الاثنين، 21 نوفمبر، 2016

فحص البراز العام

فحص البراز العام
مقدمة
إن كثير من الأمراض تسببها العدوى بالطفيليات. وهي سبب خطير للإسهال (وهو مشكلة صحية كبيرة في الدول النامية. وإذا كان الإسهال الحاد بسبب عدوى طفيلية، فسيتم تحديد ذلك عن طريق فحص عينة براز.
الأهمية السريرية
يتمتع فحص البراز بالأهمية حيث أنه قد يؤدي إلى تشخيص أمراض مثل العدوى الطفيلية، واليرقان الانسدادي، والإسهال، وسوء الامتصاص، والسيني المستقيمي، والانسداد، والزحار، والتهابات القولون التقرحية، والنزيف من السبيل المعدي المعوي.
المواد والكواشف:
       المجهر
       شرائح المجهر
       أغطية الشرائح
       مطابيق خشبية أو حلقات سلكية (سبيكة سلك من النيكل كروم بطول 0.45 مليمتر)
       أقلام رصاص شحمية
       محلول كلوريد الصوديوم تركيز 0.85%
       محلول يود لوغول تركيز 0.5%

فحص عينات البراز لإجراء الفحوصات الطفيلية
جمع العينات
قم بمعاينة 100 جرام تقريبًا من البراز في حاوية نظيفة وجافة بدون حوافظ.
والحاويات التي تغلق بغطاء دوار وفمها متسع هي الأنسب. تأكد من أن الديدان البالغة أو القطع التي تم تخطيها مشمولة.
لجمع عينات البراز لإجراء الفحوصات البكتيرية (على سبيل المثال مزرعة
بكتيريا الكوليرا وغيرها من البكتيريا التي تسبب الزحار)،
يتعين لصق ملصق على الحاوية التي بها عينة، ويجب التخلص من البول والقذر، حيث أن البول سيدمر أي أتاريف أميبية والقذر سيتداخل مع التشخيص
     لا تترك أبدًا عينة البول معرضة للهواء داخل الحاوية بدون سدادة
     لا تقم أبدًا بحفظ عينة البول دافئة اصطناعيًا ولا تتركها في الشمس

استخدام مستنبت كاري-بلير للنقل
سيقوم مستنبت كاري-بلير للنقل بحفظ أنواع كثيرة من البكتيريا المعوية (ضامات الكوليرا وضامات أخرى والسلمونيلة والشيغيلة) حتى 4 أسابيع.
يمكن تخزين المستنبت غير الملقح في قارورة مختومة وفي درجة حرارة الغرفة العادية لفترة تتراوح من 8 إلى 12 أسبوع .
1. قم بغمر قطعة قطن طبي معقمة داخل عينة البراز
2. وللأطفال الرضع والمرضى الذي يتعذر عليهم تقديم عينة براز، خذ قطينة من المستقيم. بلل القطعة بمحلول كلوريد الصوديوم وأدخل القطعة داخل المستقيم. قم بلف قطعة القطن مرات عدة بحركة دائرية

3. قم بوضع قطعة القطن في قارورة تحتوي على مستنبت كاري-بلير (ممملوءة لثلاث أرباعها)
ثم قم بإرسالها إلى مختبر البكتيريا. إذا لم تقم بإرسال قطعة القطن على الفور،
قم بتخزينها في درجة حرارة الغرفة العادية

هام:
     لم تقم أبدًا بتخزين قطعة القطن في الحاضنة.
     لم تقم أبدًا بتخزين قطعة القطن في المبرد.
6.2.1  الفحص المجهري
توصف عينات البراز أفضل ما توصف بلونها وحالة التماسك ووجود وعدم وجود دم عياني ونضحات وطفيليات يافعة.
1-اللون
يمكن وصف اللون كالتالي:
     الأسود (النزيف من السبيل المعدي المعوي العلوي من المرجح أنه يسبب اسوداد لون البراز)
     البني
     الأصفر الساحب (الدهون)
     الأبيض (اليرقان الانسدادي)
     الأخضر
     أحمر قاني (إن الدم الذي يتولد من الأمعاء السفلى قد يسبب احمرار لون البراز)
     طيني (التناقص المعروض للصفراء أو غيابها أو وجود سلفات الباريوم)
2- درجة التماسك
يمكن وصف درجة التماسك كالتالي:
     متماسك (الشكل العادي)
     لين
     غير متماسك أو سائل (مائي).
يجب ملاحظة وجود دم خارجي أو مخاط، يُرى عادة على شكل أتلام من الحمرة أو البياض. يمكن أن يوجد الدم في ظروف طبية معينة (مثل التهابات القولون التقرحية وداء البلهارسيات.
3- القيح
إن المريض المصاب بالتهابات القولون التقرحية المزمنة والزحار العصوي المزمن يمرر بشكل متكرر كمية كبيرة من القيح مع البراز
     لا يصاحب التهابات القولون الأميبية كمية كبيرة من القيح.
     لا يرى القيح في البراز المائي ..... التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي الوبائي
4- المخاط
هو شيئ غير طبيعي حتى وإن كان بأقل الكميات
المخاط الدموي = التهاب قناة المستقيم
ويوجد مصحوبًا بقيح ودم في براز المريض بالتهابات القولون التقرحية أو الزحار العصوي أو السل المعوي
والمخاط المصحوب بقيح ودم = الزحار العصوي، أو سرطانة القولون التقرحية، أو السل المعوي
5 - الدم
لا يجب تجاهل وجود دم في البراز
     فالنزيف من السبيل المعدي المعوي العلوي من الممكن أن يعطي شكلاً أسودًا قطرانيًا للبراز.
     والنزيف من السبيل المعدي المعوي السفلي من الممكن أن يعطي لونًا أحمر
6- الدهن في البراز
     ترتفع في حالة سوء الامتصاص.

الفحص المجهري
يعتبر الفحص المجهري المباشر للبراز ذي المستعلق الملحي أو اليودي مفيد للأسباب التالية:
     اكتشاف الأتاريف المتحركة
     اكتشاف البيض والكيسات الموجودة بأعداد متوسطة
     اكتشاف الكريات الحمراء أو الحطام الخلوي أو كمية الدهون المفرطة
حدد البراز غير المتماسك أو السائل عند استخدام الفحص المجهري المباشر لاكتشاف الأتاريف. نادرًا ما يحتوي البراز المتماسك على أتاريف متحركة. قم أيضًا بإجراء فحص مباشر للدم الخارجي أو المخاط.
الطريقة
1.     قم بتحضير خليط بنسبة 1:1 من محلول يود لوغول تركيز 0.5%
2.     خذ شريحة مجهرية جافة وقم بوضع ملصق عليه اسم المريض ورقمه.
3.     قم بوضع: قطرة من محلول كلوريد الصوديوم الذي تم تسخينه إلى 37 درجة مئوية في وسط الجزء الأيسر من الشريحة؛ وقطرة من محلول خليط من حمض الأسيتيك واليود في وسط الجزء الأيمن من الشريحة
4.     باستخدام مطباق أو حلقة سلكية، خذ جزءًا صغيرًا من عينة البراز (يتراوح قطره من 2 إلى 3 مليمتر)
‌أ)      وفي عينات البراز المتماسك، خذ جزءًا من وسط العينة ومن السطح للتحقق من وجود بيض طفيلي.
‌ب)    وفي عينات البراز التي تحتوي على المخاط أو البراز السائل، خذ قطعة من المخاط الموجود على سطح السائل للتحقق من وجود أميبة.

5.     قم بخلط العينة بقطرة من محلول كلوريد الصوديوم على الشريحة.
6.     باستخدام المطباق أو الحلقة السلكية، خذ جزءًا ثانيًا من البراز من العينة كما هو موضح أعلاه وقم بخلطه مع قطرة من محلول خليط من حمض الأسيتيك واليود، ثم قم برمي المطباق (أو بحرق الحلقة السلكية) بعد الاستخدام.
7.     قم بوضع غطاء شريحة فوق كل قطرة (يتم وضح أعطية الشرائح كما هو مبين هنا لتجنب تكوين فقاعات هوائية).
8.     قم بفحص التحضيرات تحت المجهر. بالنسبة للمستعلق الملحي، قم باستخدام العدسات الشيئية ذات القوة التكبيرية x10 وx40 والعدسة العينية ذات القوة التكبيرية x10. ونظرًا لأن البيوض والكيسات عديمة الألوان، قم بتقليل كمية الضوء باستخدام فتحة المكثف أو خفض المكثف لزيادة التباين. قم بفحص المستعلق باستخدام العدسة الشيئية ذات القوة التكبيرية x10، بالبدء بالزاوية العلوية على اليد اليسرى كما هو مشار إليه في التركيز على غطاء الشريحة باستخدام العدسة الشيئية ذات القوة التكبيرية x10 وقم بفحص كامل المنطقة الموجود تحت كل غطاء شريحة للبحث عن كيسات أو يرقات طفيلية. ثم قم بالتبديل إلى العدسة الشيئية ذات القوة التكبيرية x40 وقم مرة أخرى بفحص كامل منطقة غطاء الشريحة فوق الملحي للبحث والتحقق من وجود أتاريف متحركة وبفحص منطقة غطاء الشريحة الموجودة فوق اليود للتحقق من وجود كيسات.
9.     يجعل المحلول الخليط بين يود لوغول وحمض الأسيتيك تكتلات الأتاريف لا متحركة. ورغم أن النواة تكون ملونة، إلا أنه قد يكون من الصعوبة التمييز بين تكتلات الأتاريف والتكتلات الكيسية.
10.   باستخدام ممص بسترة مناسب، قم بتمرير قطرة من محلول الميثيلين الأزرق تركيز 5% إلى أسفل الشريحة التي فوق المستعلق الملحي. ذلك سوف يؤدي إلى تلوين نوَى جميع الخلايا الموجودة ويؤدي إلى تمييز النوَى المفصصة للمفصصات من النوَى الكبيرة الفردية للخلايا المخاطية.

أوالي معوية
الأوالي عبارة عن ميكروبات تحتوي على خلية وحيدة. يمكن أن توجد الأوالي المعوية
في عينات البراز في طورها المتحرك (على شكل أتاريف) أو على شكل كيسات. وبعض الأوالي المعوية
ممرضة (والأخرى غير ضارة. توجد جميع هذه الأوالي حول العالم.
تحديد الأطوار المتحركة (الأتاريف)
إن أتاريف الأوالي متحركة
     سواء بسبب الحركات البطيئة للخلية (الأميبة)
     أو بسبب السياط المتحركة بسرعة (خيوط طويلة مثل السوط) أو الأهداب (شعرات متعددة قصيرة).
توجد الأتاريف خصوصًا في:
     البراز المائي
     البراز الذي يحتوي على مخاط
     البراز اللين.
الملامح التالية مفيدة للتعرف على الأطوار المتحركة للأوليات المعوية
     الحجم
     الهيولى
     الأقدام الكاذبة
     النوَى
     ظاهر الهيولى
     الهيولى الباطنة
     الفجوات
     مشتملات تحتوي على كريات حمراء وبكتيريا وخلايا الخميرة وحطام وغيره.
     الغشاء النووي (الكروماتين)
     الجسيم النووي
     السياط
     الغشاء المتموج
التعرف على الكيسات
الكيسات هي أطوار مقاومة خاصة بالأميبات المعوية والسوطيات والمهدبات.
وهي صغيرة ومستديرة وغير متحركة يمكن أن يكون لها نواة واحدة أو عدة نوَى.
ويعتبر قياس الكيسات مفيدًا للتعرف الصحيح على الأنواع.
أهمية الكيسات
تختلف الأهمية السريرية للكيسات من دولة لأخرى. فالكيس هو الطور غير المعدي للكائن الحي. فالأشخاص الأصحاء قد يكونون حاملين لكيسات غير مصحوبة بأعراض وهي لذلك تعتبر خطرًا صحيًا عامًا.
وأكبر معضلة داخل المختبر هي التحديد الدقيق للكيسات
                 
الشريطية العزلاء
        المحرشفة القزمة      العوساء العريضة
                 
الصفر الخراطيني
        الأنكلستوما الاثنا عشرية     المسلكة شعرية الرأس
                 
الأسطوانيات البرازية
        متفرع الخصية الصيني      جانبية المناسل الفسترمانية
                 
بيضة البلهارسية المنسونية   البلهارسية اليابانية    البلهارسية الدموية
البيض في الصادر الجسدي العام

         
كيسة متحولة الحالة للنسج    أتاريف متحولة الحالة للنسج
         
كيسة الجياردية اللمبلية       أتاريف الجياردية اللمبلية
 الشكل 20: متحولات حالة للنسج والجياردية اللمبلية (HPF)

مزرعة البول
مقدمة
البول هو أكثر العينات التي يتم إرسالها لإجراء مزرعة. وهي تمثل أيضًا أكبر المعضلات فيما يتعلق بجمع العينات المناسبة والنقل وطرق الزراعة وتفسير النتائج. فعلى غرار أي عينة أخرى يتم إرسالها إلى المختبر، فإن بقدر المعلومات التي تقدم من الطبيب المرسل بقدر قدرة المختبر على تقديم أفضل بيانات المزرعة الممكنة.
إن أكثر الأماكن شيوعًا لعدوى السبيل البولي (UTI) هي المثانة (التهاب المثانة) والإحليل. فمن هذه الأماكن يمكن أن يصعد إلى الحوالب (التهاب الحالب) ثم لاحقًا إلى الكلى (التهاب الحويضة والكلية). والسيدات هن الأكثر تعرضًا لعدوى السبيل البولي وهن تمثل أكبر المعضلات في التجميع المناسب للعينات.
وفي كل من الرجال والسيدات، قد تكون عدوى السبيل البولي غير مصحوبة بأعراض أو حادة أو مزمنة. فالعدوى غير المصحوبة بأعراض يمكن تشخصيها من خلال المزرعة. تكتشف عدوى السبيل البولي الحادة بشكل أكبر في السيدات من جميع الأعمار، ويتم علاج كل المريضات كالمريض الخارجي ونادرًا ما يمنحن حق الدخول للمستشفى. فعادة ما يصاحب عدوى السبيل البولي المزمنة في كلا الجنسين من جميع الأعمار مرض دفين (مثل التهاب الحويضة والكلية، أو مرض بروستاتي، أو شذوذ خلقي في السبيل التناسلي البولي) وهؤلاء المرضى يتم إدخالهم المستشفى غالبًا. تعتبر العدوى غير المصحوبة بأعراض، والحادة، والمزمنة ثلاثة أشياء مختلفة وغالبًا ما تتطلب نتائج المختبر تفسيرًا مختلفًا.
فمرض التهاب الحويضة والكلية غير المصحوب بأعراض قد لا يتم اكتشافه في بعض الوقت، ولكنه غالبًا ما يتم تشخيصه بواسطة مزرعة البول الكمية التي يتم إجراءها بعناية . والتهاب البروستاتة المزمن هو مرض شائع ويصعب علاجه، وغالبًا ما يكون مسئولاً عن تجدد حدوث عدوى السبيل البولي. ففي معظم عدوى السبيل البولي، بغض النظر عن نوعها، فإن البكتيريا المعوية هي أكثر العوامل السببية فالإشريكية القولونية بتم فصلها بشكل أكثر تكرارًا من أي كائن حي آخر. ففي حوالي 10% من المرضى المصابين بعدوى السبيل البولي، قد يوجد اثنان من الكائنات الحية ويمكن أن يساهم كليهما في عملية المرض. وإن وجود ثلاث أو أكثر من الكائنات الحية المختلفة في مزرعة البول يعتبر دليلاً قويًا منفرد على الجمع غير المناسب لعينة البول أو التعامل معها. ومع ذلك، فإن الكائنات الحية المتعددة غالبًا ما ترى في عدوى السبيل البولي في المرضى المصابين بقثاطير المثانة المستقرة
مسببات الأمراض المتوقعة
-       المكورات المعوية
-       الإشريكية القولونية
-       المتفطرة السلية
-       الأمعائيات الأخرى
-       العنقوديات الأخرى
-       الزوائف وغير المخمرات الأخرى
-       المكورات العنقودية الرمية
المستنبتات وكواشف التشخيص
-       العزل والمستنبتات الكمية

الآغار الدموي
 آغار المعوز السيستيني لكهارل اللاكتوزأو المستنبتات مولدة اللون
آغار ماكونكي، مع محلول بنفسجي متبلور)

-       مستنبتات التعرف وكواشف التشخيص
آغار كليغلر الحديدي (KIA)
كاشف كوفاكس للإندول
وسيط motility–indole–urease (MIU)
كاشف أكسيداز
مرق نازعة كربوكسيل الليزين (مولر)                              
اختبار الكشف عن وجود إنزيم بيتا غالكتوسيداز في الميكروب
آغار سيمون سيترات
للعنقوديات والمكورات المعوية
اختبار الكاتالاز (فوق أكسيد الهيدروجين)
بلازما المخثرة
آغار الإسكولين الصفراوي (للمكورات المعوية)
قرص نوفوبيوسين (5 ملجم) لتمييز العنقوديات سالبة الإنزيم المخثر

جمع العينات
لا يمكنني التأكيد بدرجة كبيرة بأن الدور الأهم يقع على طريقة جمع عينات البول، ونقلها إلى المختبر، والجهود الأولية من قبل المختبر لتحري وإجراء مزرعة للبول. تكمن مسئولية المختبر في أن توفر للطبيب مرطبانات أو دوارق أو أواني أخرى مناسبة معقمة ذات فتحة واسعة زجاجية أو بلاستيكية. قد تكون عينات البول تم جمعها بواسطة إجراء جراحي، مثل الشفط من فوق العانة أو القثطرة أو تنظير المثانة. وإن لم يكن، يتعين على المختبر الإصرار على الحصول على عينة بول نظيفة مأخوذة من منتصف الجريان، خاصة بالنسبة للسيدات والأطفال. ولأن البول نفسه يعتبر مستنبت مزرعة جيد، فإنه يجب معالجة جميع العينات من قبل المختبر في خلال ساعتين بعد الجمع أو يتم حفظها في درجة حرارة 4 مئوية إلى أن يتم تسليمها إلى المختبر ومعالجتها في وقت لا يتجاوز 18 ساعة بعد الجمع.
وحيثما يكون ذلك ممكنًا، يجب جمع عينات مزرعة في وقت الصباح. وينصح القيام بالطلب من المريض في الليلة التي تسبقها أن يمسك عن التبول حتى يتم جمع العينة.
السيدات
يجب على السيدة الجوالة القيام بما يلي:
1. غسل يديها جيدًا بالماء والصابون وتجفيفهما بمنشفة نظيفة.
2. خلع ملابسها في غرفة مناسبة، وتوسيع الشفران وتنظيف الفرج والشفران بشدة، باستخدام قطع قطن وشاش معقمة ومحلول ماء وصابون دافئ والمسح من الأمام إلى الخلف.
3. التشطيف جيدًا بماء دافئ والتجفيف بقطعة شاش معقمة. وخلال العملية بكاملها، يجب على المريضة أن تحافظ على الشفرين مبتعدين وأن لا تلمس بأصابعها المنطقة التي تم تنظيفها.
4. تمرير البول، بطرح الجزء الأول من الجريان والقيام بجمع البول المتبقي في الحاوية المعقمة وغلق الغطاء بمجرد انتهاء جمع عينة البول.
5. تسليم عينة البول النظيفة المأخوذة من منتصف الجريان والمحفوظة داخل الحاوية المغلقة إلى موظف التمريض ليقوم بتسليمها إلى المختبر على الفور.
وبالنسبة للمريضات طريحة الفراش، يتم اتباع نفس الإجراء إلا أنه يتعين على الممرض القيام بمساعدة المريضة أو، إذا اقتضت الضرورة، أن يقوم بإجراء التنظيف بأكمله قبل أن يطلب من المريضة تمرير البول.
وفي كلا الموقفين، يتعين بذل كل جهد لجمع عينة بول نظيفة في حاوية معقمة ولضمان تسليمها على الفور إلى المختبر مرفقًا معها معلومات عن المريض والتشخيص السريري والإجراءات المطلوبة.
الرجال
يجب على الرجل الجوال:
1. غسل يديه.
2. سحب القلفة (إذا لم يكن مختونًا) وتمرير كمية صغيرة من البول.
3. أن يظل ساحبًا للقلفة، ويمرر معظم البول المتبقي في حاوية معقمة. وبذلك يتم الحصول على عينة بول من منتصف الجريان.
4. وضع الغطاء فوق الحاوية وتسليمها إلى موظف التمريض ليقوم على الفور بتسليمها إلى المختبر.
وبالنسبة للمرضى طريحي الفراش:
1. إذا اقتضت الضرورة، يجب على موظف التمريض سحب القلفة وغسل الحشفة وتجفيفها بماء وصابون وقطع شاش.
2. ومع سحب القلفة، يجب على المريض تمرير كمية صغيرة من البول في مبولة.
3. ثم يقوم المريض بتمرير معظم البول المتبقي في الحاوية المعقمة. ويجب بعدها وضع الغطاء على الحاوية ونقل العينة إلى المختبر.
بالنسبة للرضع والأطفال
من الممكن أن تمثل عملية جمع عينة بول نظيفة من الرضع والأطفال طريحي الفراش أو غير المتعاونين مشكلة. إعطاء الطفل ماء أو سائل آخر لكي يشربه. تنظيف الأعضاء التناسلية الظاهرة. يمكن للطفل أن يجلس على حجر أمه أو الممرضة أو خادمة الجناح، واللاتي يجب عليهن حينها حث الطفل على التبول وجمع أكبر كمية من البول داخل حاوية معقمة. يجب بعدها تغطية الحاوية وتسليمها إلى المختبر للمعالجة الفورية.
المزرعة والتفسير
 يجب على الفور القيام بفحص عينات البول الآتية إلى مختبر الأحياء الدقيقة، أو وضعها في مبرد في درجة حرارة 4 درجات مئوية إلى أن يتم فحصها. يجب أن يتضمن إجراء الفحص الخطوات التالية:
1. فحص لطاخة تم صبغها بصبغة جرام.
2. اختبار تحري لبيلة جرثومية.
3. المزرعة النهائية لعينات البول تم اكتشاف أنها إيجابية في اختبار التحري (الخطوة الثانية) وكذلك جميع العينات التي تم الحصول عليها من خلال القثطرة  أو الشفط من فوق العانة (SPA) أو تنظير المثانة.
4. اختبارات الحساسية في المستفردات البكتيرية ذات الأهمية السريرية.
يعتبر تحضير لطاخة تم صبغها بصبغة جرام وفحصها جزءًا ضروريًا من عملية المختبر. باستخدام ممص بسترة معقم (واحد لكل عينة)، قم بوضع قطرة من بول مخلوط جيدًا وغير منبوذ على شريحة. دع القطرة تجف بدون انتشار وتثبيتها بالحرارة وصبغها. قم تحت العدسة الغاطسة بالزيت بالتحري عن وجود أو عدم وجود بكتيريا وكريات بيضاء متعددة النوى وخلايا ظهارية حرشفية.
يشير وجود خلية بكتيرية أو أكثر في كل حقل زيتي إلى أنه هناك 105 مخلوق بكتيري أو أكثر في كل مليلليتر في العينة. ووجود كرية بيضاء أو أكثر في كل حقل زيتي يعتبر دليلاً آخر على عدوى السبيل البولي. وستُظهر دائمًا عينات البول غير المصابة عددًا قليلاً من المخلوقات البكتيرية والكريات البيضاء أو انعدام وجودها في التحضير بأكمله. وبالنسبة للعينات الخاصة بالسيدات، فإن ظهور خلايا ظهارية حرشفية، مخلوطة أو غير مخلوطة ببكتيريا، يعتبر دليلاً افتراضيًا قويًا على أن العينة متلوثة بنبيت مهبلي، ومن الضروري وجود عينة متكررة، بصرف النظر عن عدد المخلوقات البكتيرية في كل حقل زيتي. وإذا كانت النتائج مطلوبة على نحو عاجل، يجب إرسال التقرير الذي يحتوي على نتائج صبغة جرام إلى الطبيب مع ملاحظة أنه سيكون متبوعًا بالتقرير الخاص بالمزرعة.
طريقة التحري
يعتبر عدم وجود كريات بيضاء وبكتيريا داخل لطاخة مصبوغة بصبغة جرام لعينة بول نظيفة تم تحضيرها كما هو موضح أعلاه دليلاً سليمًا على أن عينة البول غير مصابة. وعينة البول التي نتيجتها (سلبية) في الفحص الحذر للطاخة البول المصبوغة بصبغة جرام ليست بحاجة لزراعتها. وشريط الاختبار الخاص بتقليل إسترات/نترات الكريات البيضاء يعتبر اختبارً تحريًا بديلا وبسيطا وفعالا. حيث أن الشريط يتم غمسه في عينة البول كما هو موضح في التعليمات الموجودة على العبوة. واللون القرنفلي هو تفاعل إيجابي يشير إلى وجود استراز كريات بيضاء و/أو بكتيريا يتجاوز عددها 105 لكل مليلليتر. ويجب زراعة عينات البول التي تم اكتشاف أنها إيجابية في اختبار التحري بأسرع وقت ممكن لمنع حدوث فرط نمو ممكن من قبل مخلوقات بكتيرية غير مهمة. إذا لم يتغير الشريط إلى اللون القرنفلي، يتم تفسير ذلك كنتيجة اختبار تحري سلبية وتكون بذلك تم تقريرها ولا يوصى حينها بالقيام بعملية زرع. ربما يكون شريط الاختبار غير حساس بدرجة كافية لاكتشاف تجمعات بكتيرية تقل عن 105 لكل مليلليتر في عينة البول.
الزرع الكمي والتعرف الظني
طريقة الحلقة المعايرة
هناك عدة طرق زراعة لتحديد كمية البكتيريا في عينة البول. وإن أسهل الطرق وأكثرها استخدامًا هي طريقة الحلقة المعايرة. تعتبر هذه الطريقة باستخدام آغار المعوز السيستيني لكهارل اللاكتوز (CLED) أو المستنبتات مولدة اللون، هي أكثر الطرق من حيث تعدد الاستعمال والكفاءة لعدد كبير من العينات.
تحتوي المستنبتات مولدة اللون على ركائز مختلفة تسمح بالتعرف الظني على العديد من الأنواع الشائعة من خلال حدوث تغير سواء في تصبغ المستعمرة أو في لون الآغار. وتلك الركائز تؤدي بشكل مرضى بالمقارنة بالمعوز السيستيني لكهارل اللاكتوز (CLED) ولها ميزة سهولة اكتشاف المزارع المخلوطة. لكن المستنبتات مولدة اللون الآتية من منتجين مختلفين قد تختلف في النوعية، وهي طريقة غالية مقارنة بطريقة حلقة المعايرة/الأتلام السطحية
قم بخلط البول برفق لتجنب حدوث رغاوي.
 قم بغمس طرف الحلقة المعايرة المعقمة (مثلا مقاس 1 ميكرولتر أو 2 ميكرولتر أو 10 ميكرولتر) في عينة البول أسفل السطح وإزالتها عموديًا، مع الحذر من حمل أي شيء في الساق.
استخدم هذه لتلقيح آغار المعوز السيستيني لكهارل اللاكتوز أو صفيحة الآغار مولد اللون والفرش وفقًا لعدد العينات. يوصى بحد أقصى أربع عينات لكل صفيحة 9 سم في هذه الطريقة مع استخدام حلقة سعة 1 ميكرولتر أو 2 ميكرولتر، أو عينتين عند استخدام حلقة سعة 10 ميكرولتر. عند استخدام حلقة سعة 1 ميكرولتر، فإن المستعمرة الواحدة تساوي 1000 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر (أي 1 x 106 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر).
الشفط من فوق العانة، وهو بول يتم الحصول عليه جراحيًا، وعينات البول المتوقع وجود لبيلة جرثومية خطيرة بها كميتها 105 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر (زيادة أحجام اللقيحات مطلوبة)، وتلقيح 100 ميكرولتر (0.1 ميلليلتر) من العينة بشكل معقم إلى آغار كامل لمعوز سيستيني لكهارل اللاكتوز (CLED) أو صفيحة آغار مولد اللون.
قم بفرش اللقيحة على كامل سطح الصفيحة بواسطة حلقة معقمة أو فارشة. لا تستخدم ماسحة معقمة تتشرب كمية كبيرة من اللقيحة. ولأجل عزل المستعمرات الفردية، قم بفرش اللقيحة باستخدام حلقة معقمة.

عدد وحدات تكوين مستعمرة لكل لتر = عدد وحدات تكوين المستعمرة في الصفيحة x 104.
وهذه الطريقة شبه الكمية تكون حساسة للتحري فيما دون 106 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر عند استخدام حلقة سعة 5 ميكرولتر أو 10 ميكرولتر (على سبيل المثال 5 أو 10 مستعمرات)، أو 107 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر عند استخدام حلقة سعتها 1 ميكرولتر أو 2 ميكرولتر (على سبيل المثال 10 أو20 مستعمرات). (انظر الجدول أدناه).
دليل توضيحي على كيفية عد المستعمرات:
عدد وحدات تكوين المستعمرات باستخدام مادة التلقيح
        0.3 ميكرولتر        1 ميكرولتر   2 ميكرولتر   5 ميكرولتر   10 ميكرولتر
106 وحدات تكوين مستعمرات/لتر -       -       -       5      10
107 وحدات تكوين مستعمرات/لتر 3      10    20    50    100
108 وحدات تكوين مستعمرات/لتر 30    100  200  500  1000

تفسير المزرعة
إن الدراسات الأساسية لتفسير نتائج مزرعة البول تظهر أن التجمعات البكتيرية ≥108 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر (≥105 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر) تشير إلى عدوى والتكتلات الأقل من ذلك عادة ما يشير إلى تلوث.
في مجموعات مرضى معينة، قد تكون التكتلات التي تتراوح من 108 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر (105 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر) إلى 105 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر (102 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر) شيئًا ذا دلالة. والمستفرد النقي الذي يحتوي على تكتلات تتراوح من 107 إلى 108 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر (من 104إلى105 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر) يجب تقييمه وفقًا للمعلومات السريرية أو تأكيده من خلال تكرار المزرعة. وإجمالا فإن تأكيد عدوى السبيل البولي يتطلب البرهنة على وجودة لبيلة جرثومية خطيرة من خلال زرع كمي (محددة وفقًا لمجموعة المريض أو نوع العينة) طرق الزرع الروتينية قد لا تكون حساسة بالقدر الكافي لاكتشاف مستويات بكتيرية منخفضة (مثل ≥107 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر / ≥104 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر) ويمكن زيادة الحساسية من خلال زيادة حجم اللقيحة.
وفيما يلي قائمة بالوحدات الرسمية وما يناظرها.
≥105 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر تساوي ≥108 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر
<105 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر تساوي <108 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر
104 وحدة تكوين مستعمرة لكل ميليللتر تساوي107 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر
<104 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر تساوي <107 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر
103 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر تساوي 106 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر
<103 وحدة تكوين مستعمرة لكل مليللتر تساوي <106 cfu/Lووحدة تكوين مستعمرة لكل لتر
102 وحدة تكوين مستعمرة لكل ميليللتر تساوي 105 وحدة تكوين مستعمرة لكل لتر
فزيادة أحجام اللقيحات مطلوب أيضًا للمرضى المصحوبين باستمرار أعراض الغير مصابين بلبيلة جرثومية إذا كان المريض مصابًا "ببيلة قيحية عقيمة" متجددة، أو للعينات المتوقع فيها وجود تكتلات أقل، مثل عينة البول التي تأتي من الشفط من فوق العانة أو من أي إجراء جراحي آخر.
الاستعراف
يجب إجراء الاستعراف بأسرع ما يمكن. حيث يجب عزل ممرضات جهاز البول من خلال إجراء تلم سطحي على كل من الآغار الدموي وآغار ماكونكي باستخدم حلقات المعايرة للطريقة شبه الكمية وحضنها حيوائيًا في درجة حرارة 37 مئوية لمدة 24 ساعة، وتلك الزرعات التي تصبح سلبية في نهاية الحضن الذي يستمر لمدة 24 ساعة سيتم حضنها مرة أخرى لمدة 48 ساعة. والاستعراف البكتيري يجب إجراءه باستخدام اختبارات كيميائية حيوية، أي الإندول، والسترات والأكسيداز، وانتاج كبريتيد الهيدروجين، ونازعة كربوكسيل الليزين، وتخمر اللاكتوز، وحلمهة اليوريا، وإنتاج الغاز، والكاتالاز، والمخثرة، وتخمر المانيتول، واختبار الحساسية تجاه نوفوبيوسين (أنظر المخطط الانسيابي أدناه).


شكل 21: المخطط الانسيابي الخاص باستعراف العقديات والمكورات المعوية
شكل 22: المخطط الانسيابي الخاص باستعراف أنواع العنقوديات

شكل 23: المخطط الانسيابي الخاص باستعراف الأمعائيات
 شكل 24: المخطط الانسيابي الخاص بالتعرف على نبابيت الغلوكوز غير المتخمرة السلبية لصبغة جرام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق