الأحد، 2 أكتوبر، 2016

صناعة نسيج

صناعة النسيج في 
   تعاني صناعة النسيج حالياً من معوقات عدة بسبب :
1.  المنافسة الكبيرة للبضائع النسيجية المستوردة بأسعارٍ مدعومة وبكميات كبيرة ورسوم جمركية رمزية أو شبه معدومة.
2.  الصعوبات التي يواجهها الصناعي والتي من أبرزها قوانين حماية البيئة بما يترتب عليها من أكلاف بمقابل الأسعار المرتفعة للخيوط والقوانين المعيقة الأخرى ...
   فقد أصدرت الدولة قانون حماية البيئة رقم 50 لعام 2004 من تربةٍ وماءٍ وهواء ، وفرضت على الصناعيين غراماتٍ مادية عالية بدايةً يتبعها إغلاق في حال عدم التجاوب ، إذ تعتبر الصناعات النسيجية " وبخاصة الصباغة والطباعة " من الصناعات العالية معدلات التلوث ، لذا فقد منحت الدولة للصناعيين مدة عام واحد لاستدراك الملوثات المائية ، وعامين لتلافي الملوثات الصلبة والغازية ، وقد مضى من هذه المدة إلى الآن أكثر من ستة أشهر ولم يبدِ أياً من الأخوة الصناعيين التجاوب المطلوب بأخذهم وضع الحلول الملائمة على محمل الجد والبحث عن الطرق الأنجع لحماية بيئتهم وبيئة أولادهم ، وقد أعطى السيد رئيس مجلس الوزراء أهمية عالية لهذا الموضوع ورفض القبول بأي مساومة بحيث أنه لن يقبل بأي عذر بعد انقضاء هذه المدة فإما الإغلاق أو التجاوب النظامي ، بل أنه قد فرض محطات المعالجة الأولية على صناعيي المناطق الصناعية النظامية لرفع مستوى أداء عمل محطات المعالجة الرئيسة.
   وما يهمنا هنا أن نسأل كصناعيين أو كأصحاب مصابغ ومطابع : كيف يمكننا الوصول لبيئة نظيفة بالطرق الأجدى وبالكلفة الأقل ؟ إذ يظن أكثر الصناعيين بأن طرق المعالجة الصحيحة تتطلب تمويلاً عالياً لكونها عالية الكلفة وبما يرفع من كلفة المنتج النهائية ، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً في البداية لأننا سنسترد ما دفعناه خلال فترة عملٍ وجيزة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق