الاثنين، 21 نوفمبر، 2016

الاختبارات الذكية

الاختبارات الذكية
مصل/دم كامل للملوية البوابية
 إن الدور الفعلي الذي تلعبهالملوية البوابية في أمراض المعدة والأمعاء ما زال يحتاج للتحديد بشكل أكثر دقة وهو موضوع البحث فيه متواصل. ولكن معدلات انتشار عدوى الملوية البوابية كما تم تحديده بواسطة طرق هيستولوجية باكتريولوجية يمكن أن يقارب 90% لدى المرضى الذين يظهرون أعراض سريرية لأمراض المعدة والأمعاء المذكورة أدناه (الأهمية السريرية). لا يظهر أن الملوية البوابية تغزوا مجرى الدم لأنه لم يتم اكتشاف أي مستفردات باستخدام طرق زرع دم تجارية. تحدث الملوية البوابية في كثير من السكان حول العالم. ففي الدول النامية، هناك ما يقرب من 50% من السكان ربما يكون لديهم عدوى الملوية البوابية في عمر الستين في مقابل نسبة تتراوح من 10% إلى 20% من البالغين في العقد الثالث من الحياة.
وبالنسبة للمرضى الذين يظهرون أعراض سريرية تتعلق بالسبيل المعدي المعوي، هناك طريقتين رئيسيتين للاستقصاء: الباضعة وغير الباضعة. تشتمل الوسائل الباضعة على زرع عينات خزعات معدية، والفحص الهيستولوجي لعينات خزع مصبوغة، أو التحقق المباشر عن نشاط اليورياز في الخزعة (اختبار اليورياز السريع "CLO") وهذه الوسائل تحتاج إلى الحصول على عينة خزعة من خلال التنظير الداخلي، وهو شيء عالي التكلفة، بالإضافة إلى أن تلك الوسائل عادة ما تسبب الإزعاج والخطر للمريض. وتتضمن الوسائل غير الباضعة اختبارات تنفس اليوريا وطرق سيرولوجية. يتطلب اختبار تنفس اليوريا استخدام كمية قليلة من النشاط الإشعاعي ومقياس الطيف الكتلوي. يتم استخدام الاختبارات السيرولوجية للكشف عن أجسام مضادة كرد فعل مناعي بشري على الملوية البوابية. ويرى أن كلا الطريقتين ذات اهتمام كبير فيما يتعلق باستخدامهم المصالة الروتينية للملوية البوابية، أعني بذلك مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) واللطخة المناعية الغربية حيث أنها توفر أكثر تعددية للجوانب فيما بتعلق بنوعية الغلوبولين المناعي وسهولة الاستخدام النسبية.
يقوم اختبار بالكشف عن الملوية البوابية السريع هذا عن وجود الأجسام المضادة IgG الخاصة بعدوى الملوية البوابية في دم المريض أو مصله. وهذه وسيلة غير باضعة ولا تستخدم نظائر مشعة؛ فإجراءات المقايسة يسيرة ولا تتطلب تدريبًا احترافيًا فضلا عن أنها توفر نتيجة سريعة. وتعتبر تلك الوسيلة عونًا مفيدًا داخل الموقع في تشخيص عدوى الملوية البوابية .
الأهمية السريرية
لطالما ارتبطت الملوية البوابية بمجموعة متنوعة من أمراض المعدة والأمعاء ومنها التهاب المعدة وقرحة الاثنا عشر وقرحة المعدة وعسر الهضم اللاتقرحي والسرطان الغدي للمعدة والورم اللمفي.
مبادئ الاختبار
هذه المقايسة عبارة عن مقايسة مناعية للتدفق الجانبي الكروماتوغرافي للمستضد المزدوج. يشمل شريط الاختبار الموجود في الجهاز: 1) لاصقة متقارنة خمرية اللون تحتوي على ذهب غرواني مرتبطة بمستضدات الملوية البوابية، و2) غشاء نتروسيلولوز يحتوي على خط اختبار (T line) وخط المراقبة (C line). يتم طلاء خط الاختبار بمستضدات الملوية البوابية بينما يتم طلاء خط المراقبة بجسم مضاد للملوية البوابية من ماعز. ومصدر المستضدات المستخدمة في هذا الجهاز حلالة خلية الملوية البوابية.
عند وجود الأجسام المضادة IgG الخاصة بالملوية البوابية في العينة، سيصبح خط الاختبار شريط خمري اللون. أما في حالة عدم وجود الأجسام المضادة للملوية البوابية أو وجودها بنسبة أقل من مستوى الاكتشاف، لن يظهر أي خط اختبار. دائمًا يظهر خط المراقبة في صورة شريط خمري اللون بغض النظر عن وجود الأجسام المضادة الملوية البوابية. يعمل خط المراقبة بمثابة مراقبة كيفية داخلية لنظام الاختبار للإشارة إلى استخدام الكمية الكافية من العينة وحدوث التدفق.
المواد والكواشف
أجهزة الاختبار، كلها مغلفة في كيس مع ممص قطارة.
عدد 1 زجاجة دارئ غسيل - 7 مل مخففات الغالينا مع 0.02% من أزيد الصوديوم كمادة حافظة.
عدد 1 نشرة داخلية (تعليمات الاستخدام).
مبضع أو جهاز آخر لجمع الدم (أنابيب جمع الدم بالتفريغ الهوائي وإبر ومحاقن معقمة).
مؤقت.
لا تعرض طقم المعدات إلى درجات حرارة تزيد عن 30° مئوية (86° فهرنهايت).
جمع العينات وتخزينها
1- المصل
اتبع الإجراءات المختبرية القياسية لجمع عينات المصل.
يمكن تخزين عينات المصل عند درجة حرارة (9 إلى 30) ° مئوية لمدة 8 ساعات، وعند درجة حرارة (2 إلى 8) oمئوية لمدة أسبوع واحد، وعند درجة حرارة (≤ -20) ° مئوية أو أقل للتخزين طويل المدى. لا ينصح في هذه المقايسة بالتجميد والذوبان المتكرر للعينات.
يجب التخلص من أي ترسبات في عينات المصل عن طريق التنبيذ. ويجب تفادي استخدام أي عينات متعكرة، والتي يمكن أن تتعرض للتلوث بفعل الكائنات الدقيقة.
2- الدم الكامل
ينصح في هذه المقياسة باستخدام جهاز وخز الإصبع لجمع العينات.
يفضل أن يكون موضع الثقب في إصبع الوسطى أو البنصر.
نظف إصبع المريض باستخدام قطينة مغموسة في الكحول. انتظر حتى يجف.
اثقب طرف الإصبغ باستخدام المبضع. اسحب أول عينة من الدم.
افرك اليد برفق من راحة اليد إلى الإصبغ للمساعدة في تكوين قطرة دم على موضع الثقب.
استخدم الممص المتوفر لجمع الدم، وضع قطرة واحدة من الدم على وعاء العينة بالجهاز. ثم اتبع الإجراء.

الإجراء
1. يتعين موازنة العينات المجمدة ومواد الاختبار الأخرى، بما في ذلك الجهاز مع درجة حرارة الغرفة قبل الشروع في الاختبار.
2. فك الجهاز من كيس التغليف قبل إجراء المقايسة، ضع ملصق على الجهاز يحتوي على معلومات التعريف.
3. ضع قطرة واحدة من الدم أو المصل الطازج إلى وعاء العينة المميزة بحرف "S". انتظر حوالي 30 ثانية حتى تتشرب العينة بالكامل. قم برمي أول ثلاث قطرات من دارئ الغسيل من زجاجة دارئ الغسيل الانضغاطية. ثم أضف ثلاث قطرات من دارئ الغسيل في وعاء العينة.
4. قد تُلاحظ النتائج الإيجابية القوية في فترة من 2 إلى 3 دقائق أو حسب الجهات المصنعة. وقد تستغرق النتائج الإيجابية الضعيفة فترة أطول، قد تصل إلى 7 دقائق. بالنسبة لاختبار الدم الكامل، قد يُلاحظ انحلال دم طفيف، ولكن هذا لا يؤثر على النتائج.

تفسير النتائج
هام: تفسير النتائج حسب إرشادات الجهات المصنعة. يجب تفسير خط الاختبار بصورة مستقلة عن خط المراقبة.
الشكل 26: تفسير نتائج الاختبار الذكي
            

إيجابية:
إذا ظهر كلٌ من خط المراقبة وخط الاختبار، فإن النتيجة تشير إلى اكتشاف الأجسام المضادة IgG الخاصة بالملوية البوابية ومن ثم تكون النتيجة إيجابية.
يشير ظهور خط باهت في منطقة الاختبار إلى حدية العينة، وفي هذه الحالة يجب إعادة الاختبار باستخدام طريقة بديلة للتأكد.
سلبية:
عند ظهور خط المراقبة فقط في منطقة المراقبة، يشير الاختبار إلى عدم اكتشاف أجسام مضادة للملوية البوابية ومن ثم تكون النتيجة سلبية.
باطلة:
في حالة عدم ظهور شريط المراقبة في غضون 5 دقائق، كرر الاختبار باستخدام جهاز اختبار جديد.
إجراء مراقبة الجودة
مميزات المراقبة المدمجة
يشمل هذا الاختبار ميزة مراقبة الجودة مدمجة، خط المراقبة. يشير ظهور خط المراقبة خمري اللون باستخدام كمية كافية من العينة ودارئ الغسيل وحدوث التدفق.
مراقبة الجودة الخارجية
ينصح باستخدام عناصر المراقبة الخارجية، الإيجابية والسلبية، من أجل مراقبة أداء المقايسة.
مستضد السلمونيلة التيفية
مقايسة سريعة مناعية كروماتوغرافية لاكتشاف مستضد السلمونية التيفية في عينات براز أو مصل الإنسان، وتعتبر حمى التيفية مرض خطير للغاية تسببه بكتيريا السلمونية التيفية، وقد لاحظه إيبرث (1880) في العقد المساريقية والطحال للحالات المميتة من الحمى التيفية. وينتشر هذا المرض في الدول النامية حيث يصيب 12.5 مليون شخص سنويًا. وعادة ما يتم الإصابة بالعدوى عن طريق البلع. بمجرد وصولها إلى الأمعاء، ترتبط العصيات بالخلايا الظهارية للزغابات المعوية وتخترق الصفائح وتحت المخاطية. بعد ذلك يتم بلعمة البكتيريا هناك من خلال المقصصات والبلاعم. وتعتبر القدرة على مقاومة قتلها داخل الخلية والتكاثر في هذه الخلايا مقياسًا لفوعة البكتيريا. تدخل البكتيريا العقد الليمفية المساريقية، حيث تتكاثر، وتدخل مجرى الدم عبر القناة الصدرية. يعقب ذلك بكتيريا مؤقتة، حيث يتم زرع العصيات في الكبد والمرارة والطحال والنخاع العظمي والعقد الليمفية والكليتين، حيث تحدث مضاعفات أكثر. وعند نهاية فترة الحضانة، يحدث تجرثم هائل في الدم من هذه المواضع، وهذه علامة لبداية الأعراض السريرية. يتألف تشخيص التيفود من عزل العصيات وظهور الأجسام المضادة. وتستغرق عملية عزل العصيات الكثير من الوقت كما أن اكتشاف الأجسام المضادة ليس في غاية الدقة. ومن بين جملة الاختبارات الأخرى تفاعل فيدال، وهو اختبار تم تطويره يستغرق من 10 إلى 20 دقيقة ويحتاج إلى كمية صغيرة من البراز أو قطرة واحدة من المصل لإجراء الاختبار. ويعتبر هذا الاختبار الطريقة الأسهل والأدق لاكتشاف عدوى السلمونية التيفية.
مبادئ الاختبار
اختبار كورتز أحادي الخطوة للكشف عن مستضد السلمونية التيفية هو مقايسة مناعية كروماتوغرافية كيفية أحادية الخطوة. يستخدم الاختبار محتوى من جسم مضاد أحادي النسيلة/ متقارنة صبغية للذهب الغرواني وجسم مضاد متعدد النسائل مجمد في الحالة الصلبة. وهذا الاختبار من شأنه أن يحدد بدقة مستضد السلمونية التيفية المرتبط بعدوى السلمونية التيفية (التيفود) مع درجة عالية من الحساسية والنوعية.
أثناء تدفق العينة على اللاصقة الماصة في وعاء العينة وعبر الجسم المضاد/مركب الذهب الغرواني، فإن أي مستضد للسلمونية التيفية موجود في العينة يرتبط بالمقارنة ويشكل مركب من المستضد/الجسم المضاد. ويستمر مركب العينة والصبغة في الارتحال على طول الغشاء إلى الجسم المضاد متعدد النسائل المجمد. في حالة وجود السلمونية التيفية، يستقطب الجسم المضاد متعدد النسائل المركب. وهذا يشمل شريط قرنفلي/أرجواني ظاهر في الموضع (B) أو منطقة الاختبار من البطاقة. وفي حالة عدم وجود مستضد، لن يتكون أي خط في المنطقة (B). يواصل باقي المركب الارتحال نحو جسم مضاد متجمد آخر على الغشاء في النقطة (C) أو منطقة المراقبة من البطاقة، ويتم استقطابه حيث يشكل بعد ذلك شريط يشير إلى أداء الاختبار بصورة جيدة.
المواد
يحتوي كل طقم على:
1. اختبار كورتز لاكتشاف مستضد السلمونية التيفية. تحتوي كل علبة على شريط اختبار مع جسم مضاد خاصة بالسلمونية التيفية على منطقة الاختبار بالغشاء ولصاقة مقارنة ذهبية ملونة عليها جسم مضاد للسلمونية التيفية.
2. دارئ عينات برازي - زجاجتان، حجم كل واحدة 8 مل.
3. تعليمات الاستخدام.
4. حاوية لجمع العينات.
5. مؤقت.
جمع العينات وتخزينها
يمكن إجراء اختبار كورتز أحادي الخطوة للكشف عن مستضد السلمونية التيفية على عينات البراز أو المصل. ويعمل هذا الاختبار على النحو الأمثل مع العينات الطازجة. في حال تعذر إجراء الاختبار على الفور، يجب تخزين العينات عند درجة حرارة (2 إلى 8)° درجة مئوية بعد جمعها لمدة تصل إلى 3 أيام. وفي حال تعذر إجراء الاختبار في غضون 3 أيام، يمكن تخزين المصل مجمدًا عند درجة حرارة (-20)° مئوية أو أقل. ويجب أن تلتزم عملية شحن العينات باللوائح المحلية الخاصة بنقل العوامل السببية.
يجب جمع عينات البراز والمصل في حاويات لا تحتوي على أوساط أو مواد حافظة أو مصل حيواني أو مواد مطهرة، حيث أن أي واحدة من هذه الإضافات قد تؤثر على نتيجة اختبار كورتز للكشف على مستضد السلمونية التيفية.
تحضير الكاشف 
اجعل جميع الكواشف، بما في ذلك جهاز الاختبار، تأخذ درجة حرارة الغرفة (20 إلى 30)o مئوية قبل الاستخدام.
تحضير عينات البراز
أضف حوالي 1/4 جرام من البراز إلى حوالي 500 ميكرولتر من خلاصة الكاشف المتوفر (حوالي 12 قطرة من قارورة القطارة المتوفرة). اخلطهما جيدًا واجعل الخليط يسكن لمدة 5 دقائق تقريبًا حتى تترسب الحبيبات الكبيرة (كمية البراز وخلاصة الكاشف وزمن الترطيب المناسب حسب تعليمات الجهة المصنعة).
ملاحظة: العينات المائية أو الإسهال غير ملائمة لهذا الاختبار.
الإجراء
1. اجعل جميع المواد والعينات تأخذ درجة حرارة الغرفة (8 إلى 30)° مئوية.
2. أخرج بطاقة الاختبار من الكيس المغلف الرقيق.
3. بالنسبة لعينات البراز، استخدام الممص المتوفر لنقل العينة من الطبقة العليا لخلاصة البراز وأضف 3 قطرات إلى وعاء العينة (المميز بحرف "A").
4. بالنسبة لعينات المصل: استخدم الممص المتوفر لنقل عينة المصل وأضف 3 قطرات إلى وعاء العينة (المميز بحرف "A").
5. اقرأ النتائج بعد مرور 20 دقيقة. قد يظهر شريط الاختبار في العينات الإيجابية القوية قبل ذلك. ولكن للتأكد من أن النتيجة سلبية، يتعين الانتظار لمدة 20 دقيقة لقراءة النتائج.

ملاحظة: عادة ما تكون كمية مستضدات السلمونية التيفية الموجودة في المصل أقل من تلك الموجودة في البراز. وقد يخفض هذا حساسية الاختبار عند استخدام المصل وذلك يعتمد على مدى قرب توقيت إجراء الاختبار بعد ظهور العدوى. وعادة ما تظهر العدوى المبكرة مستويات من المستضد في المصل أكبر من العدوى المتأخرة. لتأكيد نتائج المصل:
 ينصح باستخدام عينة البراز في حال استخدام المصل أولاً والحصول على نتيجة سلبية، ولا تزال هناك شكوك في الإصابة بالتيفود، يجب إجراء اختبار ثاني على عينة البراز.
تفسير النتائج
النتيجة الإيجابية: يظهر شريط قرنفلي اللون مميز على منطقة خط الاختبار، بالإضافة إلى خط قرنفلي على منطقة خط المراقبة.
النتيجة السلبية: لا يظهر أي خط على منطقة خط الاختبار. يظهر خط قرنفلي مميز على منطقة خط المراقبة.
باطلة: لا يصبح خط المراقبة المجاور لخط الاختبار مرئيًا في غضون 20 دقيقة بعد إضافة العينة.


تفسير اختبار السلمونية الذكي  
مراقبة الجودة
1. شريط التحكم عبارة عن كاشف داخلي وعنصر تحكم إجرائي. وسيظهر ذلك إذا تم إجراء الاختبار بشكل صحيح وكانت الكواشف تفاعلية.
2. توصي الممارسة المخبرية الجيدة بالاستخدام اليومي لمواد التحكم لتوثيق موثوقية الجهاز.

القيود
1. وهدف الاختبار هو التحقق النوعي من مستضد السلمونية التيفية لعينة البراز أو المصل ولا يشير إلى كمية المستضدات.
2. الاختبار للاستخدام التشخيصي داخل المختبر فقط.
3. وبالنسبة للعينات التي ظهرت نتيجتها إيجابية (تفاعلية) بواسطة اختبار كورتز لاكتشاف مستضد السلمونية التيفية، يجب إجراء اختبار توكيدي معين آخر. يجب على الطبيب إجراء تشخيص سريري نهائي بعد تقييم جميع النتائج السريرية والمخبرية. إن استخدام الاختبار السريع وحده غير كاف لتشخيص عدوى السلمونية التيفية حتى ولو كان هناك مستضد. بالإضافة إلى ذلك، فإن النتيجة السلبية لا تمنع احتمالية العدوى السلمونية التيفية.
النوعية       
أظهرت عينات البراز السلبية الآتية من مرضى في مناطق يكون فيها التيفويد نادرًا نسبيًا والتي ستعبر عن تعداد سلبي نموذجي، عدم وجود عينات إيجابية كاذبة عندما تم قراءة الاختبار خلال 20 دقيقة كما هو موضح.
بينما العينات التي كانت إيجابية للسلمونية النظيرة التيفية كانت سلبية أيضًا حيث أن الأجسام المضادة المستخدمة في اختبار السلمونية التيفية السريع خاصة السلمونية التيفية فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق