السبت، 8 أكتوبر، 2016

حلول للحد من ظاهرة التلوث

علاج حل مشكلة التلوث

حلول للتقليل من ظاهرة التلوث


1.               1.                  عدم صرف نفايات المصانع ،خاصة تلك المواد شديدة الضرر،مثل تصريف المخلفات الكيماوية الصناعية الى المجمعات المائية قبل معالجتها.لذلك يجب معالجتها ثم تصريفها عن طريق دفنها في حفر عميقة في باطن الأرض.
2.               2.                  عدم صرف النفايات الى المجمعات المائية ،وإنما تصريفها بطرق أخرى مثل الإستحداث.
3.               3.                  إستخدام المبيدات الزراعية في حالات الضرورة القصوى فقط،
     وذلك للضرر الناجم عنها في تلوث المياه.

4.               4.                  إستعمال مبيدات حشرية مائية لا تؤذي الكائنات الحية ولا تزيد

      من تلوث المياه.
5.               5.                  إجراء أبحاث تكنولوجية لإيجاد أجهزة تُستعمل للتقليل من

      ظاهرة تلوث الماء،أو الإنذار بقرب حدوث تلوث لكي تتم

      المعالجة قبل حدوث الضرر. 

* قوانين جودة مياه الشرب *

هذه القوانين مخصّصه لضمان صحة المستهلك.تتطرق هذه القوانين الى لون الماء،الطعم والرائحة ، ولتركيز الحديد الذي لا يؤثر على الصحة ،ولكن تتكون بقع صدأ في المغاسل والحمام.
أ. قانون   الجراثيم:
 تأثير جودة الجراثيم على مياه الشرب لها تأثير فوري على صحة الأشخاص الذين يستهلكون مياه الشرب وذلك عكس الجودة الكيماوية للماء التي تأثيرها الصحي يعد فترة طويلة.
المياه من تحت لم تتلوث ، لا تحتوي على ججراثيم أو مسبّبات للأمراض ،
المياه المسماه "مياه عُليا"،مصدرها في البحيرة،النهر،الجدول أو العين يمكنها أن تتلوث بواسطة جراثيم مصدرها من الإنسان أو الحيوان.الخطر الرئيسي هو وصول مياه المجاري لمصدر الشرب لأنها تحتوي على جميع أنواع الجراثيم ومسببات الأمراض التي مصدرها أشخاص مرضى.
المشكلة في تعيين قانون الجراثيم هو في القياس.لذلك أُخذَت جرثومة ككاشف للمرض ،حيث وجودها يدل على إمكانية وجود جراثيم أخرى.هي جرثومة غير ضارة بشكل عام،وموجودة بأعداد كبيرة في مياه المجاري.قياس محدد أكثر لتلوث المجاري هو فحص وجود جرثومة في البراز. كما يوجد منها في الأرض،في جسم الإنسان-مصدرها من الإنسان- والحيوان.
لا يجوز وجود جرثومة براز واحدة في الماء.تطالب منظمة الصحة العالمية والإتحاد الأوروبي عدم وجود جراثيم بالمرة في 95 % من عيّنات الماء.
القانون يسمح بوجود 3 جرثيم عامة في الماء،ولكن يجب إجراء فحوصات إضافية للتأكد من أن مصدرها ليس البراز.
ب. قوانين كيماوية:
 يتطرق القانون الى الكمية القصوى المسموح إدخالها لمياه الشرب.حسب
القانون الكيماوي قد يحدث ضرر من الشرب الأولي إذا كان تركيز المواد عالي،أو ضرر بعد فترة إذا كان تركيز المواد قليل.
ج. تعيين القوانين الكيماوية لمياه الشرب:
طريقة تعيين القانون لوجود مواد كيماوية في مياه الشرب تتكون من عدة طرق:
1.               1.                  الإعتماد مع معطيات لحوادث سبّبت تلوث مياه الشرب.عند وجود معطيات عن تركيز مواد كيماوية في مياه شرب لفترة معيّنة،ومتابعة ماذا يحدث للسكان المستعملين هذه المياه.يمكن الإستنتاج :قانون التركيز المسموح به في الماء.
2.               2.                  الحصول على معطيات معينة عن الحيوانات-للحصول على الضرر الذي قد يحصل على حيوانات المختبر أثناء تجارب تأثير المياه الملوثة عليها.ما تزال المشكلة بأن تأثير مادة معيّنة على الحيوان قد تختلف عند الإنسان.وللتأكد أكثر يُؤخَذ العامل 10%  أقل من الإنسان.
3.               3.                  قلة التجانس بين الأشخاص.يختلف تأثير الماء بإختلاف الشخص.
4.               4.                  عامل الضمان-الأمان- العام.
5.               5.                  تعيين الحد الأدنى من كمية المواد الكيماوية التي يستطيع الإنسان إستيعابها دون أن تسبّب له ضرراً.   
د. تعيين الكمية الكيماوية في البلاد والعالم:
 بما أن التجارب التي تُجرى على الحيوان طويلة،ويتم تجربة تأثير جراثيم عديدة حسب منظمة حماية البيئة والإتحاد الأوروبي.(تحسب منظمة حماية البيئة الأمريكية متوسط كنلة الإنسان 70Kg بينما كتلة الإنسان حسب أوروبا 60Kg).
تغيّر وزارة الصحة قانون مياه الشرب كل 10-12 سنة.كان مؤخراً سنة1994.أسس تعيين القانون:
أ‌.                   أ‌.                    الإعتماد على قوانين أكبر 3 أجيال.
ب.   الأفضلية الأتحاد الأوروبي.
ج‌.              ج‌.                  الإعتماد على أجدد القوانين.
ه. قوانين فيزيائية لمياه الشرب:
قوانين تتعلق بالطعم،الرائحة، ولون مياه الشرب.لهذه الشروط أهمية للشرب والإغتسال ويضاف لها درجة الحامضية. الجدول التالي يوضح ذلك:

المركب
الحد الأدنى
الحد الأقصى
العمق
7.0-8.5
6.5-9.5
الطعم والرائحة
1
-
اللون
5
15

مقابلة مع مراقب سلامة المنطقة
* كيف تتابعون المجال المسموح به لتلوث مياه الشرب بصفتكم مكتب للصحة؟
* يوجد دستور لمياه الشرب ويسمى:دستور صحة الجمهور.
وُضع هذا الدستور عام1974 وقد أُجري تعديل على هذا الدستور سنة 1991.
تُجرى فحوصات لمياه الشرب بفترات متغيرة حسب نسبة عدد السكان في البلد المطلوب فحص الماء فيها.
مدينة مثل الناصرة حيث تتواجد فيها نسبة سكانية كبيرة،تُجرى فيها فحوصات 1-2 مرّة أسبوعياً.في القرى قليلة السكان تُجرى الفحوصات مرّة في الشهر،وأيضاً في المستشفيات مرّة في الشهر.
يسمى فحص الماء الأسبوعي في الناصرة.يأخذ أخصائي-يسمى דוגם- عيّنة ماء ويقوم بفحصها.
طريقة فحص عيّنة الماء: يذهب الأخصائي الى حنفية رئيسية ويفتحها لمدة 5 دقائق. لتنقيتها من جميع الميكروبات تُحرَق الحنفية بالنار ثم تُنظف بالكحول،وتُفتح مرّة أخرى لمدة 5 دقائق بعدها تُؤخَذ عيّنات ماء في أ,عية خاصة مُعقّمة معدّة لذلك.
تُحفظ العيّنات في براد() مع ثلج للحفاظ على درجة حرارة الماء
على ألاّ ترتفع عن 10 C،حيث تفسد العيّنات.
يجري فحص العيّنات في مختبر في حيفا.إذا كانت النتيجة سيّئة يقوم المختبر
بالإتصال في مكتب الصحة الذي تتبع له العيّنات ويخبرهم بالنتيجة.يجب ذكر أن كل عيّنة ماء تتبع لمحطة،اسم ورقم المنطقة في مكتب الصحة.في منطقة الناصرة 28 محطة.
يتم تبليغ البلدية بتيجة الفحص ،وتفحص البلدية سبب التلوث.
تعطي البلدية ،في هذه الحالة،تركيز عالي من الكلور
ضربةكلور.(تركيز الكلور الطبيعي0.1-0.5 mg/l )،"بضربة الكلور"
في حالة حدوث تلوث تُرفع نسبة الكلور من 0.5 mg/l ç0.7 .
حيث يكون الهدف قتل الميكروبات،ثم يتم إرسال عيّنات أخرى للمختبر.
* تركيز الكلور بهذه النسبة لا يضر بجسم الإنسان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق