الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2016

دورة حياة الحشرات

دورة حياة الحشرات
مثال حشرة الحشرة القشرية المدرعة البيضاء رتبة متجانسة الأجنحة
          الحشرة الكاملة عبارة عن حشرة صغيرة مستديرة الشكل ذات لون أسمر فاتح في أوائل عمرها ويميل تدريجياً إلى الأحمر القاتم عند البلوغ ولا يتعدى قطرها 1 ملم. وتظهر الإصابة بشكل حرشفة شمعية بيضاوية الشكل لوناه أبيض مائل للون الرمادي تعيش تحتها الحشرة.

          تضع الأنثى عدداً قليلاً من البيض لا يتعدى 10- 15 بيضة ويفقس البيض بعد حوالي 3- 15 يوماً ويعتمد دلك على درجات الحرارة.  وتبقى حوريات العمر الأول الفاقسة التي يطلق عليها  الزاحفات (crawlers)  تحت حرشفة الأم حتى تصبح حرارة الجو ورطوبته ملائمتان لتنقلها.  ولكل حورة زاحفة أرجل صدرية وقرون استشعار وأجزاء فم ثاقبة ماصة  ثم تنتقل الزاحفات إلى مواقع من أجزاء النبات ذات رطوبة كافية خاصة إبط الأوراق وثناياها والأوراق المغلفة وتبدأ في امتصاص العصارة ثم تثبت نفسها وتبدأ في إفراز الغطاء الشمعي الأبيض ثم تنسلخ الإنسلاخ الأول وتدخل الحورية العمر الثاني بعد أن تكون قد أضافت جلد انسلاخها الأول في تركيب الغطاء الشمعي وتفقد الأرجل وقرون الاستشعار وتستقر في مكانها مختبئة طوال حياتها تحت القشرة الشمعية التي تفرزها. وبعد مرور 2-3 أسابيع من بداية تغديتها واستقرارها في مكانها المستديم تنسلخ الانسلاخ الثاني وتصبح أنثى كاملة ولكنها تحتاج إلى فترة تغدية أخرى لكي تنضج جنسياً. أما الحوريات التي ستصبح دكوراً فإنها تنسلخ أنسلاخاً ثالثاً ورابعاً حتى تصبح دكوراً بالغة، إد تستعيد أرجلها وتظهر لها أجنحة (زوج من الأجنحة الأمامية) ودبوس توازن في مكان الأجنحة الخلفية والبعض تكون لها أجنحة أثرية. وتوجد جميع أطوار الحشرة طوال العام وليس لها بيات شتوي ولدلك فلها حوالي 4-5 أجيال متداخلة في العام.       

الأضرار:
          تتغذى هذه الحشرة بامتصاص عصارة النبات وتسبب الجفاف للأنسجة النباتية، وفي حالة الإصابة الشديدة فإن سطح الأوراق يُغطى تماماً بالحراشيف بحيث تعيق عملية التمثيل الضوئي إلى حد كبير، وكذلك تعيق عملية التنفس ونمو البراعم ونمو الأجزاء الخضرية. وكثيراً ما تصيب الحشرة الثمار فتضعها وتجعلها غير قابلة للتسويق.

المكافحة:
1-   زراعة شتلات سليمة خالية من الإصابة أو علاج الشتلات المصابة قبل غرسها.
2-   ترك مسافة كافية للتهوية بين الأشجار بهدف تقليل وخفض الرطوبة.
3-   تقليم الجريد القديم المصاب وتنظيف قواعد الأشجار وسيقانها.
4-   لم تصبح هده الحشرة مشكلة اقتصادية حالياً إلا في البساتين التي تستخدم فيها المبيدات التي تقتل بالملامسة لدور هده المبيدات في قتل الأعداء الحيوية للحشرة ومنها Chilocorus sp. ، Pharosymous sp. و Cybocephalus sp.
5-   ترش الأشجار أثناء الشتاء بالمبيدات التي تعمل بالملامسة كالملاثيون أو الديازينون في أشهر الخريف (أكتوبر ، نوفمبر) ويجب استخدام موتورات الرش ذات الضغط العالي لتوصيل المبيد إلى قمم الأشجار.







آفات الذرة
          تزرع الذرة الرفيعة (الحبشية) والذرة الشامية (الصفراء) والدخن وعموم النجيليات في مناطق كثيرة من المملكة وخاصة في المنطقة الجنوبية (جيزان) والمنطقة الغربية. وتستخدم غذاءاً للإنسان والحيوان وخاصة الطيور الداجنة من طيور وحمام ودواجن كما تتغذى بها الخيول والحيوانات الأخرى. وتصاب هذه المحاصيل الحقلية بعدد وافر من الآفات ومنها:
دودة ساق الـذرة وعموم النجيليات أو دودة القصب الكبيرة (ثاقبة ساق الذرة): Durra stem borer
Seasamia cretica Led.   
      عائلة الليّليّات Family : Noctuidae
   رتبة حرشفية الأجنحة  Order : Lepidoptera
          تصيب هذه الدودة نبات الذرة الرفيعة والذرة الشامية والقمح ومعظم النجيليات. ولهذه الحشرة عوائل نباتية برية بديلة كثيرة تنمو طوال العام خاصة في البساتين المعمرة والواحات لهذا فهي تتكاثر طول العام، ولها عدة أجيال في السنة. وبما أن الفراشة لا تعيش أكثر من عشرة أيام في الجو البارد وأقل من ذلك أثناء الصيف فلذلك تلجأ وتضع بيضها على عوائلها البرية.

الحشرة الكاملة :
    يبلغ طولها 1.6 سم والمسافة بين طرفي الجناحين الأماميين منبسطين 2-3 سم .  لون أغلب الجسم بني مشوب بصفرة غامقة أو فاتحة، ولون البطن والجناحين الخلفيين أبيض.  أجزاء الفم أثرية.
دورة الحياة :
      إذ تضع الأنثى بيضها (حوالي 400 بيضة في حياتها) على سيقان نباتات متجاورة من بعضها البعض من حقل القمح، أو تضع البيض على هيئة كتل متماسكة من طبقة واحدة ويتراوح عدد البيض في الكتلة الواحدة بين 20 – 30 بيضة توضع تحت حواف أغماد وإبط أوراق الذرة والنباتات النجيلية الأخرى (شكل29). وتتغذى اليرقات الفاقسة على الأوراق الخضراء ثم تدخل منطقة الدوّارة (دوّارة النبات) وهي المنطقة التي تكون فيها الوريقات الحديثة ملتفة قبل إنفرادها وتعرضها لضوء الشمس، وهي منطقة بها عصارة كثيرة ويسهل لليرقة قطعها وهضمها. وتعيش اليرقات العمر الأول والعمر الثالث خارج جسم النبات تغتذي كلية على أوراق النبات (شكل30). وبعد ذلك أي الإنسلاخين (الرابع والخامس) تحفر اليرقة وتدخل جسم النبات ليتم التعذير بالقرب من إحدى الفتحات التي تصنعها مسبقاً الفراشات. ويبدو أن فتحات الخروج التي تظهر على السوق تقوم بتوسيعها اليرقة بعد كل انسلاخ حتى تتمكن من العيش داخل هذه الأنفاق في الساق. وأحياناً يتم التعذير بين أغماد الأوراق والسيقان وأهم ما في ذلك السلوك الاختبائي وهو حماية نفسها من الأعداء الطبيعيين الذين يهاجمونها.

مظاهر الإصابة:
          تبدو تغذية اليرقات على النباتات على هيئة ثقوب مستديرة أو غير منتظمة الأشكال أو تتغذى في أي منطقة على الغمد أو الإبط من كل ورقة. وإذا تمت التغذية في منطقة الدوارة فإن الأوراق التي تمت إصابتها وهي متلفة عندما تنبسط تظهر نصالها مثقوبة في صفوف عرضية. وتنتقل اليرقات من ساق إلى آخر وتتلف القمة النامية فيجف القلب ويمكن رؤية منطقة الإصابة من بعد. ويبدو أن الضرر الرئيسي من جراء تغذية اليرقات هو إتلافها للمادة الخضراء في الأوراق الذي يؤدي إلى تقليل مساحة الورقة وتقليل صناعة المادة الغذائية للنبات وأحياناً يحدث كسر في العرق الوسطى للورقة من جراء الإصابة مما يؤدي إلى عدم تعرض سطح الورقة للشمس وذلك يؤثر سلباً على عملية البناء الضوئي في النبات. وتستفحل الإصابة عندما تدخل اليرقات سيقان النبات لأن وجود هذه اليرقات في الأنفاق التي تعملها على طول الساق يؤثر على قوة الساق ويضعفه مما يعرضه للكسر والسقوط. كما يؤثر وجود اليرقات داخل هذه الأنفاق على عملية نقل المواد الغذائية (المواد المصنعة) من أعلى إلى أسفل والماء من أسفل إلى أعلى مما يضعف النبات ويؤدي إلى صغر حجم الكيزان (كيزان الذرة أو البذور التي على قمة النبات) وخفض أوزانها. إن ثقب اليرقات لسيقان النبات يؤدي إلى دخول الممرضات النباتية من بكتيريا وفطريات وفيروسات والحشرات المترممة مما يزيد من التلف.

طرق الوقاية والمكافحة:
1.                التخلص من الحشائش النجيلية .
2.                حرق مخلفات نبات الذرة والسيقان وبقاياها في التربة للتخلص من اليرقات الكامنة.
3.                قطع سيقان (عيدان) الذرة تحت سطح الأرض.
المكافحة البيولوجية:
          يتطفل على بيض هذه الحشرة طفيل  Trichogramma evanescence، كما يتطفل على اليرقات طفيل Apanteles sp.. ولكن دورها يحتاج إلى تقنيات لإكثار أعدادها ونشرهما في الحقول في الوقت المناسب لأن اليرقات بسلوكها الإختبائي (دخولها ساق النبات) يجعلها تحت حماية كافية من مفترساتها وأعدائها الطبيعيين.
المكافحة الكيميائية:
تستخدم المبيدات الكيميائية الملاثيون والسيفين والفيوردان ،نثيو أو المركبات الكلورنية العضوية كالجامكسان واللندين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق