السبت، 29 أكتوبر، 2016

الملاحظة

الملاحظة
الملاحظة في البحث العلمي
بحث حول الملاحظة
مثال على الملاحظة

    تعتبر الملاحظة واحدة من أهم وسائل جمع المعلومات لدراسة السلوك الإنساني خاصة في المواقف التي يتعذر فيها استخدام أدوات أخرى أو عندما نريد تسجيل سلوك الفرد في وضعه التلقائي الارتجالي لكي نتعرف على الجانب الحقيقي لشخصيته, وتعتبر الملاحظة وسيلة مناسبة مع ذوي الاحتياجات الخاصة كالأطفال ذوي الإعاقة الفكرية والمعوقين سمعياً والمضطربين سلوكياً

أنواع الملاحظة : تنقسم الملاحظة في ضوء عدد من المتغيرات إلى ما يلي 

        أولاً : في ضوء طبيعة الملاحظة : حيث تنقسم إلى :

    1- الملاحظة  المقيدة : وفيها تكون عملية الملاحظة  مقيدة بمجال أو موقف معين, ومحددة  بعدد من البنود المعدة سلفاً, وتتم أثناء مزاولة نشاط محدد  مسبقاً مثل ملاحظة الأطفال  المكفوفين في مواقف اللعب أو  الصم في المواقف العدوان أو  ذوي اضطراب ضعف الانتباه والنشاط  الزائد في الفصل

    يقوم خلالها أخصائي التشخيص بتسجيل ما يلاحظه مستخدماً في ذلك عدداً من الأدوات التي تعينه على التسجيل مثل قوائم السلوك, مقاييس التقدير, وبطاقات الملاحظة وأجهزة التصوير والمسجلات الصوتية, وأهم ما يتميز به هذا النوع من الملاحظة الدقة والموضوعية

2- : الملاحظة الحرة 

        هي على خلاف الملاحظة المقيدة, إذ أن الملاحظة الحرة لا تسير وفق بنود محددة وإنما تبعاً لرغبة الأخصائي, ولذلك فهي تحتاج إلى شخص على مستوى عال من الكفاءة في استخدام هذا النوع من الملاحظات حتى يستطيع القيام بها, وتحليل وتفسير نتائجها.

ثانياً : في ضوء الزمن المستغرق : حيث تنقسم إلى :

        1- الملاحظة  العابرة : تعرف أيضاً بالملاحظة  الطارئة أو العارضة أو الصدفية, إذ يتم هذا النوع من الملاحظة  بصورة غير مقصودة ودون تحديد  مسبق
        2- الملاحظة الدورية : يستخدم أخصائي التشخيص هذا النوع من الملاحظة خلال فترات زمنية محددة مسبقاً, وتسجل وفقاً لتسلسلها الزمني كل صباح أو كل أسبوع أو كل شهر .. إلخ.

ثالثاً : في ضوء القائم بالملاحظة : حيث تنقسم إلى : 

        1- الملاحظة  الداخلية : وقد تتم وفقاً لبنود  محددة يجيب عنها الطالب
        2- الملاحظة الخارجية : هي التي يقوم فيها أخصائي التشخيص بملاحظة الطالب, وذلك بتسجيل مظاهر سلوكية معينة تصدر عنه دون التحكم في العوامل التي تؤثر في هذا السلوك وتتسم الملاحظة الخارجية بأنها أكثر دقة وموضوعية من الملاحظة الداخلية إذ توفر للأخصائي الخبرة اللازمة للقيام بها

رابعاً : في ضوء علاقة أخصائي التشخيص بالطالب : 
حيث تنقسم إلى : 

        1- الملاحظة  المباشرة : تعرف أحياناً الملاحظة  المباشرة بالمشاركة حيث يكون  أخصائي التشخيص فيها وجهاً  لوجه أمام الطالب أو الطلاب  في المواقف ذاتها, وهذا النوع  من الملاحظة يستلزم أن يصبح  أخصائي التشخيص عضواً في الجامعة  التي يقوم بدراستها وأن يخضع  لكافة المؤثرات التي يخضع لها, وذلك حتى يألف الطلاب وجوده  بينهم لكي يظل سلوكهم بعيداً  عن التصنع والمرغوبية الاجتماعية.

رابعاً : في ضوء علاقة أخصائي التشخيص بالطالب : 
حيث تنقسم إلى : 

        2- الملاحظة  الغير مباشرة : تعرف أحياناً بالملاحظة *بدون مشاركة * وفيها تحدث عملية  الملاحظة من جانب أخصائي التشخيص  دون اتصال بينه وبين الطلاب  ذوي الاحتياجات الخاصة ودون  أن يدركوا أنهم موضع ملاحظة, ويتم ذلك أثناء قيامهم بنشاط  معين ولتسجيلها يستخدم الأخصائي, أدوات وأجهزة مختلفة كالتصوير  الضوئي والتصوير السينمائي أو  المسجلات الصوتية, وعادة ما يتم  ذلك من خلال غرفة معدة لذلك  يلحق بها مرآة أحادية الاتجاه  وذلك حتى لا يشعر الطلاب  بأنهم موضع ملاحظة فيعدلوا  من سلوكهم, وحتى يكون سلوكهم  تلقائياً غير مصطنع.

العوامل المؤثرة على الملاحظة : 

        1- الانتباه
        2- الحواس
        3- الإدراك الحسي
        4- التخيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق