهما من كل سوء،وأن يقدم لهما كل ما يرغبان فيه ويحتاجان إليه.
- الإنفاق عليهما عند الحاجة، قال تعالى: ﴿قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾ [البقرة: 215].
- استئذانهما قبل السفر وأخذ موافقتهما إلا في حج فرض قال القرطبي رحمه الله: من الإحسان إليهما والبر بهما إذا لم يتعين الجهاد ألا يجاهد إلا بإذنهما.
- الدعاء لهما بعد موتهما وبر صديقهما وإنفاذ وصيتهما.
- تعود أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام.
- لاتحد النظر لوالديك خاصة عند الغضب.
- لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحبا لهما.
- كلمة (أف) معصية للرب وللوالدين فحذرهما ولا تنطق بها أبدا أبدا.
- إذا رأيت أحد والديك يحمل شيئاً فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً.
- إذا خاطبت أحد والديك فاخفض صوتك ولا تقاطع واستمع جيداً حتى ينتهي الكلام.
- عند الأكل مع والديك لا تبدأ الطعام قبلهما، إلا إذا أذنا لك بذلك.
-أدعو الله لوالديك خاصة في الصلاة.
- أظهر التودد لوالديك وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك.
- لا تكثر الطلبات منهما كما هو حال بعض الناس، وأكثر من شكرهما على ما قاما به ويقومون به لأجلك ولأخوتك.
- احفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد، وإذا سمعت عنهم كلامًا فرده ولا تخبرهم حتى لا تتغير نفوسهما أو تتكدر عليك.




مواضيع ذات صلة
عمليات بحث متعلقة بـ اذكر امثله من الكلام الطيب مع والديك

اذكر امثله من الكلام الطيب مع جيرانك

اذكر امثله من الكلام الطيب مع زملائك

اذكر امثله من الكلام الطيب مع معلمك

أثر الكلمة الطيبة على النفس

قصص عن الكلمة الطيبة

الكلمة الطيبة صدقة




ابي الغالي شعر

ابي الغالي افتقدك

ابي الغالي احبك

أبي الحبيب

ابي الغالي رحمك الله

ابي الغالي اشتقت لك

ابي الغالي كل عام وانت بخير

وصف ابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق