السبت، 29 أكتوبر، 2016

انواع مناهج البحث العلمي

المنهج الوصفي
    وهذا النوع من البحوث هو أكثر شيوعا وإستخدماً بين الباحثين حالياً .
    يستخدم المنهج الوصفي لوصف الظاهرات في الوقت الحاضر لمعرفة خصائص كل ظاهرة ويصف العلاقات المتداخلة بين الظاهرات محاولاً استقراء المستقبل .
    يتلخص المنهج الوصفي في متابعة وملاحظة ظاهرة أو حدث ما معتمداً على معلومات نوعية أو كمية في فترة زمنية معينة أو خلال فترات زمنية مختلفة بغرض التعرف على شتى جوانب الظاهرة وعلاقاتها بغيرها من الظاهرات للوصول لنتائج تساعد في فهم الواقع الراهن ليتم تطويره مستقبلاً.
    يتبع المنهج الوصفي بعض الوسائل وطرق البحث المختلفة لتحقيق اهدافه تتلخص في أسلوب المسح، دراسة الحالة وتحليل الحالة.


 (أ) أسلوب المسح:-

    هو جمع معلومات عن متغيرات قليلة من عدد كبير من مفردات المجتمع تحت الدراسة.
    يمكن أن يتبع اسلوب المسح طريقة المسح الشامل والتي تحصر جميع مفدرات مجتمع الدراسة أو تتبع اسلوب العينة الذي يختار عينة لتمثل المجتمع.


أسلوب دراسة الحالة:-

    يقوم هذا الاسلوب بجمع معلومات كثيرة ومفصلة عن مفردة واحدة أو مفردات قليلة من مفردات المجتمع.
    يمكن هذا الاسلوب الباحث من متابعة الحالة متابعة دقيقة وشاملة ومتواصلة عبر الزمن الأمر الذي يؤدي إلي تراكم المعلومات الدقيقة والمفصلة عن الحالة.
    تشمل المعلومات التي تجمع الوضع الراهن للظاهرة كما تشمل أيضاً معلومات الماضي.
    يعيب هذه الوسيلة أن الحالة قد لا تنطبق على المجتمع ولذا يصعب تعميم نتائج اسلوب الحالة على الظاهرات المشابهه.
    يعتبر هذا الأسلوب ناجحاً في دراسات علم النفس وعلم الاجتماع والدراسات الطبية بشقيها البشري والبيطري.



اسلوب تحليل المستوى:-

    يعتمد هذا الأسلوب على وصف منظم ودقيق لمحتوى نصوص مكتوبة او مسموعة حيث تستخرج المعلومة من هذه النصوص فقط دون الحاجة لمصادر أخرى للمعلومات.
    هذا الاسلوب محدود الاستخدام ولكنه يستخدم في الدراسات علوم اللغات والدراسات الأدبية والاسلامية.


 المنهج التجريبي:- 

    هذا النوع من البحث أكثر شيوعا بين الباحثين  وخاصة في القطاع الصحي.
    يقوم المنهج التجريبي باستقصاء العلاقات السببية بين المتغيرات التي قد يكون لها أثر في تشكيل الظاهرة او الحدث.
    يهدف المنهج التجريبي لمعرفة اثر المؤثرات مجتمعة على الظاهرة تحت الدراسة كما يركز على معرفة اثر كل من هذه المؤثرات منفردة أو ثنائية على الظاهرة المعنية.
    لتحقيق هذا المنهج لا بد أن يلجأ الباحث للتجربة حيث يتم التحكم في بعض المتغيرات اي ابعاد أثرها بغرض معرفة اثر العوامل أو العامل المتبقي الذي لم يتحكم فيه. هذا يعني أن تجرى التجربة في بيئة متحكم بها قدر المستطاع كما يعنى تكرار التجربة باستبدال العوامل المتحكم فيها.
    يقوم المنهج التجريبي على الملاحظة الدقيقة والمضبوطة وفق خطة واضحة ومدروسة تحدد فيها المتغيرات التي قد تؤثر على الظاهرة تحت الدراسة.
    تحقيق الأهداف من المنهج التجريبي يستدعي الآتي:-


    تحديد جميع العوامل التي تؤثر على الظاهرة تحت الدراسة (العوامل المستقلة).
    القدرة على التحكم في بيئة التجربة من جهة والقدرة على التحكم في كل من العوامل المؤثرة كل على حدة أو في مجموعات.
    تكرار التجربة مرات عدة بسبب تغيير العوامل المتحكم بها من جهة وبغرض التأكد من النتائج المستخلصة من جهة أخرى.
    يتبع هذا المنهج التجريبي في علوم الكيمياء والفيزياء والعلوم الهندسية وفي علوم الحيوان والنبات والزراعة والعلوم الطبية.
    كما يستخدم المنهج التجريبي في بعض الدراسات الاجتماعية والانسانية والادارة الصحية مثل الجغرافيا وعلم النفس والدراسات التربوية.




د- المنهج المقارن:-

    يعتمد المنهج المقارن على مبدأ المقارنة بين الظاهرات واستخلاص أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بينها ثم محاولة الوصول والتعرف على العوامل المسببة للحادث أو الظاهرة والظروف التي حدثت فيها.
    يتبع هذا المنهج عدد من الطرق والأساليب منها:-
    التلازم في وقوع الحادثة مثل حوادث الفياضانات التي ضربت جدة التي حدثت في وقت متقارب.
    عدم التلازم في وقوع الحادثة مثل مقارنة بين عينة تتعاطى عقار معين وأخرى لا تتعطاه وعندها تراقب الآثار الجانبية في كل فئة لمعرفة الاسباب(الصحية والطبية العلاجية)
    المقارنة بين شدة الحادثة أو شدة اثرها مع الزمن.



هـ- منهج اسلوب النظم:-

    هذا المنهج هو منهج كلي يدرس الكل ليصل للتفاصيل وليس العكس أن يتم دراسة المفردات للوصول للكل.
    يتكون النظام من عدة مكونات يمكن تلخيصها في:
    الإطار العام للنظام ويعني هذا جودة النظام التي تؤطر ملامحه وتميزه تمييزاً واضحاً عن بيئته.
    عناصر النظام وهي مجموعة أجزاء النظام التي يمكن أن تكون منفردة أو مترابطة جزئيأً مكونة لعدد من النظم الفرعية أو فرعية الفرعية.


- تركيبة البحث:-

    تختتم خطة البحث بالحديث عن تبويب البحث وتقسيماته الداخلية.
    هنا يحدد الباحث عدد فصوله ويتعرض لها بالوصف المختصر بالترتيب موضحاً هدف كل فصل وماذا سوف يتناول أو على ماذا سوف يركز.
    لا يكتب هذا الجزء مثل محتويات الكتاب ولكن يكتب في فقرات تخصص فقرة من عدة أسطر لتبيان مضمون الفصل وحدود الموضوع الذي سوف يتناول فيه.


10- المعلومات الاحصائية:-  

    تمر المعلومات الاحصائية بأربعة مراحل هي:-
    مرحلة جمع المعلومات من مصادرها المختلفة: سوف يتم تناول هذه المرحلة ببعض التفصيل.
    مرحلة جدولة وعرض المعلومات: وتعني أن يضع الباحث المعلومات في شكل جذاب وسهل الفهم بالنسبة للقارئ يلخص المعلومة بأحسن الطرق المتاحة. أي أن توضع في جداول وأشكال بيانية وخرائط.
    مرحلة تحليل المعلومات: وتعني الاستفادة من العمليات الاحصائية في تحليل المعلومة وعلاقتها بالمعلومات الأخرى.
    مرحلة تفسير وقراءة المعلومات : وهي المرحلة الأخيرة حيث يقوم الباحث بالاستفادة بما تم في مرحلة التحليل للوصول للنتائج وقراءة العلاقات بين المفردات والمجموعات.


جمع المعلومات الإحصائية

    تشمل هذه المرحلة تحديد مصادر المعلومات ثم كيفية وطريقة جمع المعلومة التي سوف يتبعها الباحث.
    تقسم المعلومات حسب المصدر لقسمين هما:
    المصدر الغير مباشر.
    المصدر المباشر.


-  المصدر غير المباشر:-

    توجد هذه المعلومات في المصادر المنشورة مثل الكتب والدوريات والمصادر غير المنشورة مثل ملفات المصالح الحكومية والشركات.
    يعيب هذا النوع من المعلومات أنه يصعب ويتعذر على الباحث تحديد دقة هذه المعلومات ودرجة الثقة بها كما إنه أيضا غير متأكد من سلامة إعداد هذه المعلومات بعد جمعها.


المصدر المباشر:-

    أهم مميزات معلومات المصدر المباشر هي أن الباحث هو الذي جمع المعلومة لذا فهو يعلم تماما دقتها وسلامة طريقة جمعها وعرضها.
    يعيب هذه المعلومات الأولية أن جمعها يحتاج لوقت وجهد ومال.




المعلومات الأولية:

    تشمل المعلومات الأولية التجارب المختبرية والتجارب الحقلية والمقابلة الشخصية والاستبانة الإحصائية والملاحظة.
    يتبع الباحث إحدى طريقتين :
    طريقة المسح الشامل.
    وطريقة العينة.


1- اسلوب المسح (الحصر) الشامل:

    هو اسلوب العد الكامل (التعداد) لكل مفردات مجتمع الدراسة مثل تعداد السكان حيث يجب أن يحتوي على كل افراد المجتمع دون إغفال أي مفردة فيه ويحصر معلومات المجتمع بكامله.
    يعيب هذا الاسلوب أنه يحتاج لجهاز فني إحصائي كبير ووقت متسع واعتمادات مالية كبيرة لذا لا يصلح للدراسات التي ترتبط نتائجها بوقت قصير ومحدد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق