السبت، 19 نوفمبر، 2016

الفساد البيئي ، وأثره على الاقتصاد

التلوث البيئي ، وأثره على الاقتصاد :
  فقد عرّفنا في السابق بالفساد حيث كان من معانيه الضرر ، والاخلال ، والخروج عن الاعتدال ، وضد الصلاح ، ويستعمل كذلك في الأشياء الخارجة عن الاستقامة ....[1] .
والبيئة لغة من باء : أي رجع إليه[2] ، وفي القرآن الكريم : (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ)[3]أي جعلوا المدينة بيئة لهم ، قال الطبري : ( اتخذوا مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فابتنوها منازل )[4] .
فالبيئة هي المنزل ، ثم توسع معناها لتشمل في عصرنا الحاضر المنزل الكبير ، أو كل ما يحيط بنا ، وهذا ما ذكره المؤتمر العالمي للبيئة في استوكهوم عام 1972 ، حيث عرفها بانها : كل شيء يحيط بالانسان[5] .
  وقد أشار القرآن الكريم إلى شمولية البيئة ، وواجب الانسان نحوها بعدم الافساد فقال تعالى : (وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)[6]  حيث ذكر القرآن الأرض وما فيها من قصور وبيوت ، ونعم الله تعالى المتمثلة في في تهيئة العيش الكريم من الماء والهواء وكل ما يعدّ من آلاء الله ، ثم ختم ذلك بقوله : (وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) .
  فعناصر البيئة تشمل الجمادات ، والسوائل المتوافرة فيها ، والغازات المختلفة ، والقوى المحيطة من الجاذبية ، والقوة الحرارية ، والقوة الضوئية ، وقوة الرياح ، إضافة إلى جميع الحيوانات ، والنباتات والأشجار ، وما في البحار واليابسة من كائنات حية ، وما شيده الانسان على الأض من منازل وقصور ونحوها والنظام البديع للعلاقات المتبادلة والمترابطة بين الموجودات لتحقيق كون موزون ، كل ذلك ذكره القرآن الكريم ضمن ثلاثة أطر :
الاطار الأول : الاستدلال بها على وجود الخالق وقدرته وإرادته وإبداعه .
الاطار الثاني : للتذكير على أعمية هذه النعم ، ووجوب الشكر عليها ، والحفاظ عليخا ، ووجوب السعي الحثيث للاصلاح والتعمير ، وحرمة الافساد والاضرار والاخلال ، فقال تعالى : (وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا)[7] .
الاطار الثالث : أن كل ما حدث من فساد في الأرض هو بسبب الانسان ، وبذلك استوجب العذاب في الدنيا والآخرة فقال تعالى : (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )[8] ويقول تعالى : (الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ )[9] .

  فعلى ضوء ذلك فإن الفساد البيئي في هذا البحث يقصد به : التصرفات الضارة التي تؤدي إلى تلوث ما يحيط بالانسان من أرض وهواء وسماء ، وتغير خواصه ، بحيث يترتب عليها الضرر والاخلال بالتوازن .
   فالفساد البيئي يؤدي إلى تحول المكونات المفيدة المحيطة بنا إلى مكونات ضارة ، أو أنها تفقد قيمتها ، ودورها الطبيعي ، فهو تغير غير طبيعي في الخصائص الفيزيائية ، أو الكيميائية بما يضر الحياة في كوكبنا .


آثار الفساد البيئي :
  للفساد البيئي آثار سلبية كثيرة في مختلف المجالات ، فقد عقد أكثر من خمسمائة عالم من علماء البيئة مؤتمراً في فرنسا بتأريخ 2-3 نوفمبر 2007م ، وانتهوا إلى ثلاث نتائج مهمة ، وهي :
1)    أن نسب التلوث تتجاوز حدوداً لم يسبق لها مثيل في تأريخ البشرية ، وهذا يؤدي إلى افساد البيئة في البر والبحر ، ففي البر فساد في التربة ، وفساد في المياه الجوفية ، وفساد في النباتات ، وبالتالي اختلال التوازن النباتي ، والأوكسجيني على اليابسة .
وفي البحر بدأت الكتل الجليدية بالذوبان بسبب ارتفاع حرارة الجو ، وبدأت الكائنات البحرية تتضرر بشكل واضح .
2)    ان غاز الكربون ازداد في الغلاف الجوي بشكل يندر بفساد أرضنا ، حيث إن درجة الحرارة سترتفع خلال القرن الحادي والعشرين بثلاث درجات في حين ارتفعت في القرن العشرين درجة واحدة ، ويترتب على ذلك مزيد من الكوارث الطبيعية مثل الأعاصير وازدياد التصحر والأمطار الحمضية .
3)    ان الانسان هو السبب والمسؤول عما حدث للبيئة من الفساد ، فالحروب ، والتلوث ، والافراط في استخدام التكنولوجيا دون مراعاة للبيئة وقوانينها وسننها هي التي أدت إلى الفساد البيئي .
 ثم وجه المؤتمر نداءً إلى العالم أجمع بضرورة اتخاذ كافة الاجراءات السريعة لانقاذ كوكب الأرض[10] .
  وكذلك حذرت التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة من حدوث كارثة مناخية يمكن أن تهدد أركان الحياة البشرية خلال السنوات العشر المقبلة ، وأنه إذا لم يتم تخفيض غاز ثاني أوكسيد الكاربون فإن درجة حرارة الأرض ترتفع درجتين حتى عام 2020 ، كما ن نحو 600 طن من غاز الميثان تنبعث سنوياً من الأرض إلى الغلاف الجوي[11].
  وهناك ظاهرة الاحتباس الحراري بسبب الغازات الناتجة عن المصانع والسيارات والطيارات ونحوهما مما يؤدي إلى تلوث الجو والبر والبحر ، وازدياد درجة الحرارة ونحوها ، وقد أدى استخدام الأسلحة الحديثة ( الثاقبة ، والمتفجرة ، والأسلحة البيولوجية ، والجرثومية ، والنووية ) والافراط في استخدام التكنولوجيا الحديثة إلى تلوث الماء ، والهواء ، وتلوث الغلاف الجوي ، وموت الأحياء المائية ، وتلوث الأرض وغلافها الجوي ، والتلوث الاشعاعي .
  والخلاصة أن أدق تعبير عن ما حدث ويحدث لعالمنا من الافساد هو قوله تعالى : (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )[12]  فلفظ " الفساد ؟ في الآية الكريمة يشمل كل أنواع الفساد المادي والمعنوي والاخلال بالتوازن ، لأن " أل " فيه إما للجنس فيراد به جنس الفساد الذي يتحقق بكل ما يطلق عليه الفساد ( أي ضد الصلاح ) أو للاستغراق فيعمه حينئذ ، وليس هنا دليل يعمله على العهد .

بداية الاهتمام :
  هذا وقد بدأ الاهتمام بالبيئة عالمياً منذ عام 1971م عندما شرعت منظمة اليونسكو في برنامج بحث سمي ( الرجل والمحيط الحيوي ) استهدف توسيع دائرة المعرفة بعلاقة الانسان ببيئته الطبيعية ، ثم عقدت الأمم المتحدة في عام 1972م مؤتمراً للبيئة والانسان في ستوكهولم ، ثم ازداد اهتمامها بها حيث عقدت مؤتمراً عالمياً تحت اسم : قمة الأرض ، في ريودي جانيروا 1992 ، حيث تعرف العالم على المخاطر البيئية التي تهدد العالم ، حيث اعترف بها دولياً في عام 1997 أسفر عن بروتوكول ( كيوتو ) حيث سلط الضوء على أخطار الغازات في الاحتباس الحراري ، ثم أولت الجامعات عنايتها القصوى بهذا الجانب[13].
  ونحن في هذه العجالة لا يسعنا المجال للخوض في تفاصيل علم البيئة ، وانواعها التي تشمل دراسة الأنظمة البيئية ، والعلاقات بين التقدم الفيزولوجي ، والعوامل البيئية ، علاقة الفرد ، والمجتمع ، ومحيطهما ، والايكولوجيا الجامعة التي تدرس المحيط الحيوي للكائنات الحية ، والاقتصاد والمحيط ، وإنما نركز الحديث حول موقف الاسلام بصورة موجزة عن البيئة ، وأثر فساد البيئة على الاقتصاد .

الجانب الاحترازي والوقائي :
  أي وجوب اختيار من هو أهل لحمل الأمانة ، وبعبارة موجزة ( صوتك أمانة ، واختيارك أمانة تسأل عنها ) ، ومن المعلوم بداهة في الاسلام أنه يجب على أهل الحّل والعقد أو ما يسمى بالبرلمان في الوقت الحاضر ، أو عند الانتخابات المباشرة لاختيار الرئيس ، أو أعضاء البرلمان ... اختيار من هو الأصلح والأنسب ، واستبعاد من يتطلعون إلى الإمارة والوظائف العامة ليجعلوها مغنماً لهم ، فقد روى مسلم بسنده عن أبي موسى قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أن ورجلان من بين عمي ، فقال أحد الرجلين : يا رسول الله : أمّرنا على بعض ما ولاك الله عزوجل ، وقال الآخر : منك ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنا والله لا نولّي على هذا العمل أحداً سأله ، ولا أحداً حرص عليه )[14].
  ثم إن هذا الحكم يتكرر وجوباً مع كل من بيده حق اختيار أي مسؤول أن يتقي الله فلا يختار إلاّ من هو الأصلح ديناً ودنيا .
  فهذه مسألة تربوية يريد الاسلام أن يربي أتباعه على عدم الحرص على الامارة وعدم التطلع عليها ، ولكن إن جاءته وهو أهل لها فيجوز قبولها ، بل ينبغي قبولها ، وحينئذ يعينه الله تعالى عليها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا عبدالرحمن الا تسأل الامارة فإنك أن أعطيتها عن مسألة أُكلت إليها ، وأن أعطيتها من غير مسألة أُعِنْتَ عليها)[15] ولذلك يجب على اإمام أو رئيس الدولة ، أو الملك أو الأمير أن يختار للوظائف بصورة عامة ، وللوظائف العامة المؤثرة أناساً يتسمون بالاخلاص والاختصاص ، والقدرة على تنفيذ مقتضيات الوظيفة ولذلك لم يول الرسول صلى الله عليه وسلم من طلبها ، كما أنه لم يولها من كان ضعيفاً حتى ولو كان يتسم بكثرة الطاعة والتقوى ، فقد جاءه أبو ذر ـ الصحابي الجليل الورع ـ فقال : يا رسول الله : ألا تستعملني ؟ قال : فصرب على منكبي ، ثم قال : ( يا أبا ذر إنك ضعيف ، وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلاّ من أخذها بحقها وأدّى الذي عليه فيها ) وفي رواية أخرى : ( يا أبا ذر أراك ضعيفاً ، وإني أحب لك ما أحب لنفسي ، لا تأمرنّ على اثنين ، ولا توليّن مال يتيم )[16]فهذا الحديث الصحيح أصل عظيم في الولايات ، حيث يفهم منه تقسيم الولايات بالنسبة للأشخاص إلى ثلاثة أنواع : 
‌أ)       الشخص الذي ليس أهلاً للولاية إذا قبلها فهو آثم ، ويكتب له الخزي والندامة ، وأن من يرشحها ، أو يمنحها فهو أيضاً آثم .
‌ب)  الشخص الذي تتوافر فيه شروط الولاية من حيث الظاهر ، ولكنه لا يعدل ، ولا يعمل بمقتضى الولاية ومقاصدها الشرعية ، بل يظلم ويستعملها لصالحه وصالح أقاربه بدون حق ، فهذا أيضاً له الخزي والندامة .
‌ج)    الشخص الذي يكون أهلاً للولاية وتتوافر فيه شروطها من الاخلاص والاختصاص والقوة والنصح والمشورة ، ويستعملها في حق وبحق وعدل ، ويبذل كل جهده لخدمة من أؤتمن عليه فإن الله تعالى يوفقه ويسدد خطاه ويكتب له أجراً عظيماً ، بل هو أول السبعة الذين يحشرون في ظله يوم لا ظل إلاّ ظله ـ كما سبق ـ .





دور الإعلام في محاربة الفساد ، وتحقيق النزاهة :
  إن الإعلام في نظر الإسلام هو مؤسسة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وللنصيحة العامة والخاصة للخاص والعام ، للحاكم والمحكوم دون أن تخاف في الله لومة لائم ، فتكشف الحقائق بالحجج والبراهين ، وتكون السند للحكام والمحكوم والراعي والرعية ، فهي تدخل في مؤسسات الحسبة التي كانت سائدة في العصور الأولى .
  والإعلام اليوم أصبح السلطة الرابعة في العالم المتحضر ، وأصبح متنوع الوسائل والأدوات ( من الصحافة ، والإذاعة ، والتلفاز ) لذلك فهو قادر على أن يلعب دوراً مؤثراً في محاربة الفساد بجميع أنواعه ، وفضح الفاسدين والمفسدين بالأساليب المشروعة وفي أطار ا لقيم الإسلامية والضوابط الخاصة بالنشر وبعيداً عن التشهير والمبالغة خلال الوثائق الدامغة والتخطيط الدقيق ، والتعاون بين جميع أجهزة الدولة ، وعامة الشعب لكشف هؤلاء الذين يفسدون في الأرض ، ويبددون الأموال العمة ، ويستغلونها لمصالحهم الخاصة ، كل ذلك من منطلق قيمنا الإسلامية ، ومصالح أمتنا ، ووطننا بعيداً عن المصالح الشخصية والتسييس  ..






الحل الاسلامي للفساد في الأرض :
  وللقضاء على الفساد السياسي ، وتحقيق الأمن للمجتمع والدولة شدد الله تعالى عقوبة من يفسد في الأرض من خلال القتل والصلب لمن قتل وأخذ المال ، والقتل فقط لمن قتل ، وقطع الأيدي والأرجل من خلال لمن أخذ المال واعتدى على الأموال بالقوة والعنف ، والتحدي لهيبة الدولة ، والحبس أو النفي لمن أخاف الناس وأحدث الرعب والذعر في قلوب الآمنين ، هذا على رأي الجمهور من الفقهاء ( منهم الامام مالك ) : أن الإمام ـ أي الدولة ـ مخير بين هذه الجزاءات الأربعة بحسب ما تقتضيه المصلحة على تفصيل ليس هذا محله ولكنهم قالوا : يجوز للدولة الحكم بالقتل ، أو الصلب ، أو كليهما ، أو بالقطع ، أو النفي لمن أخاف السبيل وأدخل الذعر في قلوب الآمنين إذا اقتضت المصلحة ذلك ، بأن كان مجرماً كبيراً له سوابق اجرامية سابقة مثلاً [17] .
  ولا يكتفي الاسلام بالعقوبات مهما كانت رادعة ، وإنما يطلب كل الجهد لتربية إنسان صالح مصلح يحافظ على الأمن والأمان بكل الوسائل المتاحة ، فبين الله تعالى أن المؤمن العادل البعيد عن الظلم هو أحق بالأمن فقال تعالى : (..... فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ  )[18]  فالأمن في الاسلام له منزلة كبيرة ، والاعتداء عليه إثم وجريمة يعاقب عليها ، وقد شدد الله في اثم كل يروع آمناً حتى ولو كان طيراً ، أو حيواناً ، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من أشار إلى أخيه بحديدة ، فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع ، وإن كان أخاه لأبيه وأمه)[19] .
  ولذلك فإن الحفاظ على أمن الفرد والمجتمع والدولة فريضة على كل ملسم أن يبذل أقصى جهده لتحقيقه ، وضرورة للتنمية والازدهار ، وللتقدم والحضارة والابداع والابتكار.


([1])  يراجع : المفردات للأصفهاني ص 379 والقاموس المحيط ، ولسان العرب لفظ " فسد "
([2])  القاموس المحيط ، ولسان العرب ، والعجم الوسيط ، لفظ " باء "
([3])  سورة  الحشر / الآية 9
([4]) تفسير الطبري ط. دار الاعلام ، ودار ابن حزم (14/52)
([5])  يراجع لمزيد من التفصيل حول البيئة وعلم البيئة : د. سعيد الحفار : الانسان وبيئة من أجل البقاء ط. دار الثقافة بقطر ، والبيئة والأورام ، ط. دار الفكر المعاصر ، بيروت ، ود. عبدالميجد النجار : قضايا البيئة من منظور اسلامي ، ط. وزارة الأوقاف بقطر ص 19 ود. رشيد الحمد : البيئة ومشكلاتها ط. مكتبة العلاج ، الكويت 1986 ، سالم غرابية : المدخل إلى العلوم البيئية ط. دار الشروق ، عمان 1987 ، وعلياء حانوغ : علم البيئة ط.دار الشروق عمان 1996 ، حمد عبدالقادر الفقي : البيئة ـ مشاكلها وقضاياها ـ ط.مكتبة ابن سينا بالقاهرة 1993م ، ود.كمال حطاب : استخدام البيئة من منظور اقتصادي اسلامي ، بحث منشور في مجلة جامعة مؤتة ،  المجلد 19 ، العدد 4 لعام 2004
([6]) سورة الأعراف / الآية 74
([7]) سورة الأعراف / الآية 56
([8]) سورة الروم / الآية 41
([9]) سورة الفجر / الآية 11-14
([10])  www.ibtesama.com
([11]) المرجع السابق نفسه
([12]) سورة الروم / الآية 41
([13]) 
([14])  صحيح مسلم ، كتاب الامارة ، باب النهي عن طلب الامارة (3/1456) الحديث 1733
([15])  المصدر السابق نفسه ، الحديث رقم 1652 ( 3/1456)
([16])  الروايتان في صحيح مسلم (3/1457) ، ( 1825 ، 1826)
([17])  المصادر الفقهية السابقة
([18]) سورة الأنعام / الآية 81-82
([19])  رواه مسلم في صحيحه (3/341)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق