الاثنين، 21 نوفمبر، 2016

وحدة الكائنات الحية

وحدة الكائنات الحية.
الهدف التعلمي1 : تعريف الخلية كوحدة بنيوية للكائنات الحية
الوحدة التعلمية     النشاطات المقترحة         التوضيحـــا ت
1الخلية وحدة بنيوية
 .1.1دراسة الخلية بالمجهر الضوئي.


دراسة الخلية بالمجهر الإلكتروني
         *إنجاز وفحص محضرات مجهرية لعينات أنسجة حيوانية ونباتية متنوعة.
*إنجاز وفحص محضرات مجهرية لكائنات وحيدة الخلية (خميرة، كلوريلا، برامسيوم...).
*ملاحظة صور محضرات مجهرية لبكتيريا (كبكتيريا اللبن) وترجمة الملاحظات إلى رسومات.
*إظهار أهم مكونات الخلية الحيوانية والنباتية باستعمال ملونات نوعية  وأوساط حلولية.
*ترجمة هذه الملاحظات إلى رسومات تبين تعضي خلية حيوانية وخلية نباتية.
*إجراء مقارنة بين تعضي خلية حيوانية وخلية نباتية.
*ملاحظة صور مأخوذة عن الفحص بالمجهر الإلكتروني لخلايا حيوانية ونباتية وبكتيريا.

*ترجمة جملة المعلومات المستقصاة حول التعضي البنيوي للخلية بالمجهر الضوئي والإلكتروني إلى مخطط حصيلة.        تهدف هذه النشاطات للوصول إلى أن الخلية وحدة بناء الكائن الحي، سواء كان متعدد الخلايا أو وحيد الخلية، نباتي أو حيواني، حقيقي النواة أو بدائي النواة, تبدي جميع الخلايا نفس نمط  التنظيم إلاّ أنه توجد بعض الاختلافات.
نكتفي بالتعضي ما فوق البنية الخلوية العام لخلية حيوانية ونباتية وبكتيرية.
الوصف المفصل للعضيات والغشاء البلازمي غير مطلوب.

: أسس التنوع البيولوجي تابع
لهدف التعليمي 1 : يشرح  التنوع الظاهري و الجيني ( المورثي
الوحدة   النشاطات         التوضيحات
التنوع الظاهري والمورثي للأفراد.
.1.2 . النمط الظاهري.
النمط المورثي

         * معاينة المظاهر الطبية للأعراض المرضية عند فرد مصاب بمرض وراثي (المثال: فقر الدم المنجلي).
على مختلف المستويات : مستوى العضوية، مستوى الخلية والمستوى الجزيئي.


-        تحليل وضعيات جديدة  للتعميم:
o       مرض الليفة الكيسية : Mucoviscidose
o       مرض الإغراب أو الحبسة أو البهق :Albinisme .
مرض البوال التخلفي : Phénylcétonurie.    على مستوى العضوية : ذكر الأعراض المرضية :
أعراض فقر الدم الخطير.
على مستوى الخلوي : من خلال الفحص المجهري لسحبة الدموية حيث تظهر الكريات الدموية الحمراء على شكل منجلي ومقارنتها مع كريات الدموية  الحمراء لشخص سليم (أقراص مقعرة الوجهين).
على مستوى الجزيئ :
مقارنة بين (جزيئة الهيموغلوبين العادية).
 (HbA) وجزيئة الهيموغلوبين غير عادية (HbS) (طفرة على المستوى الجزيئ.
تحليل هذه الوضعيات  الجديدة للتعميم تكون على شكل تمرينات.
تم اختيار هذه الأمراض لأنها أمراض وراثية أحادية المورثة، صبغي ذاتي ومتنحية مثل مرض فقر الدم المنجلي. ويهدف هذا النشاط لإظهار العلاقة بين المورثة (النمط الوراثي) والمرض(النمط الظاهري).


المجال التعلمي02: أسس التنوع البيولوجي
الهدف التعليمي 3 : يثبت دور الطفرات في التنوع البيولوجي
الوحدة   النشاطات          التوضيحات
. الطفرا ت و التنوع البيولوجي :


         استخلاص دور المحيط في انتقاء الأنماط الجديدة الظاهرة خلال الطفرات، انطلاقا من دراسة حالات مستهدفة (أرفية السندر، الملاريا..)
         يهدف هذا النشاط لإظهار أن للمحيط دور في انتقاء الأنماط الجديدة الظاهرة خلال الطفرات.
الحالة الأولى المستهدفة :
(أرفية السندر PHALENES DE BOULEAU: نوع من الفراش)
يوجد نوعان من أرفية السندر : أغلبية الأفراد لونها فاتح والتي تتوضع على جذوع الأشجار باهتة اللون وهذا لضمان عدم تعرضها إلى افتراس الطيور.
أما باقي الأفراد فهي طافرة اللون (داكنة) وبالتالي فهي فريسة سهلة للطيور لأنها تميز على جذوع الأشجار الفاتحة.
بسبب التلوث الناجم عن التصنيع اسودت جذوع الأشجار فأصبحت الفراشات الطبيعية (المتوحشة) أصبحت عرضة لافتراس الطيور، أما الفراشات الطافرة فإن لونها الطافر (الداكنة) آمنها من الافتراس وبالتالي زاد عددها وأصبحت الغالبة في هذا المحيط الجديد.
الحالة الثانية  المستهدفة :
الملاريا(PALUDISME) :
إن مرض فقر الدم المنجلي
(drépanocytose)
طفرة تفيد حاملها في بعض الشروط :
الإصابة بالملاريا:
عند الأفراد غير متماثلة اللواقح HbA/HbS حيث الطفيلي المسؤول (Plasmodium)
يتكاثر بنشاط كبير داخل الكريات الدموية الحمراء السليمة، نادرا ما يتكاثر داخل الكريات الدموية الحمراء المنجلية.
ومنه نستنتج أن للمحيط دور في انتقاء  الصفات وبقاءها وبالتالي تكون الطفرة مفيدة لحاملها.


الجزء الثالث
يهدف هذا الجزء إلى الوعي بالمشاكل المتعلقة بالبيئة الحالية ومسؤولية الإنسان في تسييرها و عواقبها على التطور المستقبلي للغلاف الحيوي ومن أجل ذلك يستوجب في بداية الأمر التأكيد على أن :
ـ تاريخ الحياة خلال الأزمنة الجيولوجية يتسم بتعاقب وتجديد الأنواع والمجموعات.
ـ وأنه خلال الأدوار الجيولوجية هناك مجموعات ظهرت وتطورت ثم تراجعت واختفت ؛
ـ و أن هذا التعاقب ذو علاقة وثيقة مع قدرة الكائنات الحية على التكيف مع تغيرات ظروف الوسط بالرجوع إلى المعلومات الحالية المتوفرة حول الأوساط؛
ـ وأن هناك تغيرات فجائية خلال الأزمنة الجيولوجية مرتبطة بحوادث أرضية كانت سبب الأزمات البيولوجية الكبرى وأن من بين أسباب الاختلالات البيئية الكبرى الظواهر المرتبطة بالطغيان والانحصار البحري.
وعليه فإن تفسير ظواهر الماضي تسمح بتصور بعض السيناريوهات الممكنة للمستقبل وعواقبها على تطور الغلاف الحيوي. بتحديد موقع الإنسان في السلم الزمني يمكن توجيه تفكير التلاميذ حول تأثيرات السلوك البشري في المحافظة على البيئة أو تدميرها على المدى الطويل نسبيا .
القسم الأول من هذا الجزء ينصب حول المعلومات الضرورية لإعادة تشكيل الأوساط القديمة والبيئات القديمة والجغرافيا القديمة. وهذه المعلومات ترتكز على مجموعة من المفاهيم تتعلق بعلم التطبق وعلم المستحثات وعلم الصخور .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق