الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

أسباب الأزمات

مفهوم إدارة الأزمة
تقليديًا يمكن النظر إلى إدارة الأزمة بأنها ((مجموعة الاستعدادات والجهود الإدارية تبذل لمواجهة أو الحد من الدمار المترتب على الأزمة )) .
أما حديثًا فإن إدارة الأزمة يتطلب من المديرين ضرورة التفكير فيما لا يمكن التفكير فيه , وكذلك توقع ما لا يمكن توقعه . فإدارة الأزمة بهذا المنظور تعني :
عملية الإعداد والتقدير المنظم والمنتظم للمشكلات الداخلية والخارجية التي تهدد بدرجة خطيرة سمعة المنظمة , وربحيتها أو بقاءها في السوق .
وكما يلاحظ , فإن هذا المفهوم يعني ربط إدارة الأزمات بصفة عامة بالإدارة الإستراتيجية , وربطها بالرقابة الإستراتيجية بصفة خاصة .
يرى البعض أن إدارة الأزمة لها مفهوم أو معنى مزدوج  الأول يعني أن إدارة الأزمة هي:  -
إدارة العمليات أثناء حدوث الأزمة الحقيقية , مثل عمليات الإخلاء أثناء الحرائق , وإغلاق المحلات , أو سحب المنتجات من السوق .
فيشير إلى أن إدارة الأزمة تعني : ((القدرة على إدارة الشركة قبل وبعد حدوث الأزمة))
أسباب الأزمة من وجهة نظر إدارية
· المعلومات الخاطئة آو الناقصة
عندما تكون المعلومات غير دقيقة فان الاستنتاجات تكون خاطئة فتصبح القرارات أيضا خاطئة وغير سليمة مما يؤدي إلي ظهور أزمات
·
التفسير الخاطىء للأمور
إن الخلل في عملية التقدير والتقويم للأمور والاعتماد يجعل القرارات غير واقعية ويؤدي إلى الأزمة.
·
الضغوط :
هناك ضغوط داخلية وخارجية تقود إلى الأزمة
·
ضعف المهارات القيادية فالقيادة فن وعلم وموهبة وذكاء
وعلى المدير أن يلعب دوره بمهارة فائقة أن يقلع عن أسلوب الإدارة بالتهديد والوعيد والتعنيف حيث لم يعد هذا الأسلوب ذو اثر .
·
الجمود والتكرار :
بعض مدرائنا والعاملين عندنا يختارون طريق الجمود والتكرار في أداء العمل لأنه الطريق الذي يعود بنا سالمين وهناك كثير من الناس يضيعون حياتهم منتظرين انفراج المشكلات وفي هذه الحالة تتراكم المشكلات وتكون مقدمة لحدوث الأزمة
· البحث عن الحلول السهلة
إن حل المشكلات والأزمات يتطلب بذل الجهد والعرق وإعمال العقل أما البحث عن الحلول السهلة يزيد المشكلات ويعقدها ويحولها إلى أزمات .
 الشائعات
تؤثر الشائعات بشكل كبير على الروح المعنوية وتشيع نوعا من عدم الثقة  
إن هذه الأسباب ليست هي الوحيدة بل يوجد غيرها حسب طبيعة الأزمة لكن يجب تلافي هذه الأسباب لتجنب المزيد من الأزمات.
تنمية برنامج لإدارة الأزمة
إن تنمية أو إعداد برنامج لإدارة الأزمة يجب أن ينطوي على خمسة عناصر رئيسية


ويجدر بالذكر في هذا السياق أن التدريب على نماذج افتراضية مختلفة للأزمات يساعد في تنمية
مهارات إدارتها.
أما من وجهة نظر أوجستين (Augustine.1995) فإن خطوات إدارة ومنع الأزمات تتمثل في الآتي :
- مرحلة منع حدوث الأزمة - مرحلة الإعداد لإدارة الأزمة - مرحلة إدراك والاعتراف بوجود أزمة - مرحلة احتواء الأزمة - مرحلة الاستفادة من الأزمة - مرحلة حل الأزمة
أهم ما أشار إليه أوجستين هنا هو مرحلة الاستفادة من الأزمة يعني أن كل أزمة تخلق دروسًا معينة يجب الاستفادة منها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق