السبت، 19 نوفمبر، 2016

تعريف علم الأخلاق

تعريف علم الأخلاق:
عرّف سليم الجابي الأخلاق بأنها تعود في جذورها إلى صميم المادة وليست موضوع فلسفي، كما يصوره الكثير من المفكرين، ويقول أن الأخلاق تتعلق بالصفات الطبيعية التي فطر عليها الإنسان والتي تمتد جذورها إلى أصل وصفات المادة. وتتعلق بالقوى الباطنية للإنسان. وهذه الصفات الطبيعية تشكل الأرضية للفعالية والعمل والتطور. ويرتبط موضوع الخير والشر بأسلوب استعمال هذه الصفات بحيث يؤدي حسن الاستخدام إلى الخير وسوء الاستخدام للشر. وكما أن قوى المادة هي أساس تقدم العالم وتطوره فإن استخدام الصفات الطبيعية المرتبطة بالقوى الباطنية للإنسان يشكل أساس الأخلاق([1]). ويعرف علم الأخلاق بأنه " البحث عن المبادئ وترتيبها واستنباطها والكشف عن أهميتها للحياة الأخلاقية مع بيان الواجبات التي يلتزم الإنسان بها([2]). وتشير الدراسات الانثروبولوجية أن تاريخ الحضارة البشرية يزخر بالشرائع الأخلاقية المتقاربة مما يشير إلى أن الأساس الأخلاقي في البشرية فطري. وهذا ينسجم مع تحليل جابي لجذور الأخلاق.
ويرى الدارس أن المفكرين وعلماء الاجتماع قد صوروا علم الأخلاق أحياناً بأنه علم معياري يهتم بما يجب أن يكون وحاولوا وضع المبادئ والمثل الأخلاقية، وأحياناً أخرى اعتبر علم الأخلاق بأنه العلم الذي يهتم بالعادات وضرورة دراسة القوانين والعادات الخلقية عن الإنسان أو اعتباره علماً وضعياً يخضع للتجربة.
ويرى السوفسطائيون أن علم الأخلاق يرتكز على كون الفرد هو مقياس الخير والشر وعارضهم سقراط الذي اعتبر أصل المعرفة بما في ذلك المعرفة الخلقية هو العقل الذي تقود إليه الحقائق والقيم الثابتة الموضوعية. ولكن علماء الاجتماع اعتبروا علم الأخلاق ذلك" العلم الذي يحدد القواعد السلوكية التي تسلم بها جماعة من الناس في حقبة زمنية معينة"([3]). وعليه فليس من الضروري أن تكون القواعد الأخلاقية ثابتة.
ويؤكد بعض المفكرين أن القوانين الأخلاقية كجزء من القانون تحمل صفة الالتزام الذي يشعر به الإنسان ويفترض أن يكون الإنسان عند الالتزام بالقوانين الأخلاقية حر الإرادة حتى يتمكن من الاختيار من بين بدائل السلوك المتاحة السلوك الذي ينسجم مع القواعد والقوانين الأخلاقية. وحتى يكون الاختيار واعياً لابد من إعمال العقل في مرحلة الاختيار وعند التنفيذ والالتزام بالنمط الذي تم اختياره([4]).
ويُعرف الخُلق في اللغة بأنه السجية والطبع والعادة ويرى بعض علماء المسلمين (ابن مسكويه 421هـ) أن الخلق صورة للنفس تصدر عنها الأفعال الحسنة والحميدة دون تكلف أو عناء([5]). وضرورة تهذيب النفس حتى تصبح الأفعال الحسنة ملكة أساسها القيم الأخلاقية. ويرى البعض أن الأخلاق تطلق على سلوك الفرد الذي يتفق مع عادات مجتمعه كما يشير علماء الاجتماع الوضعيون.
وأحياناً يسمى صاحب الخلق الحسن " المواطن الصالح" وقد جاء في معاجم اللغة أن "الخلق: حال للنفس راسخة (ملكة) تصدر عنها الأفعال من غير حاجة إلى فكر وروية" كما يشير المعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية عام 1960 في القاهرة.
ويشير البعض إلى أن الأخلاق تعني قواعد السلوك وطريقة الإنسان في الحياة. وعند النظر إلى الأصل اليوناني فإن الأخلاق (Ethics) مشتقة من كلمة (Ethos) اليونانية وكذلك كلمة (Morals) مشتقة من كلمة (Mores) اللاتينية وهما معاً مرتبطتان بالعادات والتقاليد وهذا ما ذهب إليه علماء الاجتماع بأن الأخلاق علم للعادات في المجتمعات البشرية.
وهناك من يرد الأخلاق إلى الدين بحيث يكون الدين هو مصدر التزام الفرد بالقيم الأخلاقية أو يرد الأخلاق إلى العقل وسواء كان أصل الالتزام الدين أو العادات أو العقل فإن هذه الاتجاهات الثلاثة تمثل المسارات الفلسفية في فهم علم الأخلاق ورده إلى جذوره([6]). ويضاف إلى ذلك الاتجاه نحو رد الأخلاق إلى أصل المادة نظراً لأن علم الأخلاق يشترك مع المادة في حالاتها المحكومة بقوانين ثابتة كما يبين سليم جابي.
وهناك من يقول أن علم الأخلاق هو علم الخير وأن فلسفة الأخلاق تعكسها مظاهر السلوك الهادف لغايات نهائية (Ultimate Ends) وتبدو المشكلة الأخلاقية في تحديد الغايات النهائية للسلوك. فهل إشباع رغبة أو رغبات الفرد يعتبر خيراً أم أن هناك قواعد تحكم عملية اختيار الرغبة التي تعطي الأولوية في الإشباع؟ والإجابة على هذا التساؤل تظهر مشكلات أخلاقية يعود أساسها  لبعض العوامل التالية:
1-   لا يمكن إشباع جميع رغبات الفرد.
2-   أن تجاوز حد الإشباع لرغبة معينة قد يؤدي إلى مضار كثيرة.
3-   قد تتعارض رغبة شخص مع رغبات الآخرين.
وهذه الاعتبارات الثلاثة تحتم وجود معايير لإشباع الرغبات دون خلق انعكاسات سلبية وخاصة عند تعارض الرغبات. وهذه المعايير تساعد في اختيار الرغبة التي تشبع أولاً وكذلك الإشباع المؤقت أو المستمر لرغبة ما أو الاعتدال في الإشباع. وإشباع رغبة معينة يعتبر خيراً أو يحقق لذة للفرد ما دام هذا الإشباع لا يتعارض مع الآخرين وقد تنوعت المدارس الأخلاقية في أولوية إشباع أو ضبط رغبات النفس وصولاً للخير الأسمى الذي يرى بعض الفلاسفة أنه ممكن([7]).فالاعتدال في الإشباع مقبول من كثير من الفلاسفة ومشروع في الكثير من الديانات كما أن تنظيم الإشباع وضبطه والتحكم به والابتعاد عن اللذات يمثل تيارات فلسفية تتراوح بين الفلسفة الأخلاقية والدين.
وخلاصة القول أن الفلاسفة اليونان يعتبرون أصل الأخلاق يكمن في مفهوم  الخير وفعله ويخالفهم بعض الفلاسفة في أن أصل الأخلاق يكمن في السلوك الملتزم أو قوة الالتزام التي تجبر الفرد على الاختيار بين بدائل السلوك المتاح في المواقف الاجتماعية في حياة الإنسان. وقوة الالتزام يردها البعض للعادات بينما يردها البعض الآخر للدين والقانون ويردها آخرون للعقل الذي يميز الخير من الشر.
ويشير البعض إلى أن السلوك الأخلاقي مكتسب وأن الطفل أو الإنسان يتأثر بالقدوة " لأن صوت الأعمال أقوى من صوت الكلمات([8]).
ويعرف خير الله طلفاح الخلق بأنه صفة نفسية لا شيئ خارجي أما المظهر الخارجي للخلق فيسمى سلوكاً أو معاملة والسلوك دليل الخلق ومظهره" ومثال ذلك من يعطي دائماً يسمى كريماً([9]).
ويعرف البعض الخلق بأنه "عادة الإرادة" فإذا اعتادت الإرادة على العطاء سمي الشخص كريماً. ومن هذا التعريف يمكن القول بأن الخلق يرتبط بالعادة والإرادة ويرتبط كذلك بالغريزة وبالوراثة والبيئة نظراً لما يكتسب الفرد من سمات وراثية متأثرة بالبيئة التي يعيش بها سلفه.
ويذهب البعض إلى أن التربية الخلقية تتطلب سعة الفكر ومصاحبة الأخيار ومطالعة سير الأبطال والنابغين والأمثال والحكم لأنها أبلغ في النفس وأقرب إلى الذهن وتوفر الإرادة لتكوين العادات الحميدة والالتزام بها وتكوين الخلق من خلال التربية بالقدوة الحسنة.
ويرى بعض الكتاب أن علم الأخلاق فرع من فروع الفلسفة التالية:
1- ما بعد الطبيعة. 2- فلسفة الطبيعة. 3- علم النفس. 4- علم المنطق. 5- علم الجمال. 6- علم الأخلاق. 7- فلسفة القانون. 8- علم الاجتماع وفلسفة التاريخ.
ويعرف علم الأخلاق تحديداً بأنه علم يبحث في الأعمال التي تصدر عن الإنسان عن قصد واختيار ووعي تام لما يقوم به من الأعمال ومثل هذه الأعمال التي

يجوز أن يصدر عليها الحكم بالخير أو الشر"([10]).ويكتسب الفرد سمات بالوراثة مثل الغريزة والإرادة ويكتسب سمات من خلال العادة.
ويعرف الخُلق بأنه " حال للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكر ولا روية. وهذه الحال تنقسم إلى قسمين: منها ما يكون طبيعياً من أصل المزاج كالإنسان الذي يحركه أدنى شيء نحو غضب ويهيج من أقل سبب... (وثانياً) منها ما يكون مستفاداً بالعادة والتدريب وربما كان مبدؤه بالروية والفكر ثم يستمر عليه أولاً بأول حتى يصير ملكة وخلقاً"([11]).
جاء في القاموس المحيط أن الخلق يعني "المروءة والعادة والسجية والطبع والدين"([12]). وجاء تعريف الأخلاق عند علماء الشرع بأنها "عبارة عن هيئة في النفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية، فإذا كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة والمحمودة عقلاً وشرعاً سميت تلك الهيئة خلاقا حسناً" وإن كانت الهيئة يصدر عنها أفعال سيئة سميت خلاقاً سيئاً.
ويجد الدارس معاني متنوعة للأخلاق منها أنها "كل سلوك خير يقوم به الإنسان بإرادة خيرة ولغاية خيرة"، ومنها أنها " المبادئ والقواعد المنظمة للسلوك الإنساني التي يحددها الوحي لتنظيم  حياة الإنسان وتحديد علاقته بغيره نحو تحقيق الغاية من وجوده في هذا العالم على أكمل وجه" . وعرفت الأخلاق كذلك بأنها التقيد بأحكام الشرع أمراً ونهياً وفي جميع التكاليف التي تربط الإنسان بخالقه في العقائد والعبادات، أو تربطه بالمجتمع الإسلامي وغيره من المجتمعات، ويظهر أن التعريف الأخير مستمد من الدين الإسلامي([13]).
وهناك عينات من التعاريف المستمدة من الشريعة الإسلامية مثل أن الأخلاق " هيئة النفس وصورتها الباطن" وإنها " انفعال النفس وتأثرها بما ينبغي أن يكون فيفعل وبما لا ينبغي أن يكون فيترك" وكذلك أنها " صفة في النفس مستقرة فطرية أو مكتسبة وذات آثار في السلوك محمودة أو مذمومة".
ومن خلال هذه التعاريف المستمدة من الشريعة الإسلامية تبين أن الأخلاق تتصف بما يلي:
1-   إن الأخلاق صفة من صفات النفس الراسخة.
2-   إن الأخلاق شاملة للحسن والقبيح من الأعمال.
3-   إن الأخلاق تعني القدرة على القيام بالأفعال الحسنة والقبيحة.
4-   إن الأخلاق متصلة بعمل الفرد خيره وشره.
5-   إن الأخلاق ترتبط بالظاهر من السلوك والباطن من النية.
6-   إن الأخلاق تشمل سمات نظرية وأخرى مكتسبة للفرد.
ويرى علماء الاجتماع أن الأخلاق تمثل وسائل ضبط اجتماعي في المجتمعات وأنها مرتبطة بوجود الجماعة وبعلاقة الفرد بغيره من الأفراد داخل المجتمع. ومن الأمثلة على هذا الاتجاه تعريف الأخلاق بأنها "القاعدة أو القواعد السلوكية التي يلتزمها  الإنسان الذي يعيش في جماعة" وكذلك، أنها " قوة راسخة في الإرادة تنزع إلى اختيار ما هو خير وصلاح إن كان الخلق خيراً ، أو اختيار ما هو شر وفساد إن كان الخلق ذميماً " ويبدو أن علماء الاجتماع حددوا معالم الأخلاق كما يلي :
1-   أن الأخلاق تمثل ما تضعه الجماعة وتلتزم به من قواعد وسلوك.
2-   أن الأخلاق مرتبطة بالفرد الذي يعيش في جماعة.
3-   أن الأخلاق تنسق أفعال أفراد الجماعة كوسيلة ضبط اجتماعي تعمل على تنظيم عمل الجماعة بشكل يحقق الخير للجماعة.
أما علماء النفس فيعتقدون أن الأخلاق مرتبطة بميول النفس ولهذا فهي داخلية ولا شيء خارجي وأما المظهر الخارجي للنفس فيسمى سلوكاً وهو مختلف عن الخلق. ويعتبر علماء النفس أن تغلب ميل على ميل آخر باستمرار هو ما يسمى بالأخلاق فإذا تغلب ميل عمل الخير على الميول الأخرى سمي خلقاً حسناً أو العكس. ويلاحظ أن علماء النفس يجعلون الفرد هو الأصل بينما علماء الاجتماع يعتبرون الجماعة في المجتمع هي الأصل. ويلاحظ أن الأخلاق في الفكر الإسلامي جمعت بين اتجاه علماء النفس واتجاه علماء الاجتماع بحيث أعطت للفرد أهمية من حيث أن الأخلاق صفة راسخة في الفرد. وركزت على الجماعة كوحدة مكونة للمجتمع فإن صلح الفرد صلحت الجماعة والمجتمع ولهذا يعني الفكر الإسلامي في مجال الأخلاق بحدود فعل الفرد وآثاره على الجماعة والمجتمع.  فجاءت النظرة الإسلامية تجمع بين اتجاه علماء النفس واتجاه علماء الاجتماع لتحقيق  مجتمع الخير – مجتمع العدل والكفاية، ويتم بهذا المجتمع الاهتمام بالفطرة الإنسانية والدعوة لتربية الإرادة كوسيلة لتغيير أخلاق الإنسان الموروثة والمستمدة من البيئة([14]).
ويميز الكتاب السلوكيون بين السلوك الأخلاقي وغيره من أنماط السلوك ويعتبرون أن السلوك الأخلاقي عادة يندرج بحثه في اتجاهات ثلاثة هي:
1-   التفكير الأخلاقي          Moral Thought
2-    والانفعال الأخلاقي      Moral Emotion
3-   والسلوك الأخلاقي Moral Behavior ([15]) .
 وأن السلوك الأخلاقي يتكون من أربعة مكونات أساسية هي:
1-   فهم واكتشاف وتفسير الموقف وتحديد المسألة الأخلاقية.
2-   تحديد ما يجب فعله في الموقف.
3-   تقويم سير الفعل الأخلاقي وما يجب على الفرد فعله واقعياً.
4-   تنفيذ وتطبيق الفعل الأخلاقي.
وتعتبر هذه المكونات ضرورية للفعل الأخلاقي([16]).
وفي دراسة أجراها ألان بيشمنت بعنوان " فاعلية الإدارة الوسطى : المفاهيم الأخلاقية بالقطاع العام بغرب استراليا" توصل إلى أن السلوك غير الأخلاق في القطاع العام كان بسبب المشورة السيئة التي يقدمها المستشارون للوزراء وكبار الموظفين. وأن ظاهرة الفساد والسلوك غير الأخلاقي كانت السبب في الانهيار المالي في غرب استراليا([17]).
وخلاصة القول أنه من الصعب تعريف الأخلاق بشكل محدد بحيث يحظى بالقبول من جميع الدارسين ولكن الأخلاق في الفلسفة تعني بمفاهيم الخير والشر والخطأ والصواب، أما في إطار الخدمة العامة فيقصد بها ضوابط السلوك للموظف العام التي تتعلق بما يجب أن يفعله الموظف وهي تعكس قيم المجمع. والموظف العام في الخدمة العامة يقع في حيرة أثناء تعريف واجبات عمله بين الالتزام بواجباته وعدم الوقوع في الإغراءات المالية التي قد تصادفه وبين الابتعاد عن نقد رؤسائه وحمايتهم. وتبدو هذه المشكلة عند أخذ الاعتبارات السياسية في المقام الأول بحيث يحافظ الموظف العام على حياده السياسي ويتمكن من احترام قيم المجتمع ومراعاة قيم الأمانة والمحافظة على المال العام([18]).



(29) سليم الجابي، نظرية جذور الأخلاق، مطبعة نضر، 1993، ص: 64-65.
(30) بارتلمي، مقدمة كتاب علم الأخلاق إلى نفوس ما خوس لارسطو، ص:8، ترجمة أحمد لطفي السيد، مطبعة دار الكتب 1924م ، في مصطفى حلمي ، الأخلاق بين الفلاسفة وحكماء الإسلام، القاهرة: دار الثقافة العربية، 1986، ص:5.
(31) المرجع السابق، ص:10.
(32) المرجع السابق، ص: 12 . 
(33) المرجع السابق، ص: 17.  
(34)  إمام عبد الفتاح ، فلسفة الأخلاق، القاهرة : دار الثقافة للنشر والتوزيع، 1988، ص 2-9.
(35) المرجع السابق، ص : 13-14  
(36) محمد رفقي محمد فتحي، في النمو الأخلاقي: النظرية البحث، التطبيق، الكويت: دار القلم، 1983، ص: 21  
(37) خير الله طلفاح، الأخلاق أولاً، سلسلة كيف السبيل إلى الله، القسم الأول الجزء العاشر، بغداد: دار الحرية لطباعة، 1982، ص: 48-49 . يؤكد ما ذهب إليه أحمد أمين في تحليله في موسوعته الأدبية.   
(38) أحمد أمين ، كتاب الأخلاق، بيروت: دار الكتاب العربي، 1974، ص: 14 ، ص:16.  
(39)  ابن مسكويه، تهذيب الأخلاق في التربية، بيروت: دار الكتاب العربي، 1981، ص: 25- 26. 
(40)  مجد الدين محمد الفيروز أبادي، القاموس المحيط، ج3، ص: 236.  وانظر كذلك سعد الدين مسعد، المهنة وأخلاقها (2006) جامعة الكويت، ص (231 ـ 239).
(41)  محمد عقله، النظام الأخلاقي في الإسلام، الطبعة الأولىن عمان: مكتبة الرسالة الحديثة، 1986، ص: 12-15. 
(42) المرجع السابق، ص: 18- 19 .
(43) Gewirtz Kurtines, Morality. Moral Behavior, John Wiley, 1984
(44) محمد قاسم عبد الله ، " المكونات الرئيسية للسلوك الأخلاقي" الفكر العربي: مجلة الإنماء العربي للعلوم الإنسانية، ملف 17: الإنسان: لغة وأخلاقاً وسلوكاً، العدد 90، السنة الثامنة عشر (4) ، خريف 1997 ، ص : 204 – 205 . 
(45) الان بيشمنت " فاعلية الإدارة الوسطى: المفاهيم الأخلاقية بالقطاع العام بغرب استراليا" المجلة الدولية للعلوم الإدارية: الإصدار العربي، مجلد رقم (2) العدد رقم (3) 1997، ص: 45-59.
(46) مايكل هنت " مساءلات في البرلمان: الأخلاق والخدمة العامة، المجلة الدولية للعلوم الإدارية، معهد التنمية الإدارية: دولة الإمارات العربية المتحدة، مجلد (2) عدد (3) الإصدار العربي ، مجلد (63) عدد (3) الإصدار الإنجليزي، سبتمر ، اكتوبر ، نوفمبر، 1997، ص : 32- 34 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق