الأحد، 2 أكتوبر، 2016

مراقبة منتجات صناعة الاسمنت و الكلنمر


1-         تخضع المنتجات النهائية مثل الكلنكر والأسمنت لإجراءات مراقبة منتظمة تتطلبها مواصفات الجودة العادية المنصوص عليها في المعايير الوطنية أو الدولية السارية بشأن الجودة.
2-         وكمبدأ عام، ينبغي أن لا يغير التجهيز المشترك من نوعية الأسمنت الذي يجرى إنتاجه. ويعني ذلك عدم استخدام الكلنكر أو الأسمنت أو الخرسانة كبالوعة للمعادن الثقيلة. وينبغي عدم حدوث تأثيرات سلبية على البيئة حسبما يتبين من اختبارات الغسيل على الخرسانة أو الملاط مثلاً. لذلك ينبغي أن تتيح نوعية الأسمنت الاسترجاع في نهاية العمر الافتراضي.
3-         وتتعرض الملوثات العضوية في المواد التي تغذى إلى منطقة ترتفع فيها درجة الحرارة في نظام القمائن للتدمير شبه الكامل في حين تقسم المكونات غير العضوية بين الكلنكر وأتربة قيمة الأسمنت. وعلى ذلك فإن استخدام النفايات في عملية حرق الكلنكر قد تغير من التركيزات المعدنية في منتجات الأسمنت، واعتماداً على مجموع المدخلات من المواد الخام والوقود، قد يزداد تركيز العناصر المختلفة في المنتج أو ينخفض نتيجة للتجهيز المشترك للنفايات (EIPPCB، 2010). غير أن الدراسات المطولة أثبتت أن تأثير النفايات على المحتوى من المعادن الثقيلة في الكلنكر هو تأثير طفيف على أساس إحصائي، إلا أن الاستثناء الوحيد هو الاستخدام الإجمالي للإطارات مما يؤدي إلى زيادة مستويات الزنك (الوكالة الألمانية للتعاون الدولي/Holcim، 2006).
4-         ونظراً لأن الأسمنت يخلط مع مواد مجمعة أخرى لتكوين الخرسانة أو الملاط، فإن سلوك المعادن ضمن مواد البناء هذه هو المهم في تقييم التأثيرات البيئية ذات الصلة للنفايات المستخدمة في عملية الإنتاج وأثبتت الدراسات أن انبعاثات المعادن من الخرسانة والملاط منخفضة، وأن الاختبارات الشاملة قد أكدت أن المعادن تندرج بشدة في مصفوفة الطوب الأسمنتي. وعلاوة على ذلك، فإن الخرسانة المعدة الجافة توفر مقاومة انتشار مرتفعة مما يزيد من التصدي لإطلاق المعادن. وأثبتت الدراسات الخاصة بالخرسانة والملاط أن تركيزات المعادن في الشطيفة يقل بدرجة ملحوظة عن تلك الموصفة مثلاً في التشريعات الوطنية. وعلاوة على ذلك، فإن التخزين في الظروف المختلفة والمتطرفة جزئياً لا يؤدى إلى أي إطلاقات ذات صلة في البيئة مما يسري أيضاً عندما يتم سحق مواد العينة أو طحنها قبل اختبارات الغسيل (EIPPCB، 2010).
5-         ونظراً لما تقدم فإن النتائج الرئيسية لدراسات الغسل التي أجريت لتقييم التأثيرات البيئية للمعادن الثقيلة المتضمنة في الخرسانة تتمثل فيما يلي: (الوكالة الألمانية للتعاون الدولي/Holcim، 2006):
(‌أ)              أن الكميات التي غسلت من جمع العناصر النزرة من الخرسانة المتآلفة (فترة الاستخدام وإعادة التدوير) تقل أو تقترب من حدود الرصد القصوى لأكثر طرق التحليل حساسية؛
(‌ب)         لم تلاحظ أي فروق كبيرة في عملية غسل العناصر النزرة فيما بين مختلف أنواع الأسمنت التي أنتجت بالوقود والمواد الخام البديلة أو دونها؛
(‌ج)           كانت عمليات غسل الخرسانة التي أجريت بمختلف أنواع الأسمنت متماثلة؛
(‌د)             تأتي التركيزات التي غسلت لبعض العناصر مثل الكروم والألمونيوم والباريوم، في ظروف اختبارات معينة، قريبة من الحدود القصوى الواردة في المعايير الخاصة بمياه الشرب، وكانت مركبات الكروم سداسية التكافؤ في الأسمنت قابلة للذوبان في الماء وقد يجرى غسلها من الخرسانة بمستوى يزيد عن المعادن الأخرى، ولذا ينبغي أن تكون مدخلات الكروم في الأسمنت والخرسانة محدودة قدر المستطاع؛
(ﻫ)    أثبتت الاختبارات المختبرية والدراسات الميدانية أن قيم الحدود القصوى السارية، مثل مواصفات المياه الجوفية أو مياه الشرب لا يتم تجاوزها طالما ظل هيكل الخرسانة دون مساس، مثلاً في الاستخدامات الرئيسية أو فترة الاستخدام؛
(‌و)           قد يكون لبعض المعادن مثل الزرنيخ والكروم والثانديوم والأنتيموني أو الموليبدينوم سلوك غسل متغير وخاصة عندما يتعرض هيكل الملاط أو الخرسانة للسحق أو التفتيت (على سبيل المثال، في مراحل إعادة التدوير مثل استخدام المواد المختلفة في وضع أساسات الطرق أو في دفن النفايات)؛
(‌ز)          ونظراً لعدم وجود صلات بسيطة ومتساوقة فيما بين الكميات التي يتم غسلها من العناصر النزرة وتركيزاتها الإجمالية في الخرسانة أو في الأسمنت، لا يمكن استخدام محتوى العناصر النزرة في الأسمنت باعتباره معياراً بيئياً.
6-         وتعتمد عمليات تقييم النوعية البيئية للأسمنت والخرسانة عادة على خصائص عملية غسل المعادن الثقيلة في المياه والتربة. ويتعين النظر في مختلف سيناريوهات التعرض (الوكالة الألمانية للتعاون الدولي/Holcim، 2006):
(‌أ)              تعرض هياكل الخرسانة التي تلامس المياه الجوفية بصورة مباشرة (الاستخدامات ’الرئيسية‘)؛
(‌ب)         تعرض الملاط أو الخرسانة لمياه الشرب في شبكات التوزيع (الأنابيب الخرسانية) أو شبكات التخزين (الخزانات الخرسانية) (تطبيقات ’فترة الاستخدام‘)؛
(‌ج)           إعادة استخدام ركام الخرسانة التي يتم تحطيمها أو إعادة تدويرها في المواد التجميعية الجديدة، وأساسات الطرق، وملء السدود وغير ذلك (الاستخدامات ’الثانوية‘ أو ’المعاد استخدامها‘)؛
(‌د)             إلقاء مخلفات هدم الخرسانة في مدافن الحطام (تطبيقات ’نهاية الحياة‘).
7-         وتكفل عملية الاختيار الدقيق للنفايات ورصدها أن لا يسفر استخدام النفايات عن انبعاثات معدنية من أي حجم ضار بالبيئة (EIPPCB، 2010). غير أنه في الحالات التي يتجاوز فيه تركيز المعادن الثقيلة النطاق العادي في أنواع الأسمنت التي تصنع بدون نفايات، ينبغي إجراء اختبارات غسيل على الملاط و/أو الخرسانة (الوكالة الألمانية للتعاون الدولي/Holcim، 2006).
8-         وينبغي فيما يتعلق بسيناريوهات تعرض الخرسانة والملاط في ’’الواقع‘‘، تطبيق مختلف اختبارات الغسل وإجراءات التقييم. وفي حين تتوافر إجراءات الاختبار الموحدة بشأن قواعد إدارة النفايات ومعايير مياه الشرب، تظل هناك حاجة إلى إجراءات متجانسة وموحدة لاختبار الامتثال تستند إلى سيناريوهات التعرض المشار إليها أعلاه. ويوصى بأن يقوم مختبر مستقل ومعتمد بإجراء هذه الاختبارات سنوياً على الأقل.
9-         ينبغي إجراء عمليات رصد الانبعاثات لتمكين السلطات من التحقق من الامتثال للشروط الواردة في تصاريح وقواعد التشغيل، ولمساعدة المشغلين في إدارة ومراقبة العملية ومن ثم تلافي انطلاق الانبعاثات في الغلاف الجوي. وتقع على عاتق السلطات المختصة مسؤولية تحديد ووضع شروط الجودة الملائمة والنظر في طائفة من الاحتياطات. ولأغراض استخدام عمليات تقييم الامتثال، يعتبر ما يلي من الممارسات الجيدة (EIPPCB، 2003):
(‌أ)              الطرق المعيارية للقياس؛
(‌ب)         الوسائل المعتمدة؛
(‌ج)           اعتماد العاملين؛
(‌د)             المختبرات المعتمدة.
10-    وبالنسبة لأنشطة الرصد الذاتي، قد يكون من الملائم استخدام نظم إدارة الجودة المعترّف بها والتدقيق الدوري بواسطة مختبر معتمد خارجي بدلاً من الاعتماد الخاص الرسمي (EIPPCB، 2003).
11-    يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات المفيدة عن مبادئ الرصد في الوثيقة المرجعية الصادرة عن المفوضية الأوروبية بشأن المبادئ العامة للرصد (EIPPCB، 2003).
12-    يوصى لمراقبة عمليات القمينة إجراء قياسات مستمرة للبارامترات التالية (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2007؛ EIPPCB، 2010):
(‌أ)              الضغط؛
(‌ب)         درجة الحرارة؛
(‌ج)           الأوكسجين؛
(‌د)             ثاني أكسيد النيتروجين؛
(ﻫ)    أول أكسيد الكربون؛
(‌و)           ثاني أكسيد الكبريت عندما تكون مركزات أكسيد الكبريت مرتفعة (من تقنيات التطوير تحقيق المستوى الأمثل من أول أكسيد الكربون مع ثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت).
13-    وفي الاتحاد الأوروبي، تتمثل خلاصة أفضل التكنولوجيات المتاحة في قطاع تصنيع الأسمنت بأكمله في إجراء عمليات رصد وتقييم لبارامترات العملية والانبعاثات على أساس منتظم مثل (EIPPCB، 2010):
(أ‌)              القياسات المستمرة لبارامترات العملية بما يبين استقرار العملية مثل درجة الحرارة، وثاني أكسيد الكربون والضغط ومعدل تدفق غاز العادم، وانبعاثات الأمونيا (NH3) لدى استخدام أدوات اختزال غير تحفيزية مختارة (SNCR)؛
(ب‌)         رصد وتثبيت بارامترات العملي الحرجة مثل الزرنيخ المتجانس للمواد الخام، وتغذية الوقود والجرعة المعتادة وزيادة ثاني أكسيد الكربون.
14-    يتعين لوضع تقدير كمي دقيق للانبعاثات، تعتبر القياسات المستمرة من أفضل التكنولوجيات المتاحة للبارامترات التالية: (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2007):
(‌أ)              معدل تدفق غاز العادم؛
(‌ب)         الرطوبة؛
(‌ج)           درجة الحرارة؛
(‌د)             الأتربة (مادة جسيمية)؛
(ﻫ)    الأوكسجين؛
(‌و)        أكسيد النيتروجين؛
(‌ز)        أكسيد الكبريت؛
(‌ح)       أول أكسيد الكربون.
15-    ويوصى أيضاً بمواصلة قياس المركبات العضوية الكلية (TOC). وينبغي أن يتأكد المشغل من المعاينة السليمة والصيانة والتشغيل فيما يتعلق بنظم الرصد المستمر للانبعاثات (CEMS). وينبغي وضع برنامج لضمان الجودة لتقييم ورصد أداء (CEMS) على أساس مستمر.
16-    ومن المناسب إجراء رصد دوري على أساس مرة واحدة سنوياً على الأقل بالنسبة للمواد التالية:
(‌أ)   المعادن Hg)، Cd، Tl، As، Sb، Pb، Cr، Co، Cu، Mn، Ni، (V ومركباتها؛
(‌ب)         كلوريد الهيدروجين (HCl
(‌ج)           فلوريد الهيدروجين (HF
(‌د)             الأمونيا (NH3
(ﻫ)    وثنائي بنزوبارا ديوكسين متعدد الكلور/ثنائي أكسيد الفلوريد متعدد الكلور (PCDDs/PCDFs).
17-    وتتمثل أفضل التكنولوجيات المتاحة وفقاً لما ذكره المكتب الأوروبي EIPPCB (2010) في إجراء عمليات الرصد والقياس لبارامترات العملية والانبعاثات على أساس دوري مثل:
(‌أ)              القياسات المستمرة لانبعاثات الأتربة وأكسيد النيتروجين وأكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون؛
(‌ب)         القياسات الدورية لثنائي بنزوبارا ديوكسين متعدد الكلور/ثنائي أكسيد الفلوريد متعدد الكلور وانبعاثات المعادن؛
(‌ج)           القياسات الدورية المستمرة لكلوريد الهيدروجين وفلوريد الكربون والمركبات العضوية الكلية.

18-    وعلاوة على ذلك، فإنه بالنسبة للتجهيز المشترك للنفايات الخطرة وغير الخطرة في قمائن الأسمنت في الاتحاد الأوروبي، تسرى متطلبات التوجيه 2000/76/EC (الذي سيحل مكان التوجيه 2010/75/EU اعتباراً من 7 كانون الثاني/يناير 2014).
19-    كما يمكن قياس ورصد الأمونيا والزئبق بصورة مستمر ومعاينة ثنائي بنزوبارا ديوكسين متعدد الكلور/ثنائي الفلورين متعدد الكلور ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور (PCBs) بصورة مستمرة للتحليل من 1 إلى 30 يوماً (EIPPCB، 2010).
20-    ويجرى إجراء اختبارات الأداء لبيان الامتثال للحدود القصوى للانبعاثات ومواصفات الأداء الخاصة بنظم الرصد المستمر أثناء عمل القمينة في ظل ظروف عادية.
21-    وقد تطلب قياسات ما يلي في ظل ظروف تشغيل خاصة (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2007؛ EIPPCB، 2010):
(‌أ)              البنزين والتولوين والاكسيلين (BTX)؛
(‌ب)         الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات؛
(‌ج)           الملوثات العضوية الأخرى (مثل الكلورو بنزين ومركبات الفينول متعدد الكلور (PCBs) بما في ذلك المتجانسات المحددة المستوى وكلورو نافثالين وغيرها).
22-    وفي حالة التخلص من النفايات الخطرة في قمائن الأسمنت لأغراض التدمير والتحويل دون رجعة لمحتوى الملوثات العضوية الثابتة في النفايات، ينبغي تحديد كفاءة التدمير والإزالة (DRE) (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2007)، ويرجى الرجوع إلى الخطوط التوجيهية التقنية العامة المحدثة للإدارة السليمة بيئياً للنفايات التي تتألف من وتحتوي على، أو الملوثة بالملوثات العضوية الثابتة (POPs) (أمانة اتفاقية بازل، 2007).
23-    قد تتطلب الشواغل التي لها ما يبررها بشأن التأثيرات البيئية الناشئة عن المنشأة تنفيذ برنامج لرصد هواء البيئة المحيطة. وينبغي أن يقيم هذا البرنامج مستويات الملوثات العضوية كأولوية من أولويات مراقبة البيئة. وينبغي أن تتضمن الترتيبات مواقع هبوب الرياح بما في ذلك أقصى مستوى أرضي للترسيب من انبعاثات المداخن. وينبغي توفير محطة للأرصاد الجوية لفترة عملية المعاينة للبيئة المحيطة في موقع خال من التدخلات الكبيرة من جانب المباني أو الهياكل الأخرى.
24-    تشمل عملية الإبلاغ عن نتائج الرصد تلخيص وعرض النتائج والمعلومات ذات الصلة ونتائج الامتثال بطريقة فعالة. وتستند الممارسات الجيدة إلى مراعاة: متطلبات التقارير والجهات المعنية بها والمسؤوليات المتعلقة بإعداد التقارير وفئات التقارير ونطاق التقارير وممارسات الإبلاغ الجيدة والجوانب القانونية للإبلاغ واعتبارات الجودة (EIPPCB، 2003).

25-    يمكن تصنيف تقارير الرصد على النحو التالي (EIPPCB، 2003):
(‌أ)              التقارير المحلية أو الأساسية التي يقوم المشغلون بإعدادها عادة (مثل كجزء من الرصد الذاتي) وينبغي حيثما يكون مناسباً أن تستوفي متطلبات أي تصريح. وقد تتعلق هذه التقارير، مثلاً، بمنشأة فردية، أو حدث يغطي فترة قصيرة ويتعين الإبلاغ عنه على الفور أو للجهات المعنية المحلية؛
(‌ب)         التقارير الوطنية أو الاستراتيجية التي تتولى إعدادها عادة السلطات المختصة. وهذه عادة تقارير موجزة تتعلق عادة بالعديد من المنشئات وفترات أطول لبيان الاتجاهات أو الجهات المعنية الوطنية؛
(‌ج)           التقارير المتخصصة التي هي تقارير معقدة نسبياً أو تتضمن تقنيات جديدة تستخدم من آن لآخر لاستكمال طرق الرصد الروتينية (مثل القياس عن بعد والشبكات المحايدة أو مسوحات الترسيب).
26-    وتتضمن الممارسات الجيدة لإبلاغ معلومات الرصد ما يلي (EIPPCB، 2003):
(‌أ)              عملية جمع البيانات التي تشمل الحصول على القياسات الأساسية والحقائق. ويمثل الاهتمام بالبنود التالية من الممارسات الجيدة لجمع البيانات: الجداول الزمنية (بيان الكيفية التي تبلغ بها البيانات والجهات التي تقوم بتبليغها والجهات التي ستبلغ لها هذه البيانات وما هي أنواع البيانات المقبولة)؛ واستخدام الأشكال المعيارية لجمع البيانات؛ وتفاصيل شروط البيانات (المستخدمة في تسجيل ما إذا كانت قيم البيانات تعتمد على القياسات والحسابات أو التقديرات)؛ وحالات عدم اليقين والقيود في البيانات (تفاصيل الحدود القصوى للرصد، وعدد العينات لمتاحة)؛ وتفاصيل السياق التشغيلي (تفاصيل العمليات السائدة الخاصة بالعملية و/أو الظروف البيئية).
(‌ب)         إدارة البيانات بما في ذلك تنظيم البيانات وتحويلها إلى معلومات. وتعتبر مراعاة البنود التالية من الممارسات الجيدة في إدارة البيانات: التحويلات وقواعد البيانات؛ وتجهيز البيانات والبرمجيات والإحصاءات والأرشفة.
(‌ج)           عرض النتائج الذي يشمل تسليم المعلومات للمستعملين في شكل واضح وصالح للاستعمال. وتعتبر مراعاة البنود التالية من الممارسات الجيدة في عرض نتائج الرصد بحسب نوع التقرير: نطاق التقرير (نمط الأوضاع ومتطلبات التوقيت والموقع)؛ وبرنامج العروض والاتجاهات والمقارنات؛ وأهمية الإحصاءات (تفاصيل عن التجاوزات أو التغييرات التي تعتبر هامة لدى مقارنتها بحالات عدم اليقين في القياسات وفي بارامترات العملية)؛ والأداء المرحلي (التقارير المرحلية)؛ والنتائج الاستراتيجية (التفاصيل عن مستويات الامتثال لمختلف السياسات، والأنشطة والتكنولوجيات وغير ذلك)، والملخصات غير التقنية (للجمهور)؛ وتوزيع التقارير.
27-    يتعين أن تتوافر تقارير الرصد بسهولة ودقة (حتى في حالات عدم اليقين) لكي يمكن استخدامها في عمليات صنع القرار. ويمكن تحقيق الممارسة الجيدة المتعلقة بتيسير الحصول على التقارير وجودتها من خلال مراعاة البنود التالية: أهداف الجودة وعمليات التحقق؛ والكفاءة؛ وترتيبات الطوارئ؛ ونظم الإعلان؛ والاحتفاظ بالبيانات وتزييف البيانات. (EIPPCB، 2003)
28-    ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات المفيدة عن مبادئ الرصد في الوثيقة المرجعية عن المبادئ العامة للرصد التي أعدتها المفوضية الأوروبية (EIPPCB، 2003).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق