السبت، 29 أكتوبر، 2016

البحث العلمي

الفكر: نشاط عقلي يواجه به الإنسان مشكلة ما تعترض  طريقه.
    المشكلة: هي أي موقف غامض أو حاله مستعصية يريد الإنسان أن:  يستوضحها و يفهمها و معالجتها و  التغلب عليها.
الفصل الأول :
الجوانب المؤثرة على البحث العلمي :
1- الفكر والمشكلة:
التعرف على المعلومات والحقائق
جمع المعلومات وتحليلها
وضع الحل المناسب
    الأسلوب العشوائي و يعتمد على:
    ردود الفعل الاعتيادية إزاء مواقف وأحداث متشابهة اعترضت الإنسان في حياته.
    رد فعل بسيط لا يحتاج إلى جهد ذهني أو تفكير كثير
أساليب التفكير:
2. الأسلوب العلمي المبرمج:
التفكير بتركيز يتناسب مع الحالة أو الموقف الذي يصادف ويعترض حياة الإنسان.
     الإحاطة بالشيء والعلم به وهي أشمل وأوسع من العلم.
    تشمل على الرصيد الواسع من: المعارف و العلوم و المعلومات التي رصدها الإنسان عبر مراحل التاريخ الإنساني الطويل بحواسه وفكره وعقله.
فوائد المعرفة:
    تساعد على فهم القضايا التي تواجه الإنسان في حياته.
    تساعد على اجتياز العقبات التي تحول دون بلوغ الإنسان الغايات.

3- المعرفة:
1. استشارة أهل الرأي وإتباع التقاليد والعرف.
2. الخبرة والتجربة.
3. القياس المنطقي والاستدلال .
4. الاستقراء أو التجريب. 

طرق الوصول إلى المعرفة:

    هو إدراك الشيء بحقيقته وهو اليقين والمعرفة.
    ويعني مجموعة الحقائق والوقائع والنظريات ومناهج البحث التي تزخر بها المؤلفات العلمية.
    والعلم هو نسق المعارف العلمية المتراكمة.
    أو هو مجموعة المبادئ والقواعد التي تشرح بعض الظواهر والعلاقات القائمة بينها..



العلم:

    تكمن عظمة الأمم في قدرات أبنائها العلمية و الفكرية و السلوكية.
    البحث العلمي ميدان خصب ودعامة أساسية لاقتصاد الدول وتطورها لتحقيق رفاهية شعوبها والمحافظة على مكانتها الدولية.

أهمية البحث العلمي

    التعود على استخدام الوثائق و الكتب ومصادر المعلومات والربط بينهم للوصول إلى نتائج جديدة.
    التعود على معالجة المواضيع بموضوعية ونزاهة ونظام في العمل.
    التعود على القراءة وتحصين النفس ضد الجهل.

 أهمية البحث العلمي للطالب

    هو عملية تقصي منظمة بإتباع أساليب ومناهج علمية محددة للحقائق العلمية بغرض التأكد من صحتها وتعديلها أو إضافة الجديد لها.

مفهوم البحث العلمي

    البحث العلمي يحفز التفكير ويوجه الأنظار إلى المشكلة المراد دراستها أو معالجتها بحثياً.
    يمكن القول أن البحث العلمي، هو مجموع الطرق الموصلة إلى المعرفة الحقيقية.
    يطلق على الشخص الذي يبحث عن الحقيقة العلمية ” الباحث ”.



تكملة .....................مفهوم البحث العلمي

    المنهج :  هو ”خطوات منظمة يتبعها الباحث في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.
    المنهج العلمي هو الدراسة الفكرية الواعية للمناهج المختلفة التي تطبق في مختلف العلوم.
    منهجية البحث العلمي وأساليب تنفيذها أصبحت من الأمور المسلم بها في المؤسسات الأكاديمية و مراكز البحوث.




مفهوم المنهج:

    الموضوعية
    استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة.
    الاعتماد على القواعد العلمية.
    الانفتاح الفكري.
    الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية.



خصائص الأسلوب العلمي في البحث.....


منهجية إعداد البحث العلمي

        البحث العلمي يتم إعداده من خلال مجموعة من  الخطوط العريضة التي يسترشد بها الباحث عند تنفيذ البحث.
    هذا يعني أن تخطط للبحث قبل تنفيذه لتحديد جميع جوانبه ومشكلته وأهميته وأهدافه ومصادر معلوماته وكيفية جمع المعلومات كما تخطط أيضا للتنفيذ من حيث عرض وتحليل المعلومات وتبويب البحث.
    الغرض من موضوع منهجية إعداد خطة البحث العلمي يمكن تلخيصه في النموذج والنقاط التوضيحية التالية :



    تقديم وصف مختصر لمشكلة البحث.
    حصر الدراسات السابقة التي تتعلق بمشكلة البحث في الاطار العام والخاص.
    تحديد أهداف البحث على ضوء ملخص الدراسات السابقة.
    تحديد الاجراءات والخطوات التي سوف تتبع في تناول مشكلة البحث.
    حصر المعلومات التي يحتاجها البحث وتحديد مصادرها وطرق جمعها.
    تبويب البحث بالطريقة الأمثل لتناول المشكلة مع تحديد مناهج البحث التي سوف يتبعها الباحث.


عناصر خطة البحث العلمي

    تحتوي خطة البحث على بعض الجوانب المهمة والتي تمثل عناصر الخطة والتي تتلخص في الآتي:-
    تحديد مشكلة البحث.
    اختيار عنوان مناسب للبحث.
    تحديد حدود البحث الزمانية والمكانية.
    ملخص مختصر لأهم الدراسات السابقة في نفس مجال البحث وفي نفس المكان أو المناطق المشابهه لمنطقة الدراسة.


5-  بلورة أهداف البحث.

6-  تحديد فروض البحث إن وجدت.

7-  عرض مناهج البحث التي سوف تتبع.

8-  حصر المعلومات المطلوبة لانجاز البحث وتحديد مصادرها وكيفية جمع  المعلومات.

9-  تركيبة البحث (تبويب البحث).


(1) مشكلة البحث

    مشكلة البحث هي المحور الرئيسي الذي يدور حوله البحث.
    هي عبارة عن تساؤلات تدور في ذهن الباحث واحساس بوجود خلل يريد الباحث استجلاء أمره.
    وجود أمر ما أثار رغبة التقصي والتنقيب عند الباحث بغرض فك الغموض وتقديم حلول لهذا الأمر.
    هنالك اعتبارات منهجية وعلمية يجب وضعها في الاعتبار عند تحديد مشكلة البحث وهي:-


    يجب أن تكون المشكلة في نطاق تخصص الباحث.
    أن تكون المشكلة ضمن اهتماماته البحثية.
    يجب أن تكون المشكلة ذات قيمة علمية وعملية.
    يجب أن تكون المشكلة حديثة.
    يستحسن أن تكون المشكلة اضافة حقيقية للمعرفة .
    يجب أن تكون المشكلة واقعية مرتبطة بواقع المجتمع.
    يجب عند تحديد مشكلة البحث مراعاة الصعوبات الاجتماعية والسياسية وغيرها حيث هنالك موضوعات يصعب تناولها لحساسيتها بالنسبة للمجتمع.



(2)  عنوان البحث:-

     يرى كثير من الباحثين أن عملية اختيار العنوان المناسب تعادل نصف قيمة البحث وهنالك كثير من الأبحاث عالية الجودة قلل من جودتها عدم تناسب العنوان مع موضوع الدراسة.
    إذن على الباحث أن يدقق في اختيار عنوان بحثه وهنالك بعض المؤشرات التي يجب مراعاتها عند اختيار العنوان نذكر منها:-


يكون العنوان محدداً ومحتصراً.
    يجب أن يعبر العنوان تعبيراً دقيقاً لموضوع البحث.
    أن تستخدم لغة ومفردات بسيطة غير معقدة وسليمة لغوياً.


(3) تحديد الاطار الزماني والمكاني للدراسة:

    هنالك العديد من الدراسات التي تجرى في زمان أو مكان.
    الدراسات التاريخية والدراسات الجغرافية أو البيئية تهتم بتوثيق التغيرات مثل دراسات استخدام الأرض ودراسات التدهور البيئي.
    تهتم جميع الدراسات الجغرافية والبيئية بالمكان ولذا لا بد للباحث من تحديد منطقة الدراسة بدقة حتى يؤطر بحثه ويحصره في المنطقة المعنية.



(4) الدراسات السابقة:- 

    يتناول الباحث قراءاته على الدراسات التي سبقته في تناول هذا الموضوع.
    ليس بالضرورة أن يلم الباحث بكل التفاصيل الدقيقة التي شملتها هذه الدراسات ولكن يتحتم عليه الالمام بأهم ما ورد فيها والفترة الزمانية التي أجريت فيها الدراسة والمكان الذي أجريت فيه وأهم النتائج التي توصلت إليها والتوصيات التي أوصت بها.
    تشمل خطة البحث على ملخص للدراسات السابقة لعدة أسباب وهنالك عدة فوائد تترتب على ذلك نذكر منها:-


    الغرض المباشر من تلخيص الدراسة التأكد من أن مشكلة البحث التي وقع عليها الاختيار لم يتم تناولها من قبل أو تم تناولها ولكن بدون عمق .
    صياغة أهداف البحث على ضوء ملخص الدراسات السابقة وجعلها تركز على الموضوعات التي لم تتطرق لها الدراسات السابقة.
    استفادة الباحث من تجارب الباحثين السابقين وخاصة إذا تم دراسة المشكلة في بلد آخر أو في بيئة سوف تثري البحث ويمكن للباحث من المقارنة.
    الاستفادة من خبرات الباحثين في سبل تناولهم لمشاكل بحثهم ومصادر معلوماتهم وطريقة عرضهم وتحليلهم للمعلومات.




(5) أهداف البحث :

    أعتماداً على الدراسات السابقة يتعين على الباحث أن يبلور أهدافاً محددة لبحثه يذكرها بلغة سليمة.
    يستحسن أن يعدد الباحث أهداف البحث في شكل نقاط مرقمة وقصيرة.
    تساعد عملية تحديد الأهداف الباحث على التركيز في بحثه لتحقيقها كما يعتمد المقيمون للبحث بإختبار مدى تحقيق البحث لأهدافه ومن ثم هل هو بحث ناجح وحقق الغرض منه أم لا.


 فروض البحث :

    بعد تحديد كل من مشكلة البحث وأهدافه على الباحث أن يحدد فرضية أو فرضيات البحث التي يريد اختبارها ودراستها.
    الفروض هي حلول مقترحة لمشكلة البحث أو تخمينات لنتائج وتبعات متوقعة.
    يمكن بلا شك أن تستنبط الفروض من نظريات علمية معينة ومدى صحة هذه النظريات في منطقة الدراسة وهل ما هو موجود في المنطقة يدعم هذه النظرية أم يدحضها.
    يقسم الباحثون الفروض لثلاثة أقسام هي:

1- الفرض الموجه.

2-الفرض غير الموجه.

3-الفرضية الصفرية.

27

1- الفرض الموجه: 

    هنا ينتقد الباحث مباشرة لحقيقة مباشرة يواجهها هو حسب رأيه في المشكلة مثل .......

أفتراض ”أن أداء أبناء الأسر الميسورة في المدرسة أحسن من زملائهم الآخرين.

أو ”أن مستوى طالب كلية الهندسة يأتي في المرتبة الأولى بين الكليات. 

28

2- الفرض غير الموجه :

    هي الفرضية التي يفترضها الباحث عندما لا يكون واثقأً من الجهة التي قد تغلب على الأخرى.
    مثال المثال السابق عن أداء التلاميذ من الأسر الميسورة يمكن أن يصاغ بطريقة غير موجهة .......

   مثل ” إن مستوى الأسرة الاقتصادي يؤثر على أداء التلميذ دون الاشارة إلي أيهم الأحسن أو الأسوأ كما في الحال في الفروض الموجهه.

  وكذلك المثال الثاني الذي يخص كليات الجامعة لتصاغ الفرضية دون الإشارة للكلية الأحسن مثل.....

  إن أداء الطالب يتأثر بالكلية التي يدرس فيها.

3- الفرضية الصفرية: 

    هي الفرضية الأكثر شيوعاً وإستخداماً والتي يتبعها الاحصائيون غالباً ويطلق عليها اسم فرضية العدم :

حيث ينفي الباحث وجود علاقة مثلاً أو تطابق أو تساوي بين ظاهرة وأخرى أو بين نفس الظاهرة في مكانين مختلفين.

  مثلاً في فرضية أداء التلميذ ومستوى دخل أسرته تصاغ الفرضية كالتالي

أنه ليس هنالك فروق ذي دلالة احصائية بين أداء التلميذ من اسرة غنية أو أسرة فقيرة.

أو في مثال كليات الجامعة ....

أنه ليس هنالك فرق جوهري بين أداء الطلاب من كليات مختلفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق