الأحد، 2 أكتوبر، 2016

صناعة الاسمنت والنفايات الخطيرة

   ويستخدم الحرق التجريبي لتحديد كفاءة التدمير والإزالة في المرفق (DRE) أو كفاءة التدمير (DE) للتحقق من قدرته على تدمير الملوثات العضوية الثابتة بكفاءة بطريقة لا رجعة فيها وسليمة بيئياً. ويشمل ذلك اختيار المكون الخطر العضوي الرئيسي في مواد النفايات ومعاينتها وتحليلها لتحديد المعدلات الخاصة بالمدخلات والانبعاثات الناشئة عنها. ويتألف الحرق التجريبي عادة من سلسلة من الاختبارات، اختبار لكل مجموعة من ظروف التشغيل في المرفق. وتجري عادة ثلاث جولات لكل اختبار.
1-         ويجرى خلال الحرق التجريبي تحديد الحدود القصوى للتشغيل بالنسبة للحد الأقصى من مواد النفايات الخطرة والحد الأقصى من معدل إنتاج القمينة، والبارامترات التي قد تؤثر عكسياً في تحقيق (DRE) أو (DE) المبينة خلال العمليات الروتينية (Karstensen، 2009ب). وتحدد الحدود القصوى للسماح لهذه البارامترات في أعقاب الحرق التجريبي.
2-         وقد جرى في كثير من البلدان استكشاف الاستخدام المحتمل لقمائن الأسمنت في تحقيق التدمير الحراري للمركبات ثنائية الفينيل متعددة الكلور (PCBs). وتشير كفاءة التدمير والإزالة في المرفق المحددة من العديد من عمليات حرق تجريبية أن قمائن الأسمنت حسنة التصميم والتشغيل تتسم بالفعالية في تدمير المركبات ثنائية الفينيل متعددة الكلور (PCBs). وطلب الكثير من الجهات توفير كفاءة تدمير بنسبة 99.9999 في المائة فيما يتعلق بالمركبات الثنائية الفينيل متعددة الكلور (مثل بمقتضى قانون مراقبة المواد السامة في الولايات المتحدة الأمريكية) الذي يمكن استخدامه كمؤشر على أنه معيار أفضل التقنيات المتاحة (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2007).
3-         وينبغي للمرفق أن يبين قدرته على تدمير (حرق) أو إزالة (التركيز في مجرى أو أجهزة مكافحة تلوث الهواء) بنسبة لا تقل عن 99.9999 في المائة من الملوثات العضوية الثابتة المستهدفة. وعلاوة على ذلك، ينبغي استيفاء الحدود القصوى لانبعاثات ثاني بنزوبارا ديوكسين متعدد الكلور وثنائي بنزو فيوران متعدد الكلور البالغة TEQ/Nm3 0.1 ng([1]) في ظل الاختبار (أمانة اتفاقية بازل، 2007). كما يتعين استيفاء القيم الحالية للحدود القصوى للانبعاثات.
4-         وثمة نهج بديل يوفر نفس المعلومات النوعية لعمليات الحرق التجريبي، في ظل أسوأ الظروف، اقترحته Karstensen (2009ب). ويتطلب ذلك دراسة لانبعاثات خط الأساس دون تغذية النفايات الخطرة في القمينة. ويجرى بعد ذلك اختبار واحد للحصول على بيانات الأداء المتعلقة بالتدمير، وانبعاثات الملوثات أثناء تزويد القمينة بالنفايات. ويجري كلا الاختبارين في ظل ظروف التشغيل العادية مع استيفاء الحدود القصوى للانبعاثات الخاصة بثنائي بنزوبارا ديوكسين متعدد الكلور وثنائي بنزو فيوران متعدد الكلور البالغة 0.01 TEQ/Nm3 ng وغير ذلك من الشروط التنظيمية. ويعتقد أن هذا النهج للتحقق من الأداء مقترناً بترتيبات آمان كافية، ومراقبة المدخلات، وإجراءات تشغيلية، يضمن نفس المستوى من الحماية البيئية التي للقاعدة الحالية في الاتحاد الأوروبي (الوكالة الألمانية للتعاون الدولي/Holcim، 2006). وقد استخدم هذا النهج لبيان كفاءة تدمير وإزالة تبلغ 99.9999969 في المائة للفينوبوكارب و99.9999832 في المائة للفيبرونيل في إحدى قمائن الأسمنت في فييت نام (Karstensen وآخرون، 2006).
5-         ويتضمن المرفق 3 بهذه الخطوط التوجيهية تجميع لنتائج التحقق من الأداء وعمليات الحرق التجريبي.
6-         ينبغي تطبيق برنامج شامل لضمان الجودة (QA) ومراقبة الجودة (QC). والهدف من ذلك هو ضمان استيفاء المنتج للخواص المعيارية، وأن عمليات المنشأة لا تتأثر بصورة عكسية من استخدام النفايات الخطرة، وحماية البيئة، وخفض المخاطر على الصحة والسلامة. وضمان الجودة عملية ضرورية لضمان أن تكون جميع البيانات والمقررات الناشئة عن هذه البيانات سليمة تقنياً وصحيحة إحصائياً وموثقة بصورة ملائمة.
7-         وينبغي إعداد خطة لضمان الجودة للمساعدة في ضمان أن تستوفي بيانات الرصد والمعاينة والتحليل الأهداف المحددة للدقة والإحكام والاكتمال، وأن توفر إطاراً لتقييم جودة البيانات. وينبغي أن تغطي الخطة مجاري النفايات ومواد المنتج التي تجرى مناولتها في المرفق مع تعليمات مفصلة عن ما يلي:
(‌أ)          التنظيم والمسؤوليات؛
(‌ب)     أهداف ضمان الجودة لقياس البيانات بشأن الدقة والإحكام والاكتمال والتمثيلية، والتماثل؛
(‌ج)       إجراءات المعاينة؛
(‌د)         مناولة العينة والمحافظة عليها؛
(ﻫ)   الإجراءات التحليلية؛
(‌و)        مراجعات مراقبة الجودة (الفراغات والتكرار والنتؤات، وغير ذلك) ووتيرتها؛
(‌ز)       اختبار الأدوات/المعدات والتفتيش عليها أو صيانتها؛
(‌ح)       إجراءات معايرة الأدوات/المعدات ووتيرتها؛
(‌ط)      استعراض البيانات والتحقق والتثبت والإبلاغ.
8-         وينبغي توفير التصميم المختبري الكافي والبنية الأساسية والمعدات ومجموعة الأدوات وصيانتها لضمان اكتمال جميع التحليلات المطلوبة بطريقة حسنة التوقيت. وينبغي النظر في إجراء اختبارات دورية للمختبرات لتقييم الأداء وتحسينه.
9-         وينبغي مراعاة السلامة والصحة لدى إجراء المعاينة. ويحتاج الموظفون الدين يجرون المعاينة إلى تدريب على مواجهة الأخطار المتصلة بالنفايات، وإلى إجراءات المناولة والملابس والمعدات الواقية. وينبغي أن يكون المشاركون في أنشطة المعاينة على دراية كاملة بالإجراءات السارية الخاصة بضمان الجودة ومراقبة الجودة.
10-    وحدد المكتب الأوروبي للتلافي والمكافحة المتكاملة للتلوث (2010) أفضل التقنيات المتاحة لمراقبة جودة النفايات في عمليات تصنيع الأسمنت:
(‌أ)          لتطبيق نظم ضمان الجودة لضمان خصائص النفايات ولتحليل أي نفايات سوف تستخدم كمواد خام و/أو وقود في قمينة أسمنت من أجل: المحافظة على الجودة بمرور الوقت، والمعايير الفيزيائية، مثل تكون الانبعاثات، والخشونة، والتفاعلية، والقدرة على الحرق والقيمة الحرارية والمعايير الكيميائية مثل المحتوي من الكلور والكبريت والمواد القلوية والفوسفات ومحتوى المعادن المتصل بذلك؛
(‌ب)     لمراقبة كمية البارامترات ذات الصلة في أي نفاية من النفايات التي سوف تستخدم كمواد خام و/أو وقود في قمينة الأسمنت مثل الكلور والمعادن ذات الصلة مثل الكادميوم والزئبق والثاليوم، والكبريت والمحتوى الكامل من الهالونات؛
(‌ج)       تطبيق نظم ضمان الجودة على كل مجموعة من النفايات.
11-    وينبغي إجراء عمليات المراجعة الداخلية بوتيرة تضمن استخدام إجراءات ضمان الجودة/مراقبة الجودة، وأن العاملين يلتزمون بها. وينبغي إجراء مراجعات مستقلة من أطراف ثالثة سنوياً على الأقل أو حسبما يتطلب الأمر تحديد فعالية نظام الجودة المستخدم. وينبغي تقديم تقارير المراجعة للإدارة مع طلبات بتصحيح جوانب القصور الملاحظة.
12-    ينبغي أن تكون الصحة والسلامة من الأولويات الواعية وأن تدرجا في جميع جوانب العمليات خلال إدارة النفايات الخطرة. وينبغي أن تحدد بوضوح الاحتياجات العامة والمحددة من الموظفين، وتسلسل القيادة، والأدوار والمسؤوليات الفردية.
13-    وينبغي وضع برنامج للصحة والسلامة لتحديد المخاطر التي تتعرض لها الصحة والسلامة وتقييمها ومكافحتها وتوفير الاستجابة لحالات الطوارئ المتعلقة بعمليات النفايات الخطرة. وينبغي أن يتناسب محتوى وحجم هذا البرنامج مع أنواع ودرجات الأخطار والمخاطر المتصلة بعمليات محددة.
14-    وينبغي توافر وثائق ومعلومات كافية عن المناولة المأمونة للنفايات الخطرة وإجراءات التشغيل وتدابير الطوارئ. وينبغي لإدارة المرفق أن تضمن، من خلال الانفتاح والشفافية، أن تكون اليد العاملة على دراية كاملة بتدابير ومعايير الصحة والسلامة. وينبغي تزويد العاملين والمقاولين بصورة مسبقة بتعليمات السلامة والطوارئ السهلة الفهم.
15-    وفي الاتحاد الأوروبي، تتضمن أفضل التقنيات المتاحة تطبيق إدارة السلامة فيما يتعلق بالنفايات الخطرة على مناولة وتخزين مواد النفايات الخطرة والتزويد بها. مثال ذلك استخدام النهج المعتمد على المخاطر وفقاً لمصدر النفايات ونوعها في توسيم النفايات التي ستجرى مناولتها ومراجعتها ومعاينتها واختبارها (المكتب الأوروبي للتلافي والمكافحة المتكاملة لمنع التلوث، 2010).
16-    ينبغي تحديد المخاطر وحالات التعرض المحتملة ووضع الضوابط الملائمة بشأنها للمحافظة على صحة وسلامة العاملين. وينبغي تحديد المخاطر التي تتطلب استخدام المعدات الواقية الشخصية. ويوصي بإجراء عمليات تقييم مثل تحليل أخطار العمل وتحليل سلامة العمل وتقارير تحليل السلامة وتحليل مخاطر العملية وتحليل الأعمال والمهام والمخاطر.
17-        لتلافي أو التحكم في تعرض العمال للمخاطر، ينبغي مراعاة ما يلي بحسب ترتيب الأفضلية:
(‌أ)          ضوابط هندسية لتلافي تعرض العمال من خلال إزالة أو عزل المخاطر. فعلى سبيل المثال، التهوية أو استخدام معدات مناولة المواد العاملة عن بعد؛
(‌ب)     الضوابط الإدارية لإدارة وصول العمال إلى مناطق المخاطر وتحديد إجراءات العمل الآمن. مثل تدابير الأمن لمنع الوصول غير المصرح به وغير المحمي إلى النفايات الخطرة في مواقعها؛
(‌ج)       معدات الوقاية الشخصية عندما لا تتمكن الضوابط الهندسية أو الإدارية من القضاء الكامل على المخاطر.
18-    وتصمم هذه الضوابط للحد من تعرض العاملين وإبقاء هذا التعرض أقل من قيم الحدود القصوى للتعرض المهني على الصعيد الوطني. فإذا لم تتوافر هذه الضوابط ينبغي مراعاة مستويات التعرض المعترف بها دولياً.
19-    وتشمل الأمثلة قيمة الحدود القصوى (TLV) في الخطوط التوجيهية للتعرض المهني التي وضعها المؤتمر الأمريكي للخبراء الحكوميين للنظافة الصناعية (ACGIH)؛ والدليل الموجز للمخاطر الكيميائية الذي وضعه المعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية في الولايات المتحدة (NIOSH)؛ وإدارة السلامة والصحة المهنية في الولايات المتحدة (PELs) والقيم الإشارية للحدود القصوى للتعرض المهني في الولايات المتحدة الأمريكية (OSHA)؛ القيم الإرشادية القصوى للتعرض المهني (IOELVs) لدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أو المصادر الأخرى المماثلة.
20-    وفيما يتعلق بالمواد الخطرة والأخطار على الصحة التي لا يتوافر عنها حدود قصوى مسموح بها للتعرض أو سارية ينبغي للمشغلين استخدام الدراسات المنشورة وأوراق بيانات سلامة المواد كدليل لتحديد مستوى الحماية الملائم.
21-    ينبغي تزويد العاملين والمقاولين والزوار في إحدى المنشئات بمعدات الوقاية الشخصية حيثما لا يمكن تنفيذ طرق الضوابط الهندسية للحد من التعرض للحدود القصوى المسموح بها للتعرض. وينبغي اختيار هذه المعدات للحماية من أي خطر مماثل أو محتمل وأن تناسب ظروف ومدة المهام المتوخاة.
22-    وينبغي أن يكون جميع العاملين المشاركين في عمليات النفايات الخطرة على دراية كاملة: باختبار معدات الوقاية واستخدامها، وحفظها وتخزينها وإزالة التلوث منها والتخلص منها، وإجراءات التدريب وتناسب هذه المعدات وتوافقها ونزعها والتفتيش عليها ومراقبتها أثناء الاستعمال، وتقييم البرنامج وحدود المعدات.
23-    ينبغي تدريب العاملين بصورة فعالة حتى مستوى تحدده طبيعة العمل ومسؤوليته. وينبغي أن يتم ذلك قبل السماح لهم بالاشتراك في عمليات النفايات الخطرة التي يمكن أن تعرضهم لمواد خطرة ومخاطر السلامة أو الصحة. وينبغي رصد أنشطة التدريب بصورة كافية وتوثيقها من حيث المنهج الدراسي والمدة والمشاركين.
24-    وينبغي أن يغطي التدريب المخاطر على السلامة والصحة وغير ذلك من المخاطر الموجودة في المرفق واستخدام معدات الوقاية الشخصية، وممارسات العمل للتقليل إلى أدنى حد ممكن من المخاطر الناشئة عن الأخطار والاستخدام المأمون للضوابط الهندسية والمعدات في الموقع. وينبغي توافر الإشراف الطبي بما في ذلك التعرف على الأعراض والمؤشرات التي تشير إلى زيادة التعرض للمخاطر. كما ينبغي تدريب أولئك المشاركين في الاستجابة لحالات الطوارئ الخطرة على نحو ملائم.
25-    ينبغي تنفيذ برنامج للرقابة الطبية لتقييم ورصد صحة العاملين قبل وخلال تولي الوظيفة. وينبغي أن ينظر أي برنامج فعال في العناصر التالية كحد أدني:
(‌أ)          الفحص قبل تولي الوظيفة لتحديد مدى صلاحية العامل لتولي هذه المهمة بما في ذلك القدرة على العمل أثناء ارتداء معدات الوقاية الشخصية وتوفير بيانات خط الأساس بشأن حالات التعرض في المستقبل؛
(‌ب)     فحوصات دورية لأغراض المراقبة الطبية (التي يتحدد محتواها ووتيرتها حسب طريقة العمل والتعرض)، ولتحديد الاتجاهات البيولوجية التي قد تشير إلى دلائل مبكرة على تأثيرات صحية معاكسة مزمنة؛
(‌ج)       أحكام بشأن سبل العلاج أثناء الطوارئ وفي الحالات الحادة غير الطارئة.
26-    ينبغي وضع خطط وإجراءات لحالات الطوارئ لحماية اليد العاملة والجمهور قبل بدء عمليات النفايات الخطرة. وينبغي وضع خطة للتصدي لحالات الطوارئ تضمن توافر التدابير الملائمة لمناولة حالات الطوارئ المحتملة في الموقع وتنسيق الاستجابة خارج المواقع. وينبغي أن تتناول هذه الخطة ما يلي كحد أدنى:
(‌أ)          التخطيط السابق على حالة الطوارئ والتنسيق مع الجهات الخارجية التي تتصدى لحالات الطوارئ؛
(‌ب)     أدوار العاملين، وخطوط السلطة، والتدريب وإجراءات الاتصال؛
(‌ج)       التعرف على حالات الطوارئ وإجراءات تلافيها؛
(‌د)         المسافات الآمنة وأماكن اللجوء؛
(ﻫ)   الإجراءات المتعلقة بأمن الموقع والمراقبة؛
(‌و) مسارات وإجراءات الإجلاء؛
(‌ز)       وضع خرائط للموقع تبرر المناطق الخطرة وتضاريس الموقع، وطرق الوصول إليه، والسكان خارج الموقع أو البيئات المعرضة لمخاطر محتملة؛
(‌ح)       إجراءات إزالة التلوث؛
(‌ط)      المعالجة الطبية وإجراءات الإسعافات الأولية في حالات الطوارئ؛
(‌ي)      الحماية الشخصية ومعدات الطوارئ في المرفق؛
(‌ك)      إجراءات الإنذار بحالات الطوارئ والتصدي لها؛
(‌ل)التوثيق والإبلاغ للسلطات المحلية؛
(‌م)  تحليلات لعمليات التصدي وإجراءات المتابعة.
27-    ينبغي وضع معدات الطوارئ مثل طفايات الحريق، وأجهزة التنفس ذاتية التشغيل، والمشروبات ومعدات التصريف، ومواقع الاستحمام وغسيل العيون في مواقع قريبة من أماكن تخزين النفايات الخطرة وتجهيزها.
28-    وينبغي تجربة إجراءات الخطة بصورة متكررة باستخدام الأوضاع التي قد تحدث فيها ثقوب أو والأوضاع المحتملة، واستعراضها دورياً استجابة للظروف أو المعلومات الجديدة أو المتغيرة.
29-    وينبغي اتخاذ الترتيبات لتعريف السلطات المحلية والقائمين بأعمال التصدي للطوارئ بتصميم المرفق وخواص النفايات الخطرة التي يجرى مناولتها في المرفق وما يرتبط بها من أخطار، والأماكن التي يعمل فيها العاملون عادة، ومداخل المرفق ومسارات الإجلاء المحتملة. وينبغي وصف الترتيبات المتفق عليها مع السلطات المحلية، والمستشفيات وفرق التصدي للطوارئ في خطة التصدي لحالات الطوارئ.
30-    أصحاب المصلحة هم أولئك الذين يرون أنهم المتضررون المحتملون من عمليات أحد المرافق. وقد يكونوا أفراداً أو مجموعات على الصعيد المحلي أو الوطني أو الدولي ومن بينهم الجيران والمنظمات المجتمعية والعاملين والنقابات والوكالات الحكومية ووسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية والمقاولين والموردين والمستثمرين.
31-    وتتمثل الاتصالات العامة في توفير المعلومات من خلال المصادر الإعلامية بما في ذلك الكتيبات والمواقع الشبكية والصحف والإذاعة والتليفزيون. وتتعلق مشاركة أصحاب المصلحة بأفراد المجتمع المحلي وغيرهم من الأفراد المهتمين بالمرفق، من خلال الاجتماعات العامة والعروض واللجان الاستشارية والتواصل مع العاملين. وينبغي أن يشكل كلاهما جزءاً من العمليات العادية للمنشأة.
32-    ينبغي أن يكون للمرافق أهدافاً واضحة في العمل مع أصحاب المصلحة. ويشمل ذلك النطاقات الزمنية الواقعية للمشاركة، والالتزام بالموارد اللازمة والاستعداد للتوصل إلى نواتج مفيدة للجانبين. وتوفر وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة (1996) وHund وآخرون، (2002) ومجلس البيئة (2007)، ضمن أمور أخرى، المشورة الخاصة بتصميم ووضع خطة للاتصالات وإشراك أصحاب المصلحة.
33-    وينبغي أن يكون المشغلون والسلطات المنظمة على استعداد لمعالجة الشواغل العامة بشأن التأثيرات المحتملة للتجهيز المشترك، وأن يعملوا على وضع طرق للتواصل تتسم بالكفاءة لتوضيح هذه الأنشطة. وينبغي للمشغلين الذين يخططون لاستخدام النفايات الخطرة توفير جميع المعلومات اللازمة التي تيسر لأصحاب المصلحة فهم استخدام النفايات في قمائن الأسمنت مع بيان التدابير التي ستنفذ لتجنب التأثيرات المعاكسة.


([1])        بالأساس الجاف، عدلت إلى 11 في المائة O2، 101.3 kPa و273.15 K.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق