السبت، 5 نوفمبر، 2016

تكنولوجيا زراعة الطماطم

تكنولوجيا زراعة الطماطم:
         تتم زراعة الطماطم بالبذور مباشرة في الحقل المستديم ثم تخف البادرات أو تنتج شتلات أولاً بالمشاتل، حيث يتم تنعيم التربة جيداً وإذا أقيمت مصاطب لا يقل طولها عن 200م وذلك في حالة زراعة البذرة في الحقل المستديم.

عمليات الخدمة:
1- الترقيع:
يجري بإعادة زراعة الجور الغائبة بشتلات من نفس الصنف المزروع وذلك بعد 10-15 يوماً من الشتل، يتم ذلك في وجود الماء أثناء الري ويضاف الماء للجور التي أعيدت زراعتها وذلك إذا كان عددها صغيراً، وتأخير الترقيع ينتج عنه حدوث تفاوت كبير بين النباتات في النمو وفي مواعيد الإزهار والإثمار.

2-العزيق:
يجري سطحياً حتى لا تتضرر الجذور السطحية ويجب إجراء العزق بعد زوال الندي حتى لا تنتشر الأمراض الفطرية والبكتيرية.

3- التعفير بالكبريت:
الهدف منها حماية لنباتات من بعض الإصابات المرضية والحشرية وربما تفيد أيضاً في التغذية المباشرة أو غير المباشرة من حيث التأثير علي أل PH ويتم التعفير 2-3 مرات في الحقل الدائم في الصباح الباكر في وجود الندي علي النباتات وذلك بعد شهر أو شهرين من الشتل.

4- الري:
يختلف نظام الري المتبع في الري حسب طبيعة التربة والظروف الجوية ونظام الري المستخدم والصنف المستخدم، ويزداد عدد مرات الري في الجو الحار الجاف ويفضل الري الخفيف علي فترات متقاربة في الجو الحار في الأراضي الخفيفة ويفضل نظام الري بالتنقيط في الأراضي الرملية ( كما كان في الموقع محل الدراسة).

5- التسميد:
 برنامج تسميد  الطماطم في الأراضي الصحراوية:
         جميع الأراضي الصحراوية فقيرة في محتواها من المادة العضوية، مع انخفاض سعتها التبادلية، وارتفاع نفاذيتها للماء بدرجة كبيرة ويجب مراعاة ما يلي:
(1) الاهتمام بالتسميد العضوي لبناء التربة.
(2) رفع معدل التسميد الكيماوي لتعويض النقص الحاد في خصوبة التربة.
(3) إضافة الأسمدة في جرعات صغيرة علي فترات متقاربة لتجنب فقدها بالرشح.
(4) التسميد بالعناصر الصغرى.

برنامج التسميد عند إتباع نظام الري بالتنقيط:
(1) أسمدة تضاف قبل الزراعة:
أ- يتم إضافة السماد العضوي في فج المحراث بمعدل 20-30م3 من السماد البلدي ( سماد ماشية، ويفضل إضافة 15-20م3 سماد بلدي مع نحو 5م3 من سماد كتكوت.
ب- يفضل إضافة 15-20م3 من سماد الكتكوت للفدان.
ج- يضاف السماد العضوي قبل إقامة المصاطب مخلوط من الأسمدة الكيماوية.



 (2) أسمدة عناصر أولية تضاف مع مياه الري بعد الزراعة:
أ - كميات الأسمدة:
يسمد الفدان الواحد بما يلي:
( أ ) 100-120كجم نيتروجين.     
(ب) 30 كجم فوسفور.
(ج) 80-100 كجم بوتاسيوم.

ب- توقيت بداية التسميد:
         بعد 3-7 أيام.

ج- اختيار الأسمدة المناسبة:

جدول رقم (3) يوضح انواع الاسمدة المناسبة لزراعة الطماطم

الأسمدة الازوتية       الأسمدة الفوسفاتية     الأسمدة البوتاسية
1- تستخدم اليوريا ونترات الامونيوم بنسبة 1:1 خلال الشهر الأول
2- تستخدم نترات الأمونيوم منفردة أو بالتبادل مع سلفات الأمونيوم بعد ذلك
3- يمكن رش اليوريا يومياً بتركيز 0.2% لتوفير نقص الازوت.  يستخدم السوبر فوسفات العادي أو السوبر فوسفات الثلاثي في حالة التسميد الأرضي، بينما يستخدم حمض الفوسفوريك عند التسميد مع مياه الري بالتنقيط   1- تستخدم سلفات البوتاسيوم.
2- يمكن استخدام أحد الأسمدة السائلة كمصدر للبوتاسيوم.
3- مع استخدام سلفات البوتاسيوم في التسميد يوصي باستعمال لتر من أحد الأسمدة البوتاسية السائلة ابتداء من الأسبوع السابع بعد الشتل.

د- توزيع كميات الأسمدة علي موسم النمو:
(أ) التسميد الآزوتي:
يزداد معدل التسميد بالنيتروجين تدريجياً ليصل أقصاه عند الإزهار وبداية مرحلة الإثمار، يبدأ التسميد بنحو 3-4 كجم من النيتروجين أسبوعياً ابتداءاً من الأسبوع الثاني بعد الشتل مع زيادة الكمية المضافة تدريجياً إلي أن تصل 8-10 كجم أسبوعياً في الأسبوع التاسع من الشتل، ثم تتناقص حتى تصل إلي 5 كجم أسبوعياً في الأسبوع الثامن عشر بعد الشتل، ثم يتوقف بعد ذلك.


(ب) التسميد الفوسفاتي:
يزداد معدل التسميد بالفوسفور سريعاً بعد الزراعة ليصل إلي أقصاه بعد حوالي ربع موسم النمو، ويبقي عند هذا المستوي المرتفع لمدة ستة أسابيع، ثم تتناقص لتتوقف نهائياً قبل انتهاء الحصاد بنحو ثلاث أسابيع. ويبدأ البرنامج بنحو 500 مل من حامض الفوسفوريك أسبوعياً من الأسبوع الثاني بعد الشتل مع  زيادة الكمية تدريجياً حتى تصل إلي 2 لتر أسبوعياً إبتداءاً من الأسبوع السابع وتستمر حتى الأسبوع الثاني عشر، ثم تتناقص تدريجياً إلي حوالي 300 مل أسبوعياً في الأسبوع الثامن عشر بعد الشتل، ثم تتوقف.

(ج) التسميد البوتاسي:
يزداد معدله ببطء إلي أن يصل إلي أقصاه عند بداية مرحلة الإثمار، ويبقي علي هذا المستوي المرتفع لمدة أربعة أسابيع، ثم تتناقص الكمية المضافة منه تدريجياً إلي أن يتوقف نهائياً قبل انتهاء الحصاد بنحو أسبوع أو أسبوعين. ويبدأ البرنامج بنحو 1-1.5 كجم بوتاسيوم أسبوعياً ابتداءاً من الأسبوع الثاني بعد الشتل، مع زيادة الكمية المضافة تدريجياً إلي 12-15 كجم في الأسبوع الحادي عشر من الشتل وتتناقص تدريجياً لتصل إلي نحو 3-4 كجم فقط أسبوعياً في الأسبوع الثامن عشر.

توزيع كميات الأسمدة على موسم النمو:

جدول رقم ( 4 ) يوضح توزيع كميات الأسمدة على موسم النمو


مرحلة النمو    العنصر السمادى    " كجم يوميا / الفدان "
         N      P2o5 K2o
من الشتل إلى بداية الإزهار   0.4    4 .0   4 .
من بداية الإزهار إلى بداية العقد       0.1    8 .0   0.1
من العقد إلى بداية القطف      1.7    8 .0   0.3
من بداية القطف إلى نهاية الحصاد           1.2      6 .0   2.5

عملية عقد الثمار في الطماطم:
تتكون البراعم الزهرية في الطماطم تحت ظروف بيئية متباينة، إلا أن عقد الثمار لا يحدث إلا في ظروف خاصة، وإن لم تتوفر هذه الظروف فإن الأزهار تسقط بعد تفتحها بقليل، وقد تظل عالقة لعدة أيام بدون عقد، ثم تسقط بعد ذلك. إذا وجدت عدة أزهار متفتحة في آن واحد في العنقود الزهري الواحد فإن ذلك يدل على أنها غير عاقده.



عملية الإزهار في الطماطم ( Flowering ):
1- يتحدد موعد الإزهار في الطماطم بعدد الأوراق التي تسبق ظهور العنقود الزهري الأول، وبمعدل ظهور أو تكوين هذه الأوراق.
2- الإضاءة الجيدة، والحرارة المنخفضة وكذلك بعض منظمات النمو، تؤدى إلى نقص عدد الأوراق التي تسبق ظهور العنقود الزهري.
3- موعد الإزهار صفه وراثية تتحكم في تمثيل هرمونات داخليه وتختلف من صنف إلى آخر، فهناك أصناف مبكرة الإزهار و أخرى متأخرة في موعد إزهارها.
4- لوحظ وجود هرمون يتحكم في موعد إزهار الطماطم، ويحفز الإظهار أو يثبطه حسب نوع  "الصنف"، وينتج هذا الهرمون في الأوراق وينتقل في النبات ليؤثر في القمة النامية محولاً أيها من قمة خضرية إلى نورة زهرية.

تأثير درجة الحرارة علي الإزهار في الطماطم:
تؤدي درجة الحرارة المرتفعة إلي تأخير إزهار الطماطم وقد تشابهت الأصناف في هذا الأمر سواء كانت مبكرة الإزهار أم متأخرة، وعلي العكس من ذلك ثبت أن تعريض نباتات الطماطم الصغيرة لدرجة حرارة منخفضة نسبياً يدفعها نحو الإزهار المبكر، ويستفاد من هذه الظاهرة في الإنتاج التجاري للطماطم في الزراعات المحمية. فتعرض الشتلات من بداية ظهور الورقة الحقيقية الأولي لدرجة حراره13°م نهاراً 11°م ليلاً، وتستمر المعاملة خلال مرحلة نمو الورقة الحقيقية الثانية، ويستغرق ذلك حوالي 10 أيام في الجو المشمس إلي 21 يوم قي الجو الملبد بالغيوم. وترتفع درجة الحرارة بعد انتهاء المعاملة نهارا في الجو المشمس.


ويحدث نتيجة المعاملة التأثيرات التالية:
1- يزداد نمو الأوراق الفلقية.
2- يزداد سمك سيقان البادرات.
3- يتكون العنقود الزهري الأول بعد أن ينمو عدد أقل من الأوراق.
4- يزيد عدد الأزهار إلي الضعف في العنقود الزهري الأول، كما تحدث بعض الزيادة في العنقود الزهري الثاني.
5- يزيد المحصول المبكر والكلي.

تأثير الحرارة المنخفضة علي عقد الثمار في الطماطم:
نجد في المناطق الباردة  وكذلك في المواسم الباردة أن لدرجة الحرارة ليلاً تأثيراً في عقد الثمار في الطماطم، فلا يحدث العقد إلا إذا ارتفعت درجة الحرارة ليلا عن13°م ونجد تحت هذه الظروف أن النباتات تبقي غير مثمرة حتى ترتفع درجة الحرارة ليلاً من إلي المجال المناسب للعقد وهو 16-19°م.
ويمكن غالباً التنبؤ بموعد وفترة المحصول في الأسواق من واقع سجلات الأرصاد الجوية، حيث يكون ذلك بعد نحو 45-55 يوماً من بداية ارتفاع درجة حرارة الليل إلي المجال المناسب لعقد الثمار، وتلك هي الفترة اللازمة لحين نضج الثمار.
ويرجع التأثير السيئ لانخفاض درجة حرارة الليل علي الثمار إلي تسببها فيما يلي:
1- ضعف إنتاج حبوب اللقاح.
2- ضعف حيوية إنتاج الحبوب المنتجة.
3- تأخر إنبات حبوب اللقاح، ونقص سرعة نمو الأنابيب اللقاحية.


تأثير الحرارة المرتفعة على عقد الثمار في الطماطم:
يقل عقد الطماطم في الجو الحار سواء كان الارتفاع في درجة الحرارة ليلاً أم نهاراً حيث ينخفض عند ارتفاع درجة الحرارة ليلاً عن 21°م أو نهاراً عن 32°م، ويكون الانخفاض في العقد شديداً عند ارتفاع درجة الحرارة ليلاً إلي 23-26°م، أو نهاراً إلي 38°م.
وتضر الحرارة المرتفعة بعقد الثمار في الطماطم من خلال تأثيرها علي العمليات الفسيولوجية التالية:
1- نقص مستوي المواد الكربوهيدراتية.
2- عدم انتقال المواد الكربوهيدراتية بكفاءة في النبات.
3- ضعف حيوية وإنبات حبوب اللقاح وضعف قدرتها علي الإخصاب.
4- بروز الميسم من المخروط السدائي.
5- جفاف المياسم, وتلونها باللون البني, وضعف قابليتها لاستقبال حبوب اللقاح.
6- ارتفاع نسبة البروتين في الأوراق علي حساب نسبته في المتوك.
7- عدم انشقاق المتوك، وتوقف انتثار حبوب اللقاح.
8- نقص مستوي كلا من الجبريللينات والاوكسينات، خاصة في البراعم الزهرية والثمار حديثة العقد.
9- فشل الجين في اكتمال نموه مع اندثار وتدهور الاندوسبيرم.

استخدام منظمات النمو في تحسين العقد:
معاملات النمو التي تستخدم في تحسين عقد الثمار في الظروف غير المناسبة للعقد كما يلي:
1- (2-"3- كلوروفينوكسي" ) حامض البروبيونك  بتركيز 25-40جزء في المليون، ويستخدم تحت ظروف الحرارة المنخفضة في الزراعات المحمية فقط.
2- بيتانفثوكي حامض الخليك  بتركيز 50-100جزء في المليون.
3- إن –إم- تولي فثالامك أسيد  بتركيز 0.1-0.5٪ ويستخدم في الزراعات الحقلية ويفيد في تحسين العقد في الزراعات المبكرة التي تزهر في الجو البارد قبل بداية الربيع وكذلك تحسين العقد تحت الظروف الحارة.
4- نافثيلوكسي حامض الخليك بتركيز 40-60جزء في المليون، ويستخدم في الزراعات الحقلية، ويرش النبات كله بمعدل 135-225لتر/الفدان من محلول الرش.

تأثير المعاملة بمنظمات النمو علي صفات الثمار:
لا تحدث أي تأثيرات علي لون الثمار أو طعمها، أو محتواها من الفيتامينات، أو المعادن، أو السكريات........الخ، ولكن استعمال منظمات النمو يؤدي دائماً إلي إحداث التغيرات التالية في صفات الثمار:
1- زيادة نسبة الثمار التي تعقد البكتريا، ويتوقف مدي خلو النبات من البذور علي العوامل التالية:
(1) عدد مرات معاملة العنقود الزهري الواحد بمنظم النمو.
(2) عمر الزهرة عند المعاملة.
(3) مدي ملائمة الظروف الجوية للعقد الطبيعي (غير البكري).
(4) مدي كفاءة العملية هز العناقيد الزهرية عند المعاملة.
2- زيادة نسبة الثمار التي تظهر بها تجاويف داخلية.
3- زيادة حجم الثمار التي أجريت المعاملة بعد اكتمال نمو البراعم الزهرية، أو بعد تفتح الأزهار ونقص حجم الثمار إذا أجريت المعاملة في المراحل المبكرة لتكوين البراعم الزهرية.
4- نقص صلابة الثمار.
5- زيادة نسبة الثمار غير منتظمة النمو.
العيوب الفسيولوجية في الطماطم:
تصاب ثمار الطماطم بالعديد من العيوب الفسيولوجية physiologicaldisorders   التي تحط من نوعيتها، وتقلل من قيمتها التسويقية ترجع ذلك العيوب إلى أسباب فسيولوجية: كنقص التغذية أو الانحرافات الحادة في درجة الحرارة، أو سوء الأحوال الجوية ........إلخ وتتناول فيما يلي أهم تلك العيوب:

1- تعفن الطرف الزهري:
الأعراض:
تظهر أعراض الإصابة بتعفن الطرف الزهري blossomendrot  على الثمار في أي مرحلة من نموها قبل أن تصل إلى أقصى حجم بها، وقبل بداية تلويثها،
تبدأ الإصابة عند الطرف الزهري بظهور بقعة صغيرة لونها بني، ويتوقف نمو النسيج المصاب فتصبح الثمرة مسطحة في الجزء المصاب تدريجياً بزيادة الثمرة في الحجم, حتى تتوقف الثمرة عن النمو في المراحل المتأخرة من طور النضج الأخضر ولذا نجد أن مساحة الجزء المصاب تتوقف على موعد بداية الإصابة فتتراوح من مجرد بقعة صغيرة في الإصابات المتأخرة إلى مساحة كبيرة يقترب قطرها من قطر الثمرة ذاتها في الإصابات المبكرة وتؤثر هذه الإصابات المبكرة كذلك في نمو الثمرة، فتجعلها أصغر حجماً من مثيلاتها غير المصابة. وتعود هذه الظاهرة إلى عاملين رئيسين هما:
(1) عدم الحصول النبات على حاجته من الرطوبة الأرضية.
(2) نقص الكاليسوم.


العوامل المسببة للظاهرة:
(1) عندما لا يكون الري كافياً لمد النبات بحاجته من الرطوبة.
(2) عند زيادة تركيز الأملاح.
(3) في الظروف التي تساعد علي النتح السريع.
(4) عند تشبع التربة بالماء لفترة طويلة.
(5) عند تشبع الهواء بالرطوبة.
(6) نقص مستوي الكالسيوم الميسر في التربة.
(7) عند زيادة التسميد بوجه عام والامونيوم بوجه خاص.

2- تشققات الثمار:
توجد ثلاثة أنواع من تشققات الثمار frwt gracks  هي كما يلي:
(1) التشقق الدائري:  concentric – Cracking 
يظهر التشقق الدائري على شكل حلقات دائرية حول كتف الثمرة تتمركز عند العنق، وتكون سطحية غالباً فلا تتعمق لأكثر من جلد الثمرة، والطبقة السطحية من جدار الثمرة.

(2) التشقق العمودي:   Radial cracking 
تمتد التشققات العمودية من طرف الثمرة المتصل بالعنق نحو الطرف الزهري وتصل غالباً إلى ربع المسافة أو ثلثها بني طرفي الثمرة، ولكنها قد تمتد أحياناً حتى منتصفها، فتكون هذه التشققات عميقة غالباً، حيث تنفذ خلال جلد الثمرة وتصل أحياناً إلى المساكن.



(3) التفلقات: Bursting
تظهر التفلقات متعرجة ولا تصل بالعنق بل؛ تكون في أي مكان من سطح الثمرة، وتكون عميقة تظهر التشققات الدائرية في الثمار الخضراء الناضجة أو يستمر وجودها عند نضج الثمار، ولكنها نادراً ما تبدأ في الظهور بعد بداية التلوين، وعلى العكس من ذلك فنادراً ما تظهر التشققات صفة وراثية تختلف من صنف لأخر، إلا أن الإصابة تزداد في الظروف التالية:
أ- عند زيادة الرطوبة فجأة بعد فترة من نقصها.
ب- عند زيادة هطول الأمطار بعد فترة من الجفاف.
ج- تظهر التقلقات بكثرة عند ري الحقل قبل الحصاد في وجود ثمار حمراء ناضجة، حيث تكون شديدة الحساسية للزيادة في الرطوبة الأرضية.

3- لفحة أو لسعة الشمس:
تصاب ثمار الطماطم بلفحة الشمس sun burn   ( تسمى أيضاً sun scald  وsun scorch ) عندما تتعرض وهى خضراء لأشعة الشمس القوية بصورة مباشرة، حيث يؤدى ذلك إلى رفع درجة حرارة النسيج المواجه للشمس ويتكون باللون الأبيض أو الأصفر ويستمر على هذا الوضع، بينما تتكون بقعة الثمرة بصورة طبيعية، ولا يلبث النسيج المصاب أن ينكمش، وقد يتعرض للإصابة بالكائنات المسببة للعفن.
وتكون الإصابة بلسعة الشمس شديدة – غالباً – في الحالات التالية:
(1) في الحالات التي تكون فيها الثمار مغطاة بالنموات الخضرية، ثم تتعرض فجأة لأشعة الشمس القوية المباشرة نتيجة لممارسات زراعية خاطئة، مثل مكب النباتات عند الحصاد.
(2) في الأصناف ذات النمو الخضري الضعيف الذي لا يغطى الثمار بصورة جيدة.
(3) في حالات التربية الرأسية للطماطم في الزراعات المكشوفة.
وللوقاية من الإصابة بلسعة الشمس يلزم تجنب العوامل والممارسات الزراعية التي تريد من حدتها.

مراحل تكوين ونضج الثمار:
جدول رقم ( 5  ): يوضح مراحل تكوين ونضج ثمار الطماطم:

طور النضج   مواصفات الثمرة       ملاحظات
1-الثمار الخضراء غير المكتملة التكوين     1- لا يظهر وجود للمادة الجيلاتينية في المساكن.
2- لا يكتمل نمو البذور حيث تقطع ولا تنزلق ويلزماه مدة تزيد عن 10 أيام.       لا تصلح للحصاد ولا تتلون بعد الحصاد.
2-الثمار الخضراء مكتملة التكوين جزئياً     1- تتكون المادة الجيلاتينية في مسكن واحد علي الأقل.
2- تكون البذور مكتملة التكوين .
3- تحتاج 5-10 أيام في حرارة 20°م حتى تصل لبداية التلوين.    لا تصلح للقطف ولا تتلون بصورة جيدة بعد الحصاد وتصبح صلبة وجلدية عند إنضاجها صناعياً ولا تكتسب الخصائص الجيدة الصالحة للأكل.
3-الثمار الخضراء مكتملة التكوين    1- يكتمل نمو الثمرة وتظهر عليها ندبة فلينية بنية في موضع اتصالها بالعنق.
2- يتغير لون الطرف الزهري من الأخضر الفاتح إلي الأخضر الباهت.
3- تكون البذور مكتملة النمو في جميع المساكن.
4- تحتاج إلي 1-5 أيام في حرارة 20°م.    1- تصل الثمار في هذا الطور بعد نحو 35-45 يوما من التلقيح.
2- تتلون باللون الأحمر التام بعد القطف بنحو 18 يوماً في الجو الدافئ.
3- صالحة للتصدير لمسافات بعيدة.
4-الثمار الخضراء مكتملة التكوين المتقدم    تتشابه مع الطور السابق فيما عدا ظهور بعض التلون الأحمر الداخلي.
         تحتاج إلي يوم واحد في حرارة 20°م للوصول إلي بداية التلوين سواء قبل الحصاد أو بعده.
5- بداية التلوين        يتغير لون الطرف الزهري من الأخضر إلي الأصفر المخضر أو الوردي أو الأحمر.      تصلح للتصدير إلي مسافات بعيدة.
6- التحول     1- يظهر تحول واضح إلي اللون الأصفر المخضر أو الوردي أو الأحمر أو خليط من هذه الألوان
2- يكون التلوين أكثر تركيزاً في الطرف الزهري بينما يظل باقي الثمرة باللون الأخضر الفاتح   تصلح للتصدير لمسافات فير بعيدة.
7- الوردي     يتحول 30-60% من سطح الثمرة إلي اللون الوردي أو الأحمر.   تصلح للتصدير للدول العربية أو التسويق المحلي في الجو الدافئ.
8- الأحمر الفاتح       تصل المساحة الملونة باللون الأحمر الوردي أو الوردي 60-90% من سطح الثمرة .    
9-النضج الأحمر أو التام      تتراوح المساحة الملونة باللون الأحمر من 90-100% من سطح الثمرة.  1- تحتاج الثمار 45-60 يوماً من التلقيح لتصل إلي هذا الطور.
2- تصلح الثمار التي في بداية الطور للتسويق المحلي في الجو البارد.
10-النضج الزائد      يبدأ هذا الطور بعد انتهاء تلوين الثمرة .       لا تصلح للحصاد ولو للتصنيع.

الأمراض التي تصيب الطماطم وطرق مكافحتها:
1- الندوة المتأخرة:
الفطر المسبب:
فطر فيتوفثورا انفستا نز (phytophthora infestans).
الأعراض:
تظهر بقع مائية على حواف الأوراق أو أي جزء منها وتنتج  هذه البقع حتى تعم جزء كبير من الورقة ويظهر هذا الجزء كالسلوق ثم يتحول إلى اللون البني الفاتح، يقابله على السطح السفلي ذنب لونه رمادي أو أبيض، ثم تجف الأوراق ويتحول لونها إلى البني ويمكن أن يظهر الأعراض على أعناق الأوراق والسيقان.

المكافحة:
ترش الشتلات بأحد المواد التالية:
(1) تراى ميلونكس فورت بمعدل 250 جم لكل لتر.
(2) الريدوميل مانكونيب بمعدل 25 جم لكل 100 لتر ماء.

2- الندوة المبكرة:
الفطر المسبب:
فطر الترنارياسلانى Alternaria solani 
الأعراض:
تظهر بقع صغيرة بحجم رأس الدبوس لونها بنفسجي على الأوراق السفلية للنبات، ثم تتبع هذه البقع من المساحة و تتلون باللون البني.
المكافحة:
ترش الشتلات بأحد المواد التالية:
(1) تراى ميلونكس فورت.
(2) المانكون.
لا يوصي باستخدام منظمات النمو عندما تكون الظروف مناسبة.

النضج والحصاد:
يتم جمع المحصول بعد حوالي 70-90 يوم من الشتل حسب لصنف وميعاد الزراعة ويجب أن يتم جمع المحصول فى بداية التكوين (طور النجمة) عند التصدير وجمعها قبل طور النضج الكامل عند استخدامها للاستهلاك المحلى ويتم الجمع فى أقفاص بلاستيك أو أقفاص جريد ( يجب تبطينها والكرتون المثقب أو البلاستيك المخرم) ويحسن أن تكون الأقفاص صغيرة الحجم ويفضل إن يتم جمع الثمار والأرض جافة تماما وذل حتى تكون الثمار صلبة تماما وتتحمل التداول والنقل- المحصول20-30 طن/فدان وقد يقل عن ذلك أو يزيد حسب الصنف وعملية الخدمة المختلفة.

الفرز والتعبئة:
1- يجمع المحصول في وحدة التعبئة والمزرعة ، حيث يتم فرز وتنظيف وتدريج الثمار.
2- تعبأ الطماطم في صناديق من الكرتون، أو البلاستيك، أو الجريد  تتراوح سعتها من 5-10 كجم.
3- يفضل عدم استخدام الصناديق الكبيرة من ذلك حتى لا تتلف الثمار السفلية.
4- يفضل عدم استخدام أقفاص الجريد ، لأنها تؤدى إلى تجريح الثمار، وزيادة نسبة التالف منها.


التخزين:
1- تتراوح درجة الحرارة اللازمة " المناسبة " لتخزين الثمار الحمراء بين 7 درجه مئوية.
2- يمكن حفظ الثمار الحمراء في الظروف السابقة بحالة جيده لمدة 10 أيام وتتلون الثمار الخضراء   في خلال 30 يوماً وهى بحاله جيدة.
3- الثمار الحمراء الناضجة تخزن في حرارة تتراوح بين 2-4 درجه مئوية لحين استهلاكها، ويجب ألا تزيد مدة بقاءها في هذه الحرارة المنخفضة عن أيام قليلة، وألا تأثرت جودتها، فتفقد لونها وصلابتها وطعمها ونكهتها.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق