الأحد، 9 أكتوبر، 2016

محيط المشاهدة التلفزيونية

محيط المشاهدة التلفزيونية
يحتل محيط المشاهدة التلفزيونية؛ أهمية بالغة في التجربة التلفزيونية لدى المشاهد؛ إذ لكل مشاهدة خصوصيات تتعلق بها؛ فالمشاهدة مع أفراد الأسرة تختلف عن المشاهدة بانفراد؛ أو مع الأصدقاء وإذا كانت المشاهدة مع أفراد الأسرة كحالة الأسرة الجزائرية مضبوطة بنوع البرامج التي ينبغي مشاهدتها مثلا؛ فإن ذلك الضبط قد يزول في حالة المشاهدة مع الأصدقاء؛ أو بانفراد، وبهذا سنحاول معرفة محيط المشاهدة للفضائيات لدى عينة الدراسة.

يبين العلاقة بين كيفية مشاهدة برامج الفضائيات والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
كيفية المشاهدة
التكرار
%
التكرار
%
مع أفراد الأسرة
95
48.46
308
78.37
403
مع الأصدقاء في الحي الجامعي
15
07.65
28
07.12
43
بانفراد
86
43.87
57
14.5
143
المجموع
196
100
393
100
589
يتضح لنا من الجدول (35) أن الذكور يشاهدون برامج الفضائيات مع أفراد الأسرة بنسبة 48.46%؛ ويشاهدون هذه البرامج بانفراد بنسبة 43.87%؛ أما عملية المشاهدة مع الأصدقاء والزملاء في الأحياء الجامعية فأخذت نسبة ضعيفة بلغت 7.65%. ويبدو هنا أن هناك تقارب في نسبتي من يشاهدون مع الأسرة؛ ومن يشاهدون بانفراد لدى الذكور.
 وفيما يتعلق بالإناث؛ يتضح أن هناك نزعة مركزية علي مستوى المشاهدة مع أفراد الأسرة بلغت نسبة 78.37%؛ أما عملية المشاهدة بانفراد ومع الأصدقاء والزملاء في الأحياء الجامعية؛ فلم تحتل مكانة ذات أهمية لدى الإناث. وبالنظر في دلالة الفروق بين كيفية مشاهدة الذكور والإناث لبرامج الفضائيات؛ نجد أن قيمة كا2 قد بلغت 32.67 عند درجة حرية2 مستوى دلالة 0.01؛ وهي قيمة دلالة إحصائيا؛ ومنه نقول: إن الإناث هن الأكثر مشاهدة لبرامج الفضائيات مع الأسرة والأصدقاء في الحي الجامعي من الذكور، لكن الذكور هم الأكثر مشاهدة لتلك البرامج بانفراد من الإناث، وبهذا يتضح أن متغير الجنس يؤثر على كيفية مشاهدة الفضائيات.

الجدول رقم 36: يبين العلاقة بين مدى الإحراج من خلال مشاهدة برامج الفضائيات والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
مدى الإحراج
التكرار
%
التكرار
%
دائما
06
03.06
04
01.01
10
أحيانا
148
75.51
330
83.96
478
نادرا
24
12.24
32
08.14
56
لا أحرج
18
09.18
27
06.87
45
المجموع
196
100
393
100
589
تحدثنا عن محيط المشاهدة التلفزيونية سابقا وسنتحدث الآن عن مدى الإحراج الذي  ينتج جراء المشاهدة لبرامج الفضائيات فيتضح من الجدول (36) أن 75.51% من الذكور يحرجون أحيانا خلال عملية المشاهدة؛ وأن 12.24% يحرجون نادرا؛ أما الذين لا يحرجون من هؤلاء الذكور فبلغت نسبتهم 9.18%، وبانتقالنا إلي الإناث نجد الإحراج قائما كذالك لديهن بنسبة 83.96%  أحيانا؛ ونسبة 8.14% نادرا، أما الذين لا يحرجون فبلغت نسبتهم 6.87%.
وبالنظر في دلالة الفروق بين الذكور والإناث في مدى الإحراج خلال مشاهدة برامج الفضائيات؛ نحسب قيمة كا2 فنجدها قد بلغت 6.96 عند درجة حرية 3؛ وهي قيمة أصغر من قيمة الدرجة الحرجة عند درجة حرية 3 التي بلغت في الجدول 7.81 عند مستوى 0.05. ومنه نقول: لا توجد هناك فروق دالة بين الذكور والإناث في مدى الإحراج خلال مشاهدة برامج الفضائيات؛ وأن الفروق الظاهرة راجعة لعامل الصدفة وليس لمتغير الجنس، وفي هذا دلالة على وجود نوع من التجانس الثقافي والقيمي لدى الذكور والإناث؛ اتجاه ما يحدث تصادما بين ما تحمله البرامج الإعلامية من قيم وما يحمله الذكور والإناث من قيم كذلك.

الجدول رقم 37: يبين العلاقة بين مدى الإحراج من خلال مشاهدة برامج الفضائيات وبيئة النشأة.
بيئة النشأة
الريف
المدينة
المجموع
مدى الإحراج
التكرار
%
التكرار
%
دائما
-
00
10
03.24
10
أحيانا
244
87.14
234
75.72
478
نادرا
18
06.42
38
12.30
56
لا أحرج
18
06.42
27
08.74
45
المجموع
280
100
309
100
589
وبالنظر في العلاقة بين مدى الإحراج ومتغير بيئة النشأة؛ يتضح من الجدول (37) أن أغلبية الشباب الجامعي من الأصل الريفي يحرج أحيانا بنسبة 87.14%؛ كما أن أغلبية هذا الشباب من الأصل الحضري يحرج أحيانا بنسبة 75.72%.
وبدراسة دلالة الفروق بين الشباب الجامعي من أصل ريفي وأصل حضري في مدى الإحراج خلال مشاهدة برامج الفضائيات؛ نحسب قيمة كا2 ؛ فنجدها قد بلغت 15.24 عند درجة حرية 3 مستوى دلالة 0.001؛ وهي قيمة دالة إحصائيا؛ ومنه فالذين هم من أصل حضري يحرجون دائما أكثر من زملائهم الذين هم من أصل ريفي؛ وهؤلاء يحرجون أحيانا أكثر من الشباب الجامعي من أصل حضري؛ أما فيما يخص من يحرجون نادرا فهم الطلبة الذين من أصل حضري؛ وهم الذين لا يحرجون أكثر من زملائهم الآخرين.
وبهذا يمكن القول: إن لمتغير بيئة النشأة تأثيرا في مدى الإحراج خلال مشاهدة برامج الفضائيات لدى عينة الدراسة.

الجدول رقم 38: يبين العلاقة بين مدى الإحراج من خلال مشاهدة برامج الفضائيات والمؤسسة الجامعية.
المؤسسة الجامعية
جامعة سيدي بلعباس
جامعة ورقلة
جامعة جيجل
جامعة الجزائر
المجموع
مدى الإحراج
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
دائما
04
04.59
-
00
06
14.28
-
00
10
أحيانا
53
60.91
123
90.44
36
85.72
266
82.09
478
نادرا
05
05.74
09
06.61
-
00
42
12.96
56
لا أحرج
25
28.74
04
02.94
-
00
16
04.93
45
المجموع
87
100
136
100
42
100
324
100
589
يظهر من بيانات الجدول (38) أن مبحوثي الجامعات المدروسة كلهم يحرجون أحيانا بأغلبية بلغت 60.91% لدى طلبة جامعة سيدي بلعباس؛ و90.44% لدى طلبة جامعة ورقلة؛ و85.72% لدى طلبة جامعة جيجل؛ و82.09 لدى طلبة جامعة الجزائر. ويبقى مدى الإحراج متداولا بنسب ضعيفة لدى الجامعات الأربع.
ويمكن أن نثير قضية صادفتنا أثناء عملية تفريغ البيانات وهي أن هناك من المبحوثين من يشاهدون الفضائيات بانفراد، وأجابوا أنهم يحرجون أحيانا بسبب هذه المشاهدة وتفسير هذا مرده إلى وخزات الضمير الخلقي لدى هؤلاء المبحوثين، وإلى المنظومة القيمية التي تحدد ما ينبغي مشاهدته وما لا ينبغي مشاهدته.

ـ عادة تعرض عينة البحث لوسائل الاتصال الأخرى:
إذا كانت التلفزيونات الفضائية بصفة خاصة قد نافست الوسائط الاتصالية الأخرى؛ فهذا لا يعني أنها قد قضت على عملية التعرض لها. وسنتعرض هنا لعملية التعرض لوسائل الاتصال الأخرى.
الجدول رقم 39: يبين العلاقة بين عادة استماع عينة الدراسة إلى الراديو والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
الاستماع إلى الراديو
التكرار
%
التكرار
%
نعم
151
77.04
315
80.16
466
لا
45
2.96
78
19.84
123
المجموع
196
100
393
100
589
يبدو من بيانات الجدول (39) أن المبحوثين الذكور يستمعون إلى الراديو بنسبة  77.04% مقابل 22.96% للذين لا يستمعون إليه، أما الإناث فيستمعن إلى الراديو بنسبة 80.16% مقابل 19.84% للائي لا يستمعن إليه.
وبالنظر في دالة الفروق بين متغير الجنس وعادة الاستماع إلى الراديو نحسب قيمة كا2؛ فنجدها قد بلغت 0.75 عند درجة حرية 1؛ وهي قيمة أصغر من القيمة الحرجة لدى درجة حرية 1، 3.84 عند مستوى 0.05؛ و 6.63 عند مستوى 0.01.
ومنه فالفروق الموجودة بين إجابات الذكور والإناث فيما يخص عادة الاستماع إلى الراديو غير دالة إحصائيا؛ وترجع هذه الفروق الظاهرة إلي عامل الصدفة. وبهذا يمكن القول: يتساوى كل من الذكور والإناث؛ في عادة الاستماع إلى الراديو؛ ومنه فليس لمتغير الجنس تأثير في عادة الاستماع إلى الراديو.

الجدول رقم 40: يبين العلاقة بين عادة استماع عينة الدراسة إلى الراديو وبيئة النشأة.
بيئة النشأة
الريف
المدينة
المجموع
الاستماع إلى الراديو
التكرار
%
التكرار
%
نعم
208
74.28
258
83.50
466
لا
72
25.72
51
16.50
123
المجموع
280
100
309
100
589
وبانتقالنا إلى عادة الاستماع إلى الراديو وعلاقتها ببيئة النشأة؛ نلاحظ من الجدول (40) أن المبحوثين من أصل ريفي يستمعون إلى الإذاعة بنسبة 74.28%؛ مقابل 25.72% للذين لا يستمعون إليها؛ أما فيما يخص المبحوثين من أصل حضري فإن 83.50% منهم يستمعون إلى الإذاعة مقابل 16.50% للذين لا يستمعون إليها.
وبدراسة دلالة الفروق بين متغير بيئة النشأة وعادة الاستماع إلى الراديو نحسب قيمة كا2 فنجدها قد بلغت 7.53 عند درجة حرية 1 مستوى دلالة 0.01؛ وهي قيمة دالة إحصائيا ومنه فإن المبحوثين من أصل حضري هم الأكثر استماعا للراديو من المبحوثين من أصل ريفي؛ ومن هذا فإن لمتغير بيئة النشأة أثرا في عادة الاستماع إلى الراديو لدى عينة الدراسة.

الجدول رقم 41: يبين العلاقة بين عادة استماع عينة البحث للراديو والمؤسسة الجامعية.
المؤسسة الجامعية
جامعة سيدي بلعباس
جامعة ورقلة
جامعة جيجل
جامعة الجزائر
المجموع
الاستماع إلى الراديو
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
نعم
70
80.46
125
91.92
39
92.86
232
71.60
466
لا
17
19.54
11
08.08
03
07.14
92
28.40
123
المجموع
87
100
136
100
42
100
324
100
589
وفيما يتعلق بعلاقة عادة الاستماع للراديو بالمؤسسة الجامعية للمنطقة للجامعة يتضح من الجدول (41) أن مبحوثي الجامعات الأربع يستمعون إلى الراديو بنسب مرتفعة في حين جاءت نسب من لا يستمعون إلى الراديو ضعيفة مقارنة بسابقتها، ولمعرفة دلالة الفروق الموجودة بين الجامعات الأربع المدروسة نحسب كا2 = 29.17 وهي قيمة دالة عند درجة حرية 3؛ مستوى دلالة 0.01، ومنه فطلبة جامعة الجزائر هم الأقل استماعا للراديو من طلبة الجامعات الأخرى.
بعد التعرض لعادة الاستماع إلى الراديو نتعرض الآن لعلاقة هذه العادة بمشاهدة التلفزيون لدى عينة البحث؛

الجدول رقم 42: يبين علاقة عادة الاستماع إلى الراديو بمشاهدة التلفزيون والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
الاستماع إلى الراديو وعلاقتها بالتلفزيون
التكرار
%
التكرار
%
ساعدت ودعمت التلفزيون
42
27.82
124
39.36
166
لم تساعد ولم تدعم التلفزيون
61
40.40
100
31.74
161
قللت من أوقات مشاهدة التلفزيون
48
31.78
91
28.88
139
المجموع
151
100
315
100
466
يتضح من الجدول (42) أن 40.40% من الذكور يرون أن الاستماع إلى الراديو لم يساعد ولم يدعم التلفزيون؛ في حين يرى 31.78% منهم أن عادة الاستماع إلى الراديو قد قللت من أوقات مشاهدة التلفزيون؛ أما من يرى أن هذه العادة قد ساعدت ودعمت عملية المشاهدة فبلغت نسبتهم 27.82%.
وبانتقالنا إلى الإناث نرى أن نسبة 39.36% منهن يرين أن عادة الاستماع إلى الراديو قد ساعدت ودعمت التلفزيون في حين جاءت نسبتا من يرين أن عادة الاستماع إلى الراديو لم تساعد ولم تدعم التلفزيون؛ ومن يرين أن هذه العادة قد قللت من أوقات المشاهدة التلفزيونية متقاربتين. وبالنظر في مدى دلالة الفروق بين الذكور والإناث نجد أن كا2 = 6.10؛ وهي قيمة دالة إحصائيا عند درجة حرية 2 مستوى دلالة 0.05؛ وبهذا يكون لمتغير الجنس أثر في علاقة الاستماع إلى الراديو  بمشاهدة التلفزيون.

الجدول رقم 43: يبين العلاقة بين عادة قراءة الصحف والمجلات لدى عينة الدراسة والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
قراءة الصحف والمجلات
التكرار
%
التكرار
%
نعم
155
79.08
325
82.70
480
لا
41
20.92
68
17.30
109
المجموع
196
100
393
100
589
بالانتقال إلى عادة قراءة الصحف والمجلات لدى عينة الدراسة؛ يتضح من بيانات الجدول (43) أن الطلبة الذكور يقرؤون الصحف والمجلات بنسبة 79.08%؛ مقابل 20.92%؛ للذين لا يقرؤون تلك الصحف والمجلات؛ أما فيما يخص الطالبات فنجدهن يقرأن الصحف والمجلات بنسبة 82.70%؛ مقابل 17.30% للائي لا يقرأن تلك الصحف والمجلات. وبالنظر في دلالة الفروق الموجودة بين متغير الجنس وعادة قراءة الصحف والمجلات؛ نجد أن كا2=1.10عند درجة حرية1؛ ومنه فهذه القيمة غير دالة إحصائيا؛ لأنها أصغر من القيمتين المجدولتين وبهذا يمكن القول: يتقارب كل من الذكور والإناث في عادة قراءة الصحف والمجلات. وبالتالي فالفروق البسيطة الظاهرة راجعة إلى عامل الصدفة؛ وليس لمتغير الجنس دخل في ذلك.

الجدول رقم 44: يبين العلاقة بين عادة قراءة الصحف والمجلات لدى عينة الدراسة وبيئة النشأة.
بيئة النشأة
الريف
المدينة
المجموع
قراءة الصحف والمجلات
التكرار
%
التكرار
%
نعم
217
77.50
263
85.12
480
لا
63
22.50
46
14.88
109
المجموع
280
100
309
100
589
وبالنظر في العلاقات بين عادة قراءة الصحف والمجلات وبيئة النشأة تكشف لنا بيانات الجدول (44) عن أن المبحوثين من أصل ريفي يقرؤون الصحف والمجلات بنسبة 77.50%؛ مقابل 22.50%؛ للذين لا يقرؤونها؛ كما أن المبحوثين الذين هم من المدن؛ يقرؤون تلك الصحف والمجلات بنسبة 85.12%؛ مقابل 14.88% للذين لا يقرؤونها. وبالنظر في دلالة الفروق بين متغير بيئة النشأة وعادة قراءة الصحف والمجلات نجد أن كا2 = 5.62 عند درجة حرية1 مستوى دلالة 0.05؛ وهي قيمة دالة إحصائيا؛ ومنه فالمبحوثون الذين هم من المدن أكثر قراءة للصحف والمجلات؛ من المبحوثين الذين هم من الريف؛ وبهذا فإن لمتغير بيئة النشأة أثرا في عادة قراءة الصحف والمجلات لدى الشباب الجامعي المدروس.

الجدول رقم 45: يبين العلاقة بين عادة قراءة الصحف والمجلات لدى عينة الدراسة والمؤسسة الجامعية.
المؤسسة الجامعية
جامعة سيدي بلعباس
جامعة ورقلة
جامعة جيجل
جامعة الجزائر
المجموع
قراءة الصحف والمجلات
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
نعم
87
100
136
100
42
100
215
66.36
480
81.50
لا
-
00
-
00
-
00
109
33.64
109
18.50
المجموع
87
100
136
100
42
100
324
100
589

وبانتقالنا إلى العلاقة بين عادة قراءة الصحف والمجلات والمؤسسة الجامعية؛ يتضح من الجدول (45) أن هناك نزعة مركزية فيما يخص من يقرؤون الصحف والمجلات من طلبة الجامعات الأربع المدروسة.
ونلاحظ هنا أن من لا يقرؤون هذه الصحف والمجلات هم من مبحوثي جامعة الجزائر؛ وقد يرجع هذا إلى انشغالهم بوسائل تثقيفية أخرى.
الجدول رقم 46: يبين علاقة عادة قراءة الصحف والمجلات بمشاهدة التلفزيون بالنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
علاقة قراءة الصحف والمجلات بمشاهدة التلفزيون
التكرار
%
التكرار
%
ساعدت ودعمت التلفزيون
83
53.54
133
40.92
216
لم تساعد ولم تدعم التلفزيون
50
32.26
151
46.46
201
قللت من أوقات مشاهدة التلفزيون
22
14.20
41
12.62
63
المجموع
155
100
325
100
480
وبالانتقال إلى الجدول (46) نرى أن 53.54% من الذكور يرون أن عادة قراءة الصحف والمجلات قد ساعدت ودعمت التلفزيون؛ ويرى 32.26% أن هذه العادة لم تساعد ولم تدعم التلفزيون؛ في حين يرى 14.20% من هؤلاء المبحوثين الذكور أن عملية قراءة الصحف والمجلات قد قللت من أوقات مشاهدة برامج التلفزيون.
وفيما يخص الإناث نجد أن 46.46% منهن يرين أن عادة قراءة الصحف المجلات لم تساعد ولم تدعم التلفزيون، في حين ترى 40.92% منهن أن هذه العادة قد ساعدت ودعمت التلفزيون، أما من ترين أن قراءة الصحف والمجلات قد قللت من أوقات التلفزيون؛ فبلغت نسبتهن 12.62%، ولمعرفة مدى دلالة الفروق بين الذكور والإناث؛ نجد أن كا2  =8.95 عند درجة حرية 2 مستوى دلالة 0.05؛ وهي قيمة دالة إحصائيا؛ ومنه يكون لمتغير الجنس أثر في تحديد نوعية علاقة عادة قراءة الصحف والمجلات بمشاهدة التلفزيون.

الجدول رقم 47: يبين العلاقة بين استعمال عينة الدراسة للإنترنت والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
استعمال الإنترنت
التكرار
%
التكرار
%
نعم
172
87.75
276
70.22
448
لا
24
12.25
117
29.78
141
المجموع
196
100
393
100
589
وبالانتقال إلى عملية استعمال عينة الدراسة للانترنت؛ نرى من بيانات الجدول (47) أن أغلبية مفردات البحث يستعملون هذه الوسيلة، فقد بلغت نسبة الذكور الذين يستعملونها 87.75% مقابل 12.25% للذين لا يستعملون الانترنت. وبلغت نسبة الإناث اللائي يستعملن هذه الوسيلة 70.22% مقابل 29.78% للائي لا يستعملنها. ولمعرفة مدى دلالة الفروق الموجودة بين متغير الجنس واستعمال الإنترنت؛ نجد أن كا2=22.04 عند درجة حرية 1 مستوى دلالة 0.01 وهي قيمة دالة إحصائيا؛ ومنه يكون لمتغير الجنس أثر في استعمال عينة الدراسة للإنترنت.

الجدول رقم 48: يبين العلاقة بين استعمال عينة الدراسة للإنترنت وبيئة النشأة.
النوع
الريف
المدينة
المجموع
استعمال الإنترنت
التكرار
%
التكرار
%
نعم
212
75.72
236
76.38
448
لا
68
24.28
73
23.62
141
المجموع
280
100
309
100
589
أما فيما يخص علاقة استعمال الانترنت ببيئة النشأة؛ فنلاحظ من الجدول (48) أن هناك نزعة مركزية على مستوى من يستعملون الإنترنت لدى مبحوثي الريف والمدينة؛ إذ بلغت نسبة من يستعملون هذه الوسيلة 75.72% مقابل 24.28% للذين لا يستعملونها لدى مبحوثي الريف؛ وبلغت نسبة من يستعملون الانترنت لدى مبحوثي المدينة 76.38% مقابل 23.62% للذين لا يستعملونها. وبالنظر في دلالة الفروق الموجودة بين متغير بيئة النشأة واستعمال الانترنت نجد أن كا2 =0.03 عند درجة حرية 1؛ وهي قيمة غير دالة إحصائيا؛ ومنه يمكن القول: يتساوى كل من مبحوثي الريف ومبحوثي المدينة؛ في استعمال الانترنت. ويمكن إرجاع الفروق الواضحة إلى عامل الصدفة؛ وليس لمتغير بيئة النشأة دخل في ذلك.

الجدول رقم 49: يبين العلاقة بين استعمال عينة الدراسة للإنترنت والمؤسسة الجامعية.
المؤسسة الجامعية
جامعة سيدي بلعباس
جامعة ورقلة
جامعة جيجل
جامعة الجزائر
المجموع
استعمال الإنترنت
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
نعم
76
87.36
114
83.82
40
95.24
218
67.28
448
76.06
لا
11
12.64
22
16.18
02
04.76
106
32.72
141
23.94
المجموع
87
100
136
100
42
100
324
100
589
100
يظهر من بيانات الجدول (49) أن معظم أفراد العينة يستعملون الإنترنت، إذ بلغت نسبة من يستعملون هذه الوسيلة الاتصالية لدى طلبة جامعة سيدي بلعباس 87.36% مقابل 12.64% للذين لا يستعملونها، أما بالنسبة لطلبة جامعة ورقلة فيستعملون  الانترنت بنسبة 83.82% مقابل 16.18% للذين لا يستعملونها، وأما فيما يخص طلبة جامعة جيجل فإنهم يستخدمون الانترنت بنسبة 95.24% مقابل 4.76% للذين لا يستخدمونها؛ وفيما يتعلق بمدى استخدام طلبة جامعة الجزائر للإنترنت يتضح أن 67.28% يستخدمونها؛ مقابل 32.72% للذين لا يستخدمونها.
ويتضح من هذا أن الشباب الجامعي المدروس؛ يستعمل الانترنت بشكل كبير.
وبالنظر في مدى دلالة الفروق الموجودة بين استعمال الإنترنت لدى الجامعات المدروسة؛ نجد أن كا2 =24.24 عند درجة حرية 3 مستوى دلالة 0.01؛ وهذه القيمة دالة إحصائيا؛ ومنه يمكن القول: إن للمنطقة الجغرافية للجامعة دورا في الاختلافات الموجودة في عملية استعمال الإنترنت.

الجدول رقم 50: يبين علاقة استعمال الإنترنت بمشاهدة التلفزيون والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
علاقة استعمال الإنترنت
بمشاهدة التلفزيون
التكرار
%
التكرار
%
ساعد ودعم التلفزيون
33
19.18
38
13.76
71
لم يساعد ولم يدعم التلفزيون
10
05.82
53
19.20
63
قللت من أوقات مشاهدة التلفزيون
129
75
185
67.04
314
المجموع
172
100
276
100
448
وبالانتقال إلى علاقة استعمال الإنترنت بمشاهدة التلفزيون؛ يتضح لنا من الجدول (50) أعلاه؛ أن نسبة 75% من الذكوريرون أن استعمال الإنترنت قد قلل من أوقات مشاهدة التلفزيون؛ مقابل 19.18% للذين يرون أن استعمال الإنترنت قد ساعد ودعم التلفزيون؛ و5.82% لمن يرون أن هذا الاستعمال لم يساعد ولم يدعم التلفزيون.
أما الإناث فيرين أن استعمال الإنترنت قد قلل من أوقات مشاهدة التلفزيون؛ وذلك بنسبة 67.04%؛ مقابل 19.20% للائي يرين أن استعمال الإنترنت لم يساعد ولم يدعم التلفزيون؛ 13.76% لمن قلن إن استعمال الإنترنت ساعد ودعم التلفزيون.
يبدو من هذه الإجابات أن كلا من الذكور والإناث قد أجابوا بأن استخدام وسيلة الإنترنت قد أثر على الحجم الساعي المخصص لمشاهدة برامج التلفزيون؛ وقد يعود هذا إلى حجم الخدمات التي تقدمها وسيلة الإنترنت للطلبة؛ (البحث العلمي؛ الدردشة؛ التسلية ...) إضافة إلى عامل مهم؛ وهو حداثة بداية ظهور الإنترنت في الجزائر؛ هذا الظهور الذي يكون حسب نظرية "مارشال ماكلوهان" قد أحدث نوعا من التغير في عادات استخدام الحواس في عملية التعرض لوسائل الاتصال؛ فإذا كانت الصحافة المكتوبة تعتمد على الكتابة والقراءة؛ والإذاعة تعتمد على السماع والتلفزيون يعتمد على الرؤية والسماع؛ فإن الإنترنت قد جمع هذه الخصائص.
وبالنظر في مدى دلالة الفروق الموجودة بين الذكور والإناث؛ نجد أن كا2 =16.39 عند درجة حرية 2 مستوى دلالة 0.01؛ وهذه قيمة دالة إحصائيا؛ ومنه يكون لمتغير الجنس أثر في علاقة استعمال الإنترنت بمشاهدة التلفزيون.
بعد تعرضنا لعادات وأنماط تعرض الشباب الجامعي لبرامج التلفزيون الجزائري والأجنبي؛ ومعرفتنا للتفضيلات التي أقرها الشباب المبحوث بين برامج التلفزيونات المختلفة المشاهدة؛ نقدم الآن أهم النتائج المتوصل إليها؛ في هذا الفصل.

لقد توصل هذا الفصل إلى مجموعة من النتائج نورد بعضها كالآتي:
اتضح مما سبق تناوله أن نسب الذكور والإناث متقاربة في مشاهدتهم لبرامج التلفزيون الجزائري، كما اتضح أن أفراد عينة البحث يفضلون مشاهدة القناة الأرضية، كما أنهم يفضلون مشاهدة البرامج العربية التي يقدمها التلفزيون الجزائري أولا أكثر من البرامج الجزائرية والبرامج الغربية.
وبالنسبة للبرامج التي يقدمها التلفزيون الجزائري، فقد اتضح أن أفراد عينة البحث بفضلون مشاهدة الحصص الفنية والثقافية؛ في المقام الأول، ولقد بلغ متوسط الحجم الساعي لمشاهدة برامج التلفزيون الجزائري لدى عينة البحث 2.27 سا.
وفيما يتعلق بمدى مشاهدة برامج الفضائيات؛ تبين أن عينة البحث تشاهدها بأغلبية؛ بحجم ساعي بلغ متوسطه 2.31 سا.
وفيما يتعلق بالمفاضلة بين الفضائيات؛ اتضح أن أغلبية عينة الدراسة قد فضلت مشاهدة القنوات الفضائية العربية أكثر من مشاهدتها الفضائيات الغربية.
كما اتضح أن قناة الجزيرة، وقناة إقرأ، وقناة MBC قد احتلت المراتب الثلاث الأولى؛ في مفاضلة عينة الدراسة بين الفضائيات العربية؛ واحتلت المسلسلات العربية المرتبة الأولى لدى عينة الدراسة.
وفيما يخص مفاضلة عينة الدراسة بين الفضائيات الغربية؛ احتلت القنوات الفرنسية (TV5, M6, TF1, CANAL+, F2) المراتب الأولى.
واحتلت البرامج العلمية المرتبة الأولى ضمن مفاضلة عينة الدراسة بين البرامج الغربية المقدمة.
وبالنسبة لمدى الإحراج الذي تحققه عملية مشاهدة الفضائيات لدى عينة الدراسة؛ تبين أن أغلبية المبحوثين يحرجون أحيانا.
وفيما يخص عادة تعرض عينة الدراسة لوسائل الاتصال الأخرى تبين أن أغلبية أفراد العينة يتعرضون لهذه الوسائل، كما أن أغلبيتهم قد أجابوا بأن عملية استعمال الإنترنت قد قللت من مشاهدة التلفزيون.
بعد هذا الملخص الموجز، ننتقل إلى الفصل الموالي لنتعرض لدور التلفزيون في تشكيل القيم الجمالية لدى عينة البحث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق