السبت، 29 أكتوبر، 2016

أجزاء البحث وشكله النهائي

أجزاء البحث العلمي وشكله النهائي
طريقة صياغة البحث العلمي 

    لا يوجد إجماع بين الباحثين حول طريقه موحدة لصياغة البحث العلمي في شكله النهائي، فلكل بحث خصوصياته وأهدافه ومتغيراته (رفاعي، 1998). وعليه فان أجزاء البحث وشكله النهائي يعتمد حسب نوع البحث والجهة المقدم لها. فلو أخذنا المقالات العلمية التي تعد للتحكيم والنشر في المجلات المتخصصة. المعايير تتفاوت من جامعة لأخرى. وبشكل عام هناك خطوط عريضة للبحث يجب التقيد بها كي يكون البحث مقبولا لدى القراء وهي ما يلي:
    1- البدء بصفحة العنوان مثال:
    تطوير الخدمات الصحية في المملكة العربية السعودية منذ العام 1388-1433
    إعداد: محمد عبدالله
    جامعة لندن، بريطانيا، كلية الإدارة والاقتصاد
    بحث لنيل درجه الدكتوراه في إدارة الخدمات الصحية
    مارس 2012

أجزاء البحث وشكله النهائي
Parts of Research & Final Format

    2- صفحه الإهداء: هناك من يكتب إهداء والبعض لا يكتب. والإهداء عادة يكتب في رسائل الدراسات العليا والكتب.
    3- صفحة الشكر والتقدير:
    4- ملخص البحث: يأتي الملخص في الصفحة الرابعة للبحث، وهدفه إعطاء القاريء فكرة سريعة عن البحث، ويفضل ألا يتجاوز صفحة واحدة. ويشمل الملخص عرضا مختصرا لأهداف البحث ومشلكه الدراسة ومنهجية البحث وأهم النتائج التي تم التوصل إليها.
    5- قائمة المحتويات:
    6- قائمة الجداول:
    7- قائمة الأشكال والرسوم:
    8- مقدمة البحث والمنهجية:
    9- متن البحث: ويتم فيه التطرق إلى نتائج البحث بإسهاب وعمق، وقد يشمل المتن عدة فصول، ويتم فيه اختبار فرضيات الدراسة بعمق وتحليل، ثم توضع النتائج والتوصيات في الفصل الأخير للبحث.

أجزاء البحث وشكله النهائي
Parts of Research & Final Format

10- قائمة المراجع

1. الكتب Books

2. المقالات Articles

3. الوثائق الحكومية Public Documents

4. المواد غير المنشورة Unpublished Materials

11- الملاحق: وتشمل على القوانين ومشتقاتها والجداول الإحصائية والرسوم البيانية ونموذج الاستبيان، والتي يرى الباحث لا ضرورة لوضعها في متن البحث ولكن من المفيد وجودها في الدراسة .







بحوث العمليات 

    وهي نوع من بحوث النظم الصحية يستخدم  لتحديد مشاكل برامج  صحية  قائمة والعمل على وضع الحلول المناسبة  لها وتصمم عادة بهدف رفع كفاءة وفعالية ونوعية الخدمات الصحية المقدمة  وتقبل المستفيدين لها ورضاهم عن توفرها وسهولة الحصول عليها .




سماتها:

    أنها تركز على الأنشطة اليومية أو عمليات البرامج الصحية المختلفة (أمومة وطفولة ــ تحصينات ــ صحة البيئة ... الخ) مثل هذه العمليات يقوم بها المدراء والإداريون حيث توضح لهم مكان المشكلة ( في التدريب أو الإمداد أو نظام المعلومات أو نظام الخدمة المقدمة ) وبالتالي وضع الحلول الملائمة .
    هذا النمط من بحوث النظم الصحية ينظر في المشاكل التي تؤثر على جانب أسلوب وطريقة عرض الخدمة أو البرنامج المدروس وليس على جانب الطلب .




ثانياً: بحوث السياسات الصحية: 
  Health  Policy  Research 

    ظهرت في السنوات الماضية الدعوة إلى تبني المؤسسات والأنظمة الصحية سياسات لتشجيع بحوث النظم الصحية Health System Research



ثالثاً: محدودية انتشار المجلات والدوريات العلمية (وسائل النشر):

    يمكن أن تؤدي طريقة أو أسلوب نشر نتائج البحوث إلى الحيلولة دون الاستفادة منها، ففي حالات كثيرة، لا تبذل سوى محاولات متواضعة لنشر نتائج البحوث من خلال قنوات أخرى غير القنوات العلمية الرسمية وهي في الغالب المجلات العلمية المحكمة والدوريات التي تصاغ فيها نتائج البحوث بلغة تقنية صعبة، قد لا يستطيع واضعو السياسات ومديرو النظم الصحية استيعاب كل ما ينشر فيها في الوقت المحدد المتاح لهم لاتخاذ القرارات اللازمة لتحسين وتجويد الخدمات الصحية.


ما هي الموجهات التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتحديد المشاكل المطلوب إجراء البحوث عليها في مجال الرعاية الصحية الأولية :

    الملاءمة: ( أي أن يكون الموضوع ذا أولوية ) وإلا ضاعت الجهود والموارد، مع أهمية إيلاء هذا الجانب اهتماماً خاصاً وإجرائه حسب المناهج العلمية المعتبرة.
    أن يكون وثيق الصلة بالمشكلة المراد بحثها.



    -B تجنب التكرار: أي معرفة إن سبق تنفيذ هذا البحث من قبل سواء في نفس المنطقة أو مناطق أخرى ذات ظروف مشابهة أو حتى أجزاء منه وقراءة النتائج قد تعطي الإجابة على التساؤلات الموضوعة وتجنب صانعي القرار  ضياع الجهد والموارد
    -C الجدوى وإمكانية التنفيذ: ومثل هذا التساؤل مهم قبل القدوم على إجراء البحث وذلك لجهة توفر الأفراد المدربين ــ الموارد المالية والمواد ــ الوقت ــ المعدات ــ المساعدة الخارجية في حال لزومها.




    -Dالقبول السياسي:  إذا تعلق الموضوع بأهمية وجود دعم سياسي وطني لتحقيق تعديل معين في سياسات عامة للدولة، أي بمعنى وجود القبول السياسي أولاً قبل البدء بالبحث .

-E إمكانية تطبيق نتائج البحث وتوصياته: وهذه تعتمد على قبول السياسيين وصانعي القرار ــ وجود موارد متاحة للتنفيذ ــ توقع اقتناع المستفيدين من البحث وهم هنا مقدمو ومتلقو الخدمة.

-Fالحاجة للمعلومات: وعلى ضوء حاجة صانع القرار للمعلومات تتحـدد ما هي الأبحاث التي يجب أن تجرى والمشاكل أو الجوانب التي يجب أن تطرق، وحينما تكون الحاجة غير ملحة فإن ذلك يعني ضياعاً للجهد والموارد.


هـ ــ اقتصاديات الصحة (Health Economics):
   

    ونظراً لأن جودة الرعاية الصحية مقرونة بالحد الأمثل من التكلفة، فلقد أضحى هذا العلم مرادفاً جديداً يبنى على الأدلة والبراهين وحسابات التكلفة الحقيقة، وعلاقة التكلفة بالفعالية (Cost/ Effectiveness) هي إحدى الأركان الأساسية لتقدير الهدف مسبقاً إما بأقل تكلفة ممكنة، أو بتعظيم الفائدة لأكبر قدر ممكن للمرضى، والمفهوم المشارك أيضاً هو تقدير الكفاءة (Efficiency) من حيث تقدير الاستخدام الأمثل للموارد لتحقيق المردود المطلوب، بالإضافة إلى استغلال تكاليف الفرص وهي تمثل أفضل استخدامات السوق.




151

    تحسين السياسة والإدارة الصحية خاصة فيما يتعلق بالقوى العاملة وإنتاجها وإدارتها وإيجاد المصادر البديلة للتمويل الصحي وتحسين استخدام المعلومات الصحية.
    تشجيع روح الابتكار والتجربة مما يؤدي لدفع عجلة التنمية الصحية بإكثار المنافع الصحية وتقليص المخاطر الصحية أو القضاء عليها.
    قياس المستويات الصحية للمواطنين يمكن من التخطيط المستقبلي المبني على الاحتياجات الفعلية.
    نشاء ثقافة إجراء البحوث ذات العلاقة بالجودة، بالعمل على أن تصبح بحوث الجودة جزءاً لا يتجزأ من نظم الرعاية الصحية وتطويرها، على كل المستويات، سواء في القطاع العام أو في القطاع الخاص.



    7 ــ تقوية القيادات المعنية بالبحوث الصحية، وبحوث الجودة وتحسينها، ودعم الميزانيات، والموارد اللازمة لتعزيز هذا الجانب.
    8 ــ دعم البحوث في مختلف جوانب ضمان الجودة وتحسينها في مجال الرعاية الصحية الأولية، وإعداد منبر إلكتروني، باستخدام موقع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط على الشبكة العالمية، ليكون بمثابة شبكة للمهنيين المهتمين في الإقليم مثلاً.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق