الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

التصوير بالرنين المغنطيسي

         التصوير بالرنين المغنطيسي

يُلاحظ في الصور الملتقطة أدناه داخل إحدى المستشفيات باستعمال جهاز تصوير بالرنين المغنطيسيأن القياسات مأخوذة بهوائي ذي عروة بأسلوبي استقطاب عمودي وأفقي، على التوالي، وأن المسافة الفاصلة بين جهاز التصوير بالرنين المغنطيسي وجهاز القياس هي حوالي 3أمتار.
وفيما يلي النتائج المقاسة في 5 مستشفيات باستعمال أطياف القياس الواردة في المرفق 1:
يبين الجدول 4الترددات التي تصدر فيإطارها أقوى الانبعاثات من تجهيزات ISM وقيم الانبعاث المقابلة لها المقاسة فيكل مستشفى، وهي قياسات مأخوذة باستعمال هوائي بعروة على بعد مسافة قدرها 3 أمتار، باستثناء موقع واحد. وأقوى هذه الانبعاثات الصادرة عن تجهيزات ISMفي حال وجود إشارات تسرب من غرف التصوير بالرنين المغنطيسي هو بمقدارdBm 34– تقريباً عند التردد MHz 63,8. وقد تُحدث هذه الإشارة الصادرة عن التجهيزات المذكورة تداخلاًضاراً بالخدمة الإذاعية عند هذا التردد أو بغيرها من خدمات الاتصالات الراديوية العالية الحساسية التي تستعمل التردد MHz 63,82. وينبغي إجراء المزيد من البحوث لتحديد الأثر على خدمات الاتصالات الراديوية داخل المستشفيات، لأن لكل خدمة منها معايير الحماية الخاصة بها.

         تجهيزات التسخين المحاث

يبين الشكل 9أمثلة على قياس الانبعاث المشع الذي تولده تجهيزات التسخين المحاث بقدرة قيمتها kW 50وkW 3 علىبعد مسافة قدرها 3أمتار.
وتبين قيمتا الانبعاث dBm 3,58–وdBm 9,84 الواردتان في الجدول 5أن من المرجح أن تتسبب إشارة التسرب الصادرة عن تجهيزات التسخين المحاث في انقطاع الخدمة الراديوية لأن حساسيات العديد من أجهزة الاستقبال الراديوية تتراوح قيمها عموما بين dBm 100–وdBm 80–.

الأفران العاملة بالموجات الصغرية

يبين الشكل 10طيفاً راديوياً لفرن عامل بالموجات الصغرية بقدرة قيمتها 1 250في حال غياب/وجود حمولة من الماء فيه بحجم 1 000ml.وقد أُجريت القياسات باستعمال هوائي بوقي على بعد مسافة قدرها 3أمتار داخل غرفة شبه كاتمة للصدى. ومن الملاحظ في الشكل 10أن الفصوص الجانبية مختلفة في طيفين اثنين، وأن الفرن العامل بالموجات الصغرية بحمولته من المياه مطابق لحدود

وقد تتسبب القيمة dBm 35– الملاحظة بالقرب من التردد GHz 2,35 في الشكل 10 فيإحداث تداخل يضر بأنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية التي تستعمل تردداً يتراوح بين GHz 2,3وGHz 2,4.وأصدرت أيضاً الإدارة الوطنية للاتصالات والمعلومات (NTIA)3 تقريراً يبين خصائص أطياف الراديو التي تولدها الأفران العاملة بالموجات الصغرية خارج نطاق ترددتجهيزات ISM البالغGHz 2,5 ~ 2,4.وفي ضوء قياسات الطيف الراديوي التي أجرتها الإدارة الوطنية للاتصالات والمعلومات، قد يحدث تداخلبين الأفران العاملة بالموجات الصغرية وأنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية التي تستعمل تردداً يتراوح بين GHz 2,3وGHz 2,4 وآخر يتراوح بين GHz 2,5وGHz 2,69. لذا يلزم إجراء مزيد من الدراسات بشأن فرض حدود صارمة على الأفران العاملة بالموجات الصغرية لحماية أنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية من الانبعاثات الإشعاعية الصادرة عن هذه الأفران.

        الاستنتاجات

يعرض هذا التقرير طريقة تحليل التداخل وحدود الإشعاع التي وضعتها اللجنة الدولية الخاصة المعنية بالتداخل الراديوي (CISPR) بشأن التجهيزات الصناعية والعلمية والطبية (ISM). وبالنظر إلى أن حدود الانبعاث المبينة في المنشور 11 الصادر عن اللجنة CISPRمستنبطة على أساس معدلات الإشارة إلى الضوضاء في خدمات الاتصالات الراديوية، فإن هذه الحدود لا تزال تؤدي دوراً هاماً بالنسبة إلى الإدارات في مجال تأمين حماية ناجحة للخدمات المذكورة من الإشعاعات المنبعثة من تجهيزات ISM.
على أنه وفقاًلما يرد في أحدث ما نُشِر من ورقات عن التداخل الكهرومغنطيسي، فإن حدود الانبعاث التي تعينها حالياً اللجنة CISPR موضوعة لحماية خدمات الاتصالات الراديوية التماثلية وليس نظيرتها الرقمية. وتختلف نسبة إشارة إلى ضوضاء في الخدمات التماثلية عن نسبتها في الخدمات الرقمية. وعليه فإن قطاع الاتصالات الراديوية في الاتحاد مدعو إلى تزويد اللجنة CISPR بخصائص ومعايير حماية أنظمة الاتصالات الراديوية الرقمية.


2   أجريت هذه القياسات في الموقع، على أن المنشور 11 الصادر عن اللجنة CISPR يحدد الانبعاثات المشعة في أحد مواقع الاختبار، لذا لا يمكن مقارنة هذه القيم مباشرة مع حدود الإشعاع المبينة في المنشور المذكور.
3   انظر المرجع [15].

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق