الخميس، 13 أكتوبر، 2016

مشروع اعادة تأهيل مكب النفايات القديم

مشروع اعادة تأهيل مكب النفايات القديم
لقد تمت  اقامة هذا المشروع بالتعاون مابين  تجمع لجان المرأة الوطني و مابين بلدية السلط الكبرى بدعم و تمويل تم الحصول عليه من وكالة الانماء الأمريكية

موقع المشروع
يقع المشروع في المنطقة الغربية لمدينة السلط و تبعد عن وسط المدينة حوالي 7 كم و تبلغ مساحة قطعة الأرض 16 دونم و يقع في منطقة مطلة على وادي الأردن و قطعة الأرض ملك لبلدية السلط الكبرى و تم التبرع بها  لأقامة المنتزة عليها


أهداف المشروع
1. يهدف هذا المشروع الى تجسيد مفهوم المحافظة على البيئة من خلال استغلال الموقع المستخدم كمكب نفايات سابقا و الواقع على المنطقة المطلة على وادي الأردن لغايات بيئية زراعية  من خلال اعادة تأهيله لغايات تحويله الى حديقة عامة تخدم سكان المنطقة و تحافظ على البيئة المحيطة خاصة و أن المنطقة أصبحت محاطة بالتجمعات السكانية .
2. خدمة المجتمع المحلي و تفعيل الية الانتماء و المشاركة للمواطنين من خلال تشجيعهم على زراعة النباتات و الأشجار و استخدامهم لمرافق المنتزة
 
مخرجات المشروع
1.   العمل على تحريك الاستثمارات في المنطقة من خلال جذب المتنزهين و المصطافين اليها.
2.   المحافظة على البيئة المحيطة بالمنطقة. 2-2 مشروع تطوير منطقة وسط المدينة

تعاني منطقة وسط المدينة من العديد من المشكلات المتعلقة بالنواحي العمرانية حيث تواجه المباني التراثية خطر الاندثار نتيجة التعرض الى العوامل المناخية و الطبيعية و عدم القيام باجراء الصيانة اللازمة لها بالاضافة الى هجرها و عدم استغلالها في وظائف و أنشطة متنوعة. من هنا برزت أهمية القيام بمشروع يهدف الى تطوير منطقة وسط المدينة و النهوض بها من النواحي العمرانية و الاقتصادية و الاجتماعية.
ستتم اقامة المشروع بتمويل و دعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) و بالتعاون مع بلدية السلط الكبرى و مؤسسة اعمار السلط.

موقع المشروع
يقع المشروع في منطقة الساحة التي تمثل البؤرة و المركز التاريخي للمدينة و الذي يضم العديد من المباني ذات القيمة التاريخية و التراثية.  

وصف المشروع
يتضمن المشروع  اقامة متحف تاريخي للمدينة و مركز حديث للزوار بالاضافة الى اقامة الساحات و الممرات و الأدراج و مواقع بانوراما مطلة على المناطق الجبلية المرتفعة


أهداف المشروع
1.الوصول الى التنمية الاجتماعية و الاقتصادية للمدينة  من خلال تنشيط الحركة السياحية و وضع مدينة السلط على الخارطة السياحة الأردنية.
2. المحافظة على التراث العمراني للمدينة و النهوض به  لابراز العناصر المعمارية و التراثية و اظهار عراقة المدينة.
3. توسيع مشاركة أبناء المجتمع المحلي في الأنشطة السياحية و التجارية  المتوقع اقامتها.
و التي من المتوقع أن تدر عائدا ماليا على أبناء المجتمع المحلي.

3.تطوير القدرات الفنية و المالية و الادارية للبلدية

ان ادارة التنمية التي ينبغي أن تتميز بها البلدية من خلال الأداريين و الفنيين و ممثلي الشعب يجب أن تؤسس على الوعي بقضايا التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و ضرورة الايمان بازالة التخلف عن طريق العمل الجاد و هذا يتطلب كادر وظيفي مؤهل من لاداريين و الفنيين لهم القدرة و المعرفة على اتخاذ القرارات التي تعالج مسائل التنمية . فالفعالية الحقيقية للادارة المحلية تتوقف على مدى قدرتها المالية و الادارية و استقلاليتها.

حيث تؤثر هذه العملية على كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين بالاضافة الى امكانية قيام البلدية بانجاز المشاريع التنموية المتعددة. 
و لقد ساعد على قيام البلدية بهذه الأدوار عملية اعادة هيكلة البلديات  بهدف الوصول الى الحجم الأمثل للمدينة حيث كانت هنالك مجموعة من المناطق الريفية المحيطة بالمركز الحضري و لكن حجم هذه المراكز لايسمح بتقديم الخدمات المناسبة لها نظرا لقلة عدد السكان و للوصول الى حل هذه المشكلة المتعلقة بكلفة تقديم الخدمات للتجمعات السكانية الصغيرة برزت فكرة   دمج مجموعة من المراكز الحضرية و الريفية المتقاربة. حيث ساهمت عملية الزيادة في عدد السكان و الوصول الى الحجم الأمثل الى قدرة البلدية على تقديم الخدماتا الى كافة السكان و بكلفة أقل.

لقد ساهمت عمليات تطوير القدرات المالية و الادارية و الفنية للبلديات و خاصة بعد عملية الدمج بتاريخ 17/7/2001 ساهمت في زيادة حجم الايرادات المالية للبلدية  و رفدها بالكفاءات و الخبرات الفنية المؤهلة و القادرة على اتخاذ القرارات و توجيهها بشأن السير بالعملية التنموية في المدينة و قد أثر ذلك بدوره على طبيعة المشاريع التي تبنتها البلدية فلم يعد دور البلدية مقتصرا على تقديم الخدمات بل تعداها الى الدور التنموي الاقتصادي و الاجتماعي و العمراني.
حيث تبنت البلدية مجموعة من المشاريع التنموية في قطاعات مختلفة و ذلك كما يلي:

- القطاع الثقافي
قامت البلدية بتولي عملية انشاء المكتبات و مكتبات الأطفال و مراكزالحاسوب و رعاية النشاطات الثقافية.

القطاع الاستثماري

سعت البلدية الى اقامة المشاريع الاستثمارية التي التي تساهم في توفير الموارد المالية للبلدية كانشاء المناطق الحرفية و المجمعات التجارية.

 

القطاع الخدمي
تولت البلدية عملية اقامة المشاريع الخدمية كانشاء مواقف الباصات و فتح و تعبيد الشوارع و المشاريع المتعلقة بمعالجة الأزمات المرورية.

القطاع البيئي
قامت البلدية بانشاء العديد من المشاريع التي تعنى بالناحية البيئية للمدينة كمشاريع الحدائق و المتنزهات و المعالم التجميلية في مواقع مختلفة في المدينة.

حيث نتجت هذه المشاريع نتيجة لتطوير القدرات المالية و الفنية في جهاز البلدية و بالتنسيق مع احتياجات المواطنين و رغباتهم التي تتوصل البلدية اليها من خلال التنسيق و المتابعة المتواصلة  مع المواطنين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق