السبت، 25 فبراير، 2017

اﻟﻨﺺ اﻟﻘﺮائي اﻟﻜﺎدح

اﻟﻨﺺ اﻟﻘﺮائي اﻟﻜﺎدح
ﻋﺘﺒﺔ اﻟﻘﺮاءة
:
1
ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻣﺆﺷﺮات اﻟﻨﺺ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ
:
-أ
ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻨﺺ
:
زﻛﻲ ﻗﻨﺼﻞ
ﺷﺎﻋﺮ
ﺳﻮريً ﻣﻬﺠﺮي، وﻟﺪ ﻋﺎم
ﺑ 1916
ﻤﺤﺎﻓﻈﺔ رﻳﻒ دﻣﺸﻖ، وﺗﻠﻘﻰ دراﺳﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺪارﺳﻬﺎ، ﺛﻢ ﻫﺎﺟﺮ إﻟﻰ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ ﺳﻨﺔ
1929
ﺣﻴﺚ اﺷﺘﻐﻞ
ةﺑﺎﻟﺘﺠﺎر
وﻓﻴﻬﺎ ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ
1994
وﺗﻌﻠﻢ ﻣﺒﺎدئ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، وﻛﺎن ﻣﻴﺎﻻً إﻟﻰ اﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ، ﻓﺪرس اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻌﺘﻤﺪاً ﻋﻠﻰ
ﻳاﻟﻘﺼﻮر
ﻧﻔﺴﻪ، وﻋﻨﺪﻣﺎ أﺻﺒﺢ ﻗﺎدراً ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﺎرس اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ وﻧﻈﻢ اﻟﺸﻌﺮ، واﻫﺘﻢ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، وﺻﻮر ﺣﻴﺎة اﻟﻔﻘﺮاء ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻟﺸﻌﺐ، وﻟﻪ
ﺷﻌﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﻨﻴﻦ إﻟﻰ اﻟﻮﻃﻦ، ﻧﺸﺮ
ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﺑﺎﻟﻤﺠﻼت واﻟﺼﺤﻒ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺪر ﺑﺎﻟﺒﺮازﻳﻞ واﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ وﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻋﺎد إﻟﻰ وﻃﻨﻪ ﺳﻨﺔ
1984
، وأﺣﻴﺎ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﻣﺴﻴﺎت اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ واﻟﻨﺪوات اﻷدﺑﻴﺔ، ﻓﺎز ﺑﺠﺎﺋﺰة اﺑﻦ زﻳﺪون ﻟﻠﺸﻌﺮ ﺳﻨﺔ
1989
، ﻛﻤﺎ
ﻧﺎل ﺟﺎﺋﺰة ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ
اﻟﺪﻣﺸﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ
ﺑﺗﻮﻓﻲ ،
ﺎﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ ودﻓﻦ
ﺑﻬﺎ ﺳﻨﺔ
1994
، وﻣﻦ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ
:
- ﺷﻈﺎﻳﺎ
اﻟﺜﻮرة اﻟﺴﻮرﻳﺔ
ﺳﻌﺎد
ﺗﺤﺖ ﺳﻤﺎء اﻷﻧﺪﻟﺲ
-
ﻋﻄﺶ وﺟﻮع
-
أﻟﻮان وأﻟﺤﺎن
-
ﻫﻮاﺟﺲ
.أﺷﻮاك
:اﻟﻨﺺ ﻣﺼﺪر – ب
اﻟﻨﺺ ﻣﻘﺘﻄﻒ ﻣﻦ
ﺷﻈﺎﻳﺎ«دﻳﻮان
-ج
ﻧﻮﻋﻴﺔ اﻟﻨﺺ
:
ﻗﺼﻴﺪة ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻋﻤﻮدﻳﺔ وﺻﻔﻴﺔ ذات ﺑﻌﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻗﺘﺼﺎدي
.
- د
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻧﻈﻤﻪ
:
اﻋﺘﻤﺪ اﻟﻨﺺ ﻧﻈﺎم اﻟﺸﻄﺮﻳﻦ
(
اﻟﺼﺪر واﻟﻌﺠﺰ
)
ووﺣﺪة اﻟﻮزن واﻟﻘﺎﻓﻴﺔ واﻟﺮوي، وﻫﺬﻩ ﺧﺼﺎﺋﺺ اﻟﺸﻌﺮ اﻟﻌﻤﻮدي
.
- ﻫـ
ﺧﺎﺻﻴﺔ اﻟﺒﻴﺖ اﻷول
:
ﻧﺴﺠﻞ أن ﺻﺪر اﻟﺒﻴﺖ اﻷول وﻋﺠﺰﻩ ﻳﺸﺘﺮﻛﺎن ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﻘﺎﻓﻴﺔ واﻟﺮوي وﻫﺬﻩ اﻟﻈﺎﻫﺮة ﺗﺴﻤﻰ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻌﺮوض اﻟﺘﺼﺮﻳﻊ
.
- و
روي اﻟﻘﺼﻴﺪة
:
ﺣﺮف اﻟﺒﺎء
.
-ز
ﻋﺪد أﺑﻴﺎت اﻟﻘﺼﻴﺪة
اﻟﻘﺼﻴﺪة ﺗﺤﻮي
17
ﺑﻴﺘﺎ ﺷﻌﺮﻳﺎ
.
:)اﻟﻜﺎدح( اﻟﻌﻨﻮان – ح
:ﺗﺮﻛﻴﺒﻴﺎ
ﻳﺘﻜﻮن اﻟﻌﻨﻮان ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ واﺣﺪة
(
ﻋﻨﻮان ﻣﻔﺮد
.)
ﻣﻌﺠﻤﻴﺎ
:
ﻳﻨﺘﻤﻲ اﻟﻌﻨﻮان إﻟﻰ اﻟﻤﺠﺎل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻻﻗﺘﺼﺎدي
.
:دﻻﻟﻴﺎ
اﻟﻜﺎدح ﺻﻔﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻤﻼ ﻗﺎﺳﻴﺎ وﻻ ﻳﺠﻨﻲ ﻣﻨﻪ إﻻ اﻟﻘﻠﻴﻞ
ﻣﻦ أﺟﻞ ﻟﻘﻤﺔ ا
ﻟﻌﻴﺶ
، وﻳﻮﺣﻲ اﻟﻌﻨﻮان
ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻧﺎة واﻟﻤﺸﻘﺔ واﻟﻔﻘﺮ واﻟﺤﺰن واﻟﺘﻌﺐ
.
-ط
ﺑﺪاﻳﺔ وﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻘﺼﻴﺪة
:
ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻨﺺ
:
ﻳﺪل ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻗﺾ ﻣﻔﺎدﻩ أن اﻟﻜﺎدح ﻳﺒﻨﻲ اﻟﻘﺼﻮر وﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ اﻟﻜﻮخ
.
ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻨﺺ
:
ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ اﺳﺘﻤﺮار ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻜﺎدح ﻛﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ اﻟﻜﺎدﺣﻴﻦ
.
-ي
ﻣﺠﺎل اﻟﻨﺺ
:
اﻟﻨﺺ ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻰ اﻟﻤﺠ
ﺎل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
.
- 2
ﺑﻨﺎء ﻓﺮﺿﻴﺔ اﻟﻘﺮاءة
:
اﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﺷﺮات اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻧﻔﺘﺮض أن اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻳﺘﻨﺎول ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻜﺎدح وﻣﺄﺳﺎﺗﻪ
.
II -
اﻟﻘﺮاءة اﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ
:
1
اﻻﻳﻀﺎح اﻟﻠﻐﻮي
:
o
ﻳﺰﺧﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻟﻜﻬﺎ
:
ﻳﻤﻸ ﻃﺮﻗﻬﺎ وأﻧﺤﺎءﻫﺎ
.
Page 3
3
o
ﻻ ﻳﺰدﻫﻲ
:
ازدﻫﻰ ﻳﺰدﻫﻲ اﻟﺸﺨﺺ
:
أﻋﺠﺐ ﺑﻨﻔﺴﻪ واﻟﻤﻘﺼﻮد ﻻ ﻳﺸﺮق وﻻ
ﻳﻀﻲء ﻓﻲ ﻟﻴﻠﻪ ﻧﻮر ﻣﻦ اﻷﻣﻞ
.
o
:ﻃﻤﺴﻪ
إزاﻟﺘﻪ وﻣﺤﻮﻩ
.
o
:اﻟﻨﻮب
ﻣﻔﺮدﻫﺎ ﻧﺎﺋﺒﺔ وﻫﻲ اﻟﻤﺼﻴﺒﺔ
.
o
:اﻟﺮﻳﺐ
.اﻟﺸﻚ
o
:ﺗﺄﻟﻘﻬﺎ
.ﺟﻤﻌﻬﺎ
o
:اﻟﻘﺮ
ﻟﻔﻆ ﻣﺸﺘﺮك ﺑﻴﻦ اﻟﺤﺮ واﻟﺒﺮد
.
o
:ﻳﻤﻀﻪ
.ﻳﻮﺟﻌﻪ
o
:اﻟﻤﻨﻘﺎر
آﻟﺔ ﻳﻨﻘﺮ ﺑﻬﺎ، ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻟﻔﺄس
.
o
:راﺣﺘﻪ
ﺑﺎﻃﻦ ﻛﻔﻪ
.
o
ﻗﺒ
:
.ﻧﻮر
o
ﻳﻮﻫﻲ ﻋﺰﻳﻤﺘﻪ
:
ﻳﻀﻌﻒ إرادﺗﻪ
.
o
ﻳﺼﻄﻚ
:
.ﻳﺤﺘﻚ
o
:ﺻﺐو
ﺿﻌﻒ اﻟﺠﺴﻢ ﻣﻦ ﻣﺮض أو ﺗﻌﺐ
.
o
:اﻟﺪأب
دأب ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ
:
إذا ﻻزﻣﻪ واﺟﺘﻬﺪ ﻓﻴﻪ دون ﻣﻠﻞ
.
- 2
اﻟﻤﻀﻤﻮن اﻟﻌﺎم
: ﻟﻠﻨﺺ
وﺻﻒ ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻜﺎدح وﻣﻘﺎرﻧﺘﻪ ﺑﻔﺌﺔ ﻣﻦ اﻷﻏﻨﻴﺎء ﻣﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮن اﻟﻔﻘﺮاء وﻳﺴﻠﺒﻮﻧﻬﻢ أﻣﻮاﻟﻬﻢ
.
III -
اﻟﻘﺮاءة اﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻨﺺ
:
- 1
اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺪاﻟﻲ
:
-أ
ﻣﻌﺠﻢ اﻟﺼ
ﻔﺎت اﻟﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺆس واﻟﻤﻌﺎﻧﺎة
:
ﺣﺎﺷﻴﺔ - ﺧﺮب
ﻣﻐﺘﺮب
-داوي –داﻣﻲ -رﻗﻊ -
ﻣﻐﺘﺼﺐ
-
ﻏﺎﺋﺼﺎ ﺑﺎﻟﻄﻴﻦ
ﻛﺎدح
- ب
اﻟﻤﻌﺠﻢ اﻟﺪال ﻋﻠﻰ ﺑﺆس وﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻜﺎدح
:
ﻛﻮﺧﻪ ﺧﺮب
-
ﺳﺎءت اﻟﺤﻴﺎة ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻌﺐ
-
اﻟﻨﻮب ﻛﺄﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻨﺎس ﺣﺎﺷﻴﺔ ﻓﻲ اﻷﻫﻞ ﻣﻐﺘﺮب
-
ﺟﻠﺒﺎﺑﻪ رﻗﻊ
-
داﻣﻲ اﻟﻔﺆاد
داوي -
اﻟﺠﻔﻮن
-
ﻳﻤﻀﻪ أﻟﻢ
-
ﻳﻌﻀﻪ ﺷﻐﺐ
-
ﻋﺮق اﻟﺠﻬﺎد
-
ﻳﺼﻄﻚ ﻣﻦ ﻗﺮ وﻳﻀﻄﺮب
-
ﻏﺎﺋﺼﺎ ﺑﺎﻟﻄﻴﻦ
ﻧﺼﺐ -
وﺻﺐ
اﻟﻜﺎدح
ﻋﺜﺮت -
آﻣﺎﻟﻪ
...
- 2
اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺪﻻﻟﻲ
:
أ
وﺣﺪات اﻟﻨﺺ اﻟﺪاﻟﺔ وﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ
:
اﻟﻤﻘﻄﻊ
ﺣﻴﺰﻩ داﺧﻞ اﻟﻨﺺ
ﻣﻀﻤﻮﻧﻪ
] 1[
ﻣﻦ اﻟﺒﻴﺖ
7إﻟﻰ 1
وﺻﻒ ﺣﻴﺎة اﻟﻜﺎدح وﺗﺼﻮﻳﺮ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ وﺑﺆ
.ﺳﻪ
] 2[
ﻣﻦ اﻟﺒﻴﺖ
11إﻟﻰ 8
اﺟﺘﻬﺎد اﻟﻜﺎدح وﺗﻔﺎﻧﻴﻪ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ اﻟﻤﺘﻌﺐ
.
] 3[
ﻣﻦ اﻟﺒﻴﺖ
17إﻟﻰ 12
اﺳﺘﻨﻜﺎر اﻟﻔﻮارق اﻟﻄﺒﻘﻴﺔ ﺑﻴﻦ اﻷﻏﻨﻴﺎء واﻟﻔﻘﺮاء، واﻹﺷﺎدة ﺑﺼﺒﺮ اﻟﻜﺎدح وﺗﺤﻤﻠﻪ، وﻣﻮاﺳﺎﺗﻪ ﻓﻲ أﺣﺰاﻧﻪ
-ب
اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺼﻴﺪة اﻟﺼﻮر اﻟﺘﺸﺒﻴﻬﻴﺔ : ﻛﺄﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻨﺎس ﺣﺎﺷﻴ - ﺔ ﻛﺄﻧﻪ ﻓﻲ اﻷﻫﻞ ﻣﻐﺘﺮب - ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻪ ﺧﺸﺐ ... Page 4 4 ✓ اﻟﺼﻮر اﻟﻤﺠﺎزﻳﺔ : ﻣﺸﺖ اﻟﺴﻨﻮن - ﻳﻌﻀﻪ ﺷﻐﺐ - ﺟﻤﺪت ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﻘﺎر راﺣﺘﻪ – ﺗﻠﻬﻮ اﻟﺮﻳﺎح - ﻳﺪ ﺗﺸﺘﺎق اﻟﺮﻳﺎل ... ✓ اﻟﺘﻘﺎﺑﻞ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﻨﻰ :( ﻳﺒﻨﻲ اﻟﻘﺼﻮر - ﻛﻮﺧﻪ ﺧﺮب (، ) ﻳﺰدﻫﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻗﺒﺲ – ﺗﻮﻟﺖ ﻃﻤﺴﻪ اﻟﻨﻮب (، ) ﻳﻐﺼﺐ ﺣﻖ ﻣﺠﺘﻬﺪ ﻳﻔﻮز - ﺑﺎﻟ ﻠﺬات ﻣﻐﺘﺼﺐ (، ) ﺗﺸﺘﺎق اﻟﺮﻳﺎل ﻳﺪ - ﻳﺪ ﺗﺮاﻛﻢ ﺣﻮﻟﻬﺎ اﻟﺬﻫﺐ .) ✓ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎم اﻻﺳﺘﻨﻜﺎري : ﻛﻼم ﺗﺸﺘﺎق اﻟﺮﻳﺎل ﻳﺪ وﻳﺪ ﺗﺮاﻛﻢ ﺣﻮﻟﻬﺎ اﻟﺬﻫﺐ؟ - ﻛﻼم ﻳﻐﺼﺐ ﺣﻖ ﻣﺠﺘﻬﺪ ﻟﻴﻔﻮز ﺑﺎﻟﻠﺬات ﻣﻐﺘﺼﺐ؟ . ✓ أﺳﻠﻮب اﻟﻨﺪاء : ﻳﺎ رب ﻋﻔﻮك - ﻳﺎ ﻏﺎﺋﺼﺎ ﺑﺎﻟﻄﻴﻦ . - 3 اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺘﺪاوﻟﻲ : -أ إﻳﻘﺎع اﻟﻘﺼﻴﺪة : ﺗﻜﺮرت ﻓﻲ اﻟﻘﺼﻴﺪة أﺣﺮف ﻛﺜﻴﺮة، ﻣﻨﻬﺎ : ﺣﺮف اﻟﺮوي اﻟﺒﺎء، وﺣﺮوف أﺧﺮى اﻟﻤﻴﻢ –اﻟﻼم ( اﻟﻜﺎف - ) ﻣﻤﺎ أﺿﻔﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻳﻘﺎﻋﺎ ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺎ ﻣﻤﺘﻌﺎ وﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺸﻜﻞ . -ب ﻣﻘﺼﺪﻳﺔ اﻟﻘﺼﻴﺪة : ﻳﺴﻌﻰ اﻟﺸﺎﻋﺮ إﻟﻰ ﺗﻘﺮﻳﺐ ﺻﻮرة اﻟﻜﺎدح ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮر اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ واﺛﺎرة اﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻬﺬا اﻷﺧﻴﺮ إﻟﻰ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﻪ واﻻ ﻋﺘﺮاف ﺑﻤﺠﻬﻮداﺗﻪ وﺗﻔﺎﻧﻴﻪ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ . VI - اﻟﻘﺮاءة اﻟﺘﺮﻛﻴﺒﻴﺔ : ﻳﺼﻮر اﻟﺸﺎﻋﺮ واﻗﻊ ﺣﺎل اﻟﻜﺎدح ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، وﻳﺼﻒ ﺣﺎﻟﺘﻪ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ اﻟﺸﺎﻫﺪة ﻋﻠﻰ ﺑﺆﺳﻪ وﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ، ﻓﻬﻮ ﻳﻘﺪم ﻛﻞ ﺷﻲء ﻟﺒﻨﺎء اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ واﺳﺘﻘﺮارﻩ ﺑﻜﻞ ﺟﺪ واﺟﺘﻬﺎد وﺗﻔﺎن وﺻﺒﺮ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺄﺧﺬ إﻻ اﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ أﻧﺮ ذﻟﻚ ﻛﻠﻪ ، واﻟﻜﺎدح وإن ﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻬﻮ ﺑﻔﻀﻞ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻳﻘﺪم ﺑﻌﻤﻠﻪ أﺳﻤﻰ ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﺤﻴﺎة اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .
:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق