الأحد، 16 أكتوبر، 2016

التربية الجنسية والتربية الوطنية

التربية الجنسية

يرى علماء النفس ان انسب وقت للبدء بالتربية الجنسية هو قبل ان يبلغ الطفل سن المراهقة وتحرك الاحاسيس الجنسية وهذا لا يعني عدم حاجة البالغين الى هذه التربية وانما القصد من ذلك ان الطفل اذا وقف على مبادئها قبل البلوغ سهل عليه استكمالها فيما بعد هو غير تشويش.
هناك رأي يضع المسؤولية على البيت بالدرجة الاولى وصحتهم في ذلك بأنها يجب ان تبدأ قبل سن الدراسة فمن الطبيعي ان يقو مبها الوالدان وان التربية الجنسية تعد الاطفال للحياة العائلية السعيدة مستقبلاً وليس اقدر من الوالدين على هذا الأمر.
الاتجاه الثاني يعترفون باهمية البيت في التربية ولكنهم يصنعون مسؤولين بالدرجة الاولى على المدرس السببين الاول ان كثير من الوالدين يفضلون ذه التربية تاركين امرها للمدرسة لعدم تخصصهم من ناحية والمعالجتهم الموضوع بصورة فردية من ناحية آخرى والسبب الثاني ان المدرس هي المؤسسة التي اقامها المجتمع لتتولى تربية النشئ وان المعلمين هم اهل الاختصاص.
الاتجاه الثالث يرى ان يشترك البيت والمدرسة في تحمل اعباء التربية كما يشتركان في تحمل مسؤولية التربية عامة فيعالج البيت الموضوع بصورة فردية وتعالجه المدرسة بصورة جماعية وبذلك يكون عمل احدهما مكملاً للآخر.

التربية الوطنية

هذا النوع من التربية حالة حال التربية العائلية والجنسية لا بد ان يكون مثار اهتمام لدى التربويييون والاجتماعيين لما له من دور مهم في بناء المجتمع ولقد اهمت كل من اليونان والرومان بتلك التربية والعرب لا تقل اهمية في اهتمامها بهذا الموضوع خاصة وان كثيراً من الوسائل الحديثة كالفضائيات التي لها اهداف مختلفة في زعزعة النظام في البلدان المختلفة لا بد وان يتظافر جهود المؤسسات التربوية في غرس التربية الوطنية في نفوس الاجيال وعلى معلم التربية الوطنية ان يقوم بتلك المهمة.

خصائص معلم التربية الوطنية.

هناك خصائص اقرها المؤتمر الثقافي العربي الرابع ومن ابرز تلك الخصائص هي :
1.   الايمان بالوطن.
2.   دراسة تارريخ وجغرافية الوطن الى صغر ومن ثم الوطن الاكبر
3.   معرفة الاهداف الوطنية.
4.   المتابعة الواعية للاحداث الكبيرة في العالم .
5.   الاعتراف بالوطن على اساس الفهم والادراك والمنطق والانفعال .
6.   التجرد من الهوى الحزبي والتأثر الاجنبي.
7.   المدرس الاجتماعية البالغة .
8.   الاتصال بالحياة العامة للمساعدة في ربط الدور الوطني بواقع الحياة الاجتماعية.
9.   التحدث باللغة العربية السليمة.

 

علم الاجتماع التربوي هو احد فروع علم الاجتماع العام والذي يختص بوصف وتفسير للانظمة الاجتماعية والجماعات واالعمليات والعلاقات التي في سياقها يكتسب الفرد شخصية ونظم خبراته ووظيفته ابراز اصل العملية التربوية وتطورها في المجتمع الانساني وقد بدأ هذا العلم في امريكا ومن ثم في بريطانيا
اما علم اجتماع التربية فهو التحليل العلمي للعمليات الاجتماعية والانماط المدرسة المستخدمة في النظام التربوي .
والعلم الاجتماعي التربوي علاقة مع بقية العلوم الاخرى كعلاقته بعلم النفس والاقتصاد / علم الانسان والاحياء.
أما من ناحية ميادينة البحث فهذا العلم يختص بدراسة وتسهيل عمليات التقديم الاجتماعي ، يستخدم التربية كمؤسسة اجتماعية اصلاح المجتمع يوقم بتحديد الاهداف التربوية عن طريق تحليلها بشكل موضوعي تستخدما نقل التراث وبناء الشخصية الاجتماعية للفرد ورفع المستوى وتحليل التفاعل الاجتماعي داخل المدرسة وبين المدرسة وخارجها وماينجم عنه من انماط اجتماعية ثقافية ويقوم بدراسة العلاقة الانسانية في المدرسة والعلاقات بين النظام التربوي والنظم الاجتماعية وعلاقة التربية بعلميات التغير الاجتماعي والثقافي.
الخلق هو نظام تصاعدي متكامل من العواطف تسطير عليه صيدة العواطف وتكامل تيجه لتلك السيطرة والخلق يؤدي الى التماسك والعزيمة والصلابة وضبط النفس والتوجيه والاخلاق ميادين هي المنزل والاسرة والمدرسة والمجتمع وهناك للنمو تتسم بمرحلة الجذر ومرحلة السلطة والمرحلة الاجتماعية والمرحلة الذاتية الشخصية وهناك طرق مباشرة وغير مباشرة تستخدم في التربية الخلقية وكل طريقة سلبياتها وايجابيتاتها وقد دلى المربون العرب دلوها في مسالة معالج الاخلاق واشاروا بذلك الى عدة طرق تربوية من اجل تهذيب الاخلاق وهي في الوقت الحاضر تكون جزءاً من اجل تهذيب الاخلاق وهي في الوقت الحضار تكون جزءاً من النظام التربوي لينا وتؤكد عليها الانظمة والتعلميات المدرسة كالزجر بالتعريض واللطف واللين افضل من العنف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق