الاثنين، 21 نوفمبر، 2016

زراعة الوتدية الخناقية

زراعة الوتدية الخناقية
على الرغم من أن العصيات الخناقية تنموا بشكل جيد في الآغار الدموي العادي، فإن النمو يتحسن عن طريق تلقيح مستنبت أو مستنبتين معينين بما يلي:
مستنبت مصل لوفلر المخثر أو مستنبت بيض دورست على الرغم من أن كلا الوسطين غير انتقائي، فإن كلاهما يعطي نموًا وفيرًَا للعصيات الخناقية بعد الحضانة الليلية.  بالإضافة إلى ذلك، فإن التشكل الخلوي للعصيات أكثر "نمطية": فهي مصبوغة بشكل غير منتظم، ومن القصر إلى الطول، ونبابيتها منحنية قليلا، وتظهر حبيبات متبدلة اللون، ومترتبة على شكل حرف V أو في حسيكات
متوازية. وتظهر الحبيبات متبدلة اللون بشكل أوضح بعد صبغها بأزرق الميثيلين أو بصبغة ألبيرت أكثر من صبغة غرام.
آغار تيلوريت الدموي الانتقائي. يسهل هذا المستنبت من عملية الاستفراد عندما تكون العصيات قليلة العدد  ففي هذا المستنبت، تكون مستعمرات العصيات الخناقية باللون الرمادي المائل إلى السواد ويكتمل تطورها بعد 48 ساعة. ويجب إجراء الزرع الثانوي للمستعمرات المشتبه بها، التي تتكون من عصيات وتدية الشكل في اللطاخة المصبوغة بصبغة غرام،
في صفيحة آغار دموي للتحقق من النقاوة ومن التشكل "النمطي". ويجب أيضًا عدم نسيان أن مستعمرات الوتدية الخناقية ذات النمط الحيوي الهين، وهي الأكثر انتشارًا، تظهر منطقة ملحوظة من انحلال الدم بيتا في الآغار الدموي.
ويمكن في الغالب إعطاء تقرير افتراضي عن وجود الوتدية الخناقية في هذه المرحلة. ولكنه يجب أن يتم تأكيده أو إبطاله عن طريق بعض الاختبارات الكيميائية الحيوية واستعراض توليد الذيفان. وحيث أن الإجراء الأخير (استعراض توليد الذيفان)يتطلب تلقيح خنزير غيني أو اختبار توليد الذيفان في الأنبوب (اختبار إليك) ويجب إجراؤه في مختبر مركزي، حيث أنه سيتوفر هنا فقط الاستعراف الكيميائي الحيوي السريع. الوتدية الخناقية إيجابية للكاتالاز والنترات. واليوريا غير محلمأة. يتولد حمض بدون غاز من الغلوكوز والمالتوز، وبشكل عام
ليس من السكروز. يمكن اختبار تخمر الغلوكوز في مستنبت كليغر. يمكن معرفة نشاط اليورياز في MIU وتقليل النترات في مرق النترات بنفس الطريقة فيما يتعلق بالأمعائيات. وفيما يتعلق بتخمر المالتوز والسكروز، يمكن استخدام ماء البيبتون من نمط آندراد كقاعدة
مع تركيز نهائي 1% لكل جزيئ كربوهيدرات. يمكن قراءة النتائج في العادة بعد 24 ساعة، على الرغم من أنه قد يكون هناك ضرورة لإعادة الحضن لليلة واحدة.
ويتعين التحقق من أن دور مختبر الأحياء الدقيقة هو تأكيد التشخيص السريري للخناق. لا يجب قطع العلاج في أثناء انتظار استلام التقارير المخبرية.
اختبارات الحساسية
إن اختبارات الحساسية الروتينية على الحق والمستفردات البلعومية ليست مطلوبة على الأغلب، حتى أنها يمكن أن تكون مضللة. إن مسببات الأمراض الأساسية التي تسبب التهاب البلعوم البكتيري هي العقدية المقيحة والوتدية الخناقية، ويعتبر إريثرومايسين هو أنسب مضاد ميكروبات لعلاج كلا النوعين من العدوى. وفي حالات الخناق، ينصح أيضًا بالعلاج بمضاد الذيفان.

مسحة من الأنف
إن استعمار الأنف من قبل العنقوديات الذهبية يزيد من خطر العدوى بالعنقوديات في أماكن أخرى في الجسم مثل مواضع الجروح التالية للجراحة وأماكن تنفيذ الديال (الغسيل)3. وتصاحبها أيضًا عدوى جلدية راجعة وعدوى المستشفيات في المحاضن وأجنحة المستشفى. تعتبر العنقوديات الذهبية سببًا رئيسيًا للمراضة والوفاة عند مرضى الديال الدموي، حيث أن معظم المرضى يحملون هذا الكائن الحي في منخارهم الداخلي.
وقد يكون استئصال الجزء الأنفي الحامل للعنقوديات الذهبية مفيدًا في بعض الظروف السريرية المعينة مثل الدمال الراجع. يعتبر العلاج المجموعي، بالإضافة إلى العلاج الموضعي، مناسبًا للمرضى المستعمرين أنفيًا الذين لديهم عدوى في مكان آخر. فالعوامل الموضعية المضادة للجراثيم مثل ميوبيروسين وكلورهكسيدين/نيوميسين مفضلة في التركيبات المجموعية عند اكتشاف المريض كحامل لها.
ويمكن استخدام مسحات من الأنف لفحص حمل عقدية من فصيلة A لتصنيف لانسفيلد والعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA)
جمع العينات ونقلها وتخزينها
اعتبارات السلامة
       استخدام طريقة معقمة.
       جمع عينات في حاويات مانعة للتسرب عليها علامة CE ونقلها في أكياس بلاستيك محكمة الغلق.
       جمع المسحات في مستنبت نقل أميز مع فحم ونقلها في أكياس بلاستيك محكمة الغلق.
       الامتثال للوائح البريد والنقل كشيء أساسي.
       جمع العينات قبل العلاج بالمضاد للميكروبات بقدر الإمكان.
       يجب نقل العينات ومعالجتها في أسرع وقت ممكن.
       إذا تأخرت المعالجة، فإن التبريد يفضل للتخزين في درجة حرارة محيطة 20. لكن التأخير إلى فترة تفوق 48 ساعة غير مرغوب.
نوع العينة الصحيحة وطريقة الجمع
       قم بإحضار قطعة قطن طبي عادية معقمة. خذ عينة من المنخار الداخلي بتدوير قطعة القطن برفق فوق السطح المخاطي.
       وما لم ينص على خلاف ذلك، يجب وضع المسحات الآتية من زرع بكتيري وفطري بعد ذلك في مستنبت نقل أميز مع فحم.
       تعتمد أعداد وتكرار جمع العينات على الظروف السريرية للمرضى.
معالجة العينات
 قم بتلقيح كل صفيحة آغار بمسحة ولأجل عزل المستعمرات الفردية، قم بفرش اللقيحة باستخدام حلقة معقمة.
الجدول 11: مستنبتات الزرع والظروف والكائنات الحية الخاصة بجميع العينات

التفاصيل السريرية/الحالات  الوسائط القاسية       الحضانة       قراءة المزارع الأحياء المستهدفة
                درجة الحرارة المئوية        الذرات الوقت        
الدمامل
حامل العنقودية الذهبية       آغار الدم      35-37       5-10% ثاني أكسيد الكربون       16-24 ساعة        16 ساعة  العنقودية الذهبية
تصنيف حامل لانسفيلد المجموعة أ
حامل العقدية  آغار الدم      35-37       5-10% ثاني أكسيد الكربون       16-24 ساعة        16 ساعة        تصنيف حامل لانسفيلد المجموعة أ
العقدية

استعراف العنقوديات
العنقوديات هي البكتيريا التي تصاحب إنتاج القيح بشكل متكرر في معظم الأحيان. تنمو العنقوديات حيوائيًا بشكل جيد داخل الآغار الدموي وتشكل مستعمرات ظليلة بلون أبيض مائل إلى الكريمي، بقطر يترواح من 1 إلى 2 مليمتر، بعد الحضن الليلي. وهي فريدة في النمو داخل المستنبات التي بها محتوى كبير من الملح، مثل آغار المانيتول والملح (MSA). ويمكن تمييزها عن العقديات عن طريق التشكل وإنتاج الكاتالاز لديها. ويظهر إنتاج العنقوديات للكاتالاز بوضعها في قطرة من بيروكسيد الهيدروجين تركيز 3% فوق المستعمرات المترسبة على شريحة زجاجية نظيفة. ويكون ظهور فقاعات أكسجين إشارة على إنتاج الكاتالاز.
ولأغراض سريرية، يمكن تقسم العنقوديات إلى عنقوديات تنتج المخثرة وعنقوديات لا تنتج المخثرة. تنتمي العنقوديات التي تنتج المخثرة إلى فصيلة العنقوديات الذهبية، وهي الفصيلة التي تحظى بأكبر اهتمام طبي.
ومن بين أنواع عديدة سالبة المخثرة، هناك نوعين فقط سيتم استعراضهم هنا— وهما العنقودية البشروية والعنقودية الرمية.
فعلى الرغم من أن العنقودية الذهبية هي جزء من النبيت الميكروبي المستديم في الأنف (40% من البالغين الأصحاء إيجابيين لها) وفي الجلد وفي السبيل المعوي، فإن هذا النوع يسبب القوباء، والدمامل، والخراج، وعدوى الجروح ،وعدوى التقرحات والحروقات، والتهاب العظم والنقى، والتهاب الثدي (خراج الثدي)، وتقيح الجنب، والتهاب العضل القيحي، ومتلازمة الصدمة التسممية، وغير ذلك من أنواع العدوى القيحية. والعنقودية البشروية تعتبر أيضًا من إحدى المطاعمات الشائعة داخل الجلد والأنف والأغشية المخاطية الأخرى ولديها ممرض منخفض للغاية. ولكن وجودها داخل القيح لا يجب أن يكون دائمًا مستبعدًا كتلوث جلدي. وعلى الرغم من الإعداء المنخفض للعنقودية البشروية، فإنها قد تسبب العدوى الجلدية في موضع القثطار المستقر والقنيةأو أي جهاز آخر. والعدوى بالعنقوديات البشروية مقلقة خاصة في جراحة القلب والعظام فيما يتعلق بإدخال أجهزة تعويضية (صمامات القلب الاصطناعية أو الأوراك الاصطناعية).
إن العنقودية البشروية ترى على أنها السبب الأكثر شيوعًا لعدوى السبيل البولي في السيدات صغار السن، وتأتي في المرتبة الثانية في حدوث الإشريكية القولونية عند بعض السكان.
والخصائص المميزة لأنواع العنقوديات الثلاثة الرئيسية مذكورة في جدول (1).
الجدول 12: التمييز ما بين أنواع العنقوديات الهامة طبيًا

        العنقودية الذهبية      الفطريات الداخلية البشروية  المكورات العنقودية المترممة
إنتاج المخثرة
أكسدة المانيتول في آغار ملح المانيتول أ

صبغة المستعمرات أ

حساسية في الأحياء نوفوبيوسين

آغار الديناز   نعم
حمض (أصفر)

رمادية أو بلون الكريم أو أصفر

حساس

نعم     لا
محايد (أحمر)

بيضاء

حساس

لا      لا
حمض (اصفر)

بيضاء

مقاوم ب

لا
أ الاستثناءات ممكنة
ب منطقة التثبيط أقل من 16 مم، باستخدام أسطوانة 5 ميكرولتر في طريقة توزيع الأقراص المقيسة.



                 
رسم تخطيطي للتعرف التمهيدي للعنقوديات
 نظرًا لأهمية اختبار المخثرة في التعرف على العنقودية الذهبية، فإن هذا الاختبار موضح هنا بالتفصيل. المخثرة عبارة عن إنزيم يسبب تجلط البلازما. يوجد كواغولاز العنقودية في شكلين: الأول هو المخثرة المرتبطة أو عامل التلازن وتتم رؤيته في اختبار الشريحة، والثاني هو المخثرة الحرة وتتم رؤيته في اختبار الأنبوب.
اختبار الشريحة. قم على شريحة نظيفة باستحلاب مستعمرة أو مستعمرات قليلة من العنقوديات في قطرة من محلول ملحي. يتعين أن يكون المستعلق ثخينًا بصورة ملائمة. قم بغمس قطعة سلك مستقيمة داخل البلازما واستخدمها لتحريك المستعلق البكتيري.
قم بمراقبة التلازن خلال 10 ثوان. تحدث نتائج سلبية كاذبة في اختبارات الشريحة في نسبة 10% تقريبًا من سلالات العنقودية الذهبية. إذا كانت نتيجة اختبار الشريحة سلبية بشأن مستفرد يبدوا أنه مسبب للأمراض على أسس أخرى (مثل الصباغ أو مصدر سريري)، فيجب إعادة الفحص في اختبار الأنبوب.
اختبار الأنبوب. قم بتوزيع قطرات قليلة (0.5 ملم) من البلازما داخل أنبوب معقم 12 / 75 مم، وأضف قطرتين من الزرع النقي في المرق. ويمكن أيضًا تحضير المستعلق الذي لديه كثافة مكافئة مباشرة من النمو في آغار دموي. قم بحضن الأنبوب في درجة حرارة 35 مئوية من 4 إلى 18 ساعة ثم قم بفحص التجلط.
قد تكون البلازما المستخدمة في اختبار المخثرة بلازما إنسان أو أرنب تم الحصول عليها مع حمض الخليك الرباعي ثنائي أمين الإيثيلين (EDTA). يجب تخزينها في المبرد بكميات صغيرة (1 مل)، ويجب أن يكون أداءها الذي تتم مراجعته مع زراعات العنقودية الذهبية والعنقودية البشروية سائرًا بشكل متواز معها.
اختبارات الحساسية ضد مضادات الميكروبات
يوصى بالاستخدام المتعقل لمضادات الميكروبات وفقًا للبروتوكولات المحلية والقومية.
الإجراء الخاص بالإبلاغ
الزرع
يكون الإبلاغ عن وجود أو عدم وجود مسببات أمراض معينة والإبلاغ أيضًا عن نتائج الاستقصاءات التكميلية كما يلي:
العينات السلبية
"العنقوديات الذهبية غير منعزلة".
"العقديات من فصيلة A تبعًا لتصنيف لانسفيلد غير منعزلة".
العينات الإيجابية
"العنقودية الذهبية منعزلة".
"العقديات من فصيلة A تبعًا لتصنيف لانسفيلد منعزلة"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق