الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

تحركات تدريس المهارات الرياضية

تحركات تدريس المهارات الرياضية
هناك عدد من التحركات تستخدم في تدريس المهارات الرياضية، ومنها:
1- تحرك التقديم: يقوم المعلم في هذا التحرك بإعطاء مقدمة تمهيدية عن المهارة، وتوجيه انتباه الطلاب لها من خلال بيان أهميتها وتوضيح الهدف من تعلمها، وقد يقوم المعلم بالتهيئة من خلال مراجعة المهارات السابقة ذات العلاقة بالمهارة الجديدة.
2- تحرك التفسير: يوضح المعلم في هذا التحرك المهارة، من خلال توضيح الخوارزمية، وخطوات إجرائها  ويكون ذلك من خلال الأمثلة المناسبة على المهارة.
3- تحرك التبرير: يقوم المعلم في هذا التحرك بتقديم الأدلة والبراهين على صحة المبادئ التي تعتمد عليها كل خطوة من خطوات الخوارزمية، بحيث تظهر الخطوات بشكل منظم ومتسلسل. فكل خطوة
 تكون نتيجة للخطوة السابقة لها، وتكون في الوقت نفسه أساساً للخطوة اللاحقة. ويمكن للمعلم في تحرك التبرير التأكيد على صحة المهارة بإجرائها بطريقة أخرى.
4- تحرك التدريب: يعد هذا التحرك من أهم التحركات؛ فالتدريب هو الوسيلة الرئيسة، لاكتساب المهارة، وفي هذا التحرك يكلف المعلم الطلاب بحل عدد من التدريبات والتمارين والمسائل على المهارة حتى يكتسب الطلاب المهارة بشكل جيد. ولكي يكون التدريب فعالاً، فإنه يجب أن يراعي ما يلي:
التعزيز: فالتعزيز يعمل على تكرار حدوث السلوك المرغوب، ويزيد من دافعية المتعلم، ويشعره بتقدير جهده وعمله.
التغذية الراجعة: وتعني تزويد المتعلم بملاحظات ومعلومات وتعليقات حول أدائه حتى يتمكن من المقارنة بين أدائه الفعلي والأداء المتوقع للمهارة؛ وبالتالي يستطيع تعديل المسار والعودة إلى الخطوات الصحيحة.
جدولة التدريب: يجب أن يكون التدريب مخططاً له، فيكون موزعاً على فترات زمنية قصيرة متقاربة إلى حد ما، وأن يكون مقدار التدريب مناسباً في كل فترة، فالتدريب المكثف أو التدريب الطويل قد يؤدي إلى الملل، كما أنه قد يؤدي إلى تثبيت الأخطاء التي تظهر لدى الطالب أثناء التدريب.كما يجب أن يكون التدريب متنوعاً؛ فالتدريب الذي يكون على نمط واحد قد لا يكسب الطالب الجوانب المختلفة للمهارة.
استراتيجيات تدريس المهارات
يمكن تدريس المهارات، من خلال استراتيجيتين رئيستين، هما:
1- استراتيجية الأجزاء: في هذه الاستراتيجية يقوم المعلم بتقسيم المهارة إلى أجزاء، ويدرب الطلاب على كل جزء لوحدة، ثم يربط بين أجزاء المهارة ؛ ليكتسب الطالب المهارة ككل. فمثلاً لو كان المعلم يريد إكساب الطلاب مهارة رسم مثلث بمعلومية ضلعين والزاوية المحصورة بينهما؛ فإنه يقسم المهارة إلى جزئين، الأول مهارة رسم قطعة مستقيمة، والثاني مهارة رسم زاوية لها قياس محدد. وعندما يتقن الطلاب هاتين المهارتين، يدربهم على مهارة رسم المثلث.
2- استراتيجية الكل: في هذه الاستراتيجية يقوم المعلم بتدريب الطلاب على المهارة كلها دفعة واحدة، دون تجزئة، فبدلاً من التركيز على كل جزء لوحده، يكون التدريب على المهارة كوحدة واحدة. فمثلاً في مهارة رسم المثلث، يتدرب الطلاب على مهارة رسم قطعة مستقيمة ومهارة رسم زاوية في الوقت نفسه.
إرشادات لتنمية المهارات الرياضية لدى الطلاب:
1- تنمية الفهم قبل المهارة ، بمعنى أنه يجب على المعلم عدم إعطاء الطلاب قواعد جامدة وقوالب صماء، يقومون بتنفيذها آلياً دون فهم.
2- الابتعاد عن التدريب الروتيني والعمل الآلي.
3- ربط المهارة الجديدة بالمهارات السابقة.
4- اكتشاف الأخطاء وعلاجها.
5- إثارة حماس الطلاب ودافعيتهم.
رابعاً- المسائل الرياضية(المشكلات) واستراتيجيات تدريسها:
مفهوم المسألة:
     تُعرّف المشكلة بأنها: سؤال محيّر أو موقف مربك، لا يمكن إجابته أو حله عن طريق المعلومات والمهارات الجاهزة لدى الشخص الذي يواجه هذا السؤال أو الموقف.
ويمكن توضيح مفهوم المشكلة من خلال وصف الموقف الذي يمر به الشخص. فالفرد يكون في مشكلة إذا كان لديه هدف يريد الوصول إليه وفي استطاعته ذلك ولديه من الدوافع ما يمكّنه من البحث الواعي للوصول إلى ذلك الهدف والاستمرار فيه، ولكن توجد ولو بصفة مؤقتة بعض العوائق التي تمنعه من الوصول إلى هدفه بسرعة، مما يتطلب منه أن يتغلب على هذه العوائق.
     وفي ضوء ما سبق فإن الموقف يكون مشكلة لشخصٍ ما إذا تحققت الشروط التالية:
          أن يكون لدى الشخص هدف واضح محدد، يشعر بوجوده، ويسعى إلى تحقيقه.
          أن يكون هناك عائق يمنعه من تحقيق الهدف، وهذا العائق لا يمكن إزالته أو التغلب عليه بالطرق الروتينية من خلال الخبرات والمعلومات الجاهزة لدى الشخص الذي يواجه الموقف.
          أن يكون الشخص مهتماً بالموقف ومتحمساً له، مما يدفعه للبحث عن وسائل وأساليب للتغلب على العائق وتحقيق الهدف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق