السبت، 15 أكتوبر، 2016

التطور العمراني في دولة الامارات العربية المتحدة

اﺷﮐﺎل اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻋﻟﯽ اﻟﺗراث اﻟﻌﻣراﻧﯽ
ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺣﺎﻻﺕ
ﺑﻤﺪﻳﻨﺘﻰ ﺩﺑﻰ ﻭ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻳﻈﻬﺮ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺣﻴﺚ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﻄﺤﻰ ﻭ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ
ﻫﻮ ﻋﻤﻴﻖ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻭ ﻛﻔﺎﺋﺘﻪ
.
ﻭ ﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ
:
ﺍﻟﺒﻨﺎء ﺍﻟﻤﻼﺻﻖ ﻟﻼﺛﺮ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺑﻨﺎء ﻣﻨﺸﺂﺕ ﻭ ﻣﺒﺎﻧﻰ ﺟﺪﻳﺪ
ﺓ ﻣﻼﺻﻖ ﻟﻼﺛﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻼﺛﺮ
ﻭ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻪ ﺍﻻﻧﺸﺎﺋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﺔ
.
ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﻭ ﺩﻫﺎﻧﺎﺕ ﻟﻼﺛﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻮﻩ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻰ ﻭ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺑﻪ ﻭ ﺑﺘﺎﺭﻳﺨﻪ
.
ﺍﺿﺎﻓﺔ ﻣﺒﺎﻧﻰ ﻭ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﺳﻮﺍء ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﺍﻭ ﺧﺎﺭﺟﻴﺎ ﻟﻼﺛﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ
ﺍﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ
ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻰ
.
ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺷﻜﻞ ﺍﻻﺛﺮ ﻭ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺑﺎﺿﺎﻓﺔ ﺍﻭ ﺍﻏﻼﻕ ﻓﺘﺤﺎﺕ ﺑﻪ
.
ﻋﻤﻞ ﻓﺘﺤﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﻟﻠﻤﻜﻴﻔﺎﺕ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺋﻂ ﻭ ﺳﻼﻣﺘﻬﺎ ﺍﻻﻧﺸﺎﺋﻴﺔ
.
ﻫﺪﻡ ﺟﺰﺋﻰ ﺍﻭ ﻛﻠﻰ ﻟﻼﺛﺮ ﻭ ﺗﺄﺛﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﺸﺎﺋﻰ ﻟﻼﺛﺮ
.
ﺍﺩﺧﺎﻝ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﻣﻴﺎﻩ ﻭ ﺻﺮﻑ ﻭ ﻛﻬﺮﺑﺎء ﻭ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﺟﻬ
ﺰﺓ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻰ
.
ﻭﺿﻊ ﻳﺎﻓﻄﺎﺕ ﺍﻋﻼﻧﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﺗﺜﺒﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻬﺎ
.
ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﺻﻠﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺁﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄ
.
ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﺪﺱ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻰ ﻭ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺛﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ
ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ
.
ﻋﻤﻞ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻭ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﻏﺮﻑ ﻭ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻭ ﺧﻼﻓﺔ
.
ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻠﻮﺙ ﺑﻴﺌﻰ ﻭ ﺑﺼﺮﻯ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﻻﺛﺮ
.
ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻭ ﺍﻻﻫﺘﺰﺍﺯﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ
.
ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻰ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭ ﻣﺨ
ﺎﻃﺮﻫﻢ ﻓﻰ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ
.
ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﺛﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻃﺎﺑﻊ ﻣﻌﻤﺎﺭﻯ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻭ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﻭ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ
.
ﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻟﯽ اﻟﺗراث اﻟﻌﻣراﻧﯽ
ﺗﺘﻌﺪﺩ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﺤﺠﻢ ﻭ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻭ ﺍﻫﻤﻴﺘﻪ
.
ﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ
ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻰ
:
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ
:
ﻭ ﻫﻮ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﻒ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﻭ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ
ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺮﻣﻴﻤﻬﺎ ﻭ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﺑﺎﺳﻠﻮﺏ ﻋﻠﻤﻰ ﻳﻀﻤﻦ ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻭ ﺳﻼﻣﺘﻬﺎ
.
­۲
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ
:
ﻣﺜﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻭ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﺎﺣﻒ ﺍﻭ
ﻣﺰﺍﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ
.
­۳
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ
:
ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺎﻭﺭﺓ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﻛﻞ
ﻭﺣﺪﺓ
.
­٤
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺮ ﺗﺮﺍﺛﻰ
:
ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭ ﺍﺧﺮﻯ
ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺒﻰ ﻣﻤﺮ ﺍﻭ ﻃﺮﻳﻖ
.
­٥
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺮﺍﺛﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ
:
ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻭ ﻳﺸﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ
ﻭ ﺍﻟﻤﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ
.
­٦
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻰ
:
ﻭ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﻗﻠﻴﻢ ﺍﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭ ﻳﺘﻜﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻭ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﺗﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﺧﺮﻯ
.
­۷
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ
:
ﻭ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻛﻤﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ
ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻰ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ
. أﺳﺎﻟﯾب اﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻟﯽ اﻟﺗراث اﻟﻌﻣراﻧﯽ
ﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ٬ ﻳﺠﺐ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ٬ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩﺓ ﻓﺤﺴﺐ٬ ﺑﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ
ﺍﻻﺻﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻜﻞ٬ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻣﺮ ﺍﺳﺎﺳﻰ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻨﻮﻉ ﻭ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﺛﺮ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻭ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻻﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ
.ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻰ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻫﺬﺍ
ﺗﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ
.
.ﺍﻧﺸﺎﺋﻪ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﻮﺍﺩ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺍﻻﺛﺮ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﻭﻗﺖ ﻭ ﻳﺘﻀﻤﻦ
ﻭ ﻫﻮ ﺍﺣﻴﺎء ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻛﻜﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺎﺿﺎﻓﺔ ﺍﻧﺸﻄﺔ ﻭ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻣﻦ
.ﻗﺒﻞ
اﻻرﺗﻘﺎء
REctify
ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻤﺮﺍﻧﻴﺎ ﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺑﺎﺿﺎﻓﺔ ﺍﻧﺸﻄﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻻﺭﺗﻘﺎء
.ﻗﺒﻞ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
اﻋﺎدة اﻻﺳﺗﺧدام
REuse
ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻧﺸﺊ ﺍﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺟﺪﻳﺪ
ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻼﺙ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ (1 :ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﺡ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻟﻠﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ
ﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻌﻤﻞ
ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻭ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺑﺎﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺣﺘﻰ ﻭ
ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻛﺒﺮ
.
أﺳﺎﻟﯾب اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ واﻟﺣﻟول
ﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻠﻒ ﻳﺼﺒﺢ ﺑﺎﻻﻣﻜﺎﻥ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻭ ﺣﻤﺎﻳﺘﻪ
.
ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﺍﻻﺟﺰﺍء ﺍﻟﺘﺎﻟﻔﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻭﺍﺳﻌﺎ ﻭ ﻣﺘﻜﺎﻣﻼ ﻓﻬﻮ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻑ٬ ﺍﺫ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻯ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻻﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻟﻀﻤﺎﻥ
ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ
.
ﻭ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻧﺸﺎء ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ
ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻰ ﻭ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ
.
ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺿﺮﻭﺭﺓ
ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻻﺳﺎﻟﻴﺐ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻻﻳﻘﺎﻑ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﺎﺕ ﻭ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺎ ﺍﺗﻠﻔﻪ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻮﻋﻰ ﺑﺎﻫﻤﻴﺔ ﻭ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ
.
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﺍﻻﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ
:
ﻣﻨﻊ ﻫﺪﻡ ﺍﻭ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺗﺮﺍﻋﻰ ﻗﻴﻢ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭ ﺍﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﺍﻻﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﺜ
ﻠﻰ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ
.
­
ﺍﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻻﻧﺸﺎﺋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻴﺎﻓﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺸﻮﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ
.
­
ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﺠﺎﻝ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻭ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ
.
­
ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺎﻫﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ
.
­
ﺍﺩﺍﺭﺓ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟ
ﺤﻔﺎﻅ ﺑﺎﺳﻠﻮﺏ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺘﻬﺎ ﻭ ﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎء ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ
.
­
ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ
.
­
ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻛﺄﻓﻀﻞ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ
.
­
ﺗﻮﻗﻊ ﻛﻞ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻰ ﻭ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻻﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻻﻳﻘﺎﻓﻬﺎ
ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ
.
­
ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻭ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻴﺢ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ
.
ﻭ ﻳﻘﺘﺮﺡ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻛﺄﺳﻠﻮﺏ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭ
ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ
.
اﻟﺗراث اﻟﻌﻣراﻧﻲ واﻟﺳﯾﺎﺣﺔ
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﺬﺏ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﺴﻮﺍء
.
ﻭ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻛﺎﻓﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﺤﻘﻘﻪ ﻣﻦ ﺩﺧﻞ ﻭ ﺍﻧﺘﻌﺎﺵ
ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ
.
ﻭ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺿﺢ٬ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﺢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳ
ﻘﻮﻡ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ
"
ﺑﺄﻗﺘﻨﺎء
"
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﻟﻜﻦ
ﻳﻘﻮﻡ
"
ﺑﺄﻗﺘﻨﺎء
"
ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻧﺸﺄﺕ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ
.
ﻓﻜﻞ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﻟﻴﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﻟﻴﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺘﻮﻟﻴﺪ ﻣﻌﺎﻧﻰ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﺎ
ﺋﺢ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
.
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺋﺢ ﻫﻮ
"
ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻠﺘﺮﺍﺙ
"
ﻓﻰ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺑﻌﺒﻖ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ
.
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺳﻮء ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻭ
ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪﺓ ﻟﻠﺘﺮﺍﺙ ﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻛﻌﻨﺼﺮ ﻣﻦ
ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ
.
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ
ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺢ ﻭ ﺭﻏﺒﺎﺗﻪ ﻭ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻟﻠﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻭ ﻳﺴﺘﺨﻠﺼﻬﺎ
ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻭ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺟﺮﺍء ﺍﺑﺤﺎﺙ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ
. اﻟﺗراث اﻟﻌﻣراﻧﯽ و ﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟﻣﮭﻧﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩﻓﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻟﺔ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻰ ﻋﺼﺮ ﻣﺎﻗﺒﻞ
ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺮﺿﻮﺥ ﺍﻻﻋﻤﻰ ﻟﻠﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻰ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ
­
ﻣﻬﻤﺎ ﻇﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﺳﻠﻮﺏ
ﻣﺜﺎﻟﻰ ﻟﻠﺒﻌﺾ
.
ﻭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﺍﻻﻛﺜ
ﺮ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻭ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻭﻋﻰ ﻧﺎﻗﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ
­
ﺑﺎﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺘﺠﻤﻴﺪ
.
ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎء ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺒﻬﺎﺭ ﺑﺎﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻄﻔﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ٬ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭ
ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ٬ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﻭ
ﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻤﻌﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ
ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻓﺘﻘﺪﺕ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻯ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻭ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ
.
ﻓﻘﺪ
ﺗﻤﺎﺛﻠﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻰ
ﺍﻣﺎﻛﻦ ﺍ
ﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻰ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
.
ﻭ ﺑﺪﺃ
ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺙ ﻭ ﺍﺣﻴﺎء ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻻﺻﻴﻠﺔ ﻭ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻌﻜﺴﻪ
ﻣﻦ ﻗﻴﻢ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻭ ﺗﺮﺍﺛﻴﺔ
.
ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺒ
ﺎﻧﻰ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﺎﺣﻒ
.
ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺪﺃ
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻇﻬﺎﺭ ﻃﺎﺑﻊ ﻣﻌﻤﺎﺭﻯ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭ ﻧﺠﺤﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﻓﻰ
ﻣﺰﺝ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻻﻧﺸﺎء ﻭ ﺍﻟﻨﻬﻮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻃﺎﺑﻊ ﻣﻌﻤﺎﺭﻯ ﻣﻤﻴﺰ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ
.
ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ
ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﺣﺪﺙ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ
ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻤﺪﻯ ﻣﻨﺎﺳﺒﺘﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭ ﻇﺮﻭﻓﻬﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
.
ﺗﻨﺘﺸﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﺸﺄﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﻟﻴﺤﻞ ﻣﺤﻠﻬﺎ ﻣﺒﺎﻧﻰ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻈﻬﺮ
ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﺿﻔﺎء ﻃﺎﺑﻊ ﻣﻌ
ﻤﺎﺭﻯ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎء ﻭ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
.
ﻭ ﺗﻜﻤﻦ ﺍﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ
ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻯ ﻓﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻗﻮﻯ ﻟﻌﺪﺓ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺫﺍﺕ ﺍﻫﺪﺍﻑ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ
.
ﻓﺎﻻﺗﺠﺎﻩ
ﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻗﺼﻰ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻣﻦ ﻣ
ﻮﺍﺩ ﺑﻨﺎء ﻭ ﻧﻈﻢ
ﺍﻧﺸﺎء ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﻄﺎﺑﻊ ﻣﻌﻤﺎﺭﻯ ﻣﻌﻴﻦ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﺮﻛﺐ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ
ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ
ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻃﺎﺑﻊ ﻣﻌﻤﺎﺭﻯ ﻳﻨﺘﻤﻰ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭ ﻳﻮﻓﺮ ﻟﺴﻜﺎﻧﻬﺎ
ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻻﻧﺘﻤﺎء ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ
.
ﻭ ﺗﺘﺒﻘﻰ ﺍﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﻧﺠﺪ ﺍﺟﺎﺑﺎﺕ ﺳﻬﻠﺔ
ﻋﻠﻴﻬﺎ
:
ﻫﻞ ﻳﻨﺒﻐﻰ ﻟﻼﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻰ ﺍﻻﺣﻴﺎء ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻥ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﺷﻜﺎﻻ ﻭ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ؟ ﺍﻡ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﺪﺭ ﺍﻇﻬﺎﺭﻫﺎ
ﺑﻄﺎﺑﻊ ﻣﺮﺣﻠﺘﻬﺎ
(
ﻋﺼﺮﻫﺎ
؟)
ﻭ ﺗﺒﺎﻳﻨﺖ ﺍﻻﺭﺍء ﺣﻮﻝ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻃﺎﺑﻊ ﻣﻌﻤﺎﺭﻯ ﻣﻤﻴﺰ ﻟﻠﻌﻤﺎﺭﺓ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﺒﻴﻦ ﻣﺆﻳﺪ
ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻃﺎﺑﻊ ﻣﻌﻤﺎﺭﻯ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ
ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻯ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺗ
ﻘﻴﺪ ﺑﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﻭ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﻣﺴﺎﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ
.
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻯ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻛﺄﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﻬﺎ
.
ﻭ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻻﺭﺍء ﻭ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻰ ﺗﻄﻮﺭ ﻭ
ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺸ
ﻌﻮﺏ ﻭ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻝ ﺍﻟﻘﺴﻂ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻭ ﺍﻻﻣﻌﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ
.
ﻓﺎﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻫﻰ ﻧﺘﺎﺝ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﻫﻰ ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻰ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺸﻌ
ﻮﺏ ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻰ ﺗﻮﺟﻬﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻔﺎﻋﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﻧﺸﻄﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ
.
اﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻟﯽ اﻟﺗراث ﻓﯽ ﻋﺻر اﻟﻣﻌﻟوﻣﺎت
ﺍﻥ ﻣﺎ ﻧﻤﻀﻰ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ٬ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ
ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻰ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﻭ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﻭ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ٬ ﻭ
ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻰ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﻛﺎﺑﻼﺕ ﺍﻻﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ
.....
ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻤﻀﻰ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺑﺸﺮﻯ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻧﻮﻋﻴﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻯ ﺳﺎﺩ ﻓﻰ ﻋﺼﺮ
ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ
."
ﺗﺆﻛﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻤﻀﻰ ﺍﻟﻰ ﺣﻘﺒﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻤﺎ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﻣﻦ
ﺣﻘﺒﺎﺕ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ
.
ﻭ ﻫﻰ ﻟﻴﺴﺖ
­
ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻮﻥ
­
ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍ ﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻭ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ
ﻣﻦ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻭ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺗ
ﺤﻤﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ
ﺍﻟﻨﻈﻢ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ
.
ﻭ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻫﻮ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﻭ ﺭﺻﺪ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺳﻠﺒﺎ ﺍﻭ ﺍﻳﺠﺎﺑﺎ ﻓﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ
.
ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻓﻰ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻫﻮ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬ
ﺎ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ
.
ﻓﺒﺪﻻ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻋﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ ﺳﻮﻑ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻻﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻭ ﺭﺅﻳﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺑﻄﺮﻕ ﻻ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ
.
ﻓﻔﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌ
ﻠﻮﻣﺎﺕ ﺟﺎﻣﺪﺓ ﻭ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺑﻄﺮﻕ ﻳﺼﻌﺐ ﺗﻌﺪﻳﻠﻬﺎ ﺍﻭ
ﺗﺤﻮﻳﺮﻫﺎ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﻔﻀﻞ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﺟﺰﺍء ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﻤﻴﻌﻬﺎ ﺑﻄﺮﻕ
ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﺘﻌﻄﻰ ﺻﻮﺭ ﻣﺘﻐﻴﺮﺓ ﻭ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻠﺤﺎﺟﺔ
.
ﻭ ﻳﺘﻢ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻗﺒﻞ
ﻇﻬﻮﺭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﻢ
.
ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺩ
ﻭﺭ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻛﻤﺨﺰﻥ
ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻘﻂ ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﺗﻜﻮﻥ
ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ
ﻣﻮﻟﺪ
ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
.
ﻣﻤﺎ ﺍﻇﻬﺮ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻣﺜﻞ
"
ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
"
ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﻓﻰ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
.
ﻭ ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻰ ﻛﺘﺴﺠﻴﻞ ﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﻭ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ
.
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻯ
ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﻭ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ
:
­۱
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
Information Systems
ﻓﻰ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻭ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﻭ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ
.
­۲
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﺳﺐ ﺍﻻﻟﻰ
CADD and Virtual Reality
ﻓﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ
.
­۳
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻰ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﻭ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻭ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣ
ﻌﻬﺎ
.
ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻰ ﻗﺒﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﺎﺕ
ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﺳﺐ ﺍﻻﻟﻰ ﻓﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ
اﻟﺗوﺻﯾﺎت واﻻﻗﺗراﺣﺎت
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻫﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺣﻴﺎﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ
.
ﻭ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻳﺠﺐ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ
.
ﻭ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻧﻮﺭﺩ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ
:
ﺍﻧﺸﺎء ﺟﻬﺎﺕ ﺗﻔﺘﻴﺸﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭ ﺍﺯﺍﻟﺔ
ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺩﺍﺋﻤﺔ
.
ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ
ﻭ ﻭﺿﻊ ﺍﺳﺲ ﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﻻﺛﺮ ﻋﻤﺮﺍﻧﻴﺎ ﻭ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﺎ
.
ﻭﺿﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻟ
ﻠﺤﻔﺎﻅ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ
.
ﻓﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺗﺘﻌﻄﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻀﺎﺭﺏ
ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭ ﺗﻌﺪﺩ ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ
.
ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻻﻧﺸﺎﺋﻴﺔ ﻭ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﻨﻬﻮ ﻭ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻳ
ﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ
ﻭ ﺷﺨﺼﻴﺘﻬﺎ
.
ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺒﺐ ﺗﺂﻛﻞ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻰ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻬﺎ
.
ﻭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻳﺠﺐ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻟﻤﻤﺮﺍ
ﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﻩ ﻣﻨﻌﺎ ﻟﻠﺘﻠﻮﺙ ﻭ ﺍﻻﻫﺘﺰﺍﺯﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ
.
ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻟﻠﺤﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﻨﺴﻮﺏ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ
ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ
.
ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪ
ﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺑﺎﺳﻠﻮﺏ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻰ
ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻰ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ
.
ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺙ ﻭ ﺍﻫﻤﻴﺘﻪ ﻭﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﻋﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻯ ﺑﺎﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ
ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺑﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺭﺱ
.
ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ ﻭ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻭ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ
ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﻟﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻗﻮﻯ ﻭ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ
.
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻓﻰ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻭ
ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻭ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ
.
ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻣﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺿﺪ ﺍﺧﻄﺎﺭ
ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻭ ﺍﻻﻣﻄﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻧﺎﺕ ﻭ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﻨﺴﻮﺏ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻭ ﺧﻼﻓﺔ
.
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻓﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻭ ﺭﺻﺪ ﺟﻮﺍﺋﺰ
ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﺳﻮﺍء ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺗﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﻭ ﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ
.
ﻭﺿﻊ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﻟﻼﻋﻼﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﺿﺎﺋﺘﻬﺎ ﺣﻴﺚ
"
ﺍﻥ ﺟﻤﺎﻝ ﻭ ﺭﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳ
ﺨﻴﺔ
ﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ ﻗﺪ ﺩﻣﺮﺕ ﻣﻦ ﺟﺮﺍء ﺗﺪﺍﺧﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻭ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭ
ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻗﻞ ﺷﻬﺮﺓ ﻣﺠﺮﺩ ﺩﻋﺎﺋﻢ ﻟﻼﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﻓﻘﺪﺍﻥ
(
ﻣﺴﺎﺱ
)
ﺟﻤﺎﻟﻴﺘﻪ ﻭ ﺭﻭﻋﺘﻪ
."
ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻻ ﻳﻤ
ﻜﻦ ﺍﻏﻔﺎﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ
ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺳﻮﺍء ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺍﻡ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺔ
.
ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻻﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻭ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ﻭ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺗﺠﻨﺐ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻫﻴﺒﺔ ﻭ ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﻰ
"
ﺣﺪﺍﺋﻖ ﻟﻼﻟﻌﺎﺏ
".
ﺍﻧﺸﺎء ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻫﻠﻴﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﺑﺎﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻰ ﻭ
ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق