الأحد، 9 أكتوبر، 2016

آثار مشاهدة البرامج التلفزيونية على قيم وسلوكات وثقافة الجمهور عامة والشباب خاصة:

آثار مشاهدة البرامج التلفزيونية (وطنية وأجنبية) على قيم وسلوكات وثقافة الجمهور عامة والشباب خاصة:
          تعتبر عملية نقل القيم عبر التلفزيون إحدى العمليات الاجتماعية الإعلامية المهمة في صياغة الجانب القيمي للجمهور المتلقي، بحكم الخصائص التي يمتاز بها التلفزيون، كجمعه بين مجموعة متداخلة من القيم (الدينية، الثقافية، الاجتماعية، الجمالية، الفنية...) من جهة، وامتلاكه وسائل تثبيت وتدعيم وتشكيل تلك القيم لدى المتلقي مثل: الصوت، الصورة، اللون، إمكانية الانتقال من قناة إلى قناة، البث المباشر الحي للأحداث.
          نبدأ عرضنا هذا بدراسة عن "دور الإعلام الديني في تغيير بعض قيم الأسرة الريفية والحضرية"[1]، إذ حاولت الباحثة معرفة مدى دور الإعلام الديني في تغيير بعض قيم الأسرة (المصرية) الريفية والحضرية، ولقد وضعت مجموعة من التساؤلات كما صاغت مجموعة من الفرضيات.
ولقد توصلت الباحثة إلى مجموعة من النتائج نقتصر على البعض منها، المتعلقة بوسيلة التلفزيون.
ـ استطاعت البرامج التلفزيونية الدينية، أن تغير بعض قيم مجتمع البحث، سواء في المدينة أو القرية، وهذه القيم هي: تعدد الزوجات، الطلاق، عدم عمل المرأة، عدم تعليم البنت.
ـ استطاعت البرامج الدينية التلفزيونية أن تغير بعض القيم في الأحياء الشعبية، ولم تفلح في تغييرها في الأحياء الراقية.
ـ لم يستطع الإعلام التلفزيوني أن يغير عادة تنظيم النسل، لا في الأحياء الراقية أو الشعبية.
ـ لم يستطع الفيلم الديني تغيير بعض القيم مثل: الشعوذة، الأحجبة، زيادة الإنجاب، زيارة النساء للقبور.
ـ يتأثر كبار السن بمشاهدة الفيلم الديني بنسبة 32% يليهم الشباب بنسبة 27%، ثم الأطفال بنسبة 22%، وأخيرا المرأة بنسبة 19%.
ـ الأحياء الراقية أكثر استجابة لتأثير الفيلم الديني في تغيير القيم ثم تليها الأحياء الشعبية، وأقلهم سكان القرية.
ـ احتلت البرامج الدينية التلفزيونية المرتبة الأولى في ترسيخ قيمة العمل، وذلك بنسبة 85% وقيمة التعاون بنسبة 88%.
ـ للبرامج الدينية التلفزيونية تأثير إيجابي على كافة المبحوثين، ابتداء من المشاهدين الأميين، وانتهاء بمن يحملون مؤهلات عليا.
          لقد كشفت هذه الدراسة عن أن الإعلام عموما والتلفزيون خصوصا، يؤثران على المنظومة القيمية للأسرة باختلاف أصلها الجغرافي (ريفي، حضري) ومع التسليم بوجود التأثير يوجد مقابل هذا عدم التأثير، حيث تتدخل هنا ثقافة الأسرة، وبعض العادات الاجتماعية لمنع نقل بعض القيم، كما لاحظت الباحثة ذلك، وهذا ما تؤكده نظرية التأثير المحدود. وبهذا أثبتت الباحثة صحة الفرضيات المصاغة، وقبلت بها.
          رغم أهمية هذه الدراسة في تناولها لدور الإعلام الديني في تغيير بعض قيم الأسرة، إلا أن الباحثة قد أغفلت البرامج التلفزيونية غير الدينية، التي يمكن أن تحتوي مجموعة من القيم، تعمل وتساهم مع نظيراتها في صياغة وتشكيل وتغيير ما عند الأسرة المدروسة من قيم.
وعليه فقد أغفلت الباحثة تناول القيم الجمالية، رغم تناولها إياها في الخلفية النظرية للبحث.
          وفي دراسة أخرى حول "اتجاهات الطلبة نحو الإشهارات التجارية في التلفزيون الجزائري"[2] تناولت آراء واتجاهات الطلبة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الجزائر، نحو ما يعرض عليهم من رسائل إشهارية تلفزيونية، ومحاولة اكتشاف العوامل التي تتدخل في تشكيل تلك الآراء والاتجاهات.
          ولقد اعتمد الباحث في دراسته طريقة العينة العشوائية المنتظمة، فاختار عينة من (180) طالبا من الجنسين، من مجتمع البحث الأصلي الذي قدر بنحو (4674) طالبا بكلية العلوم الاجتماعية. كما اعتمد الباحث المنهج الوصفي، وتقنية الملاحظة دون المشاركة كتقنية تدعيمية، وذلك بالمتابعة لمختلف الومضات الإشهارية بالتلفزيون الجزائري.
ولقد توصلت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها:
ـ الطلبة الريفيون هم الأكثر معارضة لما يعرض عليهم من ومضات إشهارية بالقناة الداخلية الجزائرية، حيث حكموا على الإشهارات بالسلبية، والمحرجة، لأنها تخلق لديهم حالة من التنافر المعرفي.
ـ غالبا ما تشير طرق العروض الإشهارية، وسياقاتها، ومشاهدها، إلى حالات الرفاهية، والحياة العصرية البعيدة عن أنماط الحياة التقليدية، والحياة الواقعية، التي تميز المجتمع الجزائري، أي أنها لا تعكس خصوصيته الديمغرافية.
ـ وجود تأثير فعلي لمتغير الثقافة الفرعية للأسرة في تحديد اتجاه التأييد أو المعارضة لدى الطلبة، فكان طلبة الأسر المحافظة كثيري المعارضة، وعلى النقيض كان أصحاب الأسر العصرية أكثر تأييدا، مؤكدين ذلك من خلال عدم انزعاجهم، أو حرجهم، أمام مختلف العروض الإشهارية مع حضور أفراد أسرهم، بينما بلغ الحرج مداه لدى طلبة الأسر المحافظة، وينخفض لدى طلبة الأسر الانتقالية.
ـ يلعب المستوى المادي للأسرة دورا كبيرا في تباين بلورة الطلبة لاتجاهاتهم نحو الومضات الإشهارية، فكلما تواضع المستوى المادي للأسرة كلما اتسم اتجاه الطلبة بالمعارضة والسلبية.
ـ لا تحترم الخصوصيات الديمغرافية، والاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، التي يتميز بها المجتمع الجزائري، في تصميم الومضات الإشهارية بالتلفزيون الجزائري، وهذا ما يجعل هذه الومضات لا تؤدي الوظيفة الوجدانية للإشهار، وبالتالي الوظيفة السلوكية، أي التوجه للاقتناء بعد الإقناع*.[3]
          رغم أهمية هذه الدراسة في ربطها للرسالة الإعلانية بطبيعة البنية الاجتماعية للطلبة المدروسين، إلا أنها اقتصرت على عينة غير ممثلة للمجتمع الجزائري، وبالتالي فلا ينبغي تعميم نتائجها. وتلتقي هذه الدراسة مع دراسة "نوال محمد عمر" في دور الثقافة المرجعية للجمهور في تقبل أو عدم تقبل ما تعكسه الرسالة الإعلامية من قيم.
          إن قراءة متأنية في مضمون ما توصلت إليه هذه الدراسة يؤكد أن هناك حالة صراع بين القيم المحافظة والقيم غير المحافظة، من خلال اتجاهات الطلبة نحو الإشهار التلفزيوني.
وهذا الصراع بين القيم يؤسس لمقولة مهمة في دراستنا لدور التلفزيون في تشكيل القيم للشباب الجامعي الجزائري، وهي أن هناك حالة صراع بين القيم الجمالية التلفزيونية التي تتماشى وطبيعة الجوانب الفكرية، والقيمية، والثقافية، للشباب المدروس، وتلك القيم الجمالية التلفزيونية (البرامج الأجنبية) التي لا تتماشى مع تلك الجوانب الفكرية، والقيمية، والثقافية، لهذا الشباب.
هذا ما يجعلنا نؤكد أن مضمون الرسالة الإعلامية غير حيادي، وإنما هناك قوى تتحكم وتصوغ هذا المضمون الإعلامي بما يتماشى وتصوراتها وأهدافها.
إذا كانت برامج التلفزيون الجزائري (الإشهار) تسبب حرجا للطلبة المدروسين، فكيف يكون الأمر بالنسبة لمشاهدة البرامج الأجنبية؟
إن الدراسة التي قام بها عبد الله بوجلال[4] وآخرون، تجيب عن هذا التساؤل. فقد توصلت هذه الدراسة إلى أن 73.91% من أفراد عينة البحث، ترى أن برامج البرابول تسبب لهم إحراجا مع أفراد الأسرة، فالذكور يرون أنهم يحرجون بنسبة 71.06%، أما الإناث فيرين أنهن يحرجن بنسبة 76.26%.
          وفيما يتعلق بعلاقة الإحراج بمنطقة الإقامة؛ فقد تبين أن 80.13% من المقيمين في القرى، يرون وجود الإحراج مقابل 84.58% من المقيمين في الأحياء الشعبية، و75.35% من المقيمين في الأحياء المتوسطة، و71.26% من المقيمين في الأحياء فوق المتوسطة.
وفيما يتعلق بالبرامج التي تسبب إحراجا للشباب، لاحظ الباحثون أن البرامج الخليعة والحصص الفاضحة تحتل المرتبة الأولى، بنسبة 27.94%، تليها الأفلام الأجنبية في المرتبة الثانية بـ 20.19%، والأفلام العربية في المرتبة الثالثة بنسبة 10.06%، والإعلانات الأجنبية في المرتبة الرابعة بنسبة 9.69%، والمسلسلات الأجنبية في المرتبة الخامسة بنسبة 6.75%، وفي المرتبة السادسة المنوعات الغنائية والموسيقية الأجنبية بنسبة 4.50%.
          ولتجنب هذا الإحراج الذي تسببه البرامج الأجنبية للشباب مع أسرهم؛ لاحظ عبد الله بوجلال في دراسة "الشباب الجزائري وبرامج التلفزيون الأجنبي"؛ أن 46.27% من أفراد البحث يشاهدون القنوات الأجنبية منفردين مقابل 43.12% منهم يشاهدونها مع أفراد العائلة، و9.3% يشاهدونها مع الزملاء.
          ولاحظ الباحث أن الذكور يشاهدون البرامج الأجنبية منفردين حتى لا يتعرضون للإحراج والخجل، حينما تقدم مشاهد تتنافى مع الأخلاق السائدة بين أفراد الأسرة والقيم التي تتمسك بها.
أما الإناث فيشاهدن أغلبهن البرامج الأجنبية مع أفراد الأسرة عكس الذكور.
          ويرى الباحث أن "هذا لا يعني أنهن أقل تمسكا بالقيم الأخلاقية والدينية والاجتماعية التي تحافظ عليها الأسر الجزائرية، بل إن الإناث يقبلن على مشاهدة برامج القنوات العربية الخالية من تلك المشاهد المخلة بالحياء والمحرجة لأفراد الأسرة.
          وفيما يتعلق بالتأثيرات على القيم، وسلوكات، وثقافة الشباب؛ تبين من هذه الدراسة المشار إليها سابقا، "الشباب الجزائري وبرامج التلفزيون الأجنبي" أن 9.64% من الشباب ذكر أن مشاهدة برامج القنوات الأجنبية أثرت كثيرا على أفكارهم وأخلاقهم وتصرفاتهم، وذكر 31.02% منهم أن مشاهدة هذه البرامج أثرت قليلا عليهم، مقابل 54.97% من عينة الدراسة التي ذكرت أنها نادرا ما تتأثر بهذه البرامج. وفيما يتعلق بأنواع التأثير لاحظ الباحث أن الشباب المبحوث يتأثر سلبا وإيجابا ببرامج البرابول، إذ أن 52.61% تأثروا سلبا بتغيير أخلاقهم وأفكارهم وسلوكاتهم السابقة، وتبنيهم أفكار وأخلاق وسلوكات برامج القنوات الأجنبية، بينما رفض 46.47% منهم الأفكار والأخلاق والسلوكات التي يدعو إليها البرابول، وازداد تمسكهم بالأفكار والأخلاق والسلوكات السابقة عن مشاهدتهم لبرامج البرابول.
          وفي دراسة "القنوات الفضائية وتأثيراتها على القيم الاجتماعية والثقافية والسلوكية لدى الشباب الجزائري" توصلت نتائج الدراسة الميدانية، فيما يتعلق بتأثيرات البرامج الأجنبية على عينة الشباب المدروس، أن 12.95% منها تتأثر بهذه البرامج في مجال الأفكار والسلوك كثيرا، وأن 34.55% يتأثرون بها قليلا، ونادرا 48.05% .
وفيما يتعلق بمشاهدة الشباب لبرامج البرابول التي تتعارض مع القيم الأخلاقية الإسلامية، أتضح أن 47.31% لا يشاهدون البرامج التي تتعارض مع القيم الأخلاقية الإسلامية، بينما يشاهدها نادرا 29.74% ويشاهدها قليلا 14.87%، و08.06% يشاهدونها كثيرا.
          وأما فيما يتعلق بالأهداف والغايات التي لها أهمية لدى أفراد عينة البحث، فقد توصل الباحثون إلى أن: رضا الله في المرتبة الأولى، واحترام تعاليم الإسلام في المرتبة الثانية، والحرية في المرتبة الثالثة، وتأمين المستقبل في المرتبة الرابعة، والاحترام الاجتماعي في المرتبة الخامسة، والعلاقات الجيدة في المرتبة السادسة، والحياة النشيطة في المرتبة السابعة.
          وتوصلت الدراسة إلى ارتفاع مستوى وعي أفراد عينة البحث، وامتلاكهم قيما اجتماعية وثقافية إيجابية، كما تبين أن المشاهدة عموما ترتبط بذلك الوعي الإيجابي لدى الشباب وترتبط بحيازتهم تلك القيم الاجتماعية والثقافية والسلوكية الإيجابية، رغم وجود بعض الاختلافات في ذلك.[5]
          هذا، ويمكن القول: إن هذه الدراسة قد أضافت عوامل، ومتغيرات جديدة، في دراسات جمهور وسائل الإعلام في الجزائر (النموذج المفضل للعلاقة بين الآباء والأبناء، وجود علاقة تعارف قبل الزواج، منح المرأة حقوقها السياسية والاجتماعية كاملة، تعدد الزوجات، منح المرأة الحق في طلب الطلاق مثل الرجل، الالتزام بتعاليم الإسلام في الحياة اليومية، الصفات والخصائص التي يرى أفراد البحث ضرورة توافرها في الشخص الناجح في الحياة ..).
ولم تكتف هذه الدراسة بعرض هذه العوامل والمتغيرات؛ وإنما فعلتها بإجراء العلاقات الإرتباطية بينها وبين طبيعة التعرض لبرامج البارابول.
          وتبقى القيم الاجتماعية، والثقافية، والسلوكية للشباب، مركز اهتمام الدارسين، إذ توصلت، دراسة "أثر البث التلفزيوني الفضائي المباشر على الشباب الجزائري"[6] ـ المشار إليها سابقا ـ إلى مجموعة من النتائج، أهمها:
ـ إدمان الشباب على المشاهدة بتشبع 74%، نمو ظاهرة التقليد الأعمى بتشبع 73.2%، زيادة العنف بتشبع 69%، إثارة الغرائز بتشبع 65%، التقليل من ساعات النوم والراحة بتشبع 62.2%، زرع عادات وتقاليد جديدة ودخيلة على ثقافة المجتمع بتشبع 42%، (هذه الآثار الاجتماعية والسلوكية كانت سلبية).
ـ ارتفاع الذوق العام بتشبع 51.6%، الزيادة في المعلومات بتشبع 51.4%، وتعميق حرية الاختيار بتشبع 51.2%، وتعزيز احترام الرأي الآخر بتشبع 48.2%، رفع مستوى طموح الأفراد بتشبع 46.8%، تنمية روح النقد لدى الأفراد بتشبع 44.4%، (هذه الآثار المعرفية كانت إيجابية).
          وفيما يتعلق بنتائج تحليل العوامل فقد توصل الباحث إلى:
ـ العامل الخاص بالاتجاه نحو الثقافة الغربية بين أن تفضيل الحياة والمعيشة في الدول الغربية (71% موافق)، تفضيل ارتداء الملابس الغربية (91% موافق دائما)، مراعاة الموضة الغربية (51% موافق نوعا ما)، تفضيل سماع الأغنية الغربية (59% موافق نوعا ما)، وجود عادات جيدة في المجتمعات الغربية (61% موافق دائما)، قص الشعر كما في التلفزيون (34% موافق نوعا ما).
ـ العامل الخاص بالاتجاه نحو الثقافة الوطنية (المحلية)، بين أن عاداتنا وتقاليدنا أحسن من عادات وتقاليد الغرب (49% موافق)، عدم تحبيذ العيش خارج أرض الوطن (51% موافق)، اعتبار الأزياء الجزائرية أفضل أنواع الأزياء (62% موافق دائما).
          وأخيرا استنتج الباحث أن القنوات الفضائية الأجنبية تؤثر في القيم الثقافية للشباب المدروس، إلا أن التأثير في سلوكيات الأفراد يبدو أقل بشكل واضح، ويرتبط بنوعية البرامج لا بعدد الساعات.
          بالرغم من أن هذه الدراسة قد أشارت إلى مجموعة من السلوكيات والاتجاهات التي لها علاقة بطريقة تكوين وتشكيل القيم الجمالية، كالتقليد الأعمى، وإثارة الغرائز، وارتفاع الذوق العام، تفضيل ارتداء الملابس الغربية، مراعاة الموضة الغربية، قص الشعر كما في التلفزيون، إلا أنها لم تشر إلى القيم الجمالية، أو الجوانب الجمالية التلفزيونية وانتقالها إلى عينة الدراسة.


[1]- نوال محمد عمر. دور الإعلام الديني في تغيير بعض قيم الأسرة الريفية والحضرية. القاهرة: مكتبة نهضة الشرق، 1984، ص 430.
استعملت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج المقارن، والمنهج الإحصائي، كما اعتمدت الباحثة صحيفة الاستبيان لجمع بيانات الدراسة. وشمل البحث 396 فردا من الذكور والإناث، باستخدام طريقة العينة العشوائية المنتظمة.
[2] ـ أيت موهوب أمحمد. اتجاهات الطلبة نحو الإشهارات التجارية في التلفزيون الجزائري. رسالة ماجستير في علم الاجتماع. جامعة الجزائر، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قسم علم الاجتماع، 2002.
وزع الباحث الاستمارات أمام مدخل الجامعة (ملحقة بوزريعة) على كل طالب من خمسة (05) يدخلون الجامعة، بشرط أن يكون الطالب من كلية العلوم الاجتماعية، وكان ذلك صبيحة يوم الثلاثاء كيوم يتوسط الأسبوع الدراسي.
* ـ يبدو أن هذا راجع إلى طبيعة المؤسسة المعلنة والمؤسسة المصممة للومضة الإشهارية، اللتان يهمهما الترويج للمنتوج والربح، دون مراعاة الظروف القيمية والاجتماعية والثقافية للمتلقي.
[3] - آيت موهوب أمحمد. مرجع سبق ذكره، ص 186.
[4] ـ عبد الله بوجلال وآخرون. القنوات الفضائية وتأثيراتها .. مرجع سبق ذكره. ص 165.
[5] - عبد الله بوجلال. القنوات الفضائية وتأثيراتها .. مرجع سبق ذكره. ص 213.
[6] - نصير بوعلي. أثر البث التلفزيوني المباشر .. مرجع سبق ذكره، ص 209.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق