الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

أوجه التشابه والاختلاف بين قارة امريكا الشمالية وقارة امريكا الجنوبية


:
تتشابه الأمريكيتين من حيث البنية الجيولوجية إذ أن الامتداد لمرتفعاتها يشير إلى أنها تكونت لمدة زمنية جيولوجية واحدة والذي يتمثل بمنظومة كورداليرا في أمريكا الشمالية وامتداداتها في الانديز في جهاتها الغربية التي يصل طولها إلى حوالي(6400كم).
وتظهر في شرق القارتين المرتفعات الجبلية المتقطعة التي تظهر على شكل هضاب متباعدة كما في مرتفعات وهضبة ليبرا دور والابلاشيان في قارة أمريكا الشمالية ويظهر ما يشابهها في البنية الجيولوجية في قارة أمريكا الجنوبية والذي يتمثل في مرتفعات (جيانا) وهضبة البرازيل كما تتشابه القارتان في تكوين السهول الوسطى والتي تتمثل في السهول والبراري(المدلاند) (Midland) أو السهول العظمى(Great plair) والمسيسبي في أمريكا الشمالية ونظيرتها الوسطى في سهول البرازيل (البمباس) في الأرجنتين , ويظهر اثر التكوين الجيولوجي في شكل السواحل وامتداداتها الجغرافية على الرغم من الاختلاف بين القارتين في درجة تعرج هذه السواحل وظهور الخلجان والفيوردات ,إلا أن شكل السواحل الشرقية في الشرق وقلة تعرجها ف الغرب أكثر تشابها بين القارتين.
ويشير التشابه في الغطاء النباتي وتعدد الأنواع النباتية والذي يتحدد على وفق الخصائص المناخية المرتبطة بموقعها بالنسبة لدوائر العرض, إذ تختلف القارتان فقط بوجود إقليم حشائش التندرا في قارة أمريكا الشمالية وعدم وجوده في قارة أمريكا الجنوبية , ووجود الغابات الاستوائية في قارة أمريكا الجنوبية وعدم وجودها في قارة أمريكا الشمالية, كما تظهر الخصائص المناخية في القارتين تشابه في توزيع الأقاليم المناخية بشكل عام , إلا أن الاستثناء الوحيد الذي يمكن ملاحظته هو بروز المناخ القطبي البارد الجاف في قارة أمريكا الشمالية وظهور المناخ الاستوائي بين المدارين في أمريكا الجنوبية وعدم وجوده في القارة الشمالية, إلا أن ذلك لا يشكل حدودا فاصلة طبيعة , إذ تظهر صورة للتشابه في عدد من الأقاليم المناخية.
تظهر خصائص إقليم المناخ شبه الشبه المداري ومناخ البحر المتوسط وراوي فخصائص المناخ الصحراوي في كلا القارتين, ويبرز التشابه بين القارتين في نظام تصرف المياه إذ ينبع عدد كبير من انهار قارة أمريكا الشمالية من مرتفعات(كورداليرا ) وتجري باتجاه الغرب والشرق وتتمثل بأنهار(المسيسبي مكنزي, سانت لورانس ) , ويظهر ما يشبه ذلك في نظام التصريف في انهار ألامزون الذي يصب في المحيط الأطلسي ونهر(ماجدا لينا) وكاوكا التي تصب مياههما في البحر الكاريبي , ومجموعة انهار بارانا باراغواي التي تأخذ امتدادا متشابها لنهر المسيسبي والتي تصب في المحيط الأطلسي الجنوبي.



خصائص قارة أمريكا الجنوبية وخصائصها العامة

قارة أمريكا الجنوبية إحدى قارات العالم الجديد التي تقع في نصف العالم الغربي من العالم وتقع معظم مساحتها في نصف العالم الجنوبي وتقطع دائرة العرض الاستوائية أجزاء الفارة الشمالية وسميت بهذا الاسم نسبة إلى المكتشف امريكوفسبوتشي الذي قال بآن أراضي العالم الجديد الذي اكتشفه ليس الهند الشرقية,وتضم القارة عددا من الدول المهمة كالمكسيك والبرازيل والأرجنتين وتشيلي وغيرها .
يطلق على القارة مصطلح أمريكا اللاتينية تأكيدا للعلاقة التاريخية بينها وبين الأقطار الأوربي اللاتينية وفيه أشارة إلى السكان اللذين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية,وفي هذا إنكار وطمس لحضارة السكان الأصليون اللذين يتكلمون لغات مختلف .تقع القارة جغرافيا في النصف الجنوبي وفي الطرف الجنوبي الغربي من العالم والمحيط الأطلسي وتضم عددا كبيرا من الدول تشمل المكسيك شمالا وحتى أقصى الجنوب عند مضيق ماجلان .يحد القارة من الشرق المحيط الأطلسي ومن ا لغرب المحيط الهادي ( الباسفيك) , أما حدودها الشمالية فتتمثل بقارة أمريكا الشمالية التي يفصلها عنها نهر ريوكراند شمال المكسيك وخليج المكسيك والبحر الكاريبي,ويحدها جنوبا المحيط الجنوبي الذي يفصلها عن القارة القطبية الجنوبية (انتراكتيكا).
وتقع القارة فلكيا بين دائرتي عرض25 ْش ـــ 56 ْ ج آذ آن دائرة العرض 56 ج تمر على جزيرة رأس هورن وبذلك فآن القارة تمتد 81 دائرة ,وتقع بين خطي طول 35 ْغ ـــ 85 ْغ وهذا يعني آن فرق الوقت بين شرق القارة وغربها حوالي 4 ساعات و20 دقيقة.
تبلغ مساحة الفارة حوالي 17,818,508 كم2 أو مانسبته 3,5% من مساحة الأرض, آما عدد سكانها فقد بلغ حسب إحصاء عام 2005 حوالي 371 مليون نسمه وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن سكان القارة بلغ عددهم أكثر من 390 مليون نسمه وان 184 مليون من هؤلاء موجودين في البرازيل اكبر دول القارة .
تتخذ القارة شكلا مثلثا قاعدته في الشمال ورأسه في الجنوب آذ تتسع القارة في المنطقة المدارية
وتضيق في الجنوب , ولهذا الشكل تأثيره في سيادة المناخ المداري الحار الرطب , ويزداد تأثير المسطحات المائية كلما اتجهنا نحو الجنوب.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق