الجمعة، 20 يناير، 2017

درس التنفس

معرفة حركتي الشهيق والزفير.
المحتوى العلمي : يمكن أن نقتصر على عرض أهم المفاهيم والعمليات المرتبطة بالتنفس: -التنفس: وظيفة احيائية لا إرادية ضرورية لجميع الكائنات الحية بما فيها الانسان والحيوان والنبات إذ تمكنها من الحياة في أوساط مختلفة(وسط مائي إذا كان التنفس يتم بواسطة الأكسجين المذاب في الماء أو وسط هوائي إذا كان التنفس يتم بواسطة أكسجين الهواء، لا يقتصر التنفس على الحركات الخارجية فقط بل هناك تنفس داخلي يحدث فيه تبادل الغازات بين الدم والخلايا، وهو يسمى بالتنفس الخلوي. التنفس الخارجي: يتجلى في حركات منتظمة للصدر وتيارات هوائية على مستوى الأنف والفم، وهكذا يتوالى الشهيق والزفير.  الشهيق العادي: أثناء هذه العملية يرتفع القفص الصدري إلى الأمام ويتسع من الجانبين نتيجة انقباض عضلات الصدر والحجاب الحاجز(عضو عضلي يفصل الصدر عن البطن) مما يؤدي إلى امتلاء الرئتين بالهواء.  الزفير العادي: عملية ترتخي فيها العضلات المسؤولة عن الشهيق(عضلات الصدر – الحجاب الحاجز) فتنخفض الأضلع وتتبعها الرئتان نظرا لمرونتهما مما يؤدي إلى طرح أو طرد الهواء خارجا.   الشهيق القسري: يمثل في إدخال كمية كبيرة من الهواء إلى الرئتين نتيجة تمدد أكبر للقفص الصدري وكذلك لمرونة الرئتين.   الزفير القسري: يصبح عملية نشيطة إذ تتدخل فيه عضلات أخرى كعضلات البطن والعضلات الخافظة للأضلع.  عدد حركات التنفسية: تحدث عند البالغ بإيقاع 12 إلى 16 حركة في الدقيقة.
كفاية المجال : المعارف: معرفة حركتي الشهيق والزفير(المصطلح والمعنى) – معرفة المجاري العليا للهواء.  المهارات: تحديد مجرى الهواء خلال التنفس – قياس المظاهر الخارجية للتنفس – وصف حركتي التنفس – التعرف على الحركات التنفسية السليمة. السلوكات: الوعي بأهمية التنفس – اعتماد الحركات التنفسية السليمة في الحياة العامة – المحافظة على البيئة(تجنب مصادر التلوث) – المحافظة على سلامة أعضاء الجهاز التنفسي.
الامتدادات : الماء(التنفس المائي) – الحركات في التربية البدنية.
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم الرصاص – أقلام ملونة – ممحاة – أنشطة تشخيصية لحركات التنفس – بالونات – شريط متري أو قنب – منفاخ – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).
- معرفة حركتي التنفس وترديد المفردات : تنفس – شهيق – زفير ، عن طريق الحركات الأرضية.




  - تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.
  - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيفها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
- استنتاج تعريف كل من الشهيق(إدخال الهواء) والزفير (اخراج الهواء).
  - تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين السابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
- اتمام الجمل بما يناسب(ترسيخ التعلمات حول الشهيق والزفير).
   - تذيل الحصة بأنشطة تأخذ طابع التطبيق في وضعية مسألة تراعي مستوى المتعلم وخصوصياته أو استثمار وضعيات أخرى للتوصل إلى نفس الخلاصات أو تعميم الاستنتاجات أو تطوير مشروع تربوي بسيط أو تعميق مفهوم أو طرح إشكالية جديدة وذلك باستغلال تقنيات التلوين أو الوصل أو وضع علامة أو كتابة رقم أو كلمة أو إلصاق صور أو رسوم تعبر عن موقف أو تشطيب بطاقة أو رسم....
- التمييز بين الشهيق والزفير والتعبير عنها بكتابة العبارة المناسبة.
         ألاحظ وأعبر
أفكر
أتنفس(2)                                                                  ر.الجدادة     :
        الحصة         :   1                                                                            الأستاذ        :
       أهداف الحصة :   معرفة المجاري العليا للتنفس- التعود على الحركات التنفسية السليمة
المحتوى العلمي : يمكن أن نقتصر على عرض أهم المفاهيم والعمليات المرتبطة بالتنفس: -التنفس: وظيفة احيائية لا إرادية ضرورية لجميع الكائنات الحية بما فيها الانسان والحيوان والنبات إذ تمكنها من الحياة في أوساط مختلفة(وسط مائي إذا كان التنفس يتم بواسطة الأكسجين المذاب في الماء أو وسط هوائي إذا كان التنفس يتم بواسطة أكسجين الهواء، لا يقتصر التنفس على الحركات الخارجية فقط بل هناك تنفس داخلي يحدث فيه تبادل الغازات بين الدم والخلايا، وهو يسمى بالتنفس الخلوي. التنفس الخارجي: يتجلى في حركات منتظمة للصدر وتيارات هوائية على مستوى الأنف والفم، وهكذا يتوالى الشهيق والزفير.  الشهيق العادي: أثناء هذه العملية يرتفع القفص الصدري إلى الأمام ويتسع من الجانبين نتيجة انقباض عضلات الصدر والحجاب الحاجز(عضو عضلي يفصل الصدر عن البطن) مما يؤدي إلى امتلاء الرئتين بالهواء.  الزفير العادي: عملية ترتخي فيها العضلات المسؤولة عن الشهيق(عضلات الصدر – الحجاب الحاجز) فتنخفض الأضلع وتتبعها الرئتان نظرا لمرونتهما مما يؤدي إلى طرح أو طرد الهواء خارجا.   الشهيق القسري: يمثل في إدخال كمية كبيرة من الهواء إلى الرئتين نتيجة تمدد أكبر للقفص الصدري وكذلك لمرونة الرئتين.   الزفير القسري: يصبح عملية نشيطة إذ تتدخل فيه عضلات أخرى كعضلات البطن والعضلات الخافظة للأضلع.  عدد حركات التنفسية: تحدث عند البالغ بإيقاع 12 إلى 16 حركة في الدقيقة.
كفاية المجال : المعارف: معرفة حركتي الشهيق والزفير(المصطلح والمعنى) – معرفة المجاري العليا للهواء.  المهارات: تحديد مجرى الهواء خلال التنفس – قياس المظاهر الخارجية للتنفس – وصف حركتي التنفس – التعرف على الحركات التنفسية السليمة. السلوكات: الوعي بأهمية التنفس – اعتماد الحركات التنفسية السليمة في الحياة العامة – المحافظة على البيئة(تجنب مصادر التلوث) – المحافظة على سلامة أعضاء الجهاز التنفسي.
الامتدادات : الماء(التنفس المائي) – الحركات في التربية البدنية.
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم الرصاص – أقلام ملونة – ممحاة – أنشطة تشخيصية لحركات التنفس – بالونات – شريط متري أو قنب – منفاخ – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).
- ابراز إمكانية التنفس (شهيق – زفير) عن طريق الأنف أو الفم.
  - تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.
  - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيفها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
- التوصل إلى الطريقة السليمة للتنفس من خلال تحليل الرسمين وذلك بملء الفراغات بما يناسب( الزفير ويتعلق بالرسم الأيمن والشهيق ويرتبط بالأيسر).
- تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين السابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
- اتمام الجملتين بما يناسب(قاعدة ترسيخ السلوك القويم للتنفس).
   - تذيل الحصة بأنشطة تأخذ طابع التطبيق في وضعية مسألة تراعي مستوى المتعلم وخصوصياته أو استثمار وضعيات أخرى للتوصل إلى نفس الخلاصات أو تعميم الاستنتاجات أو تطوير مشروع تربوي بسيط أو تعميق مفهوم أو طرح إشكالية جديدة وذلك باستغلال تقنيات التلوين أو الوصل أو وضع علامة أو كتابة رقم أو كلمة أو إلصاق صور أو رسوم تعبر عن موقف أو تشطيب بطاقة أو رسم....
- قياس مدة كل من الشهيق والزفير باستعمال الساعة الرملية أو العد وانطلاقا من مقارنة النتائج يتم استنتاج أن مدة الشهيق تكون أطول من مدة الزفير بالنسبة لتنفس مريح وفعال.
         ألاحظ وأعبر
صدري يرتفع وينخفض                                                  ر.الجدادة     :
        الحصة         :   1                                                                             الأستاذ        :
       أهداف الحصة :   قياس المظاهر الخارجية للتنفس – وصف حركتي التنفس.
المحتوى العلمي : يمكن أن نقتصر على عرض أهم المفاهيم والعمليات المرتبطة بالتنفس: -التنفس: وظيفة احيائية لا إرادية ضرورية لجميع الكائنات الحية بما فيها الانسان والحيوان والنبات إذ تمكنها من الحياة في أوساط مختلفة(وسط مائي إذا كان التنفس يتم بواسطة الأكسجين المذاب في الماء أو وسط هوائي إذا كان التنفس يتم بواسطة أكسجين الهواء، لا يقتصر التنفس على الحركات الخارجية فقط بل هناك تنفس داخلي يحدث فيه تبادل الغازات بين الدم والخلايا، وهو يسمى بالتنفس الخلوي. التنفس الخارجي: يتجلى في حركات منتظمة للصدر وتيارات هوائية على مستوى الأنف والفم، وهكذا يتوالى الشهيق والزفير.  الشهيق العادي: أثناء هذه العملية يرتفع القفص الصدري إلى الأمام ويتسع من الجانبين نتيجة انقباض عضلات الصدر والحجاب الحاجز(عضو عضلي يفصل الصدر عن البطن) مما يؤدي إلى امتلاء الرئتين بالهواء.  الزفير العادي: عملية ترتخي فيها العضلات المسؤولة عن الشهيق(عضلات الصدر – الحجاب الحاجز) فتنخفض الأضلع وتتبعها الرئتان نظرا لمرونتهما مما يؤدي إلى طرح أو طرد الهواء خارجا.   الشهيق القسري: يمثل في إدخال كمية كبيرة من الهواء إلى الرئتين نتيجة تمدد أكبر للقفص الصدري وكذلك لمرونة الرئتين.   الزفير القسري: يصبح عملية نشيطة إذ تتدخل فيه عضلات أخرى كعضلات البطن والعضلات الخافظة للأضلع.  عدد حركات التنفسية: تحدث عند البالغ بإيقاع 12 إلى 16 حركة في الدقيقة.
كفاية المجال : المعارف: معرفة حركتي الشهيق والزفير(المصطلح والمعنى) – معرفة المجاري العليا للهواء.  المهارات: تحديد مجرى الهواء خلال التنفس – قياس المظاهر الخارجية للتنفس – وصف حركتي التنفس – التعرف على الحركات التنفسية السليمة. السلوكات: الوعي بأهمية التنفس – اعتماد الحركات التنفسية السليمة في الحياة العامة – المحافظة على البيئة(تجنب مصادر التلوث) – المحافظة على سلامة أعضاء الجهاز التنفسي.
الامتدادات : الماء(التنفس المائي) – الحركات في التربية البدنية.
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم الرصاص – أقلام ملونة – ممحاة – أنشطة تشخيصية لحركات التنفس – بالونات – شريط متري أو قنب – منفاخ – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).
- انطلاقا من ملاحظة الرسوم وانجاز القياسات من لدن المتعلمين يتم استنتاج المظاهر الخارجية للتنفس(الصدر عند الشهيق أعلى منه عند الزفير).



  - تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.
  - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيفها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
- التمييز بين عمليتي التنفس بوضع علامة في المكان المناسب.

  - تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين السابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
- مطالبة المتعلمين بترتيب الكلمات لانشاء جملتين معبرتين عن التعلمات السابقة.
   - تذيل الحصة بأنشطة تأخذ طابع التطبيق في وضعية مسألة تراعي مستوى المتعلم وخصوصياته أو استثمار وضعيات أخرى للتوصل إلى نفس الخلاصات أو تعميم الاستنتاجات أو تطوير مشروع تربوي بسيط أو تعميق مفهوم أو طرح إشكالية جديدة وذلك باستغلال تقنيات التلوين أو الوصل أو وضع علامة أو كتابة رقم أو كلمة أو إلصاق صور أو رسوم تعبر عن موقف أو تشطيب بطاقة أو رسم....
- دراسة اشتغال المنفاخ وابراز أوجه التشابه بينه وبين أعضاء التنفس.

        
الوعي بأهمية التنفس – اعتماد الحركات السليمة في الحياة العامة.
المحتوى العلمي : يمكن أن نقتصر على عرض أهم المفاهيم والعمليات المرتبطة بالتنفس: -التنفس: وظيفة احيائية لا إرادية ضرورية لجميع الكائنات الحية بما فيها الانسان والحيوان والنبات إذ تمكنها من الحياة في أوساط مختلفة(وسط مائي إذا كان التنفس يتم بواسطة الأكسجين المذاب في الماء أو وسط هوائي إذا كان التنفس يتم بواسطة أكسجين الهواء، لا يقتصر التنفس على الحركات الخارجية فقط بل هناك تنفس داخلي يحدث فيه تبادل الغازات بين الدم والخلايا، وهو يسمى بالتنفس الخلوي. التنفس الخارجي: يتجلى في حركات منتظمة للصدر وتيارات هوائية على مستوى الأنف والفم، وهكذا يتوالى الشهيق والزفير.  الشهيق العادي: أثناء هذه العملية يرتفع القفص الصدري إلى الأمام ويتسع من الجانبين نتيجة انقباض عضلات الصدر والحجاب الحاجز(عضو عضلي يفصل الصدر عن البطن) مما يؤدي إلى امتلاء الرئتين بالهواء.  الزفير العادي: عملية ترتخي فيها العضلات المسؤولة عن الشهيق(عضلات الصدر – الحجاب الحاجز) فتنخفض الأضلع وتتبعها الرئتان نظرا لمرونتهما مما يؤدي إلى طرح أو طرد الهواء خارجا.   الشهيق القسري: يمثل في إدخال كمية كبيرة من الهواء إلى الرئتين نتيجة تمدد أكبر للقفص الصدري وكذلك لمرونة الرئتين.   الزفير القسري: يصبح عملية نشيطة إذ تتدخل فيه عضلات أخرى كعضلات البطن والعضلات الخافظة للأضلع.  عدد حركات التنفسية: تحدث عند البالغ بإيقاع 12 إلى 16 حركة في الدقيقة.
كفاية المجال : المعارف: معرفة حركتي الشهيق والزفير(المصطلح والمعنى) – معرفة المجاري العليا للهواء.  المهارات: تحديد مجرى الهواء خلال التنفس – قياس المظاهر الخارجية للتنفس – وصف حركتي التنفس – التعرف على الحركات التنفسية السليمة. السلوكات: الوعي بأهمية التنفس – اعتماد الحركات التنفسية السليمة في الحياة العامة – المحافظة على البيئة(تجنب مصادر التلوث) – المحافظة على سلامة أعضاء الجهاز التنفسي.
الامتدادات : الماء(التنفس المائي) – الحركات في التربية البدنية.
الوسائل المستخدمة في المجال : مسطرة – قلم الرصاص – أقلام ملونة – ممحاة – أنشطة تشخيصية لحركات التنفس – بالونات – شريط متري أو قنب – منفاخ – رسوم كراسة المتعلم.

ملاحظات      الأنشطة والممارسات المراحل
           -تتضمن هذه المرحلة وضعيات مختلفة يتم من خلالها توجيه المتعلمين إلى ملاحظة رسوم وصور ومشاهد مختارة بشكل دقيق تثير فضولهم وحتهم على التعبير عنها بمفردات بسيطة و دقيقة (تتنوع هذه المشاهد و الرسوم و الصور لتمثيل وضعيات مستقاة من المحيط المباشر للمتعلم).
- ابراز ضرورة التنفس في الحياة بعد ملاحظة أن الأشخاص في الرسوم الثلاثة لا يستغنون عن التنفس.
  - تستهدف هذه المرحلة إكساب المتعلمين المهارات و السلوك المبنية على المعارف المحصلة عليها في المرحلة السابقة، و يتم اختيار المصطلحات و المفاهيم الأساسية الجديدة و ترديدها بشكل سليم ثم تنظيمها في إطار البحث عن الأسباب و العلاقات و الروابط.
  - تعتمد الأنشطة المقدمة في هذه المرحلة عن الرسوم و الصور تدفع بالمتعلمين تلقائيا إلى البحث و التفكير عن مكوناتها باعتماد المقاربة التشاركية بين المدرس و المتعلم (تتمثل هذه الأنشطة تعرف الأشياء أو تمييزها أو تصنيفها و ذلك باعتماد تقنيات متنوعة كالوصل بخط أو التلوين أو وضع علامة أو كتابة رقم ...).
- ابراز أن التنفس لا إرادي (وضع علامة في البطاقة المناسبة أو تلوينها).
  - تهدف هذه المرحلة إلى تأكيد و ترسيخ أهم الاستنتاجات التي تم استخلاصها في المرحلتين السابقتين والتي تعتبر تعلما جديدا لتبقى خلاصة عامة أو قاعدة أساسية لدى المتعلم(توجه سلوكه وتسهم في تنمية ذاته) ، كما تهدف كذلك إلى تنمية التعبير بكل أشكاله إذ يطلب من المتعلمين إنجاز أنشطة تعتمد على استثمار التعلمات الأساسية المكتسبة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
- التمييز بين الخطأ والصواب.


   - تذيل الحصة بأنشطة تأخذ طابع التطبيق في وضعية مسألة تراعي مستوى المتعلم وخصوصياته أو استثمار وضعيات أخرى للتوصل إلى نفس الخلاصات أو تعميم الاستنتاجات أو تطوير مشروع تربوي بسيط أو تعميق مفهوم أو طرح إشكالية جديدة وذلك باستغلال تقنيات التلوين أو الوصل أو وضع علامة أو كتابة رقم أو كلمة أو إلصاق صور أو رسوم تعبر عن موقف أو تشطيب بطاقة أو رسم....
- استثمار مختلف المكتسبات في تحديد القصيبة الملائمة لتمكين السباح من التنفس وتلوينها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق