الأحد، 16 أكتوبر، 2016

استخدامات قيس بوك في الأردن



استخدامات الفيسبوك في الأردن
يعدُّ الفيسبوك من أشهر المواقع الاجتماعية على مستوى العالم، "وقد تمَّ اطلاقه في فبراير 2004م، ويمكن من خلال هذا الموقع الذي يعدّ من مواقع الشبكات الاجتماعية أن يقوم المشترك باضافة أصدقاء إلى ملفه الشخصي، ويقوم بتحديثه، ويصل هذا التحديث إلى جميع اصدقائه، وأصدقاء أصدقائه، إضافة إلى إمكانية الانضمام إلى موقع المنظمات المهنية والتعليمية وغيرها"، (القرني، 2011، ص86). 
وقد لعب موقع الفيسبوك دورا في المظاهرات الاحتجاجية في الأردن، كما في مصر وتونس وسوريا وغيرها من دول الربيع العربي من قبل، وذلك في التحريض ضد الحكومة، وأصبح الموقع مركزاً للمعارضة والتواصل بين شرائح الأحزاب السياسية والناشطين السياسيين في المجتمع الأردني، وذلك بما وفره من وسائل تواصل وتبادل آراء وحشد للرأي العام الأردني.
ووفقاً لأحدث نتائج "تقرير الإعلام الاجتماعي العربي"، الذي اطلقه برنامج الحوكمة والابتكار في كلية دبي للادارة الحكومية، في نيسان من عام 2012م، فقد احتل الأردن المرتبة الثانية عربياً من حيث عدد مستخدمي الفيسبوك، تلتها لبنان والكويت وتونس، بينما استمرت الامارات العربية المتحدة في احتلالها لمركز الصدارة وبالمرتبة الأولى، وكانت أرقام موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" كشفت عن أن (1,9) مليون اردني يملكون حسابات فيه، (www.uniem.org).
وقد أظهرت احصائية متخصصة في قياس مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي العالمي «فيسبوك» أن عدد مستخدمي الموقع من الأردن تجاوز المليوني حساب. وقد بلغ عدد حسابات الفيسبوك من الأردن نحو (2,057) مليون حساب، ليأتي الأردن في المرتبة (60) حول العالم من حيث استخدام فيسبوك. وشكل هذا الرقم ما نسبته (32,11%) من إجمالي عدد سكان المملكة، الذي يتجاوز الـ (6) ملايين نسمة، وإن هناك (1,18) حساب على فيسبوك لكل مستخدم انترنت في الأردن، حيث بلغت نسبة انتشار فيسبوك بالنسبة لعدد مستخدمي الانترنت في المملكة نحو ( 118,12%)، (www.socialbakers.com)
وزاد عدد مستخدمي فيسبوك بمقدار (263,2) ألف خلال آخر (6) أشهرالعام 2012م، فيما زادوا بأكثر من (600) ألف شخص خلال العام الماضي الذي شهد اقبالا شديدا على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل الربيع العربي. وتزيد نسبة انتشار الانترنت في الأردن بين المستخدمين عن (45%)، من إجمالي عدد السكان الذي يناهز (6) ملايين نسمة، (الرأي، 8/2/2012م).
وتشكل فئة الذكور النسبة الأكبر بين حسابات الفيسبوك حيث بلغت (58%)، بواقع (1,19) مليون حساب من الأردن، مقارنة مع (864,15) ألف حساب للإناث بنسبة (42%) من إجمالي الحسابات، مقارنة مع ( 47%) للذكور و(53%) للإناث في فنلندا، و(48%) للذكور و (52%) للإناث في سلوفينيا. وينتشر فيسبوك بين الفئة العمرية (18-24) عاما بشكل أكبر في الأردن وفقا للإحصائيات، بمجموع (884,7) ألف حساب، وبين الفئة (25-34) عاما ثانيا بمجموع  (493,8) ألف حساب، فيما كانت الفئة العمرية (65 عاما فما فوق) هي الأقل، مشكلة (20,5) ألف حساب، (www.talabanews.net/node/35155).
ووفقا لموقع أليكسا العالمي، يعتبر موقع فيسبوك الموقع الأكثر زيارة في الأردن، متقدما بذلك على مواقع عالمية أخرى مثل جوجل ويوتيوب وياهو وويندوز لايف، وتشير احصائيات الموقع إلى أن أقرب دولتين من حيث نسبة انتشار فيسبوك هما الكويت وبلغاريا، حيث تزيد نسبة انتشار فيس بوك في الأردن بـ ( 0,34%) عن الكويت، وتقل بـ ( 0,5%) عن بلغاريا، (الرأي، 8/2/2012م).

الدراسات العربية
          دراسة علاونة (2012)، وعنوانها " دور مواقع التواصل الاجتماعي في تحفيز المواطنين الأردنيين على المشاركة في الحراك الجماهيري". وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور مواقع التواصل الاجتماعي, في حفز المواطنين الأردنيين للمشاركة في فعاليات الحراك الجماهيري, باستخدام منهج المسح الإعلامي بشقيه الوصفي والتحليلي, على عينة بلغت (296) مفردة من النقابيين في مدينة إربد.
وقد توصلت الدراسة إلى أن ما نسبته (74,7%) من النقابيين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي, و (24,3%) منهم يستخدمونها لأنها تتيح الفرصة للتعبير عن الآراء بحرية. وأن (50,6%) من النقابيين يستخدمون الفيسبوك و (27,1%) يستخدمون التويتر, وأن دوافع استخداماتهم لهذه المواقع تتمثل بأنها تسمح بالتواصل مع الأصدقاء بنسبة (28,5%), وتتيح الفرصة للتعبير  عن  الآراء بحرية مطلقة بنسبة (21,8%).
كما بينت النتائج أن (56,6%) من النقابيين يشاركون (دائماً وأحياناً ونادراً) في الحراك الجماهيري الذي يطالب بالإصلاح والتغيير في الأردن, من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضحت النتائج عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين السمات الديموغرافية للنقابيين وبين المشاركة في الحراك الجماهيري عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
دراسة جرار (2011)، وعنوانها "المشاركة بموقع الفيسبوك وعلاقته باتجاهات طلبة الجامعات الأردنية نحو العلاقات الأسرية". هدفت هذه الدراسة إلى معرفة المشاركة بموقع الفيس بوك وعلاقته باتجاهات الشباب نحو العلاقات الأسرية، على اعتبار أن طبيعة علاقة الشاب بأسرته من أهم المؤشرات على طبيعة تفاعله مع مجتمعه الحقيقي، ولكون الأسرة أحد أهم الركائز الأساسية لتوارث الذاتية الثقافية للشعوب واستمرارها. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي، وتم استخدام أسلوب المسح (الاستبيان) لجمع البيانات، وتكوَن مجتمع الدراسة من جميع الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين (15-24 سنة) في الأردن، وجرى تحديد حجم عينه الدراسة بـ (384) شاب وشابة، ممن تتراوح أعمارهم ما بين (15-24سنه).
وقد أظهرت نتائج الدراسة، أن نسبة الشباب الأردني الذي لديه إشتراك في الفيسبوك تبلغ (74.4)% من مجمل الشباب الأردني، وأن نسبة الذكور المشتركين في الموقع (56%) وهي أكبر من نسبة مشاركة الإناث (44%)، وأن ما يقرب من ثلاثة أرباع المشتركين يقومون بتفقد الموقع يوميا (73.8%)، وأن أكثر من نصف الشباب المشترك في الموقع (57.4%) يعتقدون أن اشتراكهم قلل من الوقت الذي يقضونه مع أسرهم، ورأى (45.6%) من المشتركين أن إشتراكهم في الموقع أثر على حياتهم إيجابيا، و(14.2%) لم يستطيعوا أن يحددوا فيما إذا كان إشتراكهم في الموقع  أثر أو لم يؤثر على حياتهم.
       دراسة الرعود (211)، وعنوانها " دور شبكات التواصل الاجتماعي في التغيير السياسي في تونس ومصر من وجهة نظر الصحفيين االأردنيين". وهدفت الدراسة إلى التعرف على دور شبكات التواصل الاجتماعي في التغيير السياسي في تونس ومصر من وجهة نظر الصحفيين الأردنيين. ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي وتكونت عينة الدراسة من (342) مفردة تم اختيارها بواسطة أسلوب العينة العشوائية البسيطة.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أهمها: جاء مجال "مقاومة الرقابة والحجب والدعاية في الإعلام الرسمي" وهو من مجالات دور شبكات التواصل الاجتماعي في التغيير السياسي في تونس ومصر في الترتيب الأول بمتوسط حسابي بلغ (2.75)، في حين جاء مجال "التأثير على الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي" في الترتيب الثاني بمتوسط حسابي بلغ (2.68). أما مجال" التهيئة والتحريض على الاحتجاجات" فجاء في الترتيب الثالث بمتوسط حسابي بلغ (2.67).
كما توصلت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تقدير المبحوثين لدور شبكات التواصل الاجتماعي في التغيير السياسي في تونس ومصر تعزى للمتغيرات ( النوع الاجتماعي، العمر، المؤهل العلمي، الخبرة الصحفية، نوع المؤسسة الإعلامية، الفترة الزمنية لعضوية الصحفي في النقابة). بينما أشارت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقدير المبحوثين لدور الشبكات التواصل الاجتماعي في التغيير السياسي في تونس ومصر تعزى لمتغير التخصص وكانت الفروق لصالح تخصص الآداب.
دراسة المصري (2011), وعنوانها "استخدامات الطلبة الجامعيين لمواقع التواصل الاجتماعي وأثرها على وسائل الاعلام الاخرى". وهدفت الدراسة إلى التعرف على مدى استخدام الطلبة الجامعيين الفلسطينيين لمواقع  التواصل الاجتماعي, وأثر ذلك على متابعتهم لوسائل الاعلام الاخرى, كما هدفت الدراسة ايضا إلى التعرف على الاثار السلبية والإيجابية لاستخدام الطلبة لهذه المواقع, وذلك بالتطبيق على عينة مكونة من (50) مفردة من طلبة الكليات الفلسطينية بقطاع غزة.
وقد توصلت الدراسة إلى أن ما نسبته (52%) من المبحوثين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لمدة تصل إلى ساعتين يومياً, كما بينت الدراسة أن اهم سلبيات استخدام المبحوثين لمواقع التواصل الاجتماعي تكمن في تغذية الأزمات السياسية وتهيئة الفرصة لعمليات الإستقطاب من قبل الآخرين, وزيادة الاحتقان وتعميق الخلافات, وبنسبة وصلت إلى (78%). أما أهم الايجابيات فقد تمثلت في تعريف المستخدمين بموضوعات تساعدهم على النقاش مع الآخرين وبنسبة بلغت (47%). أما ما يتعلق بتأثير استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على وسائل الاعلام والاتصال الأخرى, فقد أظهرت الدراسة أن هناك انخفاضا ملحوظا في مطالعة الكتب وقراءة الصحف والمجلات والاستماع للراديو ومشاهدة الفضائيات وبنسب تراوحت ما بين (76%- 84%).
دراسة أمين (2009), وعنوانها "استخدامات الشباب الجامعي لموقع يوتيوب على شبكة  الإنترنت". وهدفت الدراسة إلى معرفة خصائص مستخدمي موقع يوتيوب على الإنترنت من الشباب الجامعي ومعرفة أنماط الاستخدام وأسسه ومدى انتشاره بين هذه الفئة العمرية الهامة, وإسهامهم في انتاج الرسائل الاعلامية التي تبث من خلال الموقع, وذلك بالتطبيق على عينة مكونة من (122) مفردة من الطلبة الدارسين في جامعات مملكة البحرين العامة والخاصة.
وقد توصلت الدراسة إلى أن الشباب الجامعي في مملكة البحرين, يستخدمون الانترنت بشكل كثيف, وأن كل الشباب الجامعي من عينة الدراسة في البحرين يعرفون تلك المواقع التي تسمح لمستخدميها مشاهدة وإرفاق مقاطع الفيديو وتبادل مشاهدتها على الانترنت والذي يأتي في مقدمتها موقع (يوتيوب), كما بينت الدراسة أن الوسائل التي عرف بها الشباب الجامعي موقع ( يوتيوب) كانت: المواقع الالكترونية الاخرى, ثم الاصدقاء, ثم الصحف الورقية, وأخيرا التلفزيون, وهو ما يشير إلى أهمية  الانترنت كمصدر رئيسي في  الحصول على المعلومة, خاصة لدى الشباب.
وقد تمثلت دوافع استخدام الشباب الجامعي لموقع (يوتيوب) في الرغبة بإمدادهم بالاخبار الهامة المصورة واللقطات الإخبارية النادرة, ثم التسلية والترفيه والفضول في التعرض لنمط إعلامي جديد, أما فيما يتعلق بالاشباعات المتحققة, فقد جاءت الاشباعات المعرفية في مقدمة الاشباعات التي تحققت لعينة الدراسة تلاها تحقيق إشباعات التسلية والترفيه وشغل أوقات الفراغ عند هؤلاء الطلبة.
دراسة الساري (2009), وعنوانها "ثقافة الإنترنت... دراسة في التواصل  الاجتماعي". وهدفت الدراسة إلى التعرف على التأثيرات النفسية والاجتماعية التي يتركها تواصل الشباب مع بعضهم بعضا من خلال الانترنت, وذلك بالتطبيق على عينة عشوائية مكونة من (472) شابا وشابة ممن يستخدمون الانترنت في حياتهم اليومية بمدينة الدوحة/قطر.
وقد توصلت الدراسة إلى أن الانترنت كوسيلة اتصال الكترونية تنفرد بمزايا وخصائص اتصالية يندر أن تجدها في الوسائل الأخرى, حيث أحدثت تغيرا ملموسا في طبيعة التواصل الاسري والعائلي, تبدّى ذلك في تراجع مقدار الوقت الذي يقضيه الشباب في الجلوس والتفاعل مع أسرهم من جهة، وفي تراجع عدد الزيارات التي ألفوا القيام بها لأقاربهم قبل تعودهم على استخدام الانترنت من جهة أخرى.
وعلى الرغم من التأثيرات الايجابية التي تتركها الإنترنت على الشباب, إلا أنها في الوقت نفسه تركت بعض التأثيرات السلبية التي تمثلت في بداية ظهور بعض أعراض الإدمان لديهم على الانترنت, وتسببت أيضا في خلق بعض الصدمات العاطفية لبعض مستخدميه من العزاب والمتزوجين, انعكست سلبا على علاقاتهم الاسرية والعائلية والزوجية, وساهمت في بروز بعض مظاهر الاغتراب النفسي والاجتماعي لدى بعضهم, تجسدت في تمنيهم العيش خارج مجتمعهم المحلي.
دراسة حسن (2009), وعنوانها "أثر شبكات العلاقات الاجتماعية التفاعلية بالانترنت ورسائل الفضائيات على العلاقات الاجتماعية والاتصالية للاسرة المصرية والقطرية". وهدفت الدراسة إلى رصد وتوصيف أثر الوسائل الاتصالية الحدثية (الانترنت بكافة استخداماتها والفضائيات والمدونات) على طبيعة وحجم العلاقات والتفاعلات الاجتماعية والاتصالية داخل الاسرة المصرية والقطرية, وذلك بالتطبيق على عينة عشوائية متعددة المراحل حجمها (600) مفردة وزعت ما بين صغار السن والوالدين في قطر ومصر، في محاولة للوصول إلى رؤية محددة نحو ترشيد استخدام التقنيات الحديثة وتفعيل دور المسؤولية الأسرية والمجتمعية في هذا السياق.
وقد توصلت الدراسة إلى أن هناك ارتباطاً سلبياً بين معدل استخدام المواقع الاجتماعية ومستوى التفاعل الاجتماعي بين الافراد, كما أن هناك ارتباطا سلبيا ايضا بين معدل الاستخدام وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي لدى أفراد العينة, وأن هناك علاقة ارتباطية ايجابية بين زيادة معدل الاستخدام واتجاه المبحوثين نحو تكوين علاقات اجتماعية ثابتة ومستقرة وليست عابرة, وأنه كلما شعر الافراد بالخصوصية باستخدام جهاز الكمبيوتر زاد انعزالهم عن الواقع وانخفض مستوى تفاعلهم الاجتماعي, بعكس اقرانهم الذين يستخدمون الكمبيوتر في مكان لا يتمتع بالخصوصية ويستطيع المحيطون بالفرد الوصول إليه أو على الاقل مشاهدته، كما توصلت الدراسة إلى أن الفيسبوك واليوتيوب والمايسبيس احتلت مواقع  الصدارة كشبكات اجتماعية مفضلة لأفراد العينة الذين يعتبرون أن أصدقاءهم يعدون المرجع الاول في حالة حدوث مشكلة لهم.
دراسة خضر (2009), وعنوانها "الآثار النفسية والاجتماعية لاستخدام الشباب المصري لمواقع الشبكات الاجتماعية: دراسة على موقع الفيسبوك". وهدفت الدراسة إلى التعرف على دوافع استخدام  الشباب المصري لموقع الفيسبوك, والكشف عن طبيعة العلاقات الاجتماعية والصداقات التي يكونها الشباب المصري, كما هدفت ايضا إلى رصد وتحليل الآثار النفسية والاجتماعية (السلبية والايجابية) المترتبة على تعامل عينة الدراسة مع موقع الفيسبوك, وذلك من خلال عينة عمدية متاحة من مستخدمي الفيسبوك من طلاب الجامعات المصرية (الحكومية والاجنبية) مقدارها (136) مفردة موزعة بالتساوي بين جامعة القاهرة والجامعة البريطانية.
وقد توصلت الدراسة إلى أن دافع التسلية والترفيه يأتي على رأس دوافع استخدام طلاب الجامعة لموقع الفيسبوك, وبنسبة مقدارها (69.9%) من إجمالي عينة  المبحوثين, بينما جاء دافع خلق صداقات جديدة, ودافع التواصل مع الآخرين وتطوير علاقات اجتماعية معهم في المرتبتين الثانية والثالثة, وبنسبة (41.2%) و(37.5%) لكل منهما على التوالي, كما أوضحت الدراسة أن تقديم المبحوثين لأنفهسم كما هم بصدق وبدون أي تلوين أو خداع للآخرين، كان لها النصيب الأكبر وبنسبة (82.4%), مقابل (19.9%) لتقديم المبحوثين أنفسهم للآخرين باستخدام اسم مستعار.
كما توصلت الدراسة إلى أن العبارات التي حظيت بأعلى أهمية نسبية لدى طلاب جامعة القاهرة والجامعة البريطانية بمقياس ليكرت الثلاثي تمثلت في العبارات  التالية: "التعامل مع الموقع جعلني أشعر بالانفتاح على أخبار الآخرين بوزن نسبي (90.44), يليها بروز عبارة " أتخلص من  الشعور بالوحدة عندما أجلس على موقع الفيسبوك بوزن نسبي (83.09%), ثم ظهور عبارة "لقد قمت بتطوير علاقات اجتماعية عديدة من خلال التعامل مع الموقع" في المركز الثالث بوزن نسبي (75.25%), ... مما يعني غلبة الطابع الإيجابي على الآثار الاجتماعية المترتبة على استخدام طلبة الجامعات لموقع الفيسبوك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق