الأربعاء، 5 أكتوبر، 2016

تصنيف الجسيمات تبعاً لحجمها


تصنيف الجسيمات تبعاً لحجمها :
أ- الجسيمات المتساقطة :
تتكون هذه الجسيمات من جزئيات يزيد قطرها عن عشرة ميكرون ، ولا تلبث هذه الجسيمات أن تتساقط بعد دقائق من انطلاقها من مصدرها ، وقد تحملها الرياح الشديدة مرة أخرى ، وللجسيمات المتساقطة تأثير ضعيف على المجاري التنفسية ؛ لأن الشعيرات التنفسية تعمل على التخلص من جزء كبير من جزئياته وخاصة التي يزيد قطرها عن 100 ميكرون ، ولكن لها آثار بالغة على حياة النبات ، وتلحق أضراراً كبيرة بالحيوان ووسائل النقل والمباني والممتلكات الاقتصادية ، وتصل كمية الغبار المتساقط إلى معدلات كبيرة في المناطق الصناعية ، والمدن الكبرى قد يزيد عن 100طن/كم2/شهر ، علماً بأن الحد المسموح به 9 طن/كم2/شهر .

ب- الجسيمات العالقة :
يتراوح قطرها بين 0.1-10 ميكرون ، وتبقى فترة طويلة معلقة في الهواء ، أما ترسبها فيكون بطيئاً ، ويتوقف على الظروف المناخية من رطوبة ، ودرجة حرارة ، ورياح وغيرها ، وهي من أخطر الجسيمات الملوثة للهواء ، حيث من الممكن أن تصل إلى الرئتين وتستقر هناك ، وتشمل الجسيمات العالقة عدة أنواع تختلف تبعاً لمسبباتها سواء أنشطة عمرانية أم صناعية .
ونظراً لخطورتها فإن التركيز المسموح به يختلف من شطر لآخر ، وذلك تبعاً للاختلافات البيئية ، والنشاطات الداخلية ، فمثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية حددت وكالة حماية البيئة الأمريكية ألا يزيد التركيز عن 260 ميكروغرام/م3 خلال 24 ساعة ، وعن 75 ميكروغرام/م3 كمعدل سنوي ، وفي السعودية مثلاً فإن التركيز المحدد هو 340 ميكروجرام/م3 خلال 24 ساعة لفترة 12 شهر ، بينما المعدل السنوي العام لا يزيد عن 80 ميكروجرام/م3 .

ج- الجسيمات الدقيقة :
وهي جسيمات متناهية في الدقة قطرها أقل من 0.1 ميكرون تصل إلى الرئتين بسهولة ، ومع ذلك فهي لا تشكل خطراً على صحة الإنسان ؛ لأن الرئتين تستطيع نفثها بسهولة، وقد تتجمع هذه الجسيمات مع بعضها البعض ليصل حجمها إلى أكثر من ميكرون، يصل عددها في الهواء النقي إلى عدة مئات/سم3، أما في الهواء الملوث فيصل عددها إلى 100000جزئية/م3.

2) تصنيف الجسيمات حسب طبيعتها :
‌أ-       الجزيئات الرملية : وهي عبارة عن جزيئات صلبة معلقة في الهواء ، ويزيد قطرها عن 500 ميكرون، مصدرها العواصف الرملية بالدرجة الأولى .
‌ب- الغبار : وهي عبارة عن جزيئات أدق من الرمال ، معلقة في الهواء ، بقطر يتراوح بين 0.25-500 ميكرون، تنتج عن تفتت الأجسام الصلبة وتطايرها إلى الجو .
‌ج-   الدخان : جزيئات صلبة دقيقة جداً من الهباب الناجمة عن عمليات الاحتراق كما في دخان المصانع والمعامل والمنازل ، قطرها أقل من 2 ميكرون .
‌د-      الرماد : تنبعث هذه الدقائق مع غاز المداخن وقد تحمل معها وقوداً غير محترق .
‌ه-      الرذاذ : وهي قطرات من سائل معلق في الهواء ، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة ، وقد تتكون من الضباب والدخان مكونة الضباب الدخاني ، كما يتكون الضباب الرقيق من الرذاذ والغبار والغازات الملوثة ، ويخلق هذا الضباب انخفاضاً في مجال الرؤية في المدن الملوثة .
‌و-    الأبخرة المعدنية : وهي عبارة عن جسيمات من المعادن والمواد العضوية ، تتراوح أقطارها بين 0.01-1 ميكرون .
‌ز-    الأيرسولات : وهي عبارة عن جزيئات صلبة أو سائلة ، غالباً ما تبقى معلقة في الهواء نظراً لصغر حجمها ، وقطرها بصورة عامة أقل من ميكرون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق