الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

مدرسة الثقافة والشخصية

مدرسة الثقافة والشخصية

إن الأنثروبولوجيا الأميركية التي طالما سعت إلى تفسير الاختلافات الثقافية بين الجماعات البشرية قد انخرطت تدريجياً منذ الثلاثينات في طريق جديدة.
ولأن دراسة الثقافة جرت حتى هذه الساعة بشكل مجرد، ولأن العلاقات القائمة بين  الفرد مع ثقافته لم تؤخذ بعين الاعتبار فقد اهتم  عدد من الأنثروبولوجيين بفهم الكيفية التي  تقوم من خلالها الكائنات البشرية بتجسيد ثقافتهم ومعايشتها وهم يرون أن الثقافة لا توجد كواقع"في حد ذاته" خارج الأفراد، حتى لو تمتعت كل ثقافة باستقلالية نسبية إزاء هؤلاء  الأفراد.وبالتالي فالمسألة هي كيف أن ثقافتهم موجودة فيهم وكيف تدفعهم إلى الفعل.وما هي التصرفات التي تثيرها لديهم طالما أن الفرضية تقوم تماماً على أن كل ثقافة تحدد أسلوباً معيناً للتصرف المشترك بين الأفراد المشاركين في ثقافة معينة.وهنا قد يكمن ما يشكل وحدة الثقافة ويجعلها نوعية بالنسبة للثقافات الأخرى.إذ ينظر المرء إلى الثقافة دائماً على أنها كلّ وأن الاهتمام يتركز دائماً على الانقطاعات التي تحدث بين مختلف الثقافات لكن طريقة التفسير تتغير.
كان إدوارد سابير  E Sapi (1884-1939) من أوائل الذين أسفوا  لإفقار الواقع الذي رأى سببه في محاولات إعادة تكوين انتشار السمات الثقافية.ويرى أن الموجود ليس العناصر الثقافية التي تنتقل كما هي من ثقافة  لأخرى بمعزل عن الأفراد.، وهي السمات الخاصة بكل ثقافة  ومن شأنها تفسير الاقتراض الثقافي [1949].وقد تكون تيار ثقافي  وُصف بمدرسة "الثقافة والشخصية" مارس تأثيراً كبيراً على الأنثروبولوجيا الأميركية.لا شك أن هذا المصطلح ينطوي على بعض المبالغة نظراً للتنوع الكبير في توجهات الباحثين ومناهجهم. فبعضهم  يميل إلى القول بتأثير الثقافة على الفرد، وآخرون يميلون إلى رد فعل الفرد إزاء الثقافة.ومع ذلك فهم يشتركون في الاهتمام بالمكتسبات التي تم إحرازها في علم النفس العلمي والتحليل النفسي ويتسمون بالانفتاح على تعددية المعارف.ومع ذلك فإن إشكاليتهم تقلب المنظور الفرويدي، حيث لا يرون أن الليبيدو هو الذي يفسر الثقافة، بل على العكس فإن عُقد الليبيدو يمكن تفسيرها من خلال أصلها الثقافي.
إن المسألة الأساسية التي يطرحها باحثو هذه "المدرسة" على أنفسهم هي مسألة الشخصية. وتساءلوا عن آلية التغيير التي تقود أولئك الأفراد،  ذوي الطبيعة المتشابهة في البادية إلى اكتساب أنماط مختلفة من الشخصية التي تتميز بها جماعات معينة. وفرضيتهم الأساسية هي أنه ينبغي على تعددية الثقافات أن ترتبط بتعددية أنماط الشخصية.

روث بينديكت و (الأنماط الثقافية)

كرّست روث بينديكت، (1887-1948)،  التي كانت تلميذة بواس ثم مساعدة له، جزءاً كبيراً من أعمالها لتحديد "أنماط ثقافية" تتسم بتوجهاتها العامة  واختيار تلك الأنماط للانتقاءات  ذات الدلالة المسبقة من بين الخيارات الممكنة.وضعت بينديكت فرضية وجود "قوس ثقافي"يتضمن كل الإمكانيات الثقافية  في المجالات كلها على اعتبار أن كل ثقافة غير قادرة على تحقيق سوى جزء خاص من هذا القوس الثقافي، وبالتالي تظهر الثقافات المختلفة محددة ب"نمط" أو بأسلوب معيّن.وهذه الأنماط من الثقافات الممكنة لا توجد بعدد غير محدود بسبب حدود "القوس الثقافي"وبالتالي يمكن تصنيفها بعد أن يتم تحديدها.وإذا كانت بينيديكت مقتنعة  بنوعية كل ثقافة فإنها تؤكد على أن تنوع الثقافات يمكن رده إلى عدد معين من الأنماط المحددة.
واشتهرت بينيديكت على وجه الخصوص، باستخدامها المنهجي لمفهوم النمط الثقافي  pattern of culture (الذي سيكون عنوان  أشهر كتبها الصادر عام 1934) مع أنها لم تكن مؤلفته بالمعنى الحقيقي للكلمة. لأن فكرته كانت موجودة سابقاً عند كل من بواس وسابير.وهي ترى أن الثقافة تتميز بنموذج pattern خاص بها أي بشكل معين وأسلوب ونموذج خاصين.وهذا المصطلح الذي لا مكان له في اللغة الفرنسية، يقتضي فكرة وجود كل متجانس ومنسجم.
وبالتالي فإن كل ثقافة هي متجانسة لأنها تنسجم مع الأهداف التي تسعى إليها وهي أهداف مرتبطة بخياراتها  من مجموعة الخيارات الثقافية الممكنة.ولا تسعى إلى هذه الأهداف بعلم الأفراد بل من خلالهم بفضل المؤسسات (لاسيما التربوية ) التي ستشكّل كل التصرفات المتفقة مع القيم المهيمنة الخاصة بها.وبالتالي فإن ما يحدد ثقافة معينة ليس حضور أو غياب سمة أو عقدة  أو سمات ثقافية بحد ذاتها، بل في توجهها الشامل في هذا الاتجاه أو ذاك، إنه نمط فكرها وفعلها المنسجم.الثقافة ليست مجرد مراكمة سمات ثقافية،  إنما هي شكل متجانس لتراكبها كلها مع بعضها بعض.وكل ثقافة تقدم  للأفراد مخططاً غير واع لكل نشاطات الحياة.
بالنتيجة فإن الوحدة الدالة التي ينبغي دراستها هي الشكل الثقافي  configuration culturellr من أجل إدراك منطقها الداخلي.وقد أوضحت بينيديكت منهجها من خلال  دراسة مقارنة لنموذجين ثقافيين متناقضين هما  نموذج هنود بويبلو في المكسيك الجديدة لاسيما شعب الزوني(وهو شعب محافظ ومسالم ومتضامن مع بعضه بشكل عميق، كما يحترم الآخرين وهو معتدل في التعبير عن مشاعره) ونموذج جيرانهم هنود السهوب ومنهم شعب الكواكيوتل kwkiutl ( وهو شعب طموح، فردي وعدواني بل وعنيف ويميل إلى التميز بالعاطفة الجياشة): فوصفت الأول بأنه نموذج "أبولوني"  والثاني "نموذج ديونيسي"(الإحالة إلى نيتشه واضحة هنا) وبينت أن ثقافات أخرى ترتبط بهذين النموذجين وبينهما أنماط وسيطة[بينيديكت، 1934].
في الفترة نفسها التي عاشت فيها بينيديكت اختارت مارغريت ميد M .Mead(1901-1978) توجيه أبحاثها إلى الطريقة التي يتلقى الفرد من خلالها ثقافته والنتائج المترتبة على تكون الشخصية. وقررت أن تضع عملية النقل الثقافي وإخضاع الشخصية لضوابط المجتمع socialisationفي مركز تفكراتها واستطلاعاتها.وبالتالي فقد قامت بتحليل ظواهر استقرار الثقافة في الفرد لتفسير المظاهر المهيمنة في شخصيته التي يكمن سببها في عملية الاستقرار هذه.
وأهم أبحاث ميد في هذا المجال هو ذلك الذي قادها إلى أوقيانوسيا حيث تعرفت على ثلاثة مجتمعات في غينيا الجديدة هي مجتمع الأرابش  Arapesh ومجتمع الموندوغومور Mundogomore ومجتمع الشامبو يليChambuili[ميد، 1935].ومن خلال هذه الحالات الثلاث بينت أن الشخصيتين المذكرة والمؤنثة اللتين نظن أنهما موجودتان في العالم كله وأنهما ميزتان بيولوجيتان، لاوجود لهما كما نتصورهما في المجتمعات كلها، بل هناك ما هو أكثر من هذا،  فبعض المجتمعات تتمتع بمنظومة تربوية ثقافية لا تهتم بمقابلة الصبيان بالبنات على مستوى الشخصية.
عند الأرابش يبدو كل شيء منظماً منذ الطفولة الأولى حيث يربى كل من الرجل والمرأة على أن يكونا لطيفين وحساسين ومحبين لخدمة الآخرين.بينما عند الموندوغور، فإن نتيجة منظومة التربية تؤدي إلى التنافس والعدوانية سواء بين الرجال  أو بين النساء أو بين الجنسين.المجتمع الأول يدلل الطفل دون تمييز بين الجنسين،  أما الثاني فيربي أطفاله بطريقة قاسية لأنهم غير مرغوب فيهم سواء أكانوا صبياناً أم بنات.هذان المجتمعان ينتجان، من خلال منهجيهما الثقافيين، نموذجين متناقضين من الشخصية.وفي المقابل يشترك هذان المجتمعان في نقطة واحدة:باعتبارهما لا يميزان بين "علم نفس أنثوي"و"علم نفس ذكري"فهما لا ينتجان شخصية نوعية ذكرية أو أنثوية.وفقاً للمفهوم السائد في مجتمعنا، يبدو الأرباشي، ذكراً كان أم أنثى، متمتعاً بشخصية أنثوية أما الموندوغومورية أو الموندوغوموري فيتمتعان بشخصية ذكرية.لكن عرض الوقائع على هذا النحو من شأنه أن يؤدي إلى معنى مضاد.
على عكس ما سبق،  فإن الشامبوليين، وهم المجموعة الثالثة، فيفكرون مثلنا أي أن الرجال والنساء يختلفون عن بعضهم اختلافاً عميقاً من حيث نفسيتهم  psychologismeلكنهم  يختلفون عنا  في قناعتهم أن المرأة،  بطبيعتها،  هي صاحبة المبادرة وديناميكية ومتضامنة مع أفراد جنسها وغير باطنية أما الرجل فهو حساس وأقل ثقة بنفسه، يهتم كثيراً بمظهره الخارجي وسريع الغيرة من نظرائه.والسبب هو أن شعب الشامبو لي يرى أن النساء هن من يمسك بالسلطة الاقتصادية ويقمن بتأمين ما هو أساسي لحياة الجماعة بينما يتوجه الرجال أساساً، إلى النشاطات الطقسية(الاحتفالية) والجمالية التي غالباً ما تضعهم في حالة تنافس مع الآخرين.
إن سمات الشخصية التي نصفها بالذكورة أو الأنوثة يتحدد عدد كبير منها إن لم يكن كلها بالجنس  وبطريقة سطحية كالملابس وأشكال التصرف وقصة الشعر التي تفرضها على هذا الجنس أو ذاك.[(1935)1963، ص252)].
وبالتالي لا يمكن تفسير الشخصية الفردية بخواصها البيولوجية(كالجنس على سبيل المثال) بل ب"النموذج" الثقافي الخاص بمجتمع معين يحدد تربية الطفل.بدءاً من اللحظات الأولى يتشبع الفرد بهذا النموذج عن طريق منظومة من المحرّضات والممنوعات المصاغة  بشكل صريح أو غير صريح، تقوده  بعد أن يصبح راشداًً،  للتقيد بشكل لاواعِ بالمبادئ الأساسية للثقافة.هذه العملية هي التي  سماها الأنثروبولوجيون بالتثقيف الداخلي  enculturation، .وبما أن بنية الشخصية الراشدة تنتج عن نقل الثقافة عبر التربية فستتكيف من حيث المبدأ مع نموذج هذه الشخصية.والشذوذ النفسي الموجود والظاهر المعالم في أي مجتمع لا يمكن تفسيره بالطريقة نفسها وليس بشكل مطلق(شامل) إنما بشكل نسبي باعتباره[أي الشذوذ]  نتيجة لعدم  تكيف الفرد المسمى ب"الشاذ" مع التوجه الجوهري لثقافته(شعب الأرابش أناني وعدواني، وشعب الموندوغور هو شعب لطيف وغيري).بالتالي هناك علاقة بين النموذج الثقافي ومنهج التربية ونمط الشخصية المُهيمن.

        لينتون كاردينر و(الشخصية الأساسية)

يرى الأنثروبولوجيون المنتمون إلى مدرسة "الثقافة والشخصية" أنه لا يمكن تحديد الثقافة إلا من خلال البشر الذين يعيشونها.صحيح أن الفرد والثقافة يشكلان واقعين متمايزين لكن لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض ويؤثر أحدهما على الآخر كما لا يمكن فهم أحدهما إلا في علاقته بالآخر.
لكن الأنثروبولوجيين لا يتوقفون إلا عند ما هو مشترك في نفس الفرد بين أعضاء الجماعة نفسها.في الواقع يتعلق المظهر الفردي للشخصية بفرع معرفي آخر هو علم النفس. هذا المظهر المشترك،  في الشخصية يسميه رالف لينتون (1893-1953) "الشخصية الأساسية"  وهو يرى أنها تتحدد مباشرة بالثقافة  التي ينتمي إليها الفرد.لينتون لا يجهل  تنوع النفسيّات  psychologies  الفردية. ويظن أن مجموعة الاختلافات النفسية يمكن العثور عليها في أية ثقافة.وهو أمر يصح على ثقافة معينة وما هو صحيح في هذه الثقافة أو تلك هو هيمنة هذا النمط أو ذاك من أنماط الشخصية,وفي تطويره لأبحاث بينيديكت وميد رأى لينتون من خلال استطلاعاته المبدئية في جزر ماركيز ومدغشقر أن كل ثقافة تفضل من كل الأنماط الممكنة نمط الشخصية التي يصبح عندها "عادياً"  (متفقاً مع المعيار الثقافي وبالتالي معترف به بأنه نمط عادي.هذا النمط العادي هو "الشخصية الأساسية"، بمعنى آخر هو "الأساس الثقافي للشخصية"(وفقاً للعبارة التي ستتحول في عام 1945 إلى عنوان لأحد كتبه).كل فرد يكتسب هذه الشخصية من خلال منظومة التربية الخاصة بمجتمعه.
وجه المسألة هذا-اكتساب الشخصية الأساسية من خلال التربية- شكل معظم الأبحاث النوعية التي أجراها أبرام كاردينر Abram Kardiner
(1891-1981)، وهو محلل نفسي مؤهل وتعاون بشكل وثيق مع لينتون..وقد درس كيفية تكون الشخصية الأساسية عند الفرد عبر ما يسميه "المؤسسات الأولية" الخاصة بكل مجتمع(وأولها العائلة والمنظومة التربوية) وكيفية تأثير هذه الشخصية على ثقافة الجماعة عبر إنتاجها-عن طريق نوع من آلية الإسقاط)"مؤسسات ثانوية"(منظومات قيم ومعتقدات على وجه الخصوص) تعوّض الإحباطات التي تسببها المؤسسات الأولية التي تؤدي إلى تطور الثقافة بشكل ملموس[كاردينر، 1939]
أما لينتون فقد جهد لتجاوز المفهوم  الجامد للشخصية الأساسية.وكان يأخذ على بينديكت الاختزال الذي كانت تقوم به من خلال ربطها الثقافة  بنمط ثقافي واحد يرتبط بنمط سلوكي مهيمن.ويؤمن أن الثقافة الواحدة من شأنها  أن تتضمن في الوقت نفسه عدة "أنماط"عادية من الثقافة، لأن عدة  منظومات قيمية تتعايش في عدد من الثقافات.ثم ينبغي النظر بعين الاعتبار، كما يقول لينتون،  إلى تنوع القوانين في كنف المجتمع الواحد.والفرد غير قادر على أن يجمع كل الثقافة التي ينتمي إليها ولا يملك معرفة تامة بثقافته.كما أنه لا يعرف من ثقافته إلا ما هو ضروري لـه لكي يتوافق مع قوانينها (الجنس، العمر، الوضع الاجتماعي الخ) ليقوم بأدوار اجتماعية تنتج عنها.ووجود قوانين مختلفة يقود في نهاية الأمر إلى هذه التنوعات الدالة، إلى حد ما،  على الشخصية الأساسية وهي "الشخصيات القانونية "[ لينتون  1945].
وتابع كل من لينتون وكاردينر تفكراتهما حول الفعل المتبادل بين الثقافة والفرد فقالا بأن الفرد ليس مستودعاً سلبياً لثقافته.ويعرّف كاردينر الشخصية الأساسية على النحو التالي:
"هي تمظهر سيكولوجي خاص يتعلق بأفراد  مجتمع معين وتبدى في أسلوب معين من السلوك الذي ينمّق الأفراد تنوعاتهم(اختلافاتهم) بمقتضاه"
[1939] .
إن أي فرد كان، ولأنه فرد فريد في حد ذاته وله سماته الخاصة به(حتى لو كانت  تلك السمات نفسية تتضمن الشخصية الأساسية إلى حد ما) ويتمتع بقابلية أساسية،  باعتباره كائناً إنساناً،  على الابتكار سيشارك(الفرد) في تغيير ثقافته بشكل لا يبدو، في أغلب الأحيان،  ملحوظاً،  كما يشارك بعدها في تغيير الشخصية الأساسية.بعبارة أخرى، ، لكل فرد طبيعته الخاصة في فهم وعيش ثقافته مع بقائه مطبوعاً بطابعها.إن تراكم  التنوعات أو الاختلافات الفردية، بدءاً بالموضوع المشترك الذي يكون الشخصية الأساسية يسمح بتفسير التطور الداخلي لثقافة معينة، وغالباً ما يتم هذا التطور وفق إيقاع بطيء.
إن  مختلف الاعتبارات السابقة  تبين عدم إمكانية خلط النتائج التي توصل إليها كل من لينتون وكاردينر حول الشخصية الأساسية بالنظريات الرومانتيكية حول " روح"الشعوب و"عبقريتها".ولا يعني انطلاق الأنثروبولوجيين الأميركيين  من التساؤل الذي بدأ به الكتّاب والفلاسفة الألمان،  على وجه الخصوص،  حول الطابع الأساسي لكل شعب لايعني، مع ذلك،  أنهم يقدمون الأجوبة نفسها.إذ إنّ لدى كل من لينتون وكاردينر مفهوماً مرناً حول الانتقال الثقافي الذي تحل التنوعات الفردية محله بالإضافة إلى كونه لا يهمل مسألة التغير الثقافي.وبالتالي فإن مقاربتهما للثقافة وللشخصية هي مقاربة ديناميكية أكثر منها سكونية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق