الأحد، 9 أكتوبر، 2016

علم الجمال

علم الجمال Esthétique
لقد حرص الفلاسفة والمفكرون منذ القدم على تقديم وإبداع المصطلحات التي يحيونها، فلقد استحوذت "المحاكاة " على تفكير كل من أفلاطون (427– 346 ق.م) وأرسطو (384-322 ق.م)، "فعندما عرف أفلاطون موضوع الجمال بأنه محاكاة للجمال المثالي، عرفه أرسطو على أنه محاكاة جميلة لأي موضوع حتى لو كان مؤلما ورديئا "[1].
ورغم ما قدمه هذان الفيلسوفان من إسهامات في مجال المعرفة، إلا أنهما لم يتحدثا عن علم الجمال، أو علم للجميل كما سنراه عند بومغارتن Boumgarten. ففي ".. محاورات أفلاطون مادة وفيرة في محاولة إدراك الجمال وفهم طبيعته .."[2]، إلا أننا لا نجد ما يؤكد وجود علم الجمال، كعلم مستقل يعنى بدراسة الجميل وما يرتبط به (دون الخير والشر..)، وفي هذا الإطار أورد "عبد الرحمن بدوي" أن أرسطو ".. لم يضع نظرية في الجمال وإنما اقتصر فقط على إعطاء فكرة عن الفن، وفرق كبير بين فكرة الجمال وبين نظرية الفن .."[3].
والحق أننا حينما نتأمل فيما كتبه هؤلاء الفلاسفة القدامى نقر ".. أن الإغريق قد عرفوا الجميل The Beautiful بصورة أو بأخرى، ولكنهم لم يعرفوا الإستطيقي The Esthetic، أو هم - بعبارة أدق – قد عرفوا لفظة الجميل ولم يعرفوا لفظة الإستطيقي .."[4].
ويبقى التواصل حاصلا بين الإغريق والعصور التي جاءت من بعدهم، ذلك أنهم كانوا قد وضعوا بعض الأسس النظرية في مجالات الفن خصوصا (المسرح، المأساة، الملهاة ..) ولعل الشيء الملفت للانتباه هو أن لفظة Esthesis، والتي تعني الإدراك الحسي، لم تكن قادرة على تحمل معنى آخر دون هذا في عهد الإغريق، لكن مع مرور الزمن خرجت هذه اللفظة من معناها الأول (الإدراك الحسي) إلى معنى آخر هو علم الجمال.
فلقد أجمع الباحثون والدارسون على أن ألكسندر غوتليب بومغارتنBoumgarten Alexander Gottlieb(1714-1762) هو من جاء بمصطلح Esthétique استطيقا، للدلالة على علم الجمال عام 1750* وذلك في كتابه Les médiations philosophiques ، " وهذا المفهوم تخصص يدرس مدركاتنا الحسية .."[5]، ولقد ذكر أرموند نيفال Armand Nivelle أن كل الكتب التي ألفها بومغارتن قبل 1750، كانت عبارة عن تمهيدات لعلم الجمالEsthétique "[6]، وبالنظر في طروحات بومغارتن حول النظرية الجمالية، نجد أنه قد قسم المعرفة إلى قسمين: " المنطق والإستطيقا، والمنطق هو قسم المعرفة العقلية العليا، والإستطيقا قسم المعرفة الحسية الدنيا، وهي تعبر بآن واحد عن العاطفة والإحساس.. وكمال هذه المعرفة الحسية هو الجمال .."[7]، ومن هنا أصبحتEsthétique  عبارة عن علم الجمال، وفي هذا الإطار الذي عرف به بومغارتن علم الجمال Esthétique نجد تلميذه "جورج فريديريك ماير Georg Friedrich Meir، يتبع خطوات أستاذه فيرى أن الإستطيقا، " تشمل ملكة المدركات الحسية"[8].
وهو بذلك لم يخرج عن الإطار العام الذي جاء به بومغارتن، والحق، أن ما جاء به هذا الفيلسوف كان صائبا، إلا أنه لم يعط اهتماما للجانب التخييلي، بوصفه الوسيلة التي تربط بين مدركاتنا الحسية، وتحولها بعد ذلك إلى جمال**، وهذا الجمال لا يستطيع أن يخرج بنا عن نطاق الطبيعة، لأن مركباته من إنتاج الخيال الثانوي أو الإبداعي، وقديما قال ابن عربي: " لأنه ما تولد ولا ظهر عينه إلا من الحس، (يعني الخيال) فكل تصرف يتصرفه في المعدومات والموجودات، مما له عين في الوجود، أو لا عين له فإنه يصوره في صورة محسوس له عين في الوجود، أو يصوره بصورة ما لها عين في الوجود، ولكن أجزاء تلك الصورة كلها أجزاء وجودية محسوسة لا يتمكن له أن يصورها إلا على هذا الحد"[9].
فإذا كان علم الجمال يقوم على المدركات الحسية فإنه لا قيمة للخيال دون هذه المدركات، ومن ثم فلا قيمة لعلم الجمال دون ذاك الخيال.
هذا وإذا انتقلنا إلى كانطKant  ( 1724-1804) فإننا نجده يحتفظ كذلك بمدلول كلمة Esthétique بوصفها علم المدركات الحسية، ففي دراسته وتحليله للظاهرة الجمالية (نقد ملكة الحكم) نجده واصفا ".. الذوق (بأنه) ملكة الحكم على الجميل .."[10] ثم يؤسس كانط للذوق فيرى أن ".. الإحساس باللذة هو من أهم الأسس التي تشكل ملكة الذوق"[11].
   وبانتقالنا إلى فيلسوف ألماني آخر، وهو هيغل G.W.F. HEGEL (1770-1831) نجد أنه قد علق على ما جاء به بومغارتن في الإستطيقا إذ رأى في مؤلفه الضخم حول علم الجمال (أربعة أجزاء) أن هناك تعريفات أخرى تقابلl’Esthétique  في الثقافات الأخرى، ".. يقول الفرنسيون: نظرية الفنون، أو الآداب الجميلة، أما الإنجليز فيتحدثون عن النقد .."[12]، ويخلص هيغل بعد عرضه لهذه التعاريف التي يمكن أن تكون بديلة عن Esthétique أنه لا يعترض على ما جاء به بومغارتن، نظرا لأن مصطلح Esthétique، بوصفه علم المدركات الحسية، أو علم الجمال قد لقي مكانه بين الدارسين في المانيا .."[13]
هذا، وينبغي لنا أن نوضح نقطة أساسية في التفكير الجمالي، فلقد وسع الإغريق ميدان الجمال وربطوه بالمجرد والأخلاق.. أما بومغارتن وكانط وهيغل، وفلاسفة آخرون، فقد حددوا ميدان البحث الإستطيقي، وأضافوا له بعض المقولات والقيم الجمالية، كالقبيح، والجليل، والكاريكاتوري...
لكن، ما ميز البحث الجمالي في هذه الفترات المتلاحقة من منتصف القرن الثامن عشر، (صدور كتاب بومغارتن سنة 1750) حتى بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر (كتاب فشنر Fechner مدخل إلى علم الجمال عام1876)، هو غلبة البحث النظري واقتصاره على بعض الفنون التي كانت موجودة طيلة هذه الفترات، كالمسرح، الشعر، النحت، الرسم، الرقص، دون التوجه إلى تطبيق مضامين علم الجمال في الواقع، ولقد كان الألماني فشنر Fechner (1807– 1887) من أهم واضعي أسس الإستطيقا التجريبية، إذ أجرى عدة تجارب حول التأثير والتفضيل الجماليين، واستعمل بذلك مصطلحين في دراساته الجمالية هما:
1-    علم الجمال العلوي L’Esthétique d’en haut
2-    علم الجمال السفلي L’Esthétique d’en bas[14]
فأما الأول فقصد به الجماليات الفلسفية القديمة ذات النظرة الميتافيزيقية، وأما الثاني فهو عبارة عن رد فعل مضاد لعلم الجمال العلوي، وهو بذلك يخضع الإستطيقا للدراسة التجريبية*.
ورغم ظهور الدراسات التجريبية البسيكولوجية في ميدان الإستطيقا؛ فإننا نجد الفلاسفة والدارسين يحتفظون بالمضمون الإستطيقي لدى كل من بومغارتن، وكانط، وهيغل، فقد رأى جورج سانتياناGeorge Santyana  (1863 – 1953) أن كانط قد استخدم لفظة الإستطيقا " ليدل بها على نظريته في الزمان والمكان بوصفهما صورتي الإدراك بأسره.."[15].
ولقد ميز "سانتيانا" بين مصطلحي النقد والإستطيقا، فأقر أن الإستطيقا أشمل وأوسع، فقال: ".. لذلك استخدم عصرنا هذا لفظة أكثر تفقها، هي لفظة الإستطيقا (علم الجمال Aesthetics) ومعناها نظرية الإدراك الحسي أو التأثيرية .."[16]، ورأى "سانتيانا" أنه إذا كانت "كلمة" النقد أضيق مما ينبغي، ".. فإن لفظة الإستطيقا ذات مدلول أوسع من اللازم يشمل كل ضروب اللذة والألم.. وشتى أبواب الإدراك الحسي .."[17].
إن رؤية سانتيانا للجمالية كعلم تمنح عملية الإدراك الحسي المزية الكبرى في معرفة الجمال وتذوقه، فهو يرى أن الإنسان هو المسؤول عن إدراك الجمال في الأشياء والطبيعة، ثم بعد ذلك الإحساس بلذة الجمال.
وإذا انتقلنا إلى بندتوكروتشه Croce (1866-1952) نرى أنه قد صرح بأن بومغارتن، قد "أعطى اسما جديدا لشيء قديم، وهذا الاسم الجديد خال من أية مادة جديدة"[18]، ذلك أن الأساس النظري لهذا الاسم Esthetique يتضمن محتويات ومعارف قديمة كالبلاغة، إضافة إلى اعتماد بومغارتن على بعض الفلاسفة، كأرسطو..
والحقيقة أن ما طرحه "كروتشه" فيما يتعلق بالإستطيقا لم يكن "بومغارتن" ناكرا له، إذ لا يعقل أن تتم عملية ميلاد علم من العدم، فصحيح – كما رأينا من قبل – أن معنى الإستطيقا كان موجودا لدى الإغريق بدلالته التي تشير إلى الإدراك.
وبهذا حاول "بومغارتن" تحديد مجال الإستطيقا، وقصرها على ما يكتسب بالإدراك الحسي والمعرفة الحسية، دون اعتماد النظرة الميتافيزيقية للجميل، أو ما يسميه "شارل لالو"، "ميتاإستطيقا"[19].
وبرجوعنا إلى نتيجة تعليق "كروتشه" على استطيقا "بومغارتن" نجد أن هناك تصورات جديدة حول الجمال، إذ عرفه كروتشه بأنه علم "التعبير"، وأنه علم اللغات العام"، ثم هو الحدس المباشر[20] .
والفن عند "كروتشه" معرفة مباشرة لا تحتاج إلى المعرفة المنطقية والجمال هو العبارة الموفقة، وفي الطرف المقابل للجمال، يوجد القبح، وهو دال على العبارة المخفقة.
والحقيقة أنه، حتى "علم التعبير" "وعلم اللغات"، لدى كروتشه لا يعدوان أن يعتمدا أسس المعرفة الإدراكية، فلا تعبير ولا تواصل لغوي دون عمليات الإدراك المركبة.
إن كل التفسيرات والمقولات التي تناولت علم الجمال لم تخرجه عن كونه يهتم بالمحسوسات، فلقد أورد "ولاديمير ويدلي"Wladimir Weidlé ، مصطلح الحساسية الجمالية[21] للدلالة على علم الجمال Esthétique، اعتمادا على ما جاء عند "بومغارتن"، ذلك أننا لا نستطيع أن نبني نظرية إستطيقية دون تلقي المدركات الحسية من واقعنا المعيش.
لقد مهد علم الجمال الوضعي، أو التجريبي (تجربة فشنر)، الطريق أمام ما سمي بالإستطيقا السيكولوجية، كما ظهر ما سمي الإستطيقا السوسيولوجية، التي حاولت تفسير الظاهرة الجمالية في ترابطها مع المجتمع.. كما ظهر ما سمي بعلم الجمال المقارن l’Esthétique comparé، الذي عرفه الفيلسوف الفرنسي "إيتيان سوريو" Etienne Sauriau بأنه ".. تخصص يدرس المقارنة بين الأعمال الفنية، كالرسم، والتصوير، والنحت، والهندسة المعمارية، والشعر، والرقص، والموسيقى، لدى مختلف الشعوب، وفي فترات تاريخية مختلفة أو حتى داخل مجموعات اجتماعية متباينة .."[22].
وتبعا للتطورات التي حصلت في ميدان الفكر الإنساني، ظهرت تخصصات أخرى أدخلت ميدان الجمال، نورد بعضها كما يلي:
-       الجماليات الأدبيةl’Esthétique littéraire : وهو تخصص يدرس البنية الجمالية للعمل الأدبي، ومدى تعدي الأثر الجمالي إلى القارئ، في ضوء نظرية القراءة والتلقي.
ولقد أورد "شاكر عبد الحميد" في كتابه "التفضيل الجمالي" بعض الفروع الجديدة الأخرى في الدراسات الجمالية، نورد أهمها:
-     الجماليات البيئيةEnvironnemental Aesthétics  يهتم بمحاولة فهم التأثير الخاص للبيئة في التفكير والانفعال والسلوك، ثم محاولة فهم هذا التأثير من خلال معرفة تفضيلات الأفراد للبيئات المختلفة.."[23] من الناحية الجمالية، وداخل هذه الجماليات نجد جماليات المدينة، فلقد تحدث "لويس بونييه" Louis Bonnier عن شروط جمال المدينة: كنظافة الشوارع، عدم وجود التزاحم، تجانس الألوان داخل المدينة[24].
-     جماليات التلفزيون Télévision Aesthétics: وهذا الفرع يدرس عمليات التشكيل للأفكار والتجسيد لها والتعبير عنها من خلال العناصر الأساسية للصورة التلفزيونية، وهي: الضوء، واللون، والصوت، والزمن، والحركة، والعمق.. ويتم ذلك كله بهدف دراسة جماليات الصورة التلفزيونية وكيفية إبداعها وطرائق تلقيها[25].
جماليات التسويق Marketing Aesthetics: يدرس هذا الفرع الجماليات التي تجذب الجمهور، انطلاقا من عملية المحافظة على ذوق المشتري أو المستهلك، بالتحسين المنظم لجمالية السلعة تحت مبدأ " جماليات العرض واستثارة شهية الشراء"[26] لدى المستهلك.
-      جماليات المظهر الخارجي* :يحاول هذا النوع من الجماليات أن يدرس الظواهر الشكلية، بصفتها مؤشرا هاما لجمال الإنسان، في حياته، وفي علاقته بما يتجسد فيه هذا الجمال، وهو بذلك يسعى إلى أن " يحقق للإنسان نوعا من الشعور بحسن الحال في كل شيء: في السكن والسيارات والعناية بالجسد"[27].
-      الجماليات الصناعية: تحاول تطبيق الأسس الجمالية في المجالات الصناعية، لتظهر بذلك المنتوجات الصناعية في صورة وشكل متقنين، إضافة إلى حسن ".. اختيار المواد الأولية، والألوان، .. لجذب حاسة الذوق لدى المشتري.
ومنه "فعلم الجمال الصناعي، علم الجميل في ميدان الإنتاج الصناعي، وهو يعمل على إحداث نوع من التجانس بين الصفة الوظيفية والمظهر الخارجي (للمنتوج الصناعي) .."[28].
-     الجماليات الموجهة للطفل والشباب: ويقصد بها مراعاة الجوانب النفسية والثقافية، والعمرية في الدراسة الجمالية، فمن غير المعقول كما يقول شارل لالو: "أن تكون الاهتمامات (الجمالية) لإنسان شاب، هي نفسها اهتمامات طفل ما، أو شيخ ما"[29].
ويرى إيتيان سوريو "أن للطفل حاجات جمالية مغايرة لحاجات الشباب الجمالية.."[30]، ومن هنا ينبغي ضرورة مراعاة الفوارق العمرية والنفسية، وحتى الاجتماعية في الدراسة الجمالية.
ويرى روكس   J. Rouxأن الشباب المراهق يلجأ إلى تحقيق كمال المظهر الخارجي، "بالألبسة العصرية، وعمليات التزيين"[31].
       وإضافة لهذه الفروع الجمالية التي تحدثنا عنها، يوجد هناك جماليات أخرى، ترتبط بفن من الفنون المعروفة، إذ نجد من يتحدث عن جماليات الانفعال (l’esthétique émotionaliste)[32] كلوريلا K.S. Laurila ، وهو لم يخرج عن علم الجمال التجريبي الذي وضع أسسه فشنر.
       كما نجد من يتحدث عن جماليات الرقص الشعبيl’esthétique des danses populaires[33]، وهو لم يخرج عن فن الرقص بصفة عامة، كما تحدث عنه هيغل في كتابه علم الجمال.
       وبهذا، ننهي هذه النظرة حول علم الجمال، والتطورات التي صاحبت هذا المفهوم، عارفين أن هناك اختلافات بين الدارسين الجماليين في تفسير وفهم الظواهر الجمالية في الفن والطبيعة.
       ويمكن لنا بعد هذه النظرة حول علم الجمال أن ندخل نقطة مهمة في الدراسات الجمالية، وهي القيم الجمالية، ذgك أن هناك قيما جمالية أحصاها الدارسون، إلا أنها لم تلق الصمود أمام التطورات في مجال وميدان الحياة العامة، والفن خاصة.
وعليه، لا أساس ولا اكتمال لأي دراسة جمالية، إن لم تفهم طبيعة القيم الجمالية وخصائصها، والتداخل الذي يمكن أن يحصل بين هذه القيم.
       وسنقتصر على بعض القيم الجمالية التي أجمع الدارسون حولها.


[1] - إنصاف جميل الربضي. علم الجمال بين الفلسفة والإبداع. ط 1، الأردن: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1995، ص 30
[2]- عز الدين إسماعيل. الأسس الجمالية..، مرجع سبق ذكره، ص 13.
[3] - المرجع نفسه، ص 13، نقلا عن عبد الرحمن بدوي. أرسطو خلاصة الفكر الأوروبي. ط 3، مكتبة النهضة المصرية، 1944، ص 269.
[4] - المرجع نفسه، ص 14. 
* - يرى شارل لالوCharles Lalou   أن سنة 1735 هي السنة التي استعمل فيها بومغارتن مصطلح Esthétique للدلالة على علم الجمال، إلا أن معظم الدارسين والفلاسفة المعاصرين لبومغارتن يشيرون إلى أن سنة 1750 هي السنة التي استعمل فيها مصطلح Esthétique ، ولذلك اعتمدنا هذا التاريخ.
[5] - Armand Nivelle . Les théories Esthétiques en Allemagne, de Baumgarten a Kant.            Paris (VI). Société d’Edition les belles lettres. 1955. P. 18.      
[6]- Armand . op .cit. P. 17.
[7] - نايف بلوز. علم الجمال. دمشق: المطبعة التعاونية. 1980-1981، ص 20.
[8]- Armand . op .cit. P 7
**- نقصد هنا بصفة أدق الجمال الفني.
[9]- محمود قاسم. الخيال في مذهب محي الدين بن عربي. معهد البحوث والدراسات العربية، 1969، ص 6 –بتصرف -
[10]-  Kant Emmanuel . Critique de la faculté de Juger. Traduction par A. philo Nenko. Paris: Librairie philosophique 1965. p. 49.                                                                                          
[11] -Ibid .p. 49.                                                                                                                              
[12] - G.W.F. Hegel.  Esthétique. Traduction S. Tankelivitch.Flamarion. Paris: 1979. P.20.
[13] -  Ibid. p.20.
[14]- شارل لالو. مبادئ علم الجمال. ترجمة مصطفى ماهر. مراجعة يوسف مراد، دار أحياء التراث العربي، 1959، ص 22 – بتصرف –
* - من تجارب فشنر، أنه طلب إلى مائة شخص أن يحددوا ما يختارون من بين مجموعة من المثلثات قائمة الزاوية ومرسومة على لوحة، فقد لوحظ أن الشكل الهندسي الواحد يحدث في المتفرج تأثيرات مختلفة، بحسب الصورة التي يكون عليها، فإذا كان مرتكزا على أحد أضلاعه، كان غيره عندما يرتكز على إحدى زواياه. أنظر: عز الدين إسماعيل، الأسس الجمالية..، مرجع سبق ذكره، ص 23.
[15] جورج سانتيانا. الإحساس بالجمال، تخطيط لنظرية في علم الجمال. ترجمة محمد مصطفى بدوي. مراجعة زكي نجيب محمود، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، دون تاريخ، ص 42.
[16] - المرجع نفسه، ص 42.
[17] - المرجع نفسه، ص 42.
[18]  - Armand . op. cit. p. 18.
[19]- شارل لالو. مرجع سبق ذكره، ص 25.
[20]- بنديتو كروتشه. علم الجمال. تعريب نزيه الحكيم، المطبعة الهاشمية، 1963، ص 182.
[21]- Wladimir Weidlé . Biologie et métaphysique de l’art. Deuxième congrès International d’esthétique et de sciences de l’art. Tome II. Paris. 1937. p. 159.                                           
[22]- Etienne Sauriau. La correspondance des arts. Éléments d’esthétique comparée. Paris: Flammarion. 1969. P.P.26.27                                                                                            
[23] - شاكر عبد الحميد. التفضيل الجمالي، دراسة في سيكولوجية التذوق الفني. سلسلة عالم المعرفة، 2001، ص59 – بتصرف –
[24]-  Louis Bonnier. L'Esthétique dans l'urbanisme. In: Deuxième congrès international       d'Esthétique et sciences de l'art , tome II , op, cit, p 328  -
[25] - شاكر عبد الحميد. مرجع سبق ذكره، ص 59 وما بعدها.
[26] - المرجع نفسه، ص 60.
* - يرى قوفليه Guvillier أن المرأة التي يبلغ طولها 1 م و65 سم هي امرأة لطيفة، وأنه ابتداء من 1م 70 سم تصبح جميلة. أنظر:
 Etienne Souriau . Catégories Esthétiques .op . cit. P. 31.
[27] - شاكر عبد الحميد. مرجع سبق ذكره. ص 66 – بتصرف-
[28]-Huisman Denis et Georges Patrix. L’esthétique industrielle. 1ere édition. Presses universitaires de France 1961. P.P .36.37                                                                                 
[29] - Charle Lalo. Méthodes et objets de l'esthétique sociologique. In Revue internationale de philosophie. 3éme année. N° 7. 1949. p.9                                                                              
[30]- Etienne Sauriau. L'évolution du besoin esthétique. Presses universitaire de France. 1961. p. 53. 
[31] - J. Roux. Le sentiment de la beauté .Paris: librairie J.B. Bailliere et fils. 1908. p.82.           
[32]- K.S. Larila. l'Esthétique Emotionaliste. in: Deuxième congrès international d'esthétique  Tome I. op. cit .p.234.
[33] - Sauriau. La correspondance des arts. op.cit. P. 35.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق