الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

اهميه الماء

اهميه الماء
اهميه الماء
اهمية الماء
فائدة فوائد دور الماء المياه اهميه المياه
المياه
تعتبر تعتبر مصدرا اساسيا من المصادر التي يحتاج اليها البشر في حياتهم اليومية، سواء على المستوى الفردي حيث تستعمل للشرب وحفظ الذات، أو لمنافعها المتعددة في مختلف جوانب الحياة. ويعد الماء رفيق الإنسان مدى حياته، منذ يوم ظهوره على وجه المعمورة وحتى آخر يوم من حياته.، فهو يستخدمها لتحضير الطعام وللشرب والغسيل ويعتمد البشر جميعهم على الماء للحياة والصحة الجيدة، وللماء في نظر المسلمين اهمية خاصة لأنه يستخدم في الوضوء والغسل ايضا ومع غض النظر عن قيمة واثارها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية ومنافعها للإنسان
في أيامنا الحاضرة، ازدادت أهمية الماء أكثر من أي وقت مضى؛ فنحن نستعمل الماء في منازلنا للتنظيف، والطبخ، والاستحمام، والتخلص من الفضلات، كما نستعمل الماء لري الأراضي الزراعية الجافة وذلك لتوفير المزيد من الطعام. وتستعمل مصانعنا الماء أكثر من استعمالها لأية مادة أخرى. ونستعمل تدفق مياه الأنهار السريع وماء الشلالات الصاخبة المدوية لإنتاج الكهرباء.
وبالرغم من وجود كميات وفيرة من الماء العذب في العالم، فإن بعض المناطق تُعاني نقص الماء؛ فالمطر لايسقط بالتساوي على أنحاء الأرض المختلفة. إذ إن بعض المناطق تكون جافة جدًا على الدوام بينما يكون بعضها الآخر مطيرًا جدًا.
ويمكن أن تنتاب نوبة من الجفاف وبشكل مفاجئ منطقة ما هي في العادة ذات أمطار كافية، كما يمكن أن يجتاح الفيضان منطقة أخرى بعد هطول أمطار غزيرة عليها.

إن احتياجنا للماء في زيادة مستمرة، وفي كل عام يزداد عدد سكان العالم، كما أن المصانع تُنتج أكثر فأكثر وتزداد حاجتها إلى الماء. نحن نعيش في عالم من الماء، ولكن معظم هذا الماء ـ حوالي 97% منه ـ يوجد في المحيطات. وهو ماء شديد الملوحة إذا ما استُعمل للشرب أو الزراعة أو الصناعة. إن نسبة 3% فقط من مياه العالم عذبة. وهذا الماء غير متوفر بيسر للناس إذ قد يكون محجوزًا في المثالج والأغطية الثلجية. وبحلول عام 2000 م تضاعف احتياج العالم للماء العذب عما كان عليه في ثمانينيات القرن العشرين، ولكن ستبقى هناك كميات كافية منه تلبي احتياجات البشر.
كميات الماء الموجودة على الأرض في هذه الأيام هي نفسها التي كانت موجودة في السابق والتي ستظل وتبقى للمستقبل. وكل قطرة ماء نقوم باستعمالها سوف تجد طريقها إلى المحيطات، وهناك ستتبخر بفعل حرارة الشمس، ثم تعود فتسقط على الأرض ثانية على هيئة مطر. وهكذا يستعمل الماء ثم يُعاد استعماله مرات ومرات ولايمكن استنفاده أو فناؤه إلا بإذن الله.

قلّة المياه التي يتناولها الإنسان قد تؤثّر على كفاءة نشاط الخلايا في الجسم، وقد تؤدي إلى تقلص الأجهزة الحيوية. لا تتوقف أهمية المياه على بقاء الحياة، فالإنسان يستخدم المياه في حياته اليومية في الاستحمام، غسل الملابس، الطبخ، غسل أواني الطعام، تنظيف البيوت والحدائق وغيرها، حمامات السباحة، الاهتمام بالنباتات. كما أنّ الماء ضروريّ لنمو المحاصيل الزراعية ويستخدم في تصنيع العديد من المنتجات.
تاريخياً استقرت الحضارات بالقرب من مصادر المياه وخاصة الأحواض النهرية، حيث كانوا يقومون باستخدامه للري والنقل. يحتاج الإنسان لكميات كبيرة من الماء خلال اليوم، فسرعان ما يصاب الإنسان بالجفاف إن لم يقم بشرب الكمية المناسبة منه خلال اليوم الواحد. يصاب الإنسان بعدة أعراض منها التهيج والتعب، العصبية، الدوار، الضعف والصداع بسبب قلة كميات الماء التي نقوم بتناولها


أما على المستوى الفردي، فإن الإنسان ما زال غير مدرك عملياً لأهمية هذا العنصر البالغة في مستقبل البشرية بشكل عام. إذ إن مستوى الاستهلاك للفرد في أوروبا من المياه للاستحمام والغسيل يصل إلى قرابة 44 لتراً في اليوم، وفي كل استخدام للمرحاض تنساب قرابة 33 لتراً منها في مجاري التصريف؛ بينما ما يستهلكه المرء منه للشرب والأكل لا يتجاوز خمسة لترات في اليوم.
أما الصناعة، وبعض الأعمال والخدمات التي كان يمكن الترشيد فيها، أو استخدام وسائل أخرى غير المياه في تقنياتها، فإنها تستهلك نسبة كبيرة جداً من تلك المياه الصالحة للشرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق