السبت، 15 أكتوبر، 2016

ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ في الامارات

ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ
- ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ : ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ .
- ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ .
ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻻﻭﻝ: ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ
ﺗﻀﺎﻋﻒ ﺑﻠﻎ ﻧﺤﻮ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﺤﻮ 4106.4 ﺃﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ ﻋﺎﻡ 2005 ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ 8264.1 ﺃﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ ﻋﺎﻡ 2010، ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻧﻤﻮ ﺳﻨﻮﻱ 15 % ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻨﺼﻴﺐ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﻠﺐ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻬﻦ ﻭﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﻲ
ﺷﻬﺪﺗﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﻬﺎ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺪﺧﻞ ، ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ .
ﻭﻗﺪ ﺗﻀﺎﻓﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﻔﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻨﻬﺎ:
¿
ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻭﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻣﺎ ﺭﺍﻓﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺪﻓﻖ ﻫﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺃﻋﺪﺍﺩ
ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﺓ ﺑﺘﺨﺼﺼﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻔﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻋﻘﺐ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺎﻡ 2003
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﻠﻎ ﺫﺭﻭﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎﻡ 2008.
¿
ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ (2010 – 2005) ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ
ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺭﺍﻓﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻣﺎ ﺍﺳﺘﺘﺒﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ، ﻭﺃﺩﻯ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ
ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ.
ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺭﺅﻳﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ 2021 ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺘﺼﺎﺩ
ﺗﻘﻠﻴﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺘﺼﺎﺩ ﻣﻌﺮﻓﻲ، ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﺷﺮﺍﻛﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﻧﻘﻞ ﻭﺗﻮﻃﻴﻦ
ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺍﻓﺪ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ
ﺍﻟﻤﺎﻫﺮﺓ ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﻌﺎﺋﻼﺗﻬﻢ.
¿
ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﻀﺦ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺗﺠﻨﻴﺒﻪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺮﻛﻮﺩ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻭﺧﺎﺻﺔ
ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﺓ
ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺣﺪﻭﺙ ﻫﺠﺮﺓ ﻋﻜﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ.
ﻭﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻓﻘﺪ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻣﻦ 2.8 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﻤﺔ ﻋﺎﻡ 2005 ﺇﻟﻰ 6.2
ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﻤﺔ ﻋﺎﻡ 2010 ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻧﻤﻮ ﺳﻨﻮﻱ ﺑﻠﻎ 17.0 % ، ﻛﻤﺎ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻹﻧﺎﺙ ﻣﻦ 1.3 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﻤﺔ ﻋﺎﻡ 2005 ﺇﻟﻰ 2.1
ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﻤﺔ ﻋﺎﻡ 2010 ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻧﻤﻮ ﻧﻤﻮ ﺑﻠﻎ 10.1 % ، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻨﻮﻉ ( ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ : ﺍﻹﻧﺎﺙ ) ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻗﺪ ﺗﻄﻮﺭﺕ
ﻣﻦ ﻧﺤﻮ 216 ﺫﻛﺮ ﻟﻜﻞ 100 ﺃﻧﺜﻰ ﻋﺎﻡ 2005 ﺇﻟﻰ 293 ﺫﻛﺮ ﻟﻜﻞ 100 ﺃﻧﺜﻰ ﻋﺎﻡ 2010، ﻛﻤﺎ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ
ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ 68.3 % ﻋﺎﻡ 2005 ﺇﻟﻰ 74.6%، ﻭﻳﺮﺟﻊ ﻫﺬﺍ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﻳﻦ
ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻫﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ.
ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ
ﻻ ﺷﻚ ﺍﻥ ﺗﻀﺎﻋﻒ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻘﺪ ﺍﺭﺗﻔﻊ
ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻠﻦ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﻟﻲ 2559.7 ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005 ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻲ 5280.8 ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ
2009 ﻭﺑﻤﻌﺪﻝ ﻧﻤﻮ ﺳﻨﻮﻱ ﻓﺎﻕ ﻣﻌﺪﻝ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﺑﻠﻎ ﻧﺤﻮ 19.8 % ، ﻭﺟﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻟﻠﻄﻔﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻤﻞ ﻛﺎﻓﺔ ﺇﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ،
ﻣﻊ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺗﻮﺍﻓﺪ ﻃﺎﻟﺒﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ، ﻭﺗﺪﻓﻖ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ
ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺥ ﻭﺗﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺗﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻟﺘﻌﻤﻴﻖ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺪﺧﻞ، ﻭﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻛﺎﻓﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺪﻣﺠﻴﻦ ﺑﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ.
ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻄﻠﻮﻥ
- ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻺﺣﺼﺎﺀ
*ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺗﻌﺪﺍﺩ 2005 ، ﺍﺣﺘﺴﺐ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺘﻌﻄﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﺓ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻺﺣﺼﺎﺀ
ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺠﺪﻭﻝ (38) ﺍﻋﻼﻩ ﺇﻟﻰ ﺗﻀﺎﻋﻒ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻴﻦ ﻣﻦ 2479.9 ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻣﻞ ﻋﺎﻡ 2005 ﺇﻟﻰ 5075.8 ﺃﻟﻒ
ﻋﺎﻣﻞ ﻋﺎﻡ 2009 ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻧﻤﻮ ﺑﻠﻎ 19.6 %. ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺑﺤﺚ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺟﺮﺍﻩ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻺﺣﺼﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻏﻄﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ 2008 ﻭ 2009 ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻴﻦ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻃﻔﻴﻔﺔ ﻣﻦ 69.7 % ﻋﺎﻡ 2008 ﺇﻟﻰ 69.4 %
ﻋﺎﻡ 2009 ﻭ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ 4.2 % ﻋﺎﻡ 2008 ﺇﻟﻰ 4 % ﻋﺎﻡ 2009.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق