الجمعة، 10 فبراير، 2017

خصائص البحث العلمي وأهميته

خصائص البحث العلمي وأهميته
تعريف البحث العلمي
    البحث  العلمي عبارة عن مفهوم وهذا المفهوم يحتاج الى تعريف محدد.
    المفاهيم عبارة عن أفكار أو تعبيرات تجريدية تعتمد على الخواص المشتركة للأشياء، وهي ملكات فردية تخلق وتحفظ في عقولنا.
    يعتبر الباحث العلمي وتقدمه رهنا بالمنهج المستخدم.
    تطور العلم والمعرفة يفسر عن طريق استخدام دور المنهج العلمي في الوصول اليها.
تعريف البحث العلمي
    الوسيلة للوصول إلى تطوير المعرفة بطريقة منتظمة وطريقة إيجاد حلول لمشكلات التغير الاجتماعي في مختلف النواحي لكي يسير المجتمع في سبيل التقدم الذي يصبو إلية.
    البحث العلمي مرتبط بالمنهج والذي يعرف بأنه: قواعد عامة متطورة للوصول إلى الحقيقة في العلم .
    وعرفة العالم الانجليزي بيكون بأنه: فن التنظيم الصحيح لسلسة من الأفكار العديدة إما من أجل الكشف عن الحقيقة حين نكون جاهلين بهت وإما من اجل البرهنة عليها.

    هنالك نوعان من المناهج:
        منهج التحليل وهو الذي يعمل على كشف الحقيقة.
        منهج التأليف وهو الذي يعلم الحقيقة للآخرين.
    لذلك فان معنى المنهج العلمي بالمعنى الاصطلاحي: الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة مجموعة من القواعد العامة والتي تهيمن على النشاط العقلي وتحدد عملياته حتى يصل إلى نتيجة معينة

صفات الباحث العلمي

    واسع الأفق وله عقلية متفتحة النقد والنقد الذاتي
    محب للاستطلاع وراغب في التعليم.
    باحث وراء المسببات الحقيقية للأحداث والظواهر.
    دقيق في تجميعه للأدلة الموصلة إلى الأحكام.
    واثق من أهمية الدور الاجتماعي للبحث العلمي.

     أفضل وسيلة لمساعدة الإنسان في توسيع أفاق معرفته وزيادة ثرواته الموثوق بها.
    يتبع طريفة موحدة للحصول على تلك الحقائق ولا يتغير تبعا لتغير الحقائق نفسها وهو قابل للتغير إذا ما ثبت عدم صلاحيته أو ظهر ما يستدعي تطويره أو تعديله.
    يبدأ غالبا بالملاحظة أو التجربة أي انه يستند إلى حقائق وظواهر.
    يجمع بين الاستنتاج والاستقراء وبالتالي بين الحس والإدراك.
    مرن وقابل للتعدد بتنوع العلوم والمشكلات.
خصائص المنهج العلمي

البحث العلمي كمنهج ومفهوم قابل للتطبيق في مجال العلوم الاجتماعية من ناحية الأسس العامة ومبادئه وخطواته الأساسية إلا انه هنالك صعوبات تحول دون التطبيق الكامل للمنهج العلمي في العلوم الاجتماعية منها:

        تتصف الظاهر الاجتماعية بأنها أكثر تعقيدا وتشابكا منا في العلوم الطبيعية.
        صعوبة ضبط الظواهر الاجتماعية تجريبيا وقياسها قياسا موضوعيا.
        صعوبة ملاحظة الظواهر الاجتماعية بدرجة عالية من الدقة وصعوبة إخضاعها لضبط كالموجود في العلوم الطبيعية.
        استحالة إجراء التجارب في الدراسات الاجتماعية وصولا إلى قوانين اجتماعية.

 

المنهج العلمي والدراسات الاجتماعية

مناهج البحث في العلوم الاجتماعية تدرس في ضوء تصورين:

    ثابت يتمثل في عناصر البناء المنهجي في الاتجاهات المعرفية وطرق البحث وأدوات وأساليب التحليل وتنظيم البيانات .................
    متحرك ويتمثل في عملية البحث الاجتماعي في صورتها الشاملة ومراحلها المتتابعة...............

التزم بعض الباحثين بفكرة ان هنالك نوعين من المناهج :

    كيفي يتضمن استخدام المعطيات التاريخية المقارنة ودراسة الحالات.
    كمي يقوم على العلاقة السببية واستخدام القياس في الدراسات التي تتناسب مع التحليل الكمي.

حقيقة الأسلوب العلمي

    تشترك العلوم كلها في افتراض وجود علاقات منظمة بين الظواهر المختلفة وكلها تحاول الكشف عن هذه العلاقات وصولا إلى قوانين أو نظريات تفسرها وصلا للتنبؤ بها وضبطها.
    تعتمد كل العلوم على الأسلوب العلمي في تحقيق الأهداف الثلاث – التفسير – التوقع – الضبط- لأنه يتميز بالدقة والموضوعية وباختبار الحقائق اختبار يزيل عنها كل الشك.
    يعتمد الأسلوب العلمي على الاستقراء فيبدأ من الجزيئات ليستمد منه القوانين كما يعتمد على الطريقة الاستنتاجية والتي تتمثل في استخلاص قانون أو نظرية عامة من خلال مجموعة ظواهر خاصة.

خطوات الأسلوب العلمي

تتمثل خطوات الأسلوب العلمي الرئيسية في:

    الشعور بالمشكلة.
    الفروض وهي الحلول المحتملة.
    اختبار الفروض للوصول إلى نتيجة معينة.

وهنا يجب ملاحظة ما يلي:

        تتداخل في هذه الخطوات خطوات تنفيذية مثل تحديد المشكلة،جمع البيانات.........
        هذه الخطوات لا تسير بنفس الاتجاه دائما.
        تتداخل فيما بينها فبعضها قد يحتاج وقتا طويلا وبعضها قد لا يحتاج.

وبشكل عام يمكن القول أن هنالك مراحل ثلاث رئيسية للبحث وهي:

    التصور للمشكلة وصياغتها.
    جمع البيانات اللازمة وتحويلها إلى معلومات.
    تنظيم المعلومات وبناء التقرير النهائي.

مرحلة التصور

    تقوم على النظريات المتاحة أو على الخبرة الذاتية للباحث أو على ملاحظاته.
    عملية مجردة تبدأ من الواقع ثم تتجاوز مظهره إلى جوهره.
    تمثل المشكلة نوعا من التحدي لأنها مجموعة من الأسئلة حول ظاهرة ما، ويجد الباحث أن إجاباته قاصرة بصورة أو بأخرى لعدم توفر دراسات سابقة أو رغبة الباحث في اختبار الإجابات التي قدمها من سبقه.

مبررات اختيار الباحث للمشكلة ترجع إلى:

    الإمكانات المادية والفنية للباحث.
    الارتباط بمراكز البحوث أو مؤسساتها.
    هدف البحث ذاته.
    ظروف المجتمع واهتمامه.
    اهتمامات الباحث الشخصية.

إذا اجتمعت هذه العوامل كلها أو بعضها فان الباحث يحاول الوقوف على إبعاد ظواهر المشكلة من خلال المصادر التالية:

        النظريات المختلفة التي تحكم هذا المجال.
        الخبرة الشخصية للباحث من خلال احتكاكه اليومي.
        رؤساء الباحث أو زملاؤه.

إذا تكونت لدى الباحث صورة واضحة عن المشكلة فأنه يبدأ في صياغتها وتحديدها والتي تأخذ جانبين:

    صياغة المشكلة ذاتها وتحديدها وتتكون من:
        تحديد الموضوع العام للبحث.
        تحديد السمات العامة له.
        صباغة السمات على شكل تساؤلات مترابطة وواضحة.
    صياغة الإطار الخاص بالمشكلة وتتضمن:
        تعريفا بالدراسات والنظريات السابقة التي اعتمد عليها الباحث.
        تحديد أدوات البحث ومجالاته والدراسات الاستطلاعية أو الوصفية أو التجريبية.

    تحويل التساؤلات إلى فروض وهنا لابد ان يميز بين

المرحلة الثانية:جمع البيانات وتحويلها إلى معلومات

    يتم تحديد الأدوات المناسبة لجمع البيانات والتي تتم وفقا لما يلي:
        طبيعة الدراسة ونمطها.
        الإمكانات المادية والفنية المتاحة للباحث.
        خصائص مجتمع البحث الذي سيخضع للدراسة.
        طبيعة الموضوع محل الدراسة.
    هنالك ثلاث أدوات معروفة وهي:
        المقابلة
        الاستبيان.
        الملاحظة.

بعد تحديد الأداة المناسبة وجمع البيانات تتم عملية تنظيم البيانات من خلال:

        تفريغ البيانات وجدولتها.
        استخدام النسب المئوية.



الرحلة الثالثة: كتابة التقرير النهائي

        المقدمة : الإطار المرجعي والإطار المنهجي ، مشكلة الدراسة والتساؤلات وأهميه وأهداف الدراسة .............................
        الإطار النظري للبحث والافتراضات التي قام عليها والمناهج الرئيسية...........
        عرض البيانات .......النتائج التوصيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق