الاثنين، 21 نوفمبر، 2016

صمامات وأنابيب إلكترونية ذات قطب سالب "كاثود" ساخن أو بارد أو ضوئى

صمامات وأنابيب إلكترونية ذات قطب سالب "كاثود" ساخن أو بارد أو ضوئى (مثل        الصمـامات والأنابيب المفرغة أو المعبأة ببخار أو غاز، والأنابيب والصمامات المقومة المعبأة ببخار الزئبق وأنابيب الأشـعة الكاثودية وصمامـــات وأنابيب الكاميرات                        التليفزيونية) ، عدا تلك الداخلة فى البند 85.39 .
                         - أنابيـب الأشعة الكاثودية لأجهزة إستقبال الإذاعة المصورة (تليفزيون) ، بما فى ذلك                              أنابيب الأشعة الكاثودية لشاشات عرض الفيديو (فيديو مونيتور) :
        8540.11  -- بالألوان
        8540.12  -- بالأبيض والأسود أو بألوان أحادية أخر
        8540.20  - أنابيب الكاميرات التليفزيونية؛ أنابيب تحويل أو تقوية الصورة؛ أنابيب أخر ذات كاثود
                           ضوئى
        8540.40  - أنابيب عرض المعلومات والرسوم البيانية، بالألوان ، تظهر نقاط فوسفورية على الشاشة
                           بتباعد يقل عن 0.4 مم
        8540.50  - أنابيب عرض المعلومات والرسوم البيانية، بالأبيض والأسود أو بألوان أحادية أخر
        8540.60  - أنابيب أشعة كاثودية أخر
                           - أنابيب للموجات متناهية الصغر "ميكروويف" (مثل المجنيترون والكليسترون وأنابيب                              الموجات المتنقلة والكرسينوترون) ، عدا أنابيب التحكم الشبكى :
        8540.71  -- مجنيترون
        8540.72  -- كليسترون
        8540.79  -- غيرها
                        - أنابيب وصمامات أخر :
        8540.81  -- أنابيب وصمامات لأجهزة الإستقبال أو لأجهزة التضخيم
        8540.89  -- غيرها
                           - أجزاء :
        8540.91  -- لأنابيب الأشعة الكاثودية
        8540.99  -- غيرها
        تشمل هذه المجموعة فقط الأنابيب والصمامات ، التى يستخدم فيها أثر إنطلاق الإلكترونات من القطب السالب " الكاثود " (المهبط) سواء فى الحيز المفرغ أو فى الغاز وذلك فى أغراض مختلفة .
        وتوجد منها ثلاثة أنواع : الأنابيب والصمامات الأيونية الحرارية ، وهى التى يجب أن يسخن مهبطها قبل إنبعاث الإلكترونات ؛ والأنابيب والصمامات ذات المهبط البارد ؛ والأنابيب والصمامات ذات المهبط الضوئى ، وهى التى يتأثر مهبطها بفعل الضوء ، وتبعا لعدد أقطابها قد تكون ثنائية الأقطاب أو ثلاثية الأقطاب أو رباعية الأقطاب ..إلخ . وقد يجمع الغلاف الواحد أحيانا صمامين أو أكثر معدة لإستعمالات مختلفة (الصمامات المركبة) . ويكون الغلاف غالبا من زجاج أو خزف أو معدن أو من تركيبة من هذه المواد وقد تشتمل على أدوات للتبريد (سطوح مبردة ذات ريش، نظام دوران المياه ..إلخ) .
        وتوجد أنواع كثيرة من الأنابيب والصمامات ، ويصمم بعضها لأغراض خاصة مثل أنابيب للموجات متناهية الصغر " الميكروويف " (مثل المجنترون ، أنابيب الموجات المتنقلة ، كارسينوترون ، الكلسترون) ، الأنابيب ذات الأقراص المقفولة المسماه أيضاً (أنابيب المنارات)، الصمامات المثبتة للتيار ، الثيراترون ، الاجنترون ..إلخ .
        ويشمل هذا البنـد :-
1 -    أنابيب وصمامات تقويم التيـار الكهربائى : تصمم هذه الأصناف لتحويل التيار المتردد إلى تيار مستمر . ويمكن أن تعمل بالتفريغ أو بالغاز أو بالبخار (بخار الزئبق مثلاً) ، وهى غالباً ذات قطبين. وبعض المقومات (مثل الثيراترون ) المعبأة ببخار الزئبق تشتمل على شبكات للتحكم تمكن من تنظيم عملها أو حتى من عكس التيار (تحويل التيار من مستمر إلى متردد) .
2 -    أنابيب ذات أشعة كاثودية .
        ( أ )   أنابيب كاميرات التصـوير التليفزيونى ( أنابيب التقــاط الصورة ) ، وهذه أنابيب ذات حزم من                 الإلكترونات لتحويل الصورة البصرية إلى إشارات كهربائية مقابلة ، بطريقة المسح عادة .
        (ب)   أنابيب تحويل الصـورة : وهى عبارة عن أنابيب مفرغة يتم من خلالها عرض الصورة (عادة من                 أشعة تحت الحمراء ) على سطح مشع للضوء الذى يقوم بدورة بإنتاج صورة مرئية مقابلة على                         سطح مضىء .
        (ج)    أنابيب تكثيف شدة الصـورة : وهى أنابيب اليكترونية يتم من خلالها عرض صورة على سطح                 باعث للضوء حيث ينتج فى المقابل صورة مكثفة على سطح مضىء .
        (د)    أنابيب أخر ذات أشعة كاثودية تتحول فيها الإشارات الكهربائية إلى صور مرئية ، بطريقة مباشرة                 أو غير مباشرة مثل أنابيب الإختزان .
                        وفى أجهزة الإســتقبال التليفزيونى أو أجهزة مراقبة الصور ( فيديو مونيتور ) ، تنبعث                 الإلكترونات من المهبط (كاثود)، وبعد تركيزها وعكسها..إلخ ، تسقط بشكل حزمة شعاع على         جزء مــن الجدار الداخلى (عادة نهاية الأنبوب) الذى يكون مغطى بمادة مضيئة والذى يشكل           شاشة تبين الصورة التى يراها المشاهد .
                        وتستخدم أيضاً الأنابيب ذات الأشعة الكاثودية فى الردار ، وفى أجهزة تكبير الذبذبات                      (الأوسيلوسكوب) وفى بعض النهايات الطرفية لأجهزة المعالجة الذاتية للبيانات (أنابيب عرض) .
3 -    أنابيب باعثة للضوء مفرغة أو مملؤة بالغاز : (تعرف أيضاً بإسم خلايا باعثة للضوء) . وتتألف من أنبوب زجاج أو كوارتز يحتوى على قطبين ، حيث يكون المهبط مطليا بطبقة من مادة حساسة للضوء (غالباً         معدن قلوى) ؛ وتحت تأثير الضوء ، فإن هذه الطبقة تبعث الإليكترونات التى تنشىء قابلية التوصيل بين         الأقطاب وتتجمع على المصعد (الأنود) .
        المضاعفات الضوئية : وهى أنابيب مفرغة وحساسة للضوء ، مكونة من مهبط باعث للضوء ومضاعف         الكترونى .
4 -    الأنابيب والصمامات الأخرى : وهى عادة من الأنواع المفرغة ، وتشتمل بعضها على عدة أقطاب ،         تستخدم فى توليد ترددات عالية الذبذبة ، كالمضخات والكاشفات ، ومحولات مسح (بدون إستخدام     كاثود ضوئى) ، ..إلخ .
الأجـزاء
        مع مراعاة الأحكام العامة المتعلقة بتبنيد الأجزاء (راجع الإعتبارات العامة للقسم السادس عشر) ، تبند هنا أيضاً الأجزاء الخاصة بالأصناف الواردة فى هذا البند ، مثل الأقطاب (المهابط ، الشبكات ، المصاعد) ، الغلافات (مواد أخر غير الزجاج) للأنابيب ، غلافات ضد الانفجار لأنابيب الأشعة الكاثودية ، الوشائع العاكسة التى تثبت حول عنق أنابيب الأشعة الكاثودية من أجل أغراض مسح الصورة .
        يستثنى من هذا البند :
1 -   ألواح الواجهـة الزجاجية والأظرف المخروطية الشكل لأنابيب الأشعة الكاثودية (البند 70.11) .
2 -   المقومات القوسية التى تعمل ببخار الزئبق ذات الخزان المعدنى (البند 85.04) .
3 -   أنابيب الأشعة السينية (أشعة إكس) (البند 90.22) .
صمامات ثنائية وترانزستورات وأدوات شبه موصلة مماثلة؛ أدوات شبه موصلة حساسة للضوء ، بما فى ذلك الخلايا الضوئية الفولتائية ، وإن كانت مجمعة فى شكل وحـدات أو مهيأة بشكل لوحات ؛ صمامات ثنائية باعثة للضوء ؛ بللورات بيزو -كهربائــية مركبة.
        8541.10  - صمـامات ثنائيـة ، عدا الصمامات الثنائية الحساسة للضـــوء أو الباعثة للضوء
                        - ترانزستورات ، عدا الترانزستورات الحساسة للضوء :
        8541.21  -- ذات معدل تبدد يقل عن 1 وات
        8541.29  -- غيرها
        8541.30  - مقومات ترانزستورية "تايرستورات" و"دياك " و"تراياك"، عدا الأدوات الحساسة للضوء
        8541.40  - أدوات شبه موصلة حساسة للضوء، بما فى ذلك الخلايا الضوئيـة الفولتائية، وإن كانت                            مجمعة فىشكل وحدات أو مهيأة بشكل لوحات؛ صمامات ثنائية باعثة للضوء
        8541.50  - أدوات شبه موصلة أخر
        8541.60  - بللورات بيزو - كهربائية مركبة
        8541.90  - أجـــــزاء
( أ )   صمامات ثنائية وترانزستورات وأجهزة مماثلة شبه موصلة للكهرباء
        إن هذه الأصناف معرفة بموجب الملاحظة 5 ( أ ) من هذا الفصل .
        يعتمد تشغيل أجهزة هذه المجموعة على الخواص الالكترونية لبعض المواد "شبه الموصلة". من الخصائص         الرئيسية لهذه المواد أن مقاومتها للتيار الكهربائى تقع فى المدى بين مقاومة الموصلات المعدنية للكهرباء         ومقاومة العازلات وذلك تحت درجة الحرارة العادية . وتتكون، مثلاً، من خامات معينة ، مثل (كريستال         جالينا) أو عناصر كيمائية رباعية التكافؤ (الجرامانيوم ، السيليكون ..إلخ) أو مجموعة مركبة من العناصر         الكيميائية (مثل : عناصر ثلاثية التكافؤ تكون عادة أحادية البللورات ، ولاتستعمل بحالتها النقية ولكن بعد         طلى خفيف بمادة كيميائية معينة (بنسبة يعبر عنها بأجزاء من المليون) .
        وفى حالة العناصر رباعية التكافؤ ، من الممكن أن تكون الشوائب من عنصر كيميائى خماسى التكافؤ         (الفوسفور، الزرنيخ ، الأنتيموان..إلخ) أو عنصر ثلاثى التكافؤ (بورون، ألومنيوم، جاليوم، أنديوم ..إلخ).         وينتج النوع الأول مواد شبه موصلة من نوع (N) تسود فيها الأليكترونات (ذات الشحنة السالبة)؛ أما النوع الثانى فينتج مواد شبه موصلة من نوع (P) ذو الأليكترونات المنخفضة، وهذا يعنى أن الثقوب         (المشحونة شحناً موجباً) هى السائدة. كما تعالج أيضاً المواد شبه الموصلة المكونة من عناصر ثلاثية      وخماسـية التكافؤ بالشوائب. وفى الأصناف شبه الموصلة التى تتكون من خامات، تلعب الشوائب الطبيعية        فى الخامات دور المواد المضافة، وتحتوى الأجهزة شبه الموصلة الداخلة فى هذه المجموعة على توصيلة أو أكثر       بين المواد شبه الموصلة من نوع (P) والمواد شبه الموصلة من نوع (N) .
        وتشمل هذه المجموعة :
        (1)    الصمامات الثنائية وهى أجهزة ثنائية الأطراف ذات نقطة إتصال واحدة (بين N،(P؛ وهى تسمح                 بمرور التيار فى إتجاه واحد (للأمام) ولكنها تعطى مقاومة عالية فى الإتجاه الآخر (العكسى).
                        وتستخدم فى الإستشعار والكشف وفى تقويم التيار وفى وصل وقطع التيار ..إلخ .
                وأنواع الصمامات الثنائية الرئيسية هى : صمامات ثنائية خاصة بالاشارة ، صمامات ثنائية خاصة                 بتقويم القوى الكهربائية، صمامات ثنائية خاصة بتنظيم الجهد، صمامات ثنائية خاصة بمقارنة الجهد.
        (2)    الترانزستورات وهى أجهزة ذات ثلاثة أو أربعة أطراف قادرة على تضخيم أو ذبذبـة أو  تحويل
                أو عكس التردد ، أو وصل وقطع التيار . يعتمـــد عمل الترانزاستورات على تغير المقاومة بين                 طرفين عند إحداث مجال كهربائى على طرف ثالث .
                       إن إشارة التحكم المحدثة أو المجال الحادث يكون أضعف من الفعل الناتج الحادث عن التغير                 فى المقاومة وبالتالى ينتج التضخيم .
                تشمل الترانزستورات ما يلى :
                1 -    ترانزستورات ثنائية الأقطاب، "Bipolar" وهى أجهزة ذات ثلاثة نهايات توصيل مكونة                         من وصلتين من نوع الصمامات الثنائيــة ، والتى يعتمد عملها كترانزستور على حاملين                         للشحنة أحدهما موجب والآخر سالب ( ولذلك تسمى ثنائية الأقطاب ) .
                2 -    ترانزســتورات تعمـل بتـأثير المجال الكهربائى (وتعرف أيضاً بأشباه الموصلات من                   أكسيد فلزى (MOS) ، والتى قــد تحتوى على وصلة ، ولكنها تعتمد على الإستنفاذ                    بالحث لحوامـل الشــحنة بين طرفين . إن عمل الترانزستور فى ظل المجال الكهربائى                  يستخدم فيه واحد من حوامل الشحنة (ولذلك تكون أحادية القطب) .
                                وهذا النوع مـن الترانزستورات التى يكون لها أربع نهايات توصيل تعرف بإسم                 الصمامات الرباعية (تترودز) .
        (3)    أجهزة شبه موصلة مماثلة وتعنى " الأجهزة المماثلة" هنا الأجهزة شبه الموصلة التى يعتمد تشغيلها                 على التباين فى المقاومة فى ظل مجال كهربائى .
                وتشمل مايلى :
                1 -    الثايريستور THYRISTOR وهى مقومـات ترانزستورية  تتكون من أربع مناطق                   توصيل فى مواد شبه موصلة (ثلاث أو أربع روابـط من نوع P , N) يمرمن خلالها تيار                     مستمر فى إتجاه معـين عنــدما تبدأ نبضات التحكم فى توصيل التيار ، وهى تستخدم                    كمقومات ضابطـة للتيار أو مفاتيح أو مضخمات للتيار وتعمـل فى شكل ترانزستورين
                        متشابكين ، يكمل بعضها بعضاً مع وصلة ذات قاعدة تجميع مشتركة .
                2 -    الثلاثية TRIAC ( ثايريستورز ثنائية التوجيه ذات تكافؤ ثلاثى ) ، تتكون من خمس                         مناطق توصيل فى مواد شبه موصلة (أربع وصلات من نوع P , N) يمر من خلالها تياراً                         متردداً عندما تبدأ نبضات التحكم فى عملية التوصيل للتيار .
                3 -    الثنائية DIAC  تتكون من ثلاث مناطـق للتوصيل فى مواد شبه موصلة (وصلتين من                         نوع  P , N) وتستخدم لتوفير النبضات المطلوبة لتشغيل الترياك (TRIAC) .
                4 -    الفاراكتورز VARACTORS  (أو صمامات ثنائية ذات متغير للسعة) .
                5 -    الأدوات التى تعمل بتأثير المجال الكهربائى مثل الجريد ستورز .
                6 -    أجهزة جون (GUNN) .
        وعلى العكس ، فان المجموعة الحالية لاتشمل الأجهزة شبه الموصلة التى تختلف عن تلك المذكورة أعلاه حيث أن طريقة عملها تعتمد أساساً على الحرارة أو الضغط ..إلخ ، مثل المقاومات شبه الموصلة غير الخطية (ترميستورز THERMISTORS، فاريستورز VARISTORS، المقاومات المغناطيسية..إلخ) (البند 85.33).
        أما بالنسبة للأجهزة الحساسة للضوء التى تعتمد فى عملها على الأشعة الضوئية (الصمامات الثنائية الضوئية ..إلخ) ، أنظر المجموعـة (ب) .
        وتخضع لهذا البند الأصناف الموصوفـة أعـلاه سواء وردت مركبة، أى مع أطراف التوصيل أو التوصيلات أو الغلافات، أو وردت مفككة ولو كانت فى شكل أقراص (رقائق) غير مربعة . ومع ذلك فإن المواد الطبيعية شبه الموصلة (مثل الجالينا) لا تدخل فى هذا البند إلا إذا وردت مركبة . وتستبعد من هذا البند العناصر الكيماوية الداخلة فى الفصل 28  (مثل السيليكون والسيلنيوم) المعالجة بقصد إستخدامها فى الإلكترونات ، فى شكل أقراص أو رقائق أو ما يماثلها، من الأشكال المصقولة أو غير المصقولة ، ولو كانت مغطاه بطبقات متدرجة الطلاء ، بشرط ألا تكون قد عولجت إنتقائياً من بعض الشوائب أو قسمت بقصد خلق مناطق فاصلة للكهرباء .
ب -  أدوات شبه موصلة حساسة للضوء
        وهذه المجموعة تشمل الأدوات الحساسة للضوء شبه الموصلة والتى يؤدى تأثير الأشعة المرئية (أشعة تحت الحمراء أو أشعة فوق البنفسجية) فيها إلى حدوث تغييرات فى المقاومة أو توليد قوة حركية كهربائية ، بواسطة التأثير الضوئى الكهربائى الداخلى .
        وتتبع الأنابيب الباعثة للضوء (خلايا باعثة للضوء) والتى يقوم عملها أساساً على التأثير الكهروضوئى الخارجى (انبعاث بتأثير الضوء) البند 85.40  .
        وأهم أنواع الأدوات شبه الموصلة الحساسة للضوء :
1 -    الخلايا الضوئية الموصلة : (وهى المقاومات التى تعتمد على الضوء) ، وتتكون عادة من قطبين تتخللها         مادة شبه موصلة (مثل كبريتيد الكادميوم أو كبريتيد الرصاص ..إلخ) والتى تتنوع مقاومتها الكهربائية تبعاً         لشدة الضوء الساقط على الخلية .
                وتستخدم هذه الخلايا فى أجهزة كشف الاشتعال ، وفى قياس مدة التعرض للضوء لالآت         التصوير الأتوماتيكية ، ولعد الأشياء المتحركة ، وفى أدوات القياس فائقة الدقة التى تعمل ذاتياً (أتوماتيك)،         وفى أنظمة فتح الأبواب ذاتياً (أتوماتيك) ..إلخ .
2 -    الخلايا الفولتية الضوئية ، والتى تحول الضوء مباشرة إلى طاقة كهربائية دون الحاجة إلى مصدر خارجى         للتيار . وهذه الخلايا التى تتكون أساسا من السيلنيوم ، تستخدم أساساً فى أجهزة قياس شدة الأضاءة ومدة         التعريض للضوء ، أما تلك المكونة أساساً من السيليكون فيكون لها إنتاج أعلى وتستعمل على وجه         الخصوص ، فى أجهزة التحكم والتنظيم ، فى أجهزة الكشف عن النبضات الضوئية وفى أنظمة الإتصالات         بإستخدام الألياف البصرية ..إلخ .
        وهناك أنواع خاصة من هذه الخلايا وهى :
        ( أ )   الخلايا الشمسية ، وهى خلايا فولتية ضوئية من السليكون، تحول ضوء الشمس مباشرة إلى طاقة                 كهربائية . تستعمل غالبـاً فى شكل مجموعات كمصادر للقوة الكهربائية ، مثلاً ، فى الصواريخ                 أو الأقمار الصناعية المستخدمة فى أبحاث الفضاء، وفى أجهزة الإرسال للإنقاذ فى الجبــال .
                       يشمل البند أيضاً الخلايا الشمسية، سواء كانت مجمعة فى وحدات أو مهيأة بشكل ألواح                         أم لا. إلا أنه لايشمل الألواح أو الوحدات المجهـزة بعناصـر، وإن كانت بسيطة (مثل الصمامات                 الثنائية للتحكم فى إتــجاه التيـار)، والذى يمد الطاقة مباشرة لمحرك، أو لجهاز تحليل كهربائى،                 مثلاً، (البند 85.01) .
        (ب)   الصمامات الثنائية الضوئية (جرمانيوم، سليكون..إلخ) ، وتتميز بالتغيير فى المقاومة عندما تسقط                 أشعة الضوء عـلى موصلاتها ( من نوع P , N ) ، وتستعمل فى المعالجة الذاتية للبيانات ( قراءة                 البطاقــات والأشرطة المثقبــة وتخزين المعلومات) ، كأقطاب كاثودية ضوئية فى بعض أنواع         الأنابيب الإليكترونية ، وفى مقاييس الأشعاع "بايروميتر" الإشعاعى..إلخ، وتدخل الترانزستورات              الضوئية والثايروستورات الضوئية التى تنتمي الى هذه المجموعة من أجهزة الإستقبال الكهروضوئية.
                        وتتميز أجهزة هذه المجموعة عندما تكون بأغلفتها ، عن الصمامات الثنائية (diodes)                  والترانزستورات (transistors) والثيرستورات (thyristors)  المذكوره فى الجزء (أ) أعلاه ،                   بغلافها الذى يكون شفافاً جزئياً ليسمح بمرور الضوء .
        (ج)    الصمامات المزدوجة الكهروضوئية والمرحـلات (ريلاى) الكهروضوئية ، تتكون من صمامات                 ثنائية كهربائية مضيئة متحدة مع صمامات ضوئية أو ترانزستورات ضوئية أو مقاومات ترانزستورية          ضوئية (ثيروستورات ضوئية) .
                        إن الأدوات أوالأجهزة شبه الموصلة الحساسة للضوء تخضع لهذا البند وإن قدمت مركبة                            (أى بتوصيلاتها أو نهاياتها الطرفية) ، أو مغلفة أو غير مركبة .
ج -    الصمامات الثنائية الباعثة للضوء
        الصمامات الثنائية المضيئة أو الصمامات الثنائية الكهرومضيئة (أساساً من أنيرالجاليوم أو فوســفيد الجاليوم على سبيل المثال) وهى أجهزة تحول الطاقة الكهربائية إلى أشعة مرئية تحت الحمراء أو فوق البنفسجية. وتستعمل لعرض أو إرسال البيانات فى أنظمة المراقبة ، مثلاً .
        صمامات الليزر الثنائية  ترسل حزم ضوئية متماسكة وتستخدم فى كشف الجزئيات النووية ، وفى معدات قياس الارتفاع ومعدات القياس عن بعد ، وفى أجهزة الاتصال باستخدام ألياف بصرية .
د -     بللورات بيزو - كهربائية مركبة
        وهى بصفة رئيسية عبارة عن تيتانات الباريوم (بما فيها عناصر تيتانات الباريوم المستقطبة عديدة البللورات) أوتيتانات الزركونيوم أو بللورات أخرى من البند 38.24 (راجع الشرح المقابل فى ذلك البند)، أو بلورات الكوارتز أو التورمالين . وهى تستعمل فى مذيعات الصوت، ومكبرات الصوت ، والأجهزة التى تعمل بالموجات فوق الصوتية ، والدوائر المتذبذبة ذات الترددات الثابتة ..إلخ . ولاتخضع لهذا البند إلا إذا كانت مركبة . وهى عامة تكون فى شكل صفيحات أوقضبان أو أقراص أو حلقات ..إلخ، ويجب على الأقل ، أن تكون مزودة بأقطاب أو توصيلات كهربائية . كما يمكن أن تكون مطلية بالجرافيت أو الورنيش ..إلخ ، أو  توضع مرتبة على حوامل ، وهى غالباً توضع داخل غلاف (صندوق معدنى أو زجاجـــات بصيلية الشكل مثلاً) .
        إلا أنه إذا تم إضافة مكونات أخرى إلى تلك البللورات ، فإن الصنف الكامل (البللورات المركبة والمكونات الأخرى) لايمكن إعتبارها مجرد بللورات مركبة حيث أنها فى هذه الحالة تعتبر جزء خاص بآلة أوجهاز معين ، وبالتالى فإن المجموعة (البللورات والمكونات الأخرى) تبند بإعتبارها أجزاء للآلات أو الأجهزة المتعلقة بها : ومثال ذلك خلايا البيزوالكهربائية للميكروفونات أو مكبرات الصوت (البند 85.18) ، رؤوس اذاعة الصوت (85.22) ، العناصر الحساسة (المجسات) لأجهزة قياس السمك بالموجات فوق الصوتية أو لأجهزة الكشف (البند 90.33) ، أجهزة الكوارتز المتذبذبة للساعات الاليكترونية (البند 91.14) .
    يستثني من هذا البند أيضاً بللورات بيزوالكهربائية غير المركبة (البنـود 38.24 أو 71.03 أو 71.04 عامة).
الأجزاء  :
        مع مراعاة الأحكام العامة المتعلقة بتبنيد الأجزاء والقطع المنفصلة (راجع الإعتبارات العامة للقسم السادس عشر) ، تبند هنا الأجــزاء والقطع المنفصلة الخاصة بالأصناف الواردة فى هذا البند .
الملاحظة التفسيرية للبند الفرعى 8541.21
        يقاس معدل تبدد الطاقة للترانزستور بتطبيق جهد التشغيل المحددة للجهاز وقياس قدرة الجهاز على معالجة طاقة مستمرة فى ظل درجة حرارة 25 درجة مئوية مثال ذلك، إذا كان الترانزستور قادر على معالجة حمل مستمر يبلغ 2. 0 أمبير عند جهد تشغيل محدد قيمته 5 فولت مع ثبات درجة الحرارة عند 25 م ، فإن معدل تبدد الطاقة له يبلغ 1 وات (الأمبير X الفولت = الوات) .
        بالنسبة للترانزستورات التى لها وسيلة التبدد الحرارى (مثل أقراص أو علبة معدنية) ، فإن درجة الحرارة المقارنة (25) تكون هى حرارة القاع أو العلبة ، بينما بالنسبة للترانزستورات الأخرى (مثل ، التى لــها غلاف بسيط من اللدائن) ، فإن درجة المقارنة تكون درجة حرارة الغرفة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق