ما نوع الصخور التي تنتج عن انفجار البراكين

الصخور النارية السطحية او الصخور البركانية
الصخور النارية وهي الصخور التي تكونت نتيجة من تجمد وتبرد مادة منصهرة تعرف باسم الصهارة، وتوجد الصهارة في باطن الأرض على مسافات بعيدة من السطح على هيئة جيوب صهيرية ذات درجة حرارة مرتفعة وتحت ضغط عالٍ، الحمم البركانية الذائبة تتكون من ذرات وجزيئات المعادن الذائبة. عندما تبرد الحمم البركانية الذائبة، تترتب الذرات والجزيئات مرة ثانية لتشكيل الحبوب المعدنية. تتشكل الصخرة بعدما تتوحد تلك الحبوب المعدنية. من بين أنواع الزجاج البركاني الناري الأوبسيديان والسكوريا. هذه الصخور تبرد بشكل سريع جداً وتخلف المعادن بعد أن تبرد، فتتشكل هذه الصخور. وعند اندفاعها إلى سطح الأرض من فوهات البراكين أو الشقوق الموجودة في سطح القشرة الأرضية فتسمى الحمم وقد تتجمد الصهارة إما في باطن الأرض أو على سطحها أو على أعماق قليلة من سطح القشرة الأرضية ، وينتج في كل من هذه الحالات نوع من الصخور النارية يتميز بصفات خاصة من حيث أحجام البلورات الناتجة في الصخر وشكلها .
الصخور السطحية أو (البركانية)
قد تتسرب الصهارة إلى خارج القشرة الأرضية خلال فوهات البراكين أو عن طريق الشقوق والفواصل على هيئة حمم تبدأ في الانسياب حيث تتعرض لبرودة الجو الخارجي فيتجمد بسرعة لا تسمح أن تنمو البلورات المعدنية إلى حجم كبير ، ولذلك تتميز هذه الصخور ببلورات دقيقة الحجم.
للصخور النارية عدة عوامل للتكوين:
1.      انخفاض الضغط
2.      تغير تركيب الصخر
3.      ارتفاع درجة حرارة الصخر

الصخور النارية
أنواع الصخور النارية حسب نسبة اكسيد السليكون بها:
1.      صخور نارية حمضية حامضية وتصل نسبة السيليكا فيها إلى أكثر من 63٪ ومن أشهر أمثلة هذا النوع صخور الجرانيت والجرانوديوريت.
2.      صخور نارية وسيطة وتتراوح نسبة السيليكا فيها من 63 ـ 52 ٪ ومن أشهر أمثلة هذا النوع صخور السيانيت والديوريت.
3.      صخور نارية قاعدية و تتراوح نسبة السيليكا فيها من 52 ـ 45 ٪ ومن أشهر أمثلة هذا النوع الجابرو والبازلت.
4.      صخور نارية فوق قاعدية وتصل نسبة السيليكا فيها إلى أقل من 45٪ ومن أشهر أمثلة هذا النوع صخور الدونيت(والبريدوتيت
ومن الجدير بالذكر أن هذه النسب قد تتغير بالزيادة أو النقصان لدى بعض المؤلفين ليس هذا فحسب بل هناك من المؤلفين الذين يحصرون الصخور النارية فى ثلاث مجموعات هى صخور نارية حمضية ومتوسطة وقاعدية الأمر الذى يتبعه بالتالى اختلاف نسبة السيليكا فى كل مجموعة .


       الصخور النارية فوق سطح الأرض فإنها تتعرض لعمليات التجوية التى تعمل على تقنيتها يوما بعد يوم الى فتات صغير، وهذا الفتات تجرفه عوامل التعرية مثل المياه الجارية والكتل الجليدية والأمواج حيث تنقله إلى مواقع الترسيب وبمجرد ما يتراكم هذا الفتات الصخرى المسمى بالرواسب في صورة طبقات أفقية في المحيطات، تبدأ عملية التصخر، وهى تعنى عملية التحول إلى صخر، وتتصخر الرواسب عندما تتضاغط تحت ثقل الطبقات التى فوقها أو عندما تلتحم مع بعضها بمرور المياه الجوفية عبرها التى تملأ الفراغات البينية بمواد معدنية.
       وإذا ما دفنت الصخور الرسوبية تحت أعماق كبيرة في باطن الأرض أو شهدت حركات بناء الجبال، فإنها تتعرض لضغط وحرارة كبيرين، مما يؤثر عليها فتتبدل حسب البيئة المتغيرة إلى النوع الثالث من الصخور وهو الصخور المتحولة، وعندما تتعرض الصخور المتحولة الى حرارة وضغط أكثر، فإنها سوف تنصهر مكونة بذلك الصهير وهذا بدوره يتصلب كصخور نارية.




الصخور النارية
       يطلق عليها اسم الصخور الأولية لأنها أول أنواع الصخور التى ظهرت على سطح الأرض وكانت مصاحبة لتكوين الكرة الأرضية




1- الصخور النارية : IGNEOUS ROCKS
    
       كانت هذه الصخور منصهرة فى بداية تكوينها بسبب شدة حرارتها،  ثم تصلبت نتيجة تأثرها بالبرودة . وهى تتكون من مجموعات مختلفة من بلورات المعادن التى تتماسك مع بعضها تماسكاً شديداً . ولهذا تسمى الصخور النارية أحياناً بالصخور البلورية أو الصخور الأولية لأنها أول أنواع الصخور التى ظهرت فوق سطح الأرض . وتخلو الصخور النارية تماماً من بقايا المواد الحيوانية أو النباتية ( الحفريات) إذ لا يتيسر لهذه الأحياء أن تعيش فى المواد المصهورة ذات الحرارة الشديدة . وتظهر الصخور النارية على شكل كتل ليس لها نظام خاص ،ولا تظهر على شكل طبقات . وتتميز الصخور النارية بعدة خصائص تميزها عن غيرها من أنواع الصخور وهذه الخصائص هى :




       تتكون الصخور النارية نتيجة تصلب المواد المنصهرة فى درجات حرارة عالية، التى انبثقت من باطن الأرض وانتشرت على سطحها فتصلبت بسرعة، أو أنها لم تستطع الوصول إلى سطح الأرض فكان تصلبها بطيئأ وبصورة تدريجية تحت السطح. وتعتبر الصخور النارية صخور الأساس التى تكونت منها أنواع الصخور الأخرى، ومن أمثلة الصخور النارية، صخر الجرانيت البازلت والجابرو.




       وكانت الصخور النارية منصهرة فى بداية تكوينها بسبب شدة حرارتها، ثم تصلبت نتيجة تأثرها بالبرودة، وهى تتكون من مجموعات مختلفة من بللورات المعادن التى تتماسك مع بعضها تماسكاً شديداً، ولهذا تسمى الصخور النارية أحياناً بالصخور البلورية أو الصخور الأولية لأنها أول أنواع الصخور التى ظهرت فوق سطح الأرض، ولما كانت هذه الصخور متكونة من مادة مصهورة فإنها لاتحتوى على أية بقايا لمواد حيوانية أو نباتية (الحفريات) إذ لا يتيسر لهذه الأحياء أن تعيش فى المادة المصهورة أو عليها، وهذه الصخور لا تبدو على شكل طبقات وإنما تظهر على شكل كتل ليس لها نظام خاص.




تكوين الصخور النارية
       تتكون الصخور النارية عندما يبرد الصهير أو الماجما، ويتبلر هذا الصخر المنصهر الذى ينشأ فى أعماق تصل إلى 200 كيلومتر بباطن الأرض يتكون أساساً من العناصر الموجودة في معادن السليكات مع بعض الغازات التى من أهمها بخار الماء الذى يبقى داخل الصهير بفعل الضغط الواقع على الصخور التي تحتويه، فمحتوى الصهير الذي هو أخف من الصخور المحيطة به سرعان ما يصعد إلى السطح، وفى بعض الحالات يندفع فوق السطح بقوة مكوناً فورانات بركانية، فالانفجارات المدهشة التى تصاحب اندلاع البراكين فى بعض الأحيان تنتج عن الغازات(الطيارة) الهاربة من جراء انخفاض الضغط المكبوت قرب سطح الأرض. وفي بعض الأحيان، قد يسبب انسداد الفوهة أو تسرب المياه إلى غرفة الصخور فى انفجارات ضخمة،و قد ينتج عن اندلاع البراكين طفوح منتشرة من اللافا، وتصنف الصخور الناتجة عن تصلب الحمم تحت اسم الصخور البركانية.

الصخور النارية وهي الصخور التي تكونت نتيجة من تجمد وتبلر مادة منصهرة تعرف باسم الصهير أو المجما, وتوجد المجما في باطن الأرض على مسافات بعيدة من السطح على هيئة جيوب صهيرية ذات درجة حرارة مرتفعة وتحت ضغط عالٍ ، الحمم البركانية الذائبة تتكون من ذرات وجزيئات المعادن الذائبة. عندما تبرد الحمم البركانية الذائبة، تترتب الذرات والجزيئات مرة ثانية لتشكيل الحبوب المعدنية. تتشكل الصخرة بعدما تتوحد تلك الحبوب المعدنية. من بين أنواع الزجاج البركاني الناري الأوبسيديان والسكوريا. هذه الصخور تبرد بشكل سريع جداً وتخلف المعادن بعد أن تبرد، فتتشكل هذه الصخور. وعند إندفاعها إلى سطح الأرض من فوهات البراكين أو الشقوق الموجودة في سطح القشرة الأرضية فتسمى ( اللابة/اللافا) أو الحمم وقد يتجمد الصهير إما في باطن الأرض أو على سطحها أو على أعماق قليلة من سطح القشرة الأرضية ، وينتج في كل من هذه الحالات نوع من الصخور النارية يتميز بصفات خاصة من حيث أحجام البلورات الناتجة في الصخر وشكلها .وقد قسمت الصخور النارية إلى قسمين رئيسيين حسب مكان تجمد الصهير : إما أن يكون فوق القشرة الأرضية أو في باطنها ، وهذان القسمان هما
_______________________________[تحرير] الصخور السطحية أو (البركانية
قد يتسرب الصهير إلى خارج القشرة الأرضية خلال فوهات البراكين أو عن طريق الشقوق والفواصل على هيئة حمم تبدأ في الانسياب حيث تتعرض لبرودة الجو الخارجي فيتجمد بسرعة لا تسمح للبلورات أن تنمو إلى حجم كبير ، ولذلك تتميز هذه الصخور ببلورات دقيقة الحجم .
[الصخور تحت السطحية أو ( المتداخلة)
_____________________
قد لا يتسرب الصهير خارج سطح القشرة الأرضية حيث يبدأ في التجمد ببط في باطن الأرض مكونا صخورا ذات بلورات كبيرة الحجم . وقد تتكون هذه الصخور على أعماق كبيرة من سطح القشرة الأرضية قد تصل إلى حوالي عشرين كيلومترا ، ولذلك تعرف بالصخور الجوفية وتكون بلوراتها كبيرة الحجم أما إذا تجمد الصهير على أعماق قرريبة من سطح القشرة الأرضية قد تصل إلى حوالي 500 متر أو أقل فإنها تعرف بالصخور فوق الجوفية وتتكون بلوراتها متوسطة الحجم . وتعرف الصخور النارية بالصخور الأساسية أو الأولية لأنها أقدم أنواع الصخور فهي أولى الصخور التي تكونت وتشكلت في باطن الأرض وعلى سطحها ، كما تسمى صخور الأساس ، حيث تعد الأساس الذي تكونت منه جميع الأنواع الأخرى من الصخور وتشكل الصخور النارية حوالي 95 % من الصخور البانية للقشرة الأرضية .
[تحرير] مميزات عامة للصخور النارية
تختلف الصخور النارية وتتنوع باختلاف المعادن المكونة للصخر وباختلاف نسبة هذه المعادن وحجم وترتيب بلوراتها . وهناك أنواع عديدة من الصخور النارية قد تصل إلى المئات ، وبالرغم من هذا التنوع فإن هناك صفات مشتركة تتميز بها الصخور النارية عن الأنواع الأخرى من الصخور وهذه الصفات هي :
توجد في الطبيعة غالبا على هيئة كتل ضخمة ، ولا توجد على هيئة طبقات متتابعة بعضها فوق بعض .
لا تحتوي الصخور النارية بقايا كائنات حية ( أحافير)
غالبا ما تكون في حالة متبلرة ويختلف حجم بلورتها باختلاف سرعة تبريد المجما أو الصهير الذي تكونت منه ، لذا نجد الصخور التي تكونت في باطن الأرض جوفية ذات بلورات كبيرة الحجم لأنها بردت ببطء .
لا يوجد مسامات أو فراغات بين حبيباتها ، فهي تعد صخورا صماء غير مسامية .
تقاوم بدرجة كبيرة أثر الرياح والأمطار وحرارة الشمس عوامل التجوية .
ومن الصخور النارية الشائعة الجرانيت والبازلت .

علم الصخور أحد فروع علم الجيولوجيا و هو
العلم الذي يدرس الصخور من حيث نشأتها وطريقة تكونها ومعرفة محتواها والعوامل المؤثرة. كما يهتم علم الصخور بدراسة كيفية تكونها ونموها وكيفية استقرار مجالها المغناطيسي المصاحب للمجال المغناطيسي للأرض. فمن الصخور عدة أنواع منها: الرسوبية، والنارية، والمتحولة
. تتكون الصخور اما عن طريق البراكين Volcanic Rocks وهى التى تتكون مع برود الصخور الصهارية على سطح الارض ، او Plotonic Rocks وهى التى تتكون مع برود الصخور الصهارية داخل الارض ( الطبقات الاولية لسطح الارض ). وعند تصنيف هذه الصخور يلاحظ مدى كبر حجم الحبيبات المكونة لها فإذا كانت كبيرة فإنها تكون Plotonic Rocks اما إذا كانت ذات حبيبات صغيرة فإنها تكون Volcanic Rocks . ويعتمد تصنيف الصخور بعد معرفة اذا كانت Volcanic or Plotonic على عدة عوامل وهى:
1-التركيب المعدني: لكل صخر تركيب معدني خاص . وإذا أمكن تمييزه فإننا نحدد نسبة كل معدن في الصخر.
2-النسيج: وهو وصف لحبيبات الصخر وحجمها. ويكون نسيج الصخور بلورياً كبير الحبيبات ، أو بلورياً دقيق الحبيبات. ونادراً ما يكون النسيج زجاجياً غير متبلور.
3-البُنية: تعبر البنية عن مظهر قطعة الصخر إجمالاً ، وتحدد علاقة الأجزاء معاً . ففي البنية الكثيفة تكون حبيبات الصخر متلاصقة ومتجانسة بحيث لا يظهر أي اتجاه معين لتراص حبيباته. والبنية الطبقية تدل علي وجود اتجاهات معينة لتراص المعادن . وإذا كان الصخر غنياً بالمسامات تكون بنيته نافذة.
4- اللون السائد: ويقصد به اللون الغالب علي الصخر حتى لون لو جدت بعض الألوان الأخرى عير السائدة
5.معرفة المعادن المكونة لها ( سيتم التوضيح فيما يلى ).
6.تحديد نوع الصخور المراد معرفتها .
الصخور الرسوبية:
تنشأ الصخور الرسوبية من ترسيب المواد المفتتة أو الذائبة في الماء و التى تنتج من تعرض الصخور المختلفة الصخور النارية، الرسوبية أو المتحولة إلى نشاط ميكانيكي حيث تؤدي إلى التفتت الميكانيكى للصخور بسبب عوامل التجوية كالرياح والأمطار والأمواج البحرية وغيرها . أما التجوية الكيميائية فإنها تؤدى للتحلل الكيميائى لمعظم المعادن المكونة للصخور,
ثم تقوم عوامل النقل كالمياه الجارية والرياح والجليد بنقل المعادن المتحللة والفتات كمكونات صلبة أو ذائبة . ويبدأ ترسيب المواد الصلبة عندما يضعف تيار الماء أو الهواء الحامل لها، أما المواد المذابة فتترسب بعد تبخر الماء المذيب لها وتحدث عملية الترسيب في أماكن كثيرة من أهمها الصحاري وسفوح الجبال وفي السهول الفيضية حول الأنهار وفي البحار والمحيطات والبحيرات حيث تتكون الرواسب الملحية ثم تتماسك الرواسب المفككة لتكون الصخور الرسوبية وتحدث عملية التماسك إما بترسيب مواد لاحمة بين حبيبات الرواسب الخشنة كالحصى والرمال ( من المواد اللاجمة الشائعة مثل أكسيد الحديد والسيليكا وكربونات الكالسيوم) أو تتماسك الرواسب بفعل ضغط الرواسب العليا على ما تحتها من رواسب حيث يتم خروج الماء الموجود بين حبيبات الرواسب فتتصلب وتكون صخورا رسوبية .
ترتبط العمليات الإرسابية بالكلس والمادة الطباشيرية التي تدخل في تكوين الصخور الرسوبية بشكل كبير وتتواجد في الطبيعة بأشكال متقاربة ومتناسقة
هناك عدة ألوان لهذه الصخور بحسب المادة الرئيسة فيها ومن الألوان التي تتواجد بها اللون الأحمر، واللون الأصفر، واللون الأبيض.
مميزاتها:
1توجد في الطبيعة على هيئة طبقات متتابعة الأحدث منها فوق الأقدم وتختلف هذه الطبقات في اللون والسمك والتركيب زيتراوح سمك طبقات الصخور الرسوبية بين عدة سنتيمترات وبضعة أمتار.
2. تحتوي الصخور الرسوبية عادة بقايا كائنات حية ( أحافير) لأن الظروف التي كونت هذه الصخور تسمح بحفظ الكائنات الحة بعد موتها أو أجزاء منها أو ما يدل عليها .
3. يندر أن تكون الصخور الرسوبية في حالة متبلرة باستثناء الصخور الملحية مثل الأنهيدريت والملح الصخري والجبس ولكنها توجد على هيئة حبيبات متماسكة .
4. تتميز الصخور الرسوبية بوجود مسامات بين الحبيبات المكونة لها لهذا فهي تعتبر خزانات طبيعية للنفط والمياه الجوفية والغاز الطبيعي .
5. تقاوم عوامل التجوية بدرجة أقل من الصخور النارية .
ومن الصخور الرسوبية الشائعة الحجر الرملي والحجر الجيري والبريشيا والفوسفات ويمتاز كل صخر بطبيعة تكوينةفمثلا الحجر الطيني يتميز بسطحه الاملس ومنة ما يكون هش ويمكن ان يتغير لون صخر عن اخر بحسب المادة الاحمة التي يحتويها او الشوائب التي تاخذ حيز منه.
الصخور المتحولة:
تنشأ الصخور المتحولة من الصخور النارية أو الصخور الرسوبية التى كانت موجودة من قبل تحت تأثير الحرارة و الضغط و المحاليل الكيميائية النشطة.و يحدث هذا التحول عندما تتغير الظروف الطبيعية و الكيميائية التى تتعرض لها الصخور مما يجعل كثيرا من المعادن المكونة للصخر غير ثابتة للظروف الجديدة و بالتالى تتحول إلى معادن جديدة أكثر ملائمة للبيئة الجديدة
تتم عملية تحول المعادن بينما تبقى الصخور في الحالة الصلبة و كثيرا ما تكتسب الصخور المتحولة أنسجة و تراكيب جديدة تختلف عن نسيج الصخور الأصلية تمام الإختلاف. و نتيجة لفعل الضغوط القاصة التى يتعرض لها الصخر فإن الحبيبات المعدنية قد تتهشم أو تتفلطح أو تترتب في طبقات شبه متوازية على هيئة ترتيب شرائطى مميز للصخور المتحولة.
تتم عملية التحول بطريقتين:
1-التحول الإلتماسى أو الحرارى Contact Metamphorism
و ينشأ بتأثر الصخور المحيطة بالكتل النارية المتداخلة ذات الحرارة العالية و ينتج عن ذلك إعادة تبلور بعض أو جميع المعادن المكونة للصخر الأصلى ، فمثلا في حالة الصخور الرملية يعاد تبلور المرو أوالكوارتز إلى بلورات صغيرة متداخلة بعضها في بعض فيتكون صخر الكوارتزيت.
2-التحول النطاقى أو الديناميكى Regional Metamorphism
و ينشأ بتأثير الإجهادات و تغير درجات الحرارة و يؤثر عادة على مناطق شاسعة من الصخور. و هذا النوع من التحول يساعد على نمو معادن جديدة مسطحة أو نصلية الشكل بحيث تتعامد جوانبها المفلطحة على اتجاه النهاية العظمى للضغوط ، و بذلك يتميز الصخر المتحول بتركيب شرائطى يعرف بالتورق أو التركيب الشيستى.
بعض الصخور المتحولة:
الكوارتزيت أو المرويات.
الرخام.
الشيست
النيس

Post a Comment

Previous Post Next Post