الاثنين، 14 نوفمبر، 2016

السامريون


تلخيص مقال : السامريون كثقافة فرعية :
السامريون هم بقايا شعب قديم يعتقدون بأنهم هم اليهود الأصح لأنهم يحفظون تقاليد وعادات ولغة مكتوبة وصلوات وشعائر عمرها 3 آلاف عام.
يعيش نصف أبناء هذه الطائفة في مدينة حولون , وهم إسرائيليون في كل شيء , يتحدثون اللغة العبرية الحديثة ويدرسون في مدارس حكومية يهودية , ويخدمون في الجيش ...
اما النصف الثاني من أبناء الطائفة فيعيشون على سفوح جبل الطور في أعالي مدينة نابلس , يتحدثون العبرية والعربية , جميعهم طائفة متماسكة, يجتمعون في جبل الطور , لديهم روابط أسرية , يؤدون فرائض التوراة كما أداها أجدادهم , يكتبون باللغة العبرية القديمة, لديهم بلغة خاصة (الايديش).
أهم معتقدات السامريون:
1.   اله واحد , اله إسرائيل.
2.   نبي واحد وهو موسى بن عمران .
3.   كتاب مقدس واحد وهو توراة موسى , الأسفار الخمسة .
4.   مكان مقدس واحد وهو جبل الطور .
المناسبات :
1.   اليوم الأول من الشهر ال7 : رأس السنة الزراعية , يوم واحد فقط, يقوم فيه السامريون بعد أداء الصلاة الخاصة بإخراج كتاب التوراة ويحتفلون في بيت الكهان .
2.   يوم الغفران : أطول أيام السنة لديهم , يصومون ويصلون فيه , من المساء الى مساء اليوم التالي .
3.   عيد اليوم الثامن والأخير من العرش : في أخر يوم من ايام عيد العرش يجتمع السامريون في البيت ليفككوا العريشة ويعدون من الفواكه التي كانت تزينها فواكه مجففة ومربى .
4.   عيد الفصح : أهم مناسبة , حيث يشعل السامريون الأفران الإدخال الخراف , يمتنعون عن اي طعام يحتوي على الخميرة, منذ شروق الشمس وحتى انتهاء عملية الذبح, يرتدي الشبان ملابس بيضاء ويتولون مهمة الذبح , يصل الكاهن الأكبر إلى مكان الذبح قبل غروب الشمس . يتلو عليهم فرائض الفصح الدينية , وبعد الذبح يقوم السامريون بدهن جبين الأطفال بدم الذبيحة .بعدها تبدأ عملية تنظيف الخروف وتقطيعه لإدخاله الفرن ..
الأعياد:
1.    عيد الفصح : يستمر سبعة أيام, وفي اليوم الثاني يبدأ الذبح , يستضيفون بعضهم البعض, ويحجون في اليوم السابع للعيد إلى جبل الطور , ويقيمون في المساء طقسا بسيطا يرمز الى الانتقال من طعام غير مختمر إلى طعام مختمر .
2.    عيد نزول التوراة : يبدأ الحج في هذا العيد الى جبل الطور , في اليوم الاول لعيد السبت حيث يمر السامريون بسبع محطات , وفي كل محطة صلاة خاصة .
3.    عيد العرش : الاحتفال داخل البيوت , يزينون الأعراش .
·       يوم السبت : يحرص السامريون بعدم القيام بأي عمل, كما هو وارد في الكتاب المقدس , فقط يؤدون الصلوات في الكنيس .
الطقوس :
الختان : يختن السامريون أبنائهم في تمام اليوم الثامن لولادتهم , بحضور الكاهن الأكبر .
خاتم التوراة : يختم كل طفل/ـة التوراة فيقام له احتفال ليعبر به السامريون أن خاتم التوراة قد وصل سن البلوغ.
الزواج : يتم التواصل بين الفردين الراغبين في الزواج على ثلاث مراحل , من الموفقة والخطوبة حتى الزواج .
الوفاة : يدفن السامريون أمواتهم في توابيت في مقبرة بجانب جبل الطور , ولا يسير في الجنازة الا الرجال وعند انتهاء الدفن تأتي النساء للبكاء والندب على القبر.
نشاطات السامريين للحفاظ على تقاليدهم :
-         إقامة معارض للتراث السامري  .
-         تصميم اله كاتبة للغة السامرية .
-         إقامة مدرسة عبرية سامرية في نابلس .
-         بناء متحف للتراث السامري.
-         إقامة فرقة غنائية سامرية .
-         السكن معا في نفس الحي .
-         إنشاء صحيفة "ألف باء أخبار السامريين" .
الثقافة والجندر :
الجندر : هو التمييز الاجتماعي ,الحضاري, الاقتصادي بين الجنسين ,أي انه التوقعات الاجتماعية بالنسبة للسلوك اللائق والواجب على المرأة والرجل إتباعه .
كثيرا ما نسمع عبارات مثل : "النساء حساسات وعاطفيات" "الرجال صارمون,يحبون المنافسة ", "لا تتصرف كالبنات" ,"الصبيان لا يلعبون بالدمى"...
هذه العبارات تعكس المعتقدات الثقافية الشائعة في بعض المجتمعات حول الجندر.
مصطلح الجندر لا يعني الفروقات البيولوجية بين الرجل والمرأة ,إنما يعكس الميول الثقافية المقبولة في المجتمع في تعامله مع الرجل والمرأة . تعامل المجتمع مع الرجل والمرأة لا يعني التحيز ضد أحداهما ,ولكن قد يكون مفهوم الجندر متساويا او غير متساو , كمجالات العمل, العائلة وما شابه ذلك .
تعمل الثقافة على تعريف ادوار الجندر , وسلوكيات الذكر والأنثى التي تعتبر لائقة . الأدوار الجنسوية هي ظاهرة اجتماعية ثقافية . فقد نشأ في المجتمع تقسيم عمل قائم على الجندر , بحيث حدد هذا التقسيم اي النشاطات أو الأعمال الملائمة للرجال وأيها ملائمة للمرأة .
أكدت الأبحاث أن ادوار الجندر تتأثر بقدر كبي بالثقافة , ويكتسبها الإنسان خلال عملية الجتمعة الجنسوية  الجنسوية تؤثر على طريقة إدراك وتصور الفرد لنفسه , وعلى العلاقات مع النصف الآخر , على حياة الأسرة وعلاقتا لد مع الآخرين . هناك تصور سائد في المجتمع حول أفضلية الرجل ويبدو انه هذا  طبيعي للجميع.
في يومنا ها طرأت تغييرات على ادوار الجندر , خاصة في المجتمعات الغربية الحديثة , سواء كان ذلك بتأثير جهاز التعليم , أو بسبب نشاطات الحركات النسوية وغيها من اجل المساواة بين الرجل والمرأة
الجنسوية/ الجندر هي سلوكيات وممارسات ومعتقدات تميز جنسا على الآخر , وتقولبه في إطار محدد, تشمل أيضا الصفات الاجتماعية والثقافية والنفسية ذات علاقة بالجنس في ثقافة معينة .
  مثال : متوقع من الأم الحب والتضحية لأولادها ومن الأب أن يكون معيلا يفرض سلطته عليهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق