الجمعة، 20 يناير، 2017

تدريبات



كم مر من الوقت
       أهداف الحصة :   - معرفة الفترة الزمنية – وصف تعاقب زمني لحدث مألوف.
المحتوى العلمي : إن إدراك الطفل للزمن يتم محوريا حول الذات في شكل إيقاعي بيولوجي (إدراك الزمن من خلال الإحساس بالجوع أو العطش أو الحاجة للنوم...) أو في شكل تواتر روتيني تعويدي(بناء الإحساس بقدوم الليل أو طلوع النهار...) أو في شكل تعاقب بعض الأحداث اليومية(الذهاب إلى المدرسة....).    وعلى هذا الأساس، فمفهوم الزمن عند الطفل ينحصر ضمن دائرة ذاتية ضيقة، مما لا يجعله يتوفر على مفاهيم وقتية/زمنية مثل : قبل، بعد، أثناء...وذلك لأن هذه المفاهيم ترتبط عنده المفاهيم ترتبط عنده جوهريا بمرجعية الأحداث المباشرة التي يعيشها. فقبل وبعد مثلا تدخلان عنده ضمن تعاقب لحضي قبل الأكل بعد الأكل قبل النوم بعد الذهاب إلى المدرسة....
إن المتعلم في المستوى الأول يعيش زمنا(وقتا) خاصا به لا يستوعبه إلا من خلال توالي وتيرة أو إيقاع بيولوجي كالإحساس بالجوع في أوقات معينة مثلا أو وتيرة حسية كالإحساس بهبوط الليل أو طلوع النهار أو وتيرة اجتماعية تتعلق بالمدرسة كتعاقب ساعات الدرس والاستراحة وينضاف إلى ذلك كل ما له علاقة بتجاربه اليومية الخاصة كوقت النوم ووقت النظافة.وانطلاقا من هذه الاعتبارات وعملا على الرقي بالتلميذ من مفهوم الزمن الذاتي المعيش إلى مفهوم الزمن المدرك، ويستحسن التطرق إلى مفهوم الزمن باعتماد أنشطة مبسطة ومألوفة لدى المتعلم ومرتبطة بالمحسوس والتفاعل والتكامل بين النشاط العلمي وباقي المواد الدراسية كالتربية البدنية والرياضيات التي تتضمن ضمن برنامجها محورا يتعلق بالزمن ومستلزمات المحاور اللاحقة ضمن برنامج النشاط العلمي كالتغذية والتوالد من معارف ومهارات تتعلق بمفهوم الزمن.
كفاية المجال : المعارف : معرفة كلمات التعاقب(قبل وبعد...) – معرفة الفترة الزمنية – معرفة التزامن والكلمات المعبرة عنه(أثناء...) – معرفة وحدات قياس (اعتيادية وقارة) – معرفة أسماء أيام الأسبوع وانتظامها.   المهارات : وصف تعاقب زمني لحدث مألوف – مقارنة فترات زمنية باستعمال كلمات أطول وأقصر – تحديد مراحل تطور حدث معين – تحويل فترات زمنية باعتماد وحداث مختلفة.   السلوكات : اعتماد مبادئ التواصل لحل وضعية-مسألة في إطار اجتماعي – الوعي بأهمية الوقت وترشيد تدبيره في الحياة العامة (احترام المواعيد والالتزامات...).
الامتدادات : التغذية(تعرف أوقات تناول الطعام) – التنفس( مقارنة مدتي الشهيق والزفير) – الضوء(ربط خاصية الظل بأوقات محددة) – التوالد(بعض مراحل النمو والتحول عند الحيوان – وضع تخطيطي زمني لمراحل النمو عند الانسان والحيوان) – الطبيعة عبر الفصول(تعاقب فصول السنة – تغيرات الطبيعة – تخطيط دورة فصلية) – امتدادات في مواد أخرى كالعربية (الطفل والمدرسة – الطفل والحفلات والأعياد) – التربية الفنية(الأعياد والحفلات) – الرياضيات(القياس والكتل).
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم رصاص – أقلام ملونة – ممحاة – قنينات لدائنية شفافة صغيرة الحجم – ورق مقوى – مقص – لصاق – رمل – أطفال يشخصون الوضعيات المقترحة – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).
-التعبير عن مدة حدث معين وذلك بواقعية وذلك بعد ملاحظة الرسمين وطرح سؤال : كم استغرق الوقت ؟ (الاجابة على شكل : استغرق مدة قصيرة – استغرق مدة طويلة).

  - تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.     - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيف
-التعبير عن مدة عن المدة الزمنية للأحداث المرسومة (تلوين الخانة الخاصة لكل رسم باللون الذي يعبر عن طول المدة : أنتظر وقتا طويلا – أنتظر وقتا قصيرا).، وهنا تكون الفرصة سانحة للتحسيس على بعض المبادئ الأساسية للتربية الطرقية.

  - تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين السابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
-وصل البطاقات والأحداث بخط ( إدراك الفترة الزمنية القصيرة والطويلة)، وموازاة مع هذا النشاط يمكن التطرق لوضعيات معيشة تمثل أحداثا قد تكون فترتها الزمنية موضع خلاف بين المتعلمين(يقود حلها إلى ضرورة تبني وحدة قياس).

   - تذيل الحصة بأنشطة تأخذ طابع التطبيق في وضعية مسألة تراعي مستوى المتعلم وخصوصياته أو استثمار وضعيات أخرى للتوصل إلى نفس الخلاصات أو تعميم الاستنتاجات أو تطوير مشروع تربوي بسيط أو تعميق مفهوم أو طرح إشكالية جديدة وذلك باستغلال تقنيات التلوين أو الوصل أو وضع علامة أو كتابة رقم أو كلمة أو إلصاق صور أو رسوم تعبر عن موقف أو تشطيب بطاقة أو رسم....
-ترتيب الأحداث عن طريق الترقيم.ها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
في الوقت نفسه                                                           ر.الجدادة     :
        الحصة         :    1                                                                            الأستاذ        :
       أهداف الحصة :    - معرفة التزامن والكلمات المعبرة عنه.
المحتوى العلمي : إن إدراك الطفل للزمن يتم محوريا حول الذات في شكل إيقاعي بيولوجي (إدراك الزمن من خلال الإحساس بالجوع أو العطش أو الحاجة للنوم...) أو في شكل تواتر روتيني تعويدي(بناء الإحساس بقدوم الليل أو طلوع النهار...) أو في شكل تعاقب بعض الأحداث اليومية(الذهاب إلى المدرسة....).    وعلى هذا الأساس، فمفهوم الزمن عند الطفل ينحصر ضمن دائرة ذاتية ضيقة، مما لا يجعله يتوفر على مفاهيم وقتية/زمنية مثل : قبل، بعد، أثناء...وذلك لأن هذه المفاهيم ترتبط عنده المفاهيم ترتبط عنده جوهريا بمرجعية الأحداث المباشرة التي يعيشها. فقبل وبعد مثلا تدخلان عنده ضمن تعاقب لحضي قبل الأكل بعد الأكل قبل النوم بعد الذهاب إلى المدرسة....
إن المتعلم في المستوى الأول يعيش زمنا(وقتا) خاصا به لا يستوعبه إلا من خلال توالي وتيرة أو إيقاع بيولوجي كالإحساس بالجوع في أوقات معينة مثلا أو وتيرة حسية كالإحساس بهبوط الليل أو طلوع النهار أو وتيرة اجتماعية تتعلق بالمدرسة كتعاقب ساعات الدرس والاستراحة وينضاف إلى ذلك كل ما له علاقة بتجاربه اليومية الخاصة كوقت النوم ووقت النظافة.وانطلاقا من هذه الاعتبارات وعملا على الرقي بالتلميذ من مفهوم الزمن الذاتي المعيش إلى مفهوم الزمن المدرك، ويستحسن التطرق إلى مفهوم الزمن باعتماد أنشطة مبسطة ومألوفة لدى المتعلم ومرتبطة بالمحسوس والتفاعل والتكامل بين النشاط العلمي وباقي المواد الدراسية كالتربية البدنية والرياضيات التي تتضمن ضمن برنامجها محورا يتعلق بالزمن ومستلزمات المحاور اللاحقة ضمن برنامج النشاط العلمي كالتغذية والتوالد من معارف ومهارات تتعلق بمفهوم الزمن.
كفاية المجال : المعارف : معرفة كلمات التعاقب(قبل وبعد...) – معرفة الفترة الزمنية – معرفة التزامن والكلمات المعبرة عنه(أثناء...) – معرفة وحدات قياس (اعتيادية وقارة) – معرفة أسماء أيام الأسبوع وانتظامها.   المهارات : وصف تعاقب زمني لحدث مألوف – مقارنة فترات زمنية باستعمال كلمات أطول وأقصر – تحديد مراحل تطور حدث معين – تحويل فترات زمنية باعتماد وحداث مختلفة.   السلوكات : اعتماد مبادئ التواصل لحل وضعية-مسألة في إطار اجتماعي – الوعي بأهمية الوقت وترشيد تدبيره في الحياة العامة (احترام المواعيد والالتزامات...).
الامتدادات : التغذية(تعرف أوقات تناول الطعام) – التنفس( مقارنة مدتي الشهيق والزفير) – الضوء(ربط خاصية الظل بأوقات محددة) – التوالد(بعض مراحل النمو والتحول عند الحيوان – وضع تخطيطي زمني لمراحل النمو عند الانسان والحيوان) – الطبيعة عبر الفصول(تعاقب فصول السنة – تغيرات الطبيعة – تخطيط دورة فصلية) – امتدادات في مواد أخرى كالعربية (الطفل والمدرسة – الطفل والحفلات والأعياد) – التربية الفنية(الأعياد والحفلات) – الرياضيات(القياس والكتل).
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم رصاص – أقلام ملونة – ممحاة – قنينات لدائنية شفافة صغيرة الحجم – ورق مقوى – مقص – لصاق – رمل – أطفال يشخصون الوضعيات المقترحة – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).
-ملاحظة الرسمين والتعبير عن مختلف الأحداث والأنشطة التي تقع متزامنة وذلك بترويج المفردات: خلال – أثناء – في نفس الوقت.

  - تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.   - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيفها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
-وضع علامة تحت الأحداث التي تقع في نفس الوقت (تقديم توضيحات حول الاختيارات التي اعتمدوها في الاجابة وذلك بالاستناد إلى معطيات مصدرها البيئة).

  - تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين الابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
-يرسخ النشاط الحصيلة المرتبطة بالتزامن عن طريق توضيح الرسوم ومناقشة وابراز المتزامن منها باستعمال مفردات دالة في جمل مفيدة.

   - تذيل الحصة بأنشطة تأخذ طابع التطبيق في وضعية مسألة تراعي مستوى المتعلم وخصوصياته أو استثمار وضعيات أخرى للتوصل إلى نفس الخلاصات أو تعميم الاستنتاجات أو تطوير مشروع تربوي بسيط أو تعميق مفهوم أو طرح إشكالية جديدة وذلك باستغلال تقنيات التلوين أو الوصل أو وضع علامة أو كتابة رقم أو كلمة أو إلصاق صور أو رسوم تعبر عن موقف أو تشطيب بطاقة أو رسم....
-وضع علامة تحت البطاقات التي تدل على أحداث متزامنة خلال ساعات النوم  إضافة إلى تنمية الجانب المعرفي(يشد انتباه إلى المهنيين الذين يعملون ليلا ليقدر \أصحابها الذين يوفرون له أشياء أو خدمات بينما هم نائمون ).
أقيس الفترة الزمنية                                                      ر.الجدادة     :
        الحصة         :   1                                                                            الأستاذ        :
       أهداف الحصة :   مقارنة فترات زمنية - معرفة وحدات قياس الزمن باستعمال الساعة الرملية.
المحتوى العلمي : إن إدراك الطفل للزمن يتم محوريا حول الذات في شكل إيقاعي بيولوجي (إدراك الزمن من خلال الإحساس بالجوع أو العطش أو الحاجة للنوم...) أو في شكل تواتر روتيني تعويدي(بناء الإحساس بقدوم الليل أو طلوع النهار...) أو في شكل تعاقب بعض الأحداث اليومية(الذهاب إلى المدرسة....).    وعلى هذا الأساس، فمفهوم الزمن عند الطفل ينحصر ضمن دائرة ذاتية ضيقة، مما لا يجعله يتوفر على مفاهيم وقتية/زمنية مثل : قبل، بعد، أثناء...وذلك لأن هذه المفاهيم ترتبط عنده المفاهيم ترتبط عنده جوهريا بمرجعية الأحداث المباشرة التي يعيشها. فقبل وبعد مثلا تدخلان عنده ضمن تعاقب لحضي قبل الأكل بعد الأكل قبل النوم بعد الذهاب إلى المدرسة....
إن المتعلم في المستوى الأول يعيش زمنا(وقتا) خاصا به لا يستوعبه إلا من خلال توالي وتيرة أو إيقاع بيولوجي كالإحساس بالجوع في أوقات معينة مثلا أو وتيرة حسية كالإحساس بهبوط الليل أو طلوع النهار أو وتيرة اجتماعية تتعلق بالمدرسة كتعاقب ساعات الدرس والاستراحة وينضاف إلى ذلك كل ما له علاقة بتجاربه اليومية الخاصة كوقت النوم ووقت النظافة.وانطلاقا من هذه الاعتبارات وعملا على الرقي بالتلميذ من مفهوم الزمن الذاتي المعيش إلى مفهوم الزمن المدرك، ويستحسن التطرق إلى مفهوم الزمن باعتماد أنشطة مبسطة ومألوفة لدى المتعلم ومرتبطة بالمحسوس والتفاعل والتكامل بين النشاط العلمي وباقي المواد الدراسية كالتربية البدنية والرياضيات التي تتضمن ضمن برنامجها محورا يتعلق بالزمن ومستلزمات المحاور اللاحقة ضمن برنامج النشاط العلمي كالتغذية والتوالد من معارف ومهارات تتعلق بمفهوم الزمن.
كفاية المجال : المعارف : معرفة كلمات التعاقب(قبل وبعد...) – معرفة الفترة الزمنية – معرفة التزامن والكلمات المعبرة عنه(أثناء...) – معرفة وحدات قياس (اعتيادية وقارة) – معرفة أسماء أيام الأسبوع وانتظامها.   المهارات : وصف تعاقب زمني لحدث مألوف – مقارنة فترات زمنية باستعمال كلمات أطول وأقصر – تحديد مراحل تطور حدث معين – تحويل فترات زمنية باعتماد وحداث مختلفة.   السلوكات : اعتماد مبادئ التواصل لحل وضعية-مسألة في إطار اجتماعي – الوعي بأهمية الوقت وترشيد تدبيره في الحياة العامة (احترام المواعيد والالتزامات...).
الامتدادات : التغذية(تعرف أوقات تناول الطعام) – التنفس( مقارنة مدتي الشهيق والزفير) – الضوء(ربط خاصية الظل بأوقات محددة) – التوالد(بعض مراحل النمو والتحول عند الحيوان – وضع تخطيطي زمني لمراحل النمو عند الانسان والحيوان) – الطبيعة عبر الفصول(تعاقب فصول السنة – تغيرات الطبيعة – تخطيط دورة فصلية) – امتدادات في مواد أخرى كالعربية (الطفل والمدرسة – الطفل والحفلات والأعياد) – التربية الفنية(الأعياد والحفلات) – الرياضيات(القياس والكتل).
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم رصاص – أقلام ملونة – ممحاة – قنينات لدائنية شفافة صغيرة الحجم – ورق مقوى – مقص – لصاق – رمل – أطفال يشخصون الوضعيات المقترحة – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).     -يعمل الأستاذ على الربط بين الرسوم ونشاط المتعلمين (يقف 3 متعلمون على قدم واحدة – يعين باقي المتعلمون مدة صمود كل واحد منهم – يقارن المتعلمون النتائج باستعمال المفردات : مدة طويلة – مدة قصيرة).-انطلاقا من مناقشة النتائج ، يستدرج المتعلمون إلى ضرورة قياس مدة حدث ما بمقارنتها مع مدة زمنية مرجعية واعتباطية ثم إلى وضع وسيلة سهلة الانجاز(الاعداد القبلي في تحضير الأدوات اللازمة لانجاز ساعة رملية باعتماد المراحل الموضحة في الكراسة).

يتم تقديم المرحلة (أبحث) من أجل إتاحة الفرصة للمتعلمين قصد إنجاز الساعة الرملية بهدف قياس الفترة الزمنية وكذلك استثمارها في الأنشطة اللاحقة.

- تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.     - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيفها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
قياس مدة بعض الأنشطة باعتماد الساعة الرملية لاختبارها(قياس مدة حمل الأكياس).

 - تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين السابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
-التعبير عن مفهومي القياس والمدة الزمنية وذلك باكمال الجملة بما يناسب.

أيام الأسبوع                                                               ر.الجدادة     :
        الحصة         :   1                                                                            الأستاذ        :
       أهداف الحصة :   معرفة أيام الأسبوع وانتظامها.
المحتوى العلمي : إن إدراك الطفل للزمن يتم محوريا حول الذات في شكل إيقاعي بيولوجي (إدراك الزمن من خلال الإحساس بالجوع أو العطش أو الحاجة للنوم...) أو في شكل تواتر روتيني تعويدي(بناء الإحساس بقدوم الليل أو طلوع النهار...) أو في شكل تعاقب بعض الأحداث اليومية(الذهاب إلى المدرسة....).    وعلى هذا الأساس، فمفهوم الزمن عند الطفل ينحصر ضمن دائرة ذاتية ضيقة، مما لا يجعله يتوفر على مفاهيم وقتية/زمنية مثل : قبل، بعد، أثناء...وذلك لأن هذه المفاهيم ترتبط عنده المفاهيم ترتبط عنده جوهريا بمرجعية الأحداث المباشرة التي يعيشها. فقبل وبعد مثلا تدخلان عنده ضمن تعاقب لحضي قبل الأكل بعد الأكل قبل النوم بعد الذهاب إلى المدرسة....
إن المتعلم في المستوى الأول يعيش زمنا(وقتا) خاصا به لا يستوعبه إلا من خلال توالي وتيرة أو إيقاع بيولوجي كالإحساس بالجوع في أوقات معينة مثلا أو وتيرة حسية كالإحساس بهبوط الليل أو طلوع النهار أو وتيرة اجتماعية تتعلق بالمدرسة كتعاقب ساعات الدرس والاستراحة وينضاف إلى ذلك كل ما له علاقة بتجاربه اليومية الخاصة كوقت النوم ووقت النظافة.وانطلاقا من هذه الاعتبارات وعملا على الرقي بالتلميذ من مفهوم الزمن الذاتي المعيش إلى مفهوم الزمن المدرك، ويستحسن التطرق إلى مفهوم الزمن باعتماد أنشطة مبسطة ومألوفة لدى المتعلم ومرتبطة بالمحسوس والتفاعل والتكامل بين النشاط العلمي وباقي المواد الدراسية كالتربية البدنية والرياضيات التي تتضمن ضمن برنامجها محورا يتعلق بالزمن ومستلزمات المحاور اللاحقة ضمن برنامج النشاط العلمي كالتغذية والتوالد من معارف ومهارات تتعلق بمفهوم الزمن.
كفاية المجال : المعارف : معرفة كلمات التعاقب(قبل وبعد...) – معرفة الفترة الزمنية – معرفة التزامن والكلمات المعبرة عنه(أثناء...) – معرفة وحدات قياس (اعتيادية وقارة) – معرفة أسماء أيام الأسبوع وانتظامها.   المهارات : وصف تعاقب زمني لحدث مألوف – مقارنة فترات زمنية باستعمال كلمات أطول وأقصر – تحديد مراحل تطور حدث معين – تحويل فترات زمنية باعتماد وحداث مختلفة.   السلوكات : اعتماد مبادئ التواصل لحل وضعية-مسألة في إطار اجتماعي – الوعي بأهمية الوقت وترشيد تدبيره في الحياة العامة (احترام المواعيد والالتزامات...).
الامتدادات : التغذية(تعرف أوقات تناول الطعام) – التنفس( مقارنة مدتي الشهيق والزفير) – الضوء(ربط خاصية الظل بأوقات محددة) – التوالد(بعض مراحل النمو والتحول عند الحيوان – وضع تخطيطي زمني لمراحل النمو عند الانسان والحيوان) – الطبيعة عبر الفصول(تعاقب فصول السنة – تغيرات الطبيعة – تخطيط دورة فصلية) – امتدادات في مواد أخرى كالعربية (الطفل والمدرسة – الطفل والحفلات والأعياد) – التربية الفنية(الأعياد والحفلات) – الرياضيات(القياس والكتل).
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم رصاص – أقلام ملونة – ممحاة – قنينات لدائنية شفافة صغيرة الحجم – ورق مقوى – مقص – لصاق – رمل – أطفال يشخصون الوضعيات المقترحة – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).         -يثير الأستاذ اهتمام المتعلمين لملاحظة الرسمين والتعبير عنها بما يفيد ربط الحدث باليوم الذي يقع فيه(صلاة الجمعة تصادف يوم الجمعة – النزهة في الغابة دليل على يوم العطلة الأحد - ، ويمكن استغلال اليوم الذي يقع فيه حدث كمنطلق للتعبير عن تعاقب الأيام : اليوم – غدا – بعد غد مع ربط كل ذلك بأسماء الأيام.

  - تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.     - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيفها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
-توظيف أيام الأسبوع التي سبق تعرفها في معرفة يوم السوق الأسبوعي للمنطقة وذلك باستعمال الوصل بخط(الانفتاح عن نماذج من أماكن الرواج التجاري التي لا زالت تحافظ على عاداتها في المغرب).

  - تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين السابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
-اكتساب وامتلاك معرفة تخص أسماء أيام الأسبوع وترتيبها في سياقها بدءا من يوم(تكملة النقص بناء على منطق تحديد أسماء الأيام الدالة على الغد وبعد الغد وأمس انطلاقا من تحديد اسم يوم واحد).

   - تذيل الحصة بأنشطة تأخذ طابع التطبيق في وضعية مسألة تراعي مستوى المتعلم وخصوصياته أو استثمار وضعيات أخرى للتوصل إلى نفس الخلاصات أو تعميم الاستنتاجات أو تطوير مشروع تربوي بسيط أو تعميق مفهوم أو طرح إشكالية جديدة وذلك باستغلال تقنيات التلوين أو الوصل أو وضع علامة أو كتابة رقم أو كلمة أو إلصاق صور أو رسوم تعبر عن موقف أو تشطيب بطاقة أو رسم....    -دفع المتعلمين إلى انتقاء ألبستهم حسب طبيعة أيام الأسبوع مع تعليل أسباب الاختيار(اثارة أهمية اللباس التقليدي والحفاظ عليه).
أصبحت قادرا على                                                        ر.الجدادة     :
        الحصة         :   1                                                                             الأستاذ        :
المحتوى العلمي : إن إدراك الطفل للزمن يتم محوريا حول الذات في شكل إيقاعي بيولوجي (إدراك الزمن من خلال الإحساس بالجوع أو العطش أو الحاجة للنوم...) أو في شكل تواتر روتيني تعويدي(بناء الإحساس بقدوم الليل أو طلوع النهار...) أو في شكل تعاقب بعض الأحداث اليومية(الذهاب إلى المدرسة....).    وعلى هذا الأساس، فمفهوم الزمن عند الطفل ينحصر ضمن دائرة ذاتية ضيقة، مما لا يجعله يتوفر على مفاهيم وقتية/زمنية مثل : قبل، بعد، أثناء...وذلك لأن هذه المفاهيم ترتبط عنده المفاهيم ترتبط عنده جوهريا بمرجعية الأحداث المباشرة التي يعيشها. فقبل وبعد مثلا تدخلان عنده ضمن تعاقب لحضي قبل الأكل بعد الأكل قبل النوم بعد الذهاب إلى المدرسة....
إن المتعلم في المستوى الأول يعيش زمنا(وقتا) خاصا به لا يستوعبه إلا من خلال توالي وتيرة أو إيقاع بيولوجي كالإحساس بالجوع في أوقات معينة مثلا أو وتيرة حسية كالإحساس بهبوط الليل أو طلوع النهار أو وتيرة اجتماعية تتعلق بالمدرسة كتعاقب ساعات الدرس والاستراحة وينضاف إلى ذلك كل ما له علاقة بتجاربه اليومية الخاصة كوقت النوم ووقت النظافة.وانطلاقا من هذه الاعتبارات وعملا على الرقي بالتلميذ من مفهوم الزمن الذاتي المعيش إلى مفهوم الزمن المدرك، ويستحسن التطرق إلى مفهوم الزمن باعتماد أنشطة مبسطة ومألوفة لدى المتعلم ومرتبطة بالمحسوس والتفاعل والتكامل بين النشاط العلمي وباقي المواد الدراسية كالتربية البدنية والرياضيات التي تتضمن ضمن برنامجها محورا يتعلق بالزمن ومستلزمات المحاور اللاحقة ضمن برنامج النشاط العلمي كالتغذية والتوالد من معارف ومهارات تتعلق بمفهوم الزمن.
كفاية المجال : المعارف : معرفة كلمات التعاقب(قبل وبعد...) – معرفة الفترة الزمنية – معرفة التزامن والكلمات المعبرة عنه(أثناء...) – معرفة وحدات قياس (اعتيادية وقارة) – معرفة أسماء أيام الأسبوع وانتظامها.   المهارات : وصف تعاقب زمني لحدث مألوف – مقارنة فترات زمنية باستعمال كلمات أطول وأقصر – تحديد مراحل تطور حدث معين – تحويل فترات زمنية باعتماد وحداث مختلفة.   السلوكات : اعتماد مبادئ التواصل لحل وضعية-مسألة في إطار اجتماعي – الوعي بأهمية الوقت وترشيد تدبيره في الحياة العامة (احترام المواعيد والالتزامات...).
الامتدادات : التغذية(تعرف أوقات تناول الطعام) – التنفس( مقارنة مدتي الشهيق والزفير) – الضوء(ربط خاصية الظل بأوقات محددة) – التوالد(بعض مراحل النمو والتحول عند الحيوان – وضع تخطيطي زمني لمراحل النمو عند الانسان والحيوان) – الطبيعة عبر الفصول(تعاقب فصول السنة – تغيرات الطبيعة – تخطيط دورة فصلية) – امتدادات في مواد أخرى كالعربية (الطفل والمدرسة – الطفل والحفلات والأعياد) – التربية الفنية(الأعياد والحفلات) – الرياضيات(القياس والكتل).
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم رصاص – أقلام ملونة – ممحاة – قنينات لدائنية شفافة صغيرة الحجم – ورق مقوى – مقص – لصاق – رمل – أطفال يشخصون الوضعيات المقترحة – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           - يذكر الأستاذ المتعلمون بموضوع المجال (الزمن) وذلك عن طريق أسئلة حول :
        - التعاقب(قبل – بعد).
        - التزامن.
        - الفترة الزمنية.
        - أيام الأسبوع.

-امتلاك القدرة على تمييز الأشياء باعتبار اللون والشكل والنوع (تقاطع معرفي في التربية الفنية على مستوى التلوين والرياضيات على مستوى الأشكال الهندسية واعتماد العد من 1 إلى 5).
-ترتيب الأحدات (معاينة الرسمين وترتيب أحداثها بوضع علامة تحت البطاقة المناسبة+استغلال المعطى في دعم نظافة الفم على إثر كل وجبة طعام).

-مقارنة الفترات (وصل البطاقة بالرسم حسب المدة التي يستغرقها الحدث : إشارة المرور – طهي الطعام – الدراسة في القسم – يوم كامل في طلوع الشمس إلى غروبها).

-قياس الزمن : انتقاء وحدة قياس (الساعة الرملية مثلا) لقياس حدث معين وهو بناء الجدار لاستنتاج أن بناء الجدار استغرق 3 وحدات.

-ترتيب أيام الأسبوع (يرتب المتعلم أيام الأسبوع باعتماد التعاقب والتسلسل (غدا – بعد غد – اليوم – أمس)).
ألمس الأشياء                                                              ر.الجدادة     :
        الحصة         :   1                                                                             الأستاذ        :
       أهداف الحصة : التعرف على حاسة اللمس – معرفة العضو الخاص بحاسة اللمس – تحديد شكل وطبيعة الأشياء باعتماد حاسة اللمس.
المحتوى العلمي : -الإحساس وظيفة أساسية تمكن الإنسان والحيوان من الارتباط بالعالم الخارجي.   -الحاسة قوة نفسية-عصبية تدرك المحسوسات عن طريق أعضاء الإحساس.    -أعضاء الإحساس تمكن الإنسان والحيوان من استكشاف مظاهر ومكونات العالم الخارجي، وهي الجلد والعين والأنف والأذن واللسان.   -تتم عملية الإحساس عن طريق استقبال الأعضاء الحسية للمنبهات الخارجية (موجات صوتية – درجة حرارة معينة – ملمس – شكل ....) والعمل على إرسالها إلى المراكز العصبية المسؤولة قصد تحليلها ومعالجتها وتحديد طبيعة الإحساس الملائم وتلخص الخطاطة التالية عناصر الموضوع.

كفاية المجال : المعارف: معرفة أسماء الحواس – معرفة أسماء أعضاء الحواس الخمس.  المهارات:تحديد طبيعة وشكل الأشياء باعتماد اللمس – تحديد لون أو شكل أو أبعاد شيء باعتماد البصر – تحديد طبيعة ومصدر صوت باعتماد السمع – تحديد طبيعة أشياء متداولة عن طريق الشم – تحديد طبيعة أشياء متداولة عن طريق الذوق – تحديد وتوظيف الحواس المناسبة لتعرف شيء ما.  السلوكات: الوعي بأهمية الحواس والعناية بأعضائها – تجنب الوسائل والسلوكات المضرة بالحواس – الحث على رعاية اللمس باعتبارها أحد عوامل إدراك الذات والعالم الخارجي.
الامتدادات : توظيف الحواس في تعرف خاصيات الأجسام وأنواع الأغذية والحركات والتنفس والضوء وحالات المادة.
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم الرصاص – أقلام ملونة – ممحاة – لصاق – مقص – أجسام ذات ملمس وأخرى ذات ملمس خشن – ماء بارد – موقد نار – ماء ساخن – دبابيس – عطرو – أزهار – أجسام ذات روائح كريهة – مرآة – مذياع – هاتف نقال – زيتون – ليمون – مربى – ملح – قطع السكر – صور لحيوانات – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).           -التعبير عن الرسوم اعتمادا على ترويج الكلمات : ناعم – خشن – ساخن – بارد – مؤلم – غير مؤلم.  -يحرص الأستاذ على جعل المتعلمين يكتشفون من خلال هذه الكلمات ملمس الأشياء والإحساس بها وإدراك دور اليد في تحديد طبيعة الأشياء.

  - تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.     - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيفها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
      -تحديد العلاقة بين العضو وحاسة اللمس(الاحساس بالشيء عن طريق اللمس يقتضي حدوث تماس بين العضو والشيء المحسوس).    -يتفادى المتعلمون المخاطر التي تنتج عن طريق اللمس(أستطيع لمسه – لا أستطيع لمسه).

  - تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين السابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
       -وصل العضو الخاص بحاسة اللمس (اليد) بالأشياء التي يمكن تعرفها عن طريق اللمس دون أن يمثل لمسها خطرا عليهم كالنار مثلا.

   - تذيل الحصة بأنشطة تأخذ طابع التطبيق في وضعية مسألة تراعي مستوى المتعلم وخصوصياته أو استثمار وضعيات أخرى للتوصل إلى نفس الخلاصات أو تعميم الاستنتاجات أو تطوير مشروع تربوي بسيط أو تعميق مفهوم أو طرح إشكالية جديدة وذلك باستغلال تقنيات التلوين أو الوصل أو وضع علامة أو كتابة رقم أو كلمة أو إلصاق صور أو رسوم تعبر عن موقف أو تشطيب بطاقة أو رسم....        -ربط الرسوم المدرجة في هذا النشاط بواقعهم قصد التأكد من(الاحساس عن طريق اللمس لا يتم إلا حين حدوث تماس بين العضو والجسم المحسوس – اليد ليس العضو الوحيد للإحساس عن طريق اللمس وإنما الجلد كله).
  أبصر بعيني                                                                ر.الجدادة     :
        الحصة         :  1                                                                             الأستاذ        :
       أهداف الحصة :  التعرف على حاسة البصر – معرفة العضو الخاص بحاسة البصر – تحديد لون أو شكل أو أبعاد الأشياء باعتماد حاسة البصر.
المحتوى العلمي : -الإحساس وظيفة أساسية تمكن الإنسان والحيوان من الارتباط بالعالم الخارجي.   -الحاسة قوة نفسية-عصبية تدرك المحسوسات عن طريق أعضاء الإحساس.    -أعضاء الإحساس تمكن الإنسان والحيوان من استكشاف مظاهر ومكونات العالم الخارجي، وهي الجلد والعين والأنف والأذن واللسان.   -تتم عملية الإحساس عن طريق استقبال الأعضاء الحسية للمنبهات الخارجية (موجات صوتية – درجة حرارة معينة – ملمس – شكل ....) والعمل على إرسالها إلى المراكز العصبية المسؤولة قصد تحليلها ومعالجتها وتحديد طبيعة الإحساس الملائم.
كفاية المجال : المعارف: معرفة أسماء الحواس – معرفة أسماء أعضاء الحواس الخمس.  المهارات:تحديد طبيعة وشكل الأشياء باعتماد اللمس – تحديد لون أو شكل أو أبعاد شيء باعتماد البصر – تحديد طبيعة ومصدر صوت باعتماد السمع – تحديد طبيعة أشياء متداولة عن طريق الشم – تحديد طبيعة أشياء متداولة عن طريق الذوق – تحديد وتوظيف الحواس المناسبة لتعرف شيء ما.  السلوكات: الوعي بأهمية الحواس والعناية بأعضائها – تجنب الوسائل والسلوكات المضرة بالحواس – الحث على رعاية اللمس باعتبارها أحد عوامل إدراك الذات والعالم الخارجي.
الامتدادات : توظيف الحواس في تعرف خاصيات الأجسام وأنواع الأغذية والحركات والتنفس والضوء وحالات المادة.
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم الرصاص – أقلام ملونة – ممحاة – لصاق – مقص – أجسام ذات ملمس وأخرى ذات ملمس خشن – ماء بارد – موقد نار – ماء ساخن – دبابيس – عطرو – أزهار – أجسام ذات روائح كريهة – مرآة – مذياع – هاتف نقال – زيتون – ليمون – مربى – ملح – قطع السكر – صور لحيوانات – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).
     -التعبير عن الرسوم بالكلمات المستهدفة : أرى – لا أرى – أبصر – بعيد – قريب.  -معرفة أن العين أساس الرؤية والإبصار ، وعليها يتوقف تحديد اللون والشكل وأبعاد الشيء المرئي (كبير – صغير – بعيد – قريب...).

  - تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.
  - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيفها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
       -تحديد ملامح الذات عن طريق حاسة البصر باعتماد المرآة.

  - تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين السابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
       -يوظف المتعلمون بشكل دقيق حاسة البصر في تعرف الأشياء( ربط الظل بصاحبه والفاكهة بلونها (استحضار الشروط التي تجعل التعرف بالبصر ممكنا كسلامة العين وانفتاحها على الموضوع المرئي مما يدعو إلى العناية بالعين في إطار معارفهم المستقاة من التربية الصحية)).

   - تذيل الحصة بأنشطة تأخذ طابع التطبيق في وضعية مسألة تراعي مستوى المتعلم وخصوصياته أو استثمار وضعيات أخرى للتوصل إلى نفس الخلاصات أو تعميم الاستنتاجات أو تطوير مشروع تربوي بسيط أو تعميق مفهوم أو طرح إشكالية جديدة وذلك باستغلال تقنيات التلوين أو الوصل أو وضع علامة أو كتابة رقم أو كلمة أو إلصاق صور أو رسوم تعبر عن موقف أو تشطيب بطاقة أو رسم....
        -وصل البطاقة (أتعرف بالبصر) بالأشياء التي يمكن إبصارها مع تنشيط المناقشة وتبادل الرأي بينهم.     -يكتشف المتعلمون دور الضوء في عملية الإبصار من خلال ( حجب الرؤية بتعصيب العين والذي يحول دون تعرف الأشياء – انعدام وجود الضوء الكافي يمنع ويقلل من حدة الضوء).
         ألاحظ وأعبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق