الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

التخطيط لإدارة الأزمات


مدخل التخطيط لإدارة الأزمة
هذا المدخل اقترحه جوتشوك عام 1993 من واقع مراجعته لنماذج افتراضية للأزمات , بالإضافة إلى المعلومات التي جمعها من الخبراء .
 (1) مدخل رسالة المنظمة ويحتوي على ما يلي باختصار :
* تحليل ودراسة رسالة المنظمة يساعد في توفير إطار عمل جيد لبناء خطة الأزمة
* المعايير والقيم التي تحكم سلوك المنظمة مع أطراف التعامل الداخلي والخارجي . حيث يساعد في تمكين العاملين من فهم أسباب خطة مواجهة الأزمات ومتطلباتها .
* شرح الموقف كاملاً وتبيان أهمية تبين هذا النوع من الخطط .
* الأهداف : وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة أولوية ترتيب الأهداف طبقًا لأهميتها
* تشكيل فريق العمل الذي سوف يدير الأزمة .
* إعداد نموذج افتراضي للأزمة للتدريب عليه .
* إعداد قائمة مختصرة بالأزمات السابقة .
(2) المدخل التاريخي : تاريخ الأزمات (الأزمات السابقة والأزمات المتوقعة).
وفي هذا الشأن يمكن الإشارة إلى ما يلي :
-   تحليل الأزمات السابقة : وهذا من أهم خطوات التخطيط لمواجهة الأزمات . فوصف الأزمات السابقة يؤكد ضرورة وجود خطة لمواجهة الأزمات .
-   تحديد الأزمات المرتقبة : من أخطر عناصر التخطيط لمواجهة الأزمات عملية تحديد المجالات أو النقاط المتوقع أن تمثل بؤرًا للأزمات مع إعداد قائمة بالأزمات المتوقعة و تصنيفها إلى مجموعتين أزمات يمكن تجنبها وأخرى لا يمكن تجنبها أزمات داخلية , وأخرى خارجية.
 (3) نتائج المسح أو الدراسة الميدانية : وذلك بعقد مقابلات مع الإدارة العليا .
 (4)تعريف الأزمة والمستويات المختلفة لرد الفعل : وذلك بتعريف محدد واضح ومفهوم للأزمة .. ثم ترتب الأزمات المتوقع حدوثها طبقًا لـ :
1- النوع  2- درجة الخطورة  3 -احتمالية الحدوث 4- ردود الفعل 5 - درجة حدة الأزمة 6 - الآثار المتوقعة 7 - الأطراف التي سوف تتأثر...
      (5) مرحلة الأزمة : من المهم تحديد الأزمة مبكرًا حتى تتمكن الإدارة من التعامل   معها فعادة  تتشابه مراحل حدوث الأزمات .
- مرحلة ما قبل الأزمة .
- مرحلة ظهور الأزمة
      - مرحلة ما بعد الأزمة
وعلى الرغم من تعدد المراحل التي تمر بها الأزمة نتيجة تطوراتها نوعياً على مدى فترة زمنية معينة، فإن هذه المراحل قد اختلفت أيضا نتيجة لاختلاف وجهات نظر الكتاب والباحثين في تصنيفهم لها، ومع ذلك سنحاول تسليط الضوء على أهم المراحل:
1- مرحلة الإنذار المبكر: وهي عبارة عن مرحلة تحذيرية لاستشعار الأزمة، وتتمثل بالإشارات والإرهاصات الأولى التي تنذر بحدوث أزمة، وإذا لم يتم إدراكها فإن مرحلة التأزم تأتي سريعة، وقد يكون الإنذار مباشراً يمكن إدراكه وقد يكون العكس.
2-  مرحلة التأزم: وهي مرحلة نشوء الأزمة وتسمى أيضا مرحلة الأزمة الحادة ، فعندما ينتهي الإنذار تبدأ مرحلة التأزم.
أو كما يصفها الناس بالأزمة ويتحدثون عن وجودها ، وهي نقطة اللاعودة، وقد تكون أقصر المراحل ، ويصبح الوضع فيها معقداً نتيجة لوصول الأزمة إلى ذروتها.
3- مرحلة انفجار الأزمة: عندما لا تتمكن المنظمة من التحرك في مرحلة التأزم، أو أنها أخفقت في اتخاذ القرار المناسب، أو أنها لم تستطع السيطرة على متغيرات الموقف فإن المنظمة ستتعرض إلى أزمة ذات درجة عالية من القوة والعنف، ومن ثم تعرض مستقبل المنظمة للخطر.
4- مرحلة الأزمة المزمنة: وتتم فيها الصحوة والتعرف على أسباب الأزمة وتقدير الضرر وتحديد المسؤولية، وتحليل الذات وتضميد الجراح ، وقد تستمر إلى فترة طويلة نسبياً، وفيها يتم التخطيط والتحليل لما حدث واتخاذ الإجراء المناسب.
5- مرحلة حل الأزمة: و هي مرحلة إدارة الأزمة ، ويتم فيها السيطرة على الأزمة، وحساب الطريقة المباشرة لحل الأزمة، والتفكير بالطرق والأساليب والوسائل التي تسرع من هذه المرحلة فتحل الأزمة مرة واحدة.. الوضع المثالي لهذه المرحلة، أن تأتي المرحلة الأولى. ولكن قد تفلت زمام الأمور من يد المسئول أو المدير، وقد تنزلق الأحداث وتصل إلى مرحلة الأزمة الحادة الأزمة المزمنة ، ومعنى ذلك أن تكمل الأزمة دورتها وتصل إلى مراحلها كافة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق