الجمعة، 7 أكتوبر، 2016

ترشيد استهلاك الماء في مصر

 ترشيد استهلاك المياه جمهورية مصر العربية
التجربة الأولى من مدينة الاسكندرية (Abdou,2008)  وهي مدينة لها تاريخ عريق في إدارة المياه البلدية . ففي عام 1860 أنشئت شركتان  فرنسية والأخرى مصرية تملكها عدة شركات عالمية لتصبح في عام 1879 شركة إنجليزية ، أنتقلت بعدها لتصبح شركة مصرية في عام 1954 . وأنتهى عهد الخصخصة بعد أن تم تأميمها في عام 1961م لتصبح في عام 1968م شركة مياه الاسكندرية تحت وزارة الإسكان . وصدر في عام 2004 أمر رئاسي لتصبح شركة قابضة ضمن 14 شركة أخرى للمياه والصرف الصحي . وهي تجربة ثرة تستدعي الدراسة بتحولاتها من الخصخصة الى التأميم ومرة أخرى نحو نوع من الخصخصة، وأخيراً ربط المياه بالصرف الصحي . وقد أستفادت شركة مياه الاسكندرية من عون ألمانى في عام 1992م وعون هولندي في عام 2005 وعون إيطالي في عام 2007م في مشروعات للتحكم في الفاقد من شبكاتها وتقليله لدرجات مقدرة . ففي منطقة هدارا تم خفض الفاقد من 50% الى 36% وفي منطقة أبوقير من 35% الى 15% وما زال العمل مستمراً في منطقة فيصل – مندرة تحت العون الإيطالي .
وتتبع الشركة الإستراتيجية التالية لتقليل الفاقد:
v       الصيانة المستمرة لشبكة الأنابيب وإعادة تأهيلها متى ما أستدعى الأمر .
v       توفير أحدث التقنيات والأجهزة لفحص التسربات .
v       تركيب ultrasonic flow-meters لقياس السريان عند مخارج محطات التنقيـة .
v       زيادة سرعة الإستجابة في حالات التبليغ بتسرب أنابيب الشبكة (hotline 125) .
v       التدريب المتواصل لمهندسي وفنيي الشركة على أعلى التقنيات العالمية .
v       تطبيق نظام SCADA في محطات التنقية وربط ذلك مع شبكة المعلومات الرئيسية للأشراف على الأداء (سريان وضغط) من محطات التنقية .
أما التجربة الثانية (Bayoumi, 2001) فهي تحكي عن مشروع رائد بمحافظة الشرقية لتقليل الفاقد بين محطة التنقية وعداد المستخدم مع زيادة العائد ويتم ذلك بعون ياباني بدأ في عام 2006م ويستمر لمدة ثلاث سنوات . وقد تم في هذا المشروع تخفيض التسربات بين محطة التنقية وعدادات المنازل من 28,3% إلى 9,7% في مدينة الزقازيق كما زادت نسبة التحصيل من المياه المنتجة من 65,1% إلى 81,7% وبالتالي أنخفضت نسبة المياه غير المدفوعة (unbilled) من 34,9 إلى 18,3% . ويتبع المشروع إستراتيجية مشابهة للتجربة السابقة في الاسكندرية ولكنه يغطي مناطق عديدة من المحافظة . كما يتبع المشروع إطاراً مكوناً من 14 خطوة لأختيار المناطق المناسبة للمشاريع التجريبية (Pilot Project) ويتبع ذلك 14 خطوة أخرى لتحقيق الهدف المرجو من كل مشروع تجريبي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق