الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

الأزمة نقمه ونعمه فى نفس الوقت


دورة حياة الأزمة :
       تمر الأزمة بخمس مراحل تمثل دورة حياتها ، وتتمثل هذه المراحل فيما يلى :
1-   ميلاد الأزمة .
2-   نمو الأزمة .
3-   نضج الأزمة.
4-   انحسار الأزمة .
5-   اختفاء الأزمة .



 ايجابيات سلبيات الازمة الازمات 
مساوء ومنافع الازمة
الأزمة نقمه ونعمه فى نفس الوقت :
1-  الأزمة نقمه لأنها :
·       تعرض العاملين والإدارة العليا للتوتر العصبى الشديد والعجز عن اتخاذ القرارات المناسبة .

·       تشويه سمعة ومكانة الكيان الإدارى المسئول .

·       تسفر عن تصفية قيادات قد تكون غير مسئولة عن الأزمة .

·       تعوق المنظمة والعاملين عن تحقيق أهدافهم .

·       تعرض المنظمة لخسائر مادية أو بشرية أو معنوية فادحة بما ينعكس سلبا على كفاءة وفعالية الكيان الإدارى .

·       قد يتولد عن الأزمة الأساسية أزمات فرعية .

·       تسبب للإدارة العليا انعدام رؤية وفقد اتزان لبعض الوقت .

·       تعرض المنظمة لخطر الانهيار .

·       تسبب حالة من الكراهية وتبادل الاتهامات بين العاملين .
   2- الأزمة نعمه لأنها :
·       تكشف عن جوانب القصور والضعف فى الكيان الإدارى للتركيز عليها وعلاجها .

·       تؤدى إلى تطوير وتحسين نظم الانذار المبكر .
·       ترفع الروح المعنوية للعاملين نتيجة التغلب على التحديات التى فرضتها الأزمة .

·       تكشف عن نماذج قيادية مشرفه ظهرت أثناء الأزمة .

·       تؤدى إلى الإسراع بعمليات التغيير والتطوير بالمنظمة .

·       تؤدى فى بعض الأحيان إلى تحقيق مميزات تنافسية جديدة .

·       تعطى الفرصه للابتكار والابداع وتحديث الاستراتيجيات والأهداف.

·       تؤدى إلى توفير الوقت والجهد والمال فى التعامل مع الأزمات المستقبلية .
أسباب وقوع الأزمات
      هناك أسبابا مختلفة لوقوع الأزمات يمكن عرضها فى الشكل التالى:



وفيما يلى توضيح لأسباب وقوع الأزمات :
1- ســوء الفهــم :
       يظهر سوء الفهم نتيجه نقص أو تعارض المعلومات أو سوء عملية الاتصال أو إصدار قرارات سريعة وغير دقيقة .

2- ســوء الإدراك :
       ينشأ سوء الإدراك نتيجة خطأ أو تضارب المعلومات وعدم استيعابها بطريقة سليمة وبالتالى الفشل فى اتخاذ القرار الحكيم .

3- سوء التقدير والتقييم للموقف :
       ينشأ سوء التقدير والتقييم للموقف نتيجة المغالاه فى الثقه بالنفس والاقلال من قدرات الآخرين وبالتالى الاستهانه بهم فى الوقت الذى تزداد فيه قوتهم وخطرهم .

4- الإدارة العشوائية :
       لاتستند هذه الإدارة على أسلوب علمى فى إدارة أمورها فهى تعالج ظواهر المشكلات ولا تهتم بجذور المشكلة ولا تستند على معايير أداء واقعية للحكم على الأمور وهذا مظهر من مظاهر قصور وضعف الإدارة الذى يترتب عليه وقوع أزمات عديدة .



5- الرغبة فى الابتزاز :
       ويقصد بالابتزاز استغلال الخطأ لإجبار مرتكبه على الخطيئه حيث أن الخطأ قد يحدث دون قصد أما الخطيئة فمتعمدة .

6- اليأس والاحباط :
       قد يكون اليأس والإحباط مسبب رئيسى للعديد من الأزمات مثل الاعتصامات والاضرابات العمالية نتيجة غلاء المعيشة وانخفاض الأجور وديكتاتورية وسوء البيئة المادية للعمل وعدم العدالة فى توزيع الحوافز.. وما إلى ذلك .

7- الإشاعات المغرضة :
       الإشاعة عبارة عن خبر ينشر بين الأفراد قد يكون مبالغاً فيه أو بعيداً عن الصحه بغرض التأثير فى سلوك مجموعة معينة أو تغير أفكارهم أو قيادتهم بطريقة خاطئه . ممايؤدى إلى انفجار الأزمة وعدم السيطره عليها .

8- استعراض القوة :
       يتسبب استعراض القوة فى وقوع العديد من الأزمات نتيجة التأثير على مسرح الأحداث دون حساب للعواقب والنتائج .



9- الأخطاء البشرية :
       تتسبب الأخطاء البشرية فى كثير من المنظمات فى وقوع الأزمات مثل غرق العبارة السلام 98 والحرائق المتعددة والانفجارات والحوادث الجسيمة .

10- الأزمات المتعمدة المخططة :
       قد تستغل بعض منظمات الأعمال المنافسة ، عناصر الضعف فى منظمات أخرى لإحداث أزمة فى أنظمتها الداخلية أو فى منتجاتها.

11- تعارض الأهداف :
       فى غياب القيادة الديمقراطية وعدم مشاركه الأطراف المعنية وأصحاب المصالح قد تتعارض أهداف صناع القرار مع متخذى القرار مع منفذو القرار مع أصحاب المصلحة ويحدث تعارض وصراعات بينهم وبالتالى اختلاف على الأهداف وفقدان للمصدافية فتكون المنظمة موطناً للكثير من الأزمات .

12- تعارض المصالح :
       قد يتعمد البعض اخفاء إشارات الانذار المبكر التى تنبأ بقرب حدوث أزمة عن الأطراف الأخرى داخل المنظمة وذلك لإلحاق الضرر بتلك الأطراف نتيجة لتعارض المصالح .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق