الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

الفرق بين الأزمة والكارثة

الفرق بين الأزمة والكارثة:
الكارثة هي: ( حدث مفاجيء غالباً ما يكون بفعل الطبيعة يهدد المصالح القومية للبلاد ويخل بالتوازن الطبيعي للأمور وتشارك في مواجهته كافة أجهزة الدولة المختلفة ) (علي: 1994م: ص(6) ) (5).

                            

أما الفرق بين الأزمة والكارثة فهي تتمثل في الجدول التالي:-

عناصر المقارنة
الأزمة
الكارثة
المفاجأة
تصاعدية
كاملة
الخسائر
معنوية وقد يصاحبها خسائر بشرية ومادية
بشرية ومادية كبيرة
أسبابها
غالبا إنسانية
غالبا طبيعية وأحيانا إنسانية.
التنبؤ بوقوعها
إمكانية التنبؤ
صعوبة التنبؤ
الضغط على متخذ القرار
ضغط وتوثر عالي
تتفاوت في الضغط تبعا لنوع الكارثة
المعونات والرغم
أحياناً وبشرية
غالباً ومعلنة


ملاحظة: الأزمة قد تتحول إلى كارثة أما الكارثة فهي قد تولد أزمات مثل اضراب العاملين يعتبر أزمة لكن أن تحول إلى شغب واشعال النيران وتحطيم المنازل أصبح كارثة أو الزلزال فيعتبر كارثة ولكن تتحول إلى أزمة في حال أن الزلزال أدى إلى تحطم المنازل وبالتالي انتشرت السرقات فهنا نواجه أزمة أمنية.
  إدار­­ة الأزمات والإدارة بالأزمات:
برزت إدارة الأزمات كحقل أكاديمي من خلال عدة جذور اقتصادية واجتماعية وسياسية ولذلك يمكن تعريفها بشكل شمولي بأنها ( هي العملية الإدارية المستمرة التي تهتم بالتنبؤ بالأزمات المحتملة عن طريق الاستشعار ورصد المتغيرات البيئية الداخلية أو الخارجية المولدة للأزمات وتعبئة الموارد والامكانات المتاحة بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفاعلية وبما يحقق أقل قدر ممكن من الاضرار للمنظمة وللبيئة وللعاملين مع العودة إلى الوضع الطبيعي بأسرع وقت وأقل تكلفة. ودراسة أسباب الأزمة لمنع حدوثها وتحسين طرق التعامل معها مستقبلاً)                                               ( الحملاوي وآخرون:1997م: ص (121) ) (7).


وتختلف إدارة الأزمات عن الإدارة بالأزمات بأن الإدارة بالأزمات هي (فعل يهدف إلى توقف أو انقطاع نشاط من الأنشطة أو زعزعة استقرار وضع من الأوضاع بهدف أحداث تغيير في هذا النشاط أو الوضع لصالح مدبره ) ( العماري: 1993م: ص (19-20) ) (8).
ويتضح مما سبق أن الفرق بين إدارة الأزمات والإدارة بالأزمات أن الأسلوب الأول لم يكن في الحسبان أي أتى فجأة أما الاسلوب الآخر فإن مفتعل من قبل أشخاص                   ومعلوم حدوثه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق