الأربعاء، 12 أكتوبر، 2016

مشكلة التمويل

مشكلة التمويل
الملخص العام: إن الوقت الذي تأخذه العائلة الفقيرة للادخار بغرض شراء مسكن طويل جداً وقد يموت رب العائلة قبل أن يتمكن من الشراء إضافة إلى أن الدائن في الدول ذات الدخل المنخفض يأخذ فوائد تصل إلى 20% ولاشك أن عدم وجود نظام للتمويل في الدول الأقل نمواً يؤدي إلى التذمر الاجتماعي أو احتلال أملاك الغير أو النوم في الشوارع ،ولبعض النظريات العامة أهمية في التمويل إلا أن كل بلد يجب أن يأخذ بالنظرية التي تناسب تاريخه وتقاليده.
1- الضمانات الحكومية: من الممكن أن تساهم المصارف والمؤسسات في التمويل بدعم من الحكومة (ضمانات) ولاشك أن هذا البرنامج يمكن الكثير من شراء منازلهم بالتقسيط.
2-تشجيع التوفير: قد لا تجزئ الفائدة التي تعطيها الدولة أو البنوك في تشجيع التوفير لذا لجأت بعض الدول إلى طرق أخرى كاليانصيب وهي لعبة تعتمد على الحظ وكثيراً ما تستخدم الأموال المجموعة في بناء مشاريع الإسكان أو المستشفيات أو أي أغراض مفيدة (وبالطبع هذه اللعبة محرمة شرعاً في الإسلام لأنها تعتمد على الكسب بدون عمل فيجب أن لانطبق في الدول الإسلامية وأن تستبدل بأعمال أخرى مباحة)
برامج إسكان للدول اقل نمواً
الملخص العام:يمكن القول أن أسلوب البناء لم يتغير منذ بدأ الإنسان ببناء أول مسكن ..فلايزال الإنسان يصنع الطوب من الطين ..ونظراً للحالة الخاصة التي تحيط بالدول الأقل نمواً (الدخل المنخفض) كان من الأجدر ابتكار وسائل رخيصة للبناء سوف يتم الحديث عنها كالتالي:
1-المساكن الجاهزة: اتجهت البلدان الأقل نمواً إلى المساكن ظناً منها أنها الحل الأمثل حيث يتم بناء المنزل بالكامل في المصنع ثم يركب في الموقع ولكنها ليست أقل كلفة من البناء التقليدي إن لم تكن الأغلى.
2-الاعتماد على النفس مع المساعدة: من خلال العون الحكومي يتم تحفيز السكان ببناء منازلهم بأنفسهم عن طريق تدريبهم وتعليمهم ولكن هذه التجربة أثبتت فشلها أيضاً فغالباً ما يبني المدربون المنازل وليس العمال! فضلا على أن البناء عن طريق الاعتماد الذاتي يستغرق وقتاً طويلاً كما أن إدارة هذا البرنامج بحاجة إلى الكثير من المهندسين.
3-البناء على مراحل: نظراً لعدم توفر الدخل المناسب يتم البناء على مراحل (جمع المال-بناء الجدران-ثم السقف-تركيب الأبواب..الخ).
4-أنواع المساكن الأساسية: منزل من غرفة واحدة -منزل من غرفتين يجري توسيعه أفقيا في المستقبل-منزل يمكن توسيعه عمودياً-المنازل الأساسية المتلاصقة في صف واحد.


:برنامج القروض من أجل السقف
الملخص العام: لاشك أن السقف يعتبر أحد أهم أجزاء المبنى فهو يقي الإنسان من العوامل الجوية كالأمطار والعواصف ..وحيث أن عملية توفير السقف في القرية أمر سهل نظراً لتوفر الأشجار وجلود الحيوانات (المواد الخام) إلا أن انتقال العائلة إلى المدينة يحتم عليها التفكير في شراء السقف.
1-برنامج القروض من اجل السقوف:
في غانا على سبيل المثال كان السكان لديهم من المهارة والخبرة الكافية ما تمكنهم من البناء ولكن العائق الوحيد هو شراء السقوف أو النوافذ والأبواب..نظراً لانخفاض الدخل.
ولقد كان لهذا البرنامج انعكاسات إيجابية فقد بدأ السكان ببناء الجدران بعناية أكثر وزاد انتمائهم للحي.
ويمكن القول أن برامج القروض من أجل السقوف ليس من الضروري أن تصلح في كل مكان مثلها مثل برامج المساكن الأساسية إلا أنها تساهم في تشجيع البناء الذاتي مع الدعم الحكومي.
التعليم والأبحاث
المخلص العام: إن تقدم البلد أياً كان ليس مرهون بذكاء أو موهبة بضعة أشخاص بل يجب أن تتوفر في هؤلاء الأشخاص الاستعداد على العمل والتدريب فحل مشاكل الإسكان ليس مقترن في الوقت الراهن بل يجب أن تنمى الموارد البشرية والمهارات أولاً لتخدم أهداف البلد البعيدة المدى.
1-المشاكل في تركيا: إن سرعة تدفق المهاجرين لم يترك مجالاً للتخطيط من أجل استيعاب الأعداد الجديدة من السكان الأمر الذي تولد معه أزمة إسكان لأن النمو السكاني لم يواجهه نمو في المدينة فأضحى قلب مدينة أنقرة المنظم تطل عليه أكواخ رديئة محتلة في سفوح الجبال.
2-الحاجة إلى الأبحاث: لاشك أن مسائل الأرض في المدن تحتاج إلى أبحاث أوسع فوجود برنامج إنمائي على أسس سليمة يجب أن يقوم على أساس توفر المعلومات الإحصائية.
ويمكن تقسيم الأشخاص المؤهلون  للأبحاث إلى نوعين هما:
·       خبراء متخصصين في ميدان معين مثل التصميم وتخطيط المدن.
·       أشخاص يتمتعون بقدر كبير من الخبرة في مختلف المجالات.

دور برامج المساعدة
الملخص العام: لاشك أن برامج المساعدات التي قدمتها الدول الكبرى كان لها الأثر الكبير في التخفيف من المشاكل التي تعاني منها الدول النامية. فلقد تحول التنافس بين أمريكا وروسيا نحو تقديم العون إلى تلك البلدان.
ولكن يمكننا القول أن ابرز الأسباب التي أدت إلى عدم وجود مساعدات في الإسكان يعود إلى عدة عوامل منها:
 -المصلحة أو الحماية الذاتية -خيبة الأمل (مشاريع الإسكان مكلفة ولاتنتهي..) -عدم الإدراك (كبار المسؤولين غير ملمين بالظروف التي يعيش فيها الناس)
-الأفق الضيق (عدم الإلمام بكافة أبعاد المشكلة )
-انعدام الخبرة
-الحرص على المال.
1-بعض المبادئ التي يجب أن تتوفر في المساعدات الخاصة بالمدن:
 ليس هناك حلول سحرية تتأصل المشكلة من جذورها. ثم إن المال ليس كل شئ حيث يجب التفكير في وسائل لتقليص نفقات البناء حيث لا تستطيع الدول النامية إنشاء مباني كتلك الموجودة في الدول الصناعية.

والإسكان الخاصان بالتنمية
الملخص العام: لعل التخطيط الإنمائي أحد الفروع المتخصصة بدراسة العوائق التي تحد من التنمية وإمكانية تطوير الوسائل لتحقيق الأهداف الوطنية. إن تدخل الحكومات في الأنشطة الاقتصادية لهو ضروري في تنظيمها بعكس ما كان يعتقد سابقاً.
1-نظريات التنمية: الأولى تنص على "أن الادخار والاستثمار أهم نواحي الاقتصاد" أما الثانية "إن الإنتاج هو الأهم" والنظرية الثالثة تقول "ليس هناك عامل محدد للتنمية إذ أنها عملية اجتماعية ذات ناحية اقتصادية محددة"
وهناك عشر وسائل تتبعها الحكومات فيما يتعلق بالنشاط الاقتصادي هي:
الامتناع (عدم التدخل في شئون الصناعة) -الإقناع (مناشدة الصناعيين للقيام بأعمال محددة) -التنظيم (فرض القيود للمصلحة العامة) -الإغراء (إعطاء أفضل الاعتبارات من أجل تحقيق هدف منشود) -العمليات المباشرة (بناء الخدمات) -التحول عن الاشتراكية (انتقال النشاط الاقتصادي من الدولة إلى القطاع الخاص) -المشاريع المشتركة بين القطاع الخاص والعام -الاحتكارات المنظمة (تولي القطاع الخاص إحدى المنافع العامة بإشراف الحكومة)
-الحتمية المخططة (تخطط الحكومة لمشاريع في مواقع جاذبة)
-المشاريع التعاونية (التي لاتسعى للربح)
ولاشك أن التخطيط كفيل بالقضاء على العديد من المشاكل فمشكلة احتلال الأرض يجب أن لا ينظر إليها على أنها تحدي للقانون فالمشكلة تتعلق بحاجة الإنسان لمكان يأوي إليه ويمكن تجنب الاحتلال بتوقع حركات السكان والتخطيط المسبق لهم.
العقائد والسياسات الخاصة بالأرض
الملخص العام: لكل دولة سياستها فيما يتعلق بالأراضي فمثلاً تحاول العقيدة الديمقراطية حل المشاكل.. نظراً لزيادة مسؤوليات الدولة وحماية حقوق الفرد في ملكية الأرض ،أما في العقيدة الشيوعية فإن الدولة تسن القوانين وتطلب من الناس الانصياع لها أي أنه قضى على الملكية الفردية بالنسبة للأرض (الأرض لاتباع ولاتشترى) أما الدول الأقل نمواً فلم تعترف ببعض حقوق الأفراد ولكنها سمحت بحق تملك الأرض.
1-سياسات الأرض في البلدان غير الشيوعية: تأثرت بعض الدول الأقل نمواً بسياسات المستعمرين عموماً ولكن معظم الدول النامية يشتركون في الكثير من القوانين مثل: -أن من واجب الدولة حماية حق الإنسان في الحصول على السكن -تحصيل الضرائب وفق دخل الملاك -أن حق الامتلاك والبيع مصان -بعض الدول تجبر الملاك بتنمية أراضيهم -ازداد الاهتمام بحاجات السكن للأقليات  
2-موقف الاتحاد السوفيتي: ينص دستورها على أن الأرض ملك الشعب والدولة تقرر ما هو الجيد وما هو غير الجيد وعلى كل فرد أن يعمل وفق تكهنات الدولة فالاقتصاد موجه والأراضي ملك الدولة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق