الأحد، 9 أكتوبر، 2016

مساهمة المنظومة الإعلامية اجتماعية، ثقافية، دينية، سياسية، مهنية في ترسيخ وبناء وتحديد قيم الأفراد على المدى الطويل

 مساهمة المنظومة الإعلامية جهاز التلفزة التلفاز التلفزيون اجتماعية، ثقافية، دينية، سياسية، مهنية) في ترسيخ وبناء وتحديد قيم الأفراد على المدى الطويل

مدى مساهمة المنظومة الإعلامية مع بقية المؤسسات المجتمعية الأخرى (اجتماعية، ثقافية، دينية، سياسية، مهنية) في ترسيخ وبناء وتحديد قيم الأفراد على المدى الطويل؟
          ولقد توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج أهمها:
1 – الصورة الذهنية
ـ الموقف من المرأة محكوم بالقيم السائدة في المجتمع، والمعتمد خاصة على الفهم الخاطئ للدين.
ـ ترى العينة المدروسة (76 أستاذا جامعيا) أن وسائل الإعلام مسؤولة عن النظرة والتصور المتعلق بالفلاح؛ إذ هو ضحية التضليل السياسي الممارس من قبل السلطة على المجتمع باستخدام وسائل الإعلام.
ـ يرى أفراد العينة أن شباب اليوم تسيطر عليه القيم المادية، والاستهلاكية؛ بسبب حالة الأزمة وما تروج له وسائل الإعلام من قيم مادية.
ـ ينظر أفراد العينة إلى المستقبل بكثير من التشاؤم.
ـ يرى أفراد العينة أن الأسرة كنسق اجتماعي لا تزال تقاوم عوامل التفكك، وهي محاربة في قيمها عبر وسائل الإعلام.
2 – العلاقة بالسلطة:
ـ تهيمن القيم الدينية على اتجاهات أفراد العينة؛ حيث يعتبرون أن قيم الولاء هي لله، أما الولاء للحكام فهو مرهون بالالتزام بقيم العدالة الاجتماعية، والقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية.
ـ يعتبر المبحوثون قيم الديمقراطية في الجزائر نوعا من التحايل الذي تقوم به السلطة عن طريق استخدام وسائل الإعلام، ومنظومة القيم لتوهم الرأي العام الوطني والدولي بوجود ديمقراطية فعلية.
3 – الجزائر والدول العربية والأجنبية:
ـ يعجب المبحوثون بالنموذج الأوروبي، خاصة في جانبه السياسي.
ـ يرى أفراد عينة البحث أن وسائل الإعلام الجزائرية مسؤولة بصورة عامة عن انتشار قيم التقليد والمحاكاة للآخر.
4 – اختبار قيم الولاء:
          طبق الباحث هذا الاختبار على الجامعيين فقط (أساتذة وطلبة) باعتماد العينة القصدية، وشمل 391 فردا من جامعة الجزائر وجامعة البليدة، وجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين، وجامعة بومرداس. وتوصل إلى نتائج أهمها:
ـ الولاء للذات والأنا، وليس للوطن.
ـ الولاء للأسرة قبل الولاء للوطن.
ـ الولاء للعقيدة والدين يمر قبل الولاء للوطن.
5 – اختبار القيم الغائية والوسائلية:
          طبق الباحث هذا الاختبار على عينة قصدية من مؤسسات وطنية ومصالح وزارية، عددها 195 مفردة، وتوصل إلى مجموعة من النتائج:
أ ـ القيم الغائية:
ـ حصل إجماع كلي على قيم الاستقرار العائلي وقيم السلام، وقيم الصحة، قيم زيادة الدخل.
ـ هناك اختلاف بين الذكور والإناث في ترتيب القيم الغائية؛ حيث فضل الذكور القيم الخمس الأولى كالآتي: التقوى، الاستقرار العائلي، العدل، الأمن الوطني، الحكمة. أما الإناث ففضلن القيم الآتية: الأمن الوطني، الاستقرار العائلي، احترام الذات، الراحة النفسية، التقوى.
ب ـ القيم الوسائلية:
          القيم الوسائلية التي حصل حولها توافق في الترتيب حسب متغير الجنس هي: قيمة التدين، قيمة الأمانة، قيم الفرد الخيالي المبتكر، قيم الثقة، قيم التعاون.
أما القيم الوسائلية التي حصل حولها تباعد في الترتيب حسب متغير الجنس هي: قيم الطاعة، قيم الحب، قيم العقلانية.
6 – اختبار القيم:
          توصل الباحث إلى النتائج الآتية:
ـ أكثر القيم حضورا هي: القيم السياسية، والقيم الدينية.
ـ حضيت القيم الاجتماعية باهتمام محدود من قبل المبحوثين.
ـ لم تحض القيم الجمالية والقيم الاقتصادية باهتمام كبير من قبل المبحوثين.[1]
          تعتبر هذه الدراسة من أهم الدراسات التي تناولت موضوع القيم في علاقته بوسائل الإعلام في الجزائر، إلا أن ما نلاحظه هي أنها لم تبين لنا كيف تعمل وسائل الإعلام على صياغة المنظومة القيمية لدى عينة البحث.
          ولإيضاح "أثر وسائل الإعلام على القيم والسلوكيات لدى الشباب"[2] طرح صاحب هذا البحث إشكالية بحثه كالآتي: ما هو أثر وسائل الإعلام على القيم والسلوكيات لدى الشباب الجزائري؟
ووضع سبع فرضيات، واعتمدت الدراسة المنهج المسحي الوصفي، كما شملت 415 مفردة؛ 200 من الذكور، و215 من الإناث، ولقد توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: (نركز على القيم).

1 – القيم:[3]
ـ يوافق كل من الذكور والإناث على أن وسائل الإعلام تساعدهم على الارتباط بالقيم، لكن الإناث أكثر اعتقادا في قدرة وسائل الإعلام على جعلهن يرتبطن أكثر بقيم الطموح والتقوى، وتقدير العلم والعلماء والديمقراطية والعدل.
ـ كلما كان المستوى التعليمي أدنى لدى الشباب، إلا واعتبروا وسائل الإعلام مصدرا لتعزيز القيم عندهم، وكلما كان المستوى التعليمي للشباب أعلى إلا وكان اعتقادهم أقل في قدرة وسائل الإعلام على جعلهم يرتبطون ببعض القيم أكثر.
ـ يعتقد كل من الذكور والإناث بأن وسائل الإعلام تساعدهم على الارتباط أكثر بقيم البعد النفسي.
ـ الذكور أقل اعتقادا من الإناث في قدرة وسائل الإعلام على جعلهم يرتبطون بقيم البعد الاجتماعي، والإناث أكثر اعتقادا من الذكور في قدرة وسائل الإعلام على جعلهن يرتبطن أكثر بقيم البعد الاجتماعي.
ـ الذكور أقل اعتقادا من الإناث في قدرة وسائل الإعلام على جعلهم يرتبطون بقيم البعد الديني.
ـ إن ذوي المستوى التعليمي الأدنى أقل اعتقادا في قدرة وسائل الإعلام على تعزيز قيم الأبعاد النفسية والاجتماعية، وأن ذوي المستوى التعليمي الأعلى أقل اعتقادا في قدرة وسائل الإعلام على تعزيز القيم ذات البعدين الاجتماعي والديني.
ـ إن دور وسائل الإعلام في تعزيز القيم لدى الشباب يبقى مكملا لدور مؤسسات التنشئة الاجتماعية.
ـ إن قيم البعد الديني أكثر تمظهرا في شخصية المبحوثين من قيم الأبعاد الأخرى.
ـ القيم التي نالت أهمية قصوى لدى المبحوثين هي: الطموح والأمن الوطني والتقوى، والالتزام الديني، والعدل، والقيم التي كانت مهمة عند المبحوثين هي: احترام الذات، التفتح، الالتزام بالفرائض الدينية، وتقدير العلم والعلماء، والديمقراطية والمسؤولية.
ـ القيم التي لا تعتبر مهمة لدى المبحوثين في تفاعلهم مع وسائل الإعلام هي: الموقف تجاه الآخرين، والنزاهة، والأمن العائلي، والمرتبة الاجتماعية، وعلاقات مرضية مع الناس، وإثبات الذات والسلطة، واحترام الذات.
          إن ما توصلت إليه هذه الدراسة فيما يتعلق بأثر وسائل الإعلام على قيم الشباب قد كشف عن أهمية وسائل الإعلام في تعزيز القيم بأبعادها لدى الشباب الجزائري؛ إلى جانب مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وبهذا تكون هذه الدراسة قد بينت وشرحت طبيعة العلاقة بين وسائل الإعلام والمنظومة القيمية في الجزائر.
وما يلاحظ على هذه الدراسة أنها قد أغفلت القيمة في بعدها الجمالي؛ وهذا ما سنحاول تبيانه في دراستنا هذه عن دور التلفزيون في تشكيل القيم الجمالية لدى الشباب.
6 – 2 ـ الدراسات الجمالية:
          لم نعثر على دراسات تناولت الجوانب الجمالية لدى جمهور وسائل الإعلام، في حين وجدنا أخرى تتناول هذه الجوانب الجمالية وتحللها، انطلاقا من دراسة المضامين الإعلامية (السينمائية، والتلفزيونية)، وسنقتصر على عرض الأهم منها، كما يلي:
نبدأ عرضنا هذا بدراسة Robert Frances بعنوان:Intérêt perceptif et préférence esthétique[4] التي تناولت موضوع مدى الاستجابة النفسية الجمالية (اعتماد الحواس) لمجموعة من الطلبة والعمال في تعرضهم لرسومات وصور تعكس دلالات مختلفة.
ولقد أجرى الباحث خمس تجارب، على عينة من 36 طالبا من السنة الثانية والثالثة، و36 عاملا من أعمار متقاربة، ومستوى تعليمي أقل من الجامعي، معتمدا في ذلك علم النفس الجمالي، وعلم الجمال المقارن.
ولقد توصل الباحث إلي مجموعة من النتائج أهمها:
ـ هناك صعوبة في إدراك الأشكال والصور والتعبير عنها جماليا.
ـ هناك إدراك سهل للأشكال والصور المعروضة والتعبير عنها جماليا.
ـ يلعب المستوى التعليمي دورا فعالا في عملية الإدراك والتفضيل الجماليين.
ـ يفضل العمال الأشكال والصور البسيطة غير المركبة، وغير المعقدة.
ـ يفضل الطلبة الأشكال والصور المركبة والمعقدة.
          رغم أن لهذه الدراسة علاقة غير مباشرة بدراستنا عن دور التلفزيون في تشكيل القيم الجمالية لدى الشباب، إلا أنها أمدتنا بمجموعة من العوامل الهامة، كالمستوى التعليمي، درجة وضوح الصور والأشكال، دور الجانب النفسي في عملية التعرف والإدراك والتفضيل الجمالي.
          هذا فيما يتعلق بالجانب الإدراكي الجمالي، أما فيما يتعلق بجمالية المضمون الإعلامي، فقد توصلت دراسة أجريت عن جمالية الفيلم Esthétique du film[5] إلى أن هناك عدة عناصر وعوامل تدخل في تكوين وتشكيل جمالية الفيلم، كالإطار، ونوع اللقطة، والمونتاج، والأصوات، وعمق الصورة.
          كما لاحظ الباحثون أن هناك علاقة بين الكاميرا، وجمالية الصورة، إذ أن كمية الضوء المسلط على الموضوع، تؤدي إلى إحداث نوع من الوضوح والصفاء في الصورة، وهذا عكس الرسم الذي يتخذ العتمة كقيمة تعبيرية.
          كما تطرقت الدراسة إلى الدور الجمالي الذي تلعبه تقنية التقريب والإبعاد داخل الفيلم، والدور الذي يلعبه الصوت، وعلى النقيض من ذلك تطرقت إلى جمالية السينما الصامتة، وجمعت الدراسة بين الصوت والصورة لإحداث وتشكيل الجمالية السينمائية، من خلال العلاقة التكاملية التي تجمعهما.
كما تطرقت إلى جمالية المونتاج من خلال عملية تناسق وتتابع الصور والإيقاع الذي يتركه هذا الأخير ضمن السياق العام للفيلم، محدثا بذلك حبكة فنية.
          تعتبر هذه الدراسة من أهم الدراسات الجمالية الإعلامية التي تناولت الفيلم بالتحليل، وعلى الرغم من الانتقائية (انتقاء الأفلام المدروسة)، التي ميزت الدراسة في التعامل مع المضمون الإعلامي المحلل، إلا أنها مهدت الطريق للباحثين بوضعها بعض الأسس والقيم الجمالية في تحليل الفيلم السينمائي.
          وإذا كان هذا الفيلم في بنيته قائم على ما هو خيالي، فإن هناك الصورة التلفزيونية المعاصرة التي تتخذ من الواقع (البث المباشر) خاصية مهمة في عملية تشكيل وبث الصور.
          ففي دراسة تناولت الجوانب الجمالية لصور انهيار البرجين الأمريكيين[6] يوم 11سبتمبر2001، توصل الباحث إلى أن هناك جمال خلاب اكتسبته صورة سقوط البرجين من خلال كون عملية البث كانت مباشرة، اختراق الطائرة الثانية للبرج الثاني، زاد من جمالية المنظر بمصاحبة الدخان الأسود .. هذا ما أدى بالباحث إلى الحديث عن الجلال Le sublime كعملية جمالية، تفوق الجمال، من خلال ارتباطها بحالات الرعب، والذعر، والقلق، والإحساس بأن هناك شيئا فظيعا عظيما، قائم في ذاتنا.
          وفي دراسة أخرى تناولت الجوانب الجمالية للعمليات الإشهارية[7] طرحت الباحثة موضوعا مهما في حقل الجماليات الإعلامية، وهو جمالية ما بعد الحداثة، إذ اعتبرت الباحثة الإشهار كعملية اتصالية، جمالية ما بعد الحداثة، وتناولت الدراسة الصورة والزمن السردي والومضات الإشهارية بالتحليل.
          إن هذه الدراسة الجمالية لم تعط الاهتمام للجمهور المتلقي للرسالة الإعلامية، وبالتالي بقيت نتائجها - رغم أهميتها- لا تعدو أن تكون مجرد انعكاس للأسس والقيم الجمالية في الجوانب النظرية.
ومن هنا، فإننا نعتقد أن دراستنا هذه ستحاول تناول هذا الجمهور (الشباب) من حيث التأثيرات الجمالية التي يمكن للتلفزيون أن يفرزها ويشكل بها قيما جمالية لدى هذا الشباب.

7 – منهج الدراسة:
       استخدمت هذه الدراسة المنهج المسحي الوصفي، فيما يتعلق بالجانب النظري والميداني للدراسة؛ كما اعتمدت المنهج المقارن لتقديم ومقارنة إجابات عينة مجتمع البحث (الشباب الجامعي الجزائري) ببعضها البعض، كما استعانت هذه الدراسة بمجموع المناهج والأساليب البحثية المستخدمة في بعض التخصصات والدراسات الأخرى، كالاستعانة بالمنهج الفني في الدراسات الأدبية والفنية، الذي يعتمد أساسا على ما يعكسه العمل الأدبي، من آثار فنية، وجمالية، لا على مستوى النص فحسب، بل لدى المتلقي أيضا.
وعليه فقد استفدنا من دراسة عز الدين إسماعيل حول "الأسس الجمالية في النقد العربي"[8].
       كما استفدنا كذلك من طريقة كل من Jaques Aumont وآخرين[9]، في دراسة الجماليات الفيلمية، كما استفدنا أيضا من المناهج التي وضعها واستعملها فشنر Fechner لدراسة الجمال، وهذه المناهج التجريبية هي:[10]
ملاحظة الأشياء المستعملة، التي يفضلها الجمهور( كملاحظة حجوم الكتب، والبطاقات.. إلخ.) وبناء أشكال وتحوير هيئتها حسب إرادة الشخص الموضوع موضع التجريب، ثم الاختيار التفضيلي بين الأشكال البسيطة التي توجد في اختبارات القيم الجمالية التي تعد مقدما (حتى يمكن الحكم حكما فعليا على ذوق فرد من الأفراد أو على الذوق الشائع ...) وتمت الاستفادة كذلك من الدراسة التي أعدها Robert Frances[11]، من حيث استعمالها لما أسماه الباحث المنهج النفسي الجمالي، والمنهج الجمالي المقارن.واستفدنا كذلك من المقاربة الجمالية التي استخدمها Philippe Marion في الفصل الثاني من دراستنا للتلفزيون وعلم الجمال؛ ذلك أن الدراسة المسحية الميدانية ينبغي أن ترتكز على مجموعة من المعطيات النظرية والتحليلية للمادة الإعلامية، ومن ثم تسهل صياغة نظرة متكاملة عن علاقة الجمهور بالوسيلة الإعلامية أولا، وعلاقته بالمضمون الإعلامي ثانيا. وهذا كله يؤدي إلى سهولة صياغة واستعمال أدوات جمع البيانات.


[1] - بلقاسم بن روان. مرجع سبق ذكره، ص 545.
[2] - السعيد بومعيزة. أثر وسائل الإعلام على القيم والسلوكيات لدى الشباب – دراسة استطلاعية بمنطقة البليدة – أطروحة لنيل شهادة دكتوراه دولة في الإعلام والاتصال، جامعة الجزائر، كلية العلوم السياسية والإعلام، قسم علوم الإعلام والاتصال، 2006.
[3] ـ السعيد بومعيزة. أثر وسائل الإعلام على القيم والسلوكيات لدى الشباب.. مرجع سبق ذكره،  ص 331 وما بعدها – بتصرف ـ
[4] ـ Robert Frances. Intérêt perceptif et préférence esthétique, éléments d’esthétique formelle comparative. Paris: Centre national de la recherche scientifique (CNRS), 1977.      
[5] ـ Jaques Aumont et les autres. Esthétique du film. 3éme édition. Paris. Nathan . 1999.       
[6]ـ  Philippe Marion . Glacis d’actualité, Effet clip et design télévisuel , fragments d’une esthétique du petit écran. Médiation et Information .Revue internationale de   communication  N° 16 , Université de Paris III L’Armattan , 2002, P. 11.
[7] ـ Marie Thérèse Brun. Le cinéma des années 80. Esthétique publicitaire " ou post modernisme. Une esthétique de la communication. Enquête de légitimité. Thèse de doctorat. Université de la sorbonenouvelle.1991                                                                                      
[8] - عز الدين إسماعيل. الأسس الجمالية في النقد العربي، عرض وتفسير ومقارنة. ط2، القاهرة: دار الفكر العربي، 1968.
[9]  ـ Jaques Aumont et les autres. op.cit. p. 22.
[10] ـ شارل لالو. مبادئ علم الجمال. ترجمة مصطفى ماهر، مراجعة يوسف مراد، دار أحياء التراث العربي، 1959، ص 24.
[11]ـ  Robert Frances. op.cit. p. 33.                                                                                                                               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق